تداول ناشطون بتويتر مقطعا مصورا، أظهر مواطنين أكراد داعمين لاستفتاء انفصال وهم يحتفلون داخل سياراتهم ويحملون الأعلام الإسرائيلية التي ترفرف بجانب العلم الكردي، في مشهد ينذر بخطر كبير.

 

 

وفتحت مراكز الاقتراع صباح اليوم الاثنين، أبوابها أمام نحو خمسة ملايين ناخب للتصويت في استفتاء انفصال كردستان وسط تصاعد التوتر مع الحكومة العراقية ومعارضة إقليمية ودولية واسعة.

 

وترفض الحكومة العراقية بشدة ، وتقول إنه لا يتوافق مع دستور ، الذي أقر في 2005 وإنه لا يصب في مصلحة الأكراد سياسيا ولا اقتصاديا ولا قوميا.

 

وأغلقت أجواءها مع إقليم كردستان العراق احتجاجا على إجراء إدارة الإقليم استفتاء للانفصال عن العراق. وفرضت إجراءات مشددة على الحدود مع الإقليم، أما بغداد فطالبت الإقليم بتسليم المعابر والمطارات.

 

ومن جهته، حذر من أن بلاده ستغلق الحدود مع كردستان العراق في كلا الاتجاهين خلال الأيام المقبلة احتجاجا على إجراء الاستفتاء، معتبرا أن الاستفتاء غير شرعي وغير مقبول.

 

وكانت مصادر قد كشفت أن والسعودية، تعتقدان أن قيام دولة كردية سيتطلب حاجتها لدعم خارجي في ظل عداء محيطها لها، ومن ثم ستتمكن الدولتان من بناء نفوذ في الدولة الوليدة لمناكفة تركيا وإيران والعراق.

 

وكان عدد من المسؤولين الإماراتيين قد أعلنوا صراحة عن تأييدهم انفصال كردستان العراق من بينهم رئيسة مركز الإمارات للسياسات ابتسام الكتبي، التي وقعت مذكرة تفاهم مع الإقليم مطلع العام الجاري للمساعدة في تنظيم عملية الاستفتاء.

 

وأكدت الكتبي في تصريحات لها، أنه إذا أُعلن استقلال كردستان بشكل كامل عن بغداد، فإن أبوظبي ستعترف بهذا الاستقلال. وهو ما دعا قيادات سياسية عراقية لمهاجمة أبوظبي من بينهم القيادي في التحالف الوطني الحاكم بالعراق النائب، جاسم محمد جعفر، الذي شن هجوماً لاذعاً على أبوظبي، واصفاً إياها بـ”أنها لا تعرف حجمها”، وأنها “متهمة بالتآمر على العراق ووحدته”.