“شاهد” ابن زايد يرتعد خوفاً من هبة إماراتية لإسقاطه وهذا ما اتخذه ضد كل من يستخدم ” VPN”

4

في خطوة مفاجأة أقدم محمد بن زايد على شن حملة ضد مستخدمي الـ “VPN” للتحايل على العنوان البروتوكولي هربا من الرقابة الرسمية، وذلك بمزاعم صد الجرائم الإلكترونية، وذلك وفق ما أعلنت النيابة العامة بالإمارات.

 

ونشرت النيابة العامة بالإمارات مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي رصدته “وطن”، بشأن عقوبة التحايل على العنوان البروتوكولي للشبكة المعلوماتية “قصد ارتكاب جريمة أو الحيلولة دون اكتشافها، وفق قولها.

 

وقد يثير الأمر مخاوف حقوقية، من استخدام هذا القانون لمعاقبة نشطاء وحقوقيين يستخدمون الـ”VPN” للتعبير عن الرأي دون الخوف من ملاحقة الحكومة، في قضايا قد تصنفها السلطات بأنها “جريمة”.

 

ونوهت النيابة العامة إلى أنه “وفقا للمادة 9 من المرسوم بقانون اتحادي رقم 5 لسنة 2012 في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات وتعديلاته، نص على أنه يعاقب بالسجن المؤقت والغرامة التي لا تقل عن خمسمائة ألف درهم ولا تتجاوز مليوني درهم، (1 درهم إماراتي يساوي 0.27 دولار أمريكي) أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من تحايل على العنوان البروتوكولي للشبكة المعلوماتية باستخدام عنوان وهمي أو عنوان عائد للغير أو بأي وسيلة أخرى وذلك بقصد ارتكاب جريمة أو الحيلولة دون اكتشافها”.

 

وأشارت النيابة العامة للدولة إلى أهمية المرسوم بقانون اتحادي رقم 5 لسنة 2012 في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات.

 

اقرأ أيضا: تفاصيل خطيرة عن مؤامرة خبيثة يديرها ابن زايد في العراق بأموال الإمارات.. ما علاقة أردوغان؟

وقبل عدة سنوات، فرضت دولة الإمارات العربية المتحدة، قيودا جديدة على مستخدمي “البروكسي” والشبكات الافتراضية الخاصة بالبلاد، وأصدرت قوانين زجرية بهذا الشأن، تهدد كل من لم ينضبط لها بعقوبات تصل إلى السجن والغرامة، وبررت هيئة تنظيم الاتصالات القوانين بكونها لن تؤثر على المستخدمين “الشرعيين” للإنترنت.

 

ويقضي أحد القوانين، التي أصدرتها الإمارات بخصوص جرائم تكنولوجيا المعلومات، بسجن أو تغريم أي شخص يستخدم تقنية الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) أو “بروكسي” داخل الإمارات، “لارتكاب أو منع اكتشاف جريمة”، بألف درهم إلى مليوني درهم (نحو 547 ألف دولار) ويمكن جمع العقوبتين. وكانت الغرامة على مثل تلك الحالات تتراوح بين 150 ألف درهم 500 ألف درهم إماراتي.

 

وتتيح الشبكات الافتراضية الخاصة والبروكسي للمواطنين داخل الإمارات، الوصول إلى التطبيقات المحجوبة والمحظورة في البلاد، خصوصا خدمات الاتصال الصوتي في تطبيقي “سكايب” و”واتساب”، ويستخدم الإماراتيون هذه التقنية على نطاق واسع للدخول إلى الأنترنت للوصول إلى المحتويات غير المتوفرة في البلاد.

 

يشار إلى أن استخدام المواطنين للإنترنت يشكل هاجسا للإمارات، التي تسعى جاهدة للتحكم في محتوى الإنترنت في البلاد، وتتبع مواطنيها والتجسس على المعارضين، وتوفر لذلك إمكانات مالية ولوجيستية ضخمة.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. Avatar of سعاد القاضي
    سعاد القاضي يقول

    معظم مستخدمي ال VPN هدفهم الهروب من جشع الإتصالات و الحجب المتعمد للمقالات والأخبار اليومية التي تفضح بعض الأمور السياسية وليس للتآمر او نشر مايسيء لأوطانهم فمراقبتهم تعد تجسسا على حرياتهم الشخصية و تطفل على ما يقرأون او يتابعون. والعقوبات شديدة جدا ولم يبقى إلا السجن المؤبد لكي تتم المؤامرة.

  2. Avatar of عبدالمالك
    عبدالمالك يقول

    لن تدوم نعمة الامن في الإمارات والسبب هو ابن زايد بمغامراته الشيطانية الذي سيعزل الإمارات عن محيطها العربي الإسلامي وستكون لقمة سهلة وستمحى دولة الإمارات لذى يجب على حكام الإمارات والشعب التصدي له وإبعاده عن المسؤولية وإرساء الحرية والديمقراطية والمحافظة على القيم العربية الاسلامية التي حاربها هذا المتصهين.

  3. Avatar of محمد فاضل
    محمد فاضل يقول

    المجرم دايما يخاف ، من العقاب،،،،ولكن العقاب أن لم يكن من البشر سيكون من الله قريبا لكل سفاك قاتل ،،،عش اليوم بجرمك، غدا تعيش بكفمك

  4. Avatar of بوعمر
    بوعمر يقول

    هم أنفسهم عيال زايد يعرفوا أنهم إلى زوال، ولذلك يحاربوا من أجل البقاء، حتى قناتهم الوثائقيه كل برامجها من البقاء، أصلا لاتاريخ لهم فهي مسألة وقت وستنتهي الحكاية يا حمـ………

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More