أثار ، الجدل بشكل واسع في الشارع المصري عندما دعا المواطنين إلى المساهمة في سداد ديون بدلاً من الإنفاق على حج النافلة.

 

وقال جمعة في تصريحات متلفزة، أول أمس الخميس: “إن سداد الديون سواء كانت فردية أو مجتمعية، أولى من أداء فريضة ”.

 

وأضاف: “إذا كان المواطن سدد كل الالتزامات تجاه بيته ووطنه سواء ديون أو ضرائب وتأمينات يمكنه الحج للفريضة أو النافلة ولو أن الوطن أولى بحج النافلة”.

 

وتابع أن “الحج فريضة لأنه ركن من أركان الإسلام كالصلاة والصيام، ومن يستطع أداء الحج فليعجل”، لافتاً إلى “أولوية حج الفريضة عن حج النافلة في حالة احتياج للأموال؛ لسداد ديونها”.

 

كما وبين أن “من يذهب لأداء فريضة الحج أو كل عام أو عامين، يتحمل نفقات سياحية، أو يكون تابعا للمستوى الأول في التضامن الاجتماعي، وهذه الأموال الأولى بها أم بتربية الأيتام، أو سيدة معيلة، أو غارمة، أو بيت من المشردين، أو ستر الأم والبنات، أهم من الحج والعمرة، كذلك بناء المستشفيات والمدارس والطرق، والتأكد من سداد الضرائب”.

 

وولفت إلى أن “المتدين الحقيقي هو من يخاف على وطنه مثل خوفه على بيته وعرضه، فضلًا عن عدم إنكاره لحق الوطن”، منوهاً إلى أن “كل من ينكر حق الوطن هو متدين ظاهريًا، لأن الدين يضع المصلحة العامة في الأولويات على المصالح الخاصة، لذا لا يجب التستر أو حماية الإرهابيين والمتطرفين”.