دعا السفير القطري لدى ، فهد بن محمد العطية، إدارة الرئيس الأمريكي، ، إلى نصح حلفائه في بتغيير سياساتهم تجاه ، محذراً من تضرر المصالح الأمريكية إذا استمرت واشنطن في دعم أعمالهم العدائية تجاه الدوحة.

 

وقال السفير القطري، في مقال له بعنوان “قطر تصمد أمام تنمر الجيران”، نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، ونقلته صحيفة “الشرق” القطرية أمس الجمعة، إن ما تقوم به ودولة الإمارات والبحرين ومصر من أعمال ضد قطر لا يأتي منها إلا جر المنطقة إلى انقسامات أعمق وإلى عدم الاستقرار.

 

وأكد العطية أن قطر تـعتبر محوراً في الحرب الدولية ضد ومن أكبر الداعمين الماليين والسياسيين لها، وأنهم راضون عما يقومون به من دور في هذا المجال، مشيرا إلى أن قطر تستضيف قاعدة عسكرية أمريكية، وكانت تشارك في التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

 

ورأى السفير القطري أن بلاده تعرضت للحصار لأن دولا “تشجعت بالتغيرات الجيوسياسية في المنطقة التي رأت فيها فرصة لتخويف الشعوب العربية من الحلم بالتغيير”، مشدداً على أن بلاده “لن تتراجع أمام هذه الهجمة غير المبررة”.

 

وبشأن قناة ، قال العطية إن موقف بلاده من مطالب إغلاقها واضح ويتمثل في أنها تساند “حرية التعبير وأن هذه الوسائل الإعلامية حرة فيما تنشره من محتوى ينتقد أياً من الدول وحتى قطر نفسها”، مشيراً إلى أن خصوم بلاده لا يستطيعون العفو عن قطر، لأنها أتاحت قناة لكي يتمكن مواطنو هذه الدول من “معرفة الحقيقة” من خلالها.