تعليقا على الأزمة الخليجية الحالية والغير مسبوقة التي كادت تعصف بالمنطقة، دعا الإعلامي المعروف والمذيع بقناة “ دول للتصالح والمبادرة بالكلمة الطيبة، مشيرا إلى ان كل يوم يمر على استمرار الأزمة الخليجية يشكل خسارة كبيرة واستنزاف للمجتمع الخليجي على كافة الأصعدة.

 

ودون “ريان” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) مخاطبا شعوب الخليج ما نصه:”كلكم اخوة في العروبة والعقيدة والدم والجغرافيا،وكل يوم يمر على استمرار ،مخصوم من رصيد النسيج الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمجتمع الخليجي”

 

وتابع موجها النصح:”بادروا بالكلمة الطيبة والاقتراحات التي تراعي حق السيادة لدول الخليج ، لحل الازمة الخليجية”

 

 

واستنكر مذيع “الجزيرة” في تغريدة أخرى هجوم البعض عليه وسبه من قبل الذباب الإلكتروني بسبب دعوته للمصالحة:”في قطر مساحة حرية للتعبير عن الرأي، قد لا تكون موجودة في بعض دول الخليج ،لست هنا متحدثا باسم الحكومة القطريه او قناة الجزيرة ، فلها اجهزتها وأشخاصها يتحدثون عنها ، كل ما اكتبه هنا يعبر عن رأيي الشخصي،غريب امركم، تشتمون حتى اذا ما دعوت للمصالحة بينكم ،والله عيب عليكم”

 

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو الماضي، عندما قطعت ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.

 

وأكد وزير الدولة لشؤون الدفاع القطرين خالد العطية على أن حل الأزمة الخليجية يستوجب تنفيذ دول الحصار للشروط القطرية، مشيرا إلى أن أول هذه الشروط هو تقديم الاعتذار عن اختراق وكالة الأنباء القطرية.

 

وقال “العطية” في تصريحات لقناة “الجزيرة” يوم 8 مارس الجاري: “فيما يتعلق بالأزمة الخليجية الحل واضح جدا”، مشيرا إلى أن “المطلوب أن تعتذر دول الحصار من جهة اختراق وكالة الانباء القطرية ووضع اخبار مزورة ومفبركة على لسان الأمير”.

 

وأضاف قائلا: “الاعتذار أولا ورفع الحصار والذهاب إلى الكويت”، مشيرا إلى أن قطر منفتحة على كافة الاتجاهات إلا أنه يجب ان يسبق ذلك اعتذار عما بدر من اختراق للوكالة.