شهدت أروقة قاعة اجتماع المنعقد في ملاسنة حادة بين وزير الخارجية العراقي ووزير الدولة السعودي لشؤون الدول الإفريقية وممثل بلاده في الاجتماع .

 

وكان “الجعفري” قد طرح في كلمته الارتجالية موضوع الحرب في وطالب بإنهائها لـ”تعود إشراقة ”، معرجا على قصة بلقيس ملكة وقولها إن “الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها”.

 

وبعد خروج “الجعفري” من القاعة، استغل “القطان” عدم وجوده، ليقوم بالرد على كلمة “الجعفري”، متهما إياه بالتطاول على المملكة والملك سلمان بن عبد العزيز، زاعما أن بلاده لم تتدخل في اليمن ولم تعبث بها، موضحا أن من عبث باليمن هي وحلفائها الذين يدعمون الحوثيين بكل أنواع الأسلحة لضرب .

 

وبعد كلمة “القطان”، عاد “الجعفري” ليرد عليه قائلا:”ليس من حقك أن تملي مقاصد إسقاطاتك الذهنية، أنا لا أقصد، أنا جئت قبل 12 يوما من الحج وداخل على ضيافة الملك وحضرت مائدة عشائه”، مؤكدا أنه لا تنقصه الشجاعة على التهجم على الملك إن أراد ذلك.

 

وتساءل الجعفري: “ما القضية؟ ليس من حقك أنك تحملني كلاما لم أقله وتذكره في غيابي، أنا موجود تأتي تذكره أمامي إما تخصني به لوحدي وهذه مكرمة أو تقولها بأمانة ودقة، أما أن تقوله وأنا خارج الجلسة هذه ليست صحيحة”.

 

وأضاف أن “ما ذكر من كلام غير صحيح، وما كان ينبغي أن يناقش في غيابي، والأجدر أن يسألني عن مقصد كلامي، وأنا أخبرك ولا تعوزني الشجاعة”.