هذا هو المبلغ الذي دفعته أحلام مقابل استئجارها طائرة للجيش الأردني لنقلها إلى البتراء

1

بعدما أثار نقلُ الفنانة الإماراتية ، للوصول الى مدينة الأثرية جنوب  بواسطة تابعة للجيش الأردني غضب أردنيين عبر مواقع التواصل، كشفت ھیئة تنشیط السیاحة في  قيمة استئجار الطائرة.

 

وقال مدیر عام الھیئة عبدالرزاق عربیات، خلال لقائه رجال الأعمال الأردنیین المغتربین، في غرفة صناعة عمان، الاثنين إن أحلام “ھي من طلبت الطائرة، ودفعت أجرها – 5 آلاف دولار في الساعة- من حسابھا الشخصي”.

 

وأضاف أن “إقامة أحلام (في البترا) كانت -أيضًا- على حسابھا، ولم تكلفنا إلا عشاءً بسیطًا في مطعم بعمان”.

 

وأوضح أن “سلاح الجو الأردني یؤجر مروحيات لأحلام وغیرھا، وھذا یشكل دخلًا للجیش”، بحسب موقع “خبرني” المحلي.

 

وأشار إلى أن أحلام “ستنتج فیلمًا عن البترا، على نفقتھا، وتنشره على حساباتھا على مواقع التواصل الاجتماعي”.. “يخلف عليها ولحق شغل بعد الفيلم”.

 

وأحيت “أحلام”​ حفلاً ضخماً قبل أيّام على مسرح جرش قدمت فيه باقة من اجمل اغنياتها، وسط حضورٍ كبير.

 

وهاجم النائب في البرلمان الأردني صداح الحباشنة، نقل الفنانة أحلام بطائرة عسكرية الى البتراء، متسائلاً: “ألهذه الدرجة المطربة أحلام أصبحت بطلًا قوميًا”.

 

وجاء في نصّ منشورٍ له عبر حسابه على “فيسبوك”: “هذه حكومة الإصلاح التي بشر بها (رئيس الوزراء عمر الرزاز)؛ ألهذه الدرجة المطربة أحلام أصبحت بطلًا قوميًا تُنقل بطائرة عسكرية من جرش إلى البتراء؟.. إخواني أترك لكم التعليق”.

وكان موقع “هلا أخبار” التابع للقوات المسلحة الأردنية، نقل الأحد، عن مصادر مطلعة، تأكيدها على أن الرحلة كانت “مدفوعة الأجر”.لكن ذلك لم يخفف من حدة الانتقادات، إذ قال ناشط: “بيقلك أحلام استأجرت الطائرة العسكرية! من متى الطائرات العسكرية تُستأجر؟!”.

 

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    كفو يا أحلام ! كل هذي الكلام علشان أختهم عربية استفادت من طائرة وطلعت دفعت المبلغ الشيء الفلاني! مافيش حاجة ببلاش! 5 آلاف دولار للساعة وليس اليوم ! والاقامة على حسابها بعد! ومدير عام هيئة السياحة الأردنية يكشف للشعب هذا الأمر حماية للمال العام! لا وبعد أحلام كلفتهم عشاء بسيط ! طيب وين المنسف ! وين الطناجر ! هذا هو الكرم يا عرب! تتذكروا الطيارة العسكرية اللي نقلت قبل سنوات فريق تلفزيوني أمريكي يصور برنامج في الأردن وبالمجان ولا حد تكلم ! ناس وناس! خيرنا لغيرنا! هزلت!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.