بعد إساءة “شيميل الخليج” للكويت .. “ردّاحة الإمارات” تدخل على الخطّ وتشنّ هجوماً غير مسبوق على حليمة بولند!

6

بعد الإساءة التي تعمّدها المغرد الإماراتي المدعو ، المقرب من ولي عهد أبوظبي ، للكويت، على إثر براءة السياسي الكويتي ناصر الدويلة من تهمة شتم وولي عهدها ، يبدو أن هناك تعليماتٍ إماراتية واضحة، بمواصلة التّهجم على وشعبها وقادتها، حتّى طال الأمرُ إعلامييها وفنانيها.

جديد الهجوم الإماراتي على الكويت هذه المرة، استهدف الاعلامية الكويتية ، حيث تصدّرت الهجوم عليها الكاتبة الإماراتية .

واتهمت الكاتبة الاماراتية، “بولند” بأنها “تمثل وبجدارة معنى الهوس المرضي بالشهرة”.حسب قولها

ورأت أن “كل من يدفعه حظه العاثر أن يكون في طريقها ولو بالصدفة يصبح ضحية أكيدة لهوسها الذي يزداد سوءا”.

وأضافت في تغريدةٍ أُخرى: ” من لا يعرف حليمه بولند يفقد جزءا مثيراً من حكاية عروسة المولد التي أدمنت التصوير مع شخصيات عامه ومشاهير وأدمنت شراء الألقاب، وحكايات الزواج والطلاق واختلاق روايات وهمية تعزز صورة الهوس المرضي بالشهرة الذي وقعت فيه منذ زمن بعيد “.

ووفق رأي الكاتب الإماراتية فإنّ “حليمة بولند أصبحت ورقة محروقة.فلم يعد تصنع الدلع والدلال والميوعة أمام الكاميرا ومهرجان الأزياء والماركات أموراً قادرة على إنقاذها من الفشل الذريع الذي منيت به في برامجها بعد أن انتشار سوق الفاشينستات في ، لذا هي تستحدث ما يعينها على البقاء في الضوء باستغلال الآخر”.

وذكرت في تغريدةٍ أُخرى أنّ حليمة بولند “مهووسة بالشهرة المرضية، ولا تتواني عن الزج بنفسها في أي مناسبة من أجل التقاط صورة تستثمرها للتسويق لنفسها ولو بالإساءة لشخصيات عامه فما يهمها هو التمسك بتلابيب النجومية الزائلة ولو كان الأمر باختلاق قصص وسيناريوهات على حساب الآخرين” .

وقالت إنّ “الهوس المرضي بالشهرة بلغ بحليمة بولند إلى إلحاق الأذى بالآخرين، وهو مستوى متقدم من الهوس المرضي حيث لا يعود المهووس بالشهرة مراعياً لظروف الآخرين أو صورتهم العامة أو مشاعرهم أو موافقتهم.المهم الظهور ولو على حساب تشويه صورة الآخر” .وفق قولها

ويأتي هذا الهجوم من الكاتبة الإماراتية على الإعلامية الكويتية، تزامناً مع إساءات تجاوزت الحدود من قَبَل حسابات إماراتية، عبر موقع “تويتر”، بدأها المدعو حمد المزروعي، إثر قرار محكمة كويتية براءة السياسي الكويتي ناصر الدويلة من تهمة سبّ السعودية وولي عهدها محمد بن سلمان، وهو ما أثار غضب المغرّدين الكويتيين، الذي ردّوا عليه بردودٍ لاذعة، وأطلقوا عليه لقب “شيميل الخليج”.

قد يعجبك ايضا
6 تعليقات
  1. امير علي حسين يقول

    كلكم كلاب متجمعة تنهش في الاعراض والاخلاق ، الفرق بينكم انكي تفضلي الميخ المصري

  2. بنت السلطنه يقول

    حليمه بولند لا تمثل الكويت ولا الكويتين فهم ينتقدوها دائما، أما هجوم مريم الكعبي عليها لانه احد مسؤوليها الشيوخ دفعه حظه العاثر الإلتقاء بحليمه بولند فكان الهجوم عليها من مريم.
    هههههههههههههههههههه

  3. غبي منه فيه يقول

    كلامها صحيح 100%
    هذه حقيقي ما هوجوم او تبلي كما تقولون

  4. مشاعل يقول

    الكويت أكبر من أن تتسخ بألسنتكم وأقلامكم القذرة وكل فنان يمثل نفسه ليش عاد جات على حليمة الكويت راقية وشعبها راقي ربي يحفظهم ويحفظ الحميع

  5. منير الصقري يقول

    مهما كانت أسباب الهجوم في النهاية كلام الإماراتية صحيح وفي محله

  6. ولد العز العماني يقول

    طيب هذي وحليمه بولند قصفتيها وشو نظام وترتيب الفنانه الاماراتيه بدريه أحمد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.