حيرة في قصر “ابن زايد”: كيف حصلت “ن.تايمز” على وثائق تجسسنا على شخصيات نافذة بالخليج!

أكد حساب “بدون ظل” الشهير بموقع التواصل تويتر ـ يعرف نفسه على أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي ـ أن موجة شكوك وتساؤلات مثارة الآن داخل قصر محمد بن زايد وجهاز أمن الدولة عن كيفية تحصل صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية على معلومات التجسس الإماراتي التي كشفتها مؤخرا.

 

ودون “بدون ظل” الذي يحظى بمتابعة أكثر من 150 ألف شخص على “تويتر” في تغريدة له رصدتها (وطن) ما نصه:” موجة شكوك وتساؤلات لدى جهازنا الامني حول كيفية معرفة صحيفة نيويورك عن تجسسنا على اصحاب المعالي والشيوخ”

 

وتابع موضحا:” حيث تنوعت الآراء بين تسريب المخابرات القطرية للخبر للصحيفة او تسريب من داخل جهازنا.

 

 

وحاولت وسائل الإعلام الإماراتية ومغردي محمد بن زايد وكتائب ذبابه الإلكتروني، بكل الطرق تكذيب هذه المعلومات والتشويش على الفضيحة بعدد من المزاعم والقدح في صحة وحقيقة المصادر التي أمدت الصحيفة الأمريكية بهذه المعلومات الأخيرة.

 

ورد الفعل الإماراتي العنيف والحملة الشرسة من إعلام وصحف الإمارات فضلا عن جيوش الذباب الإلكتروني بتويتر، تؤكد ضلوع “عيال زايد” في هذه العملية القذرة بالفعل.

 

وفي مفاجأة من العيار الثقيل كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، الجمعة، محاولة الإمارات التجسس على هاتف أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأمير سعودي، والعديد من المعارضين في دول مجاورة.

 

وقالت الصحيفة، بحسب رسائل بريد إلكترونية مسربة قدمت، الخميس، في قضيتين ضد “إن إس أو” (NSO) الشركة المصنعة لبرامج المراقبة التي استعانت بها أبوظبي، وتتخذ من “إسرائيل” مقراً لها، إن مسؤولين بالإمارات طلبوا تسجيل مكالمات أمير قطر الهاتفية، بالإضافة إلى تسجيل مكالمات الأمير متعب بن عبد الله، قائد الحرس الوطني السعودي السابق.

 

وبينت أن قادة الإمارات يستخدمون برامج التجسس الإسرائيلية منذ أكثر من عام ، حيث حوّلوا الهواتف الذكية للمعارضين في الداخل أو المنافسين بالخارج إلى أجهزة مراقبة.

 

وتعد “NSO” واحدة من أشهر منشئي برامج المراقبة التي تغزو الهواتف الذكية. وتؤكد الشركة في وثيقة مسربة، أنها ليست مسؤولة عن أي استخدام غير شرعي لبرامجها.

 

وتعمل التقنية عن طريق إرسال رسائل نصية إلى الهاتف المستهدف، ليتحول لأداة مراقبة للإمارات.

 

ويتم ذلك عبر برنامج اسمه “بيغاسوس”، وهو إسرائيلي متطور جداً، تستخدمه الإمارات للتجسس على شخصيات معارضة ويتيح لها تسجيل اتصالاتها والتجسس على رسائلها ومحادثاتها عبر “فايبر” و”واتساب”، وقراءة بريدها الإلكتروني، ليس هذا فقط، بل يتضمن البرنامج خاصية “التحكم عن بعد”، أي تشغيل الكاميرا وبرنامج “مايكروسوفت”، وغيرهما.

 

وفي الإمارات تقترح الشركة لغة عربية مخصصة للمنطقة الخليجية، وتكون الرسائل عبارة عن نصوص تهنئة أو دعوات من قبيل “رمضان مبارك” أو “خصومات لا تصدق” أو “كيف تحافظ على إطارات سيارتك من الانفجار”.

 

ورفضت السفارة الإماراتية في واشنطن الرد على طلب نيويورك تايمز للتعليق على هذه التحقيقات والدعوى القضائية المرفوعة ضدها، كما رفضت الشركة الإسرائيلية أيضاً التعليق على الموضوع.

 

وكانت الصحيفة قد أشارت قبل عام إلى أن برامج التجسس التي تنتجها الشركة الإسرائيلية يتم استخدامها من قبل بعض الحكومات.

قد يعجبك ايضا
  1. ضرغام يقول

    من نقل إليك نقل عنك

  2. عبدالحق صداح يقول

    أصل الواد محمد ده صايع , شكله شمام , ولما كان خمران بيتكلم بأسراره أمام صحابه , وبكده انتقلت أخباره .

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.