Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    دمشق: الغارات الأردنية على جنوب سوريا لم تُنسّق معنا.. واتصالات جارية مع عمّان

    27 أكتوبر، 2026

    الشرطة البرازيلية تحقق في احتمال مغادرة فلافيو بولسونارو إلى الولايات المتحدة عبر الأرجنتين

    27 أكتوبر، 2026

    جيل نتنياهو يدخل الانتخابات.. هل أصبح اليمين المتطرف واقعاً طبيعياً لدى الشباب الإسرائيلي؟

    27 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, أكتوبر 27, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » جيل نتنياهو يدخل الانتخابات.. هل أصبح اليمين المتطرف واقعاً طبيعياً لدى الشباب الإسرائيلي؟
    تقارير

    جيل نتنياهو يدخل الانتخابات.. هل أصبح اليمين المتطرف واقعاً طبيعياً لدى الشباب الإسرائيلي؟

    وطن27 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    يكشف التقرير كيف تشكل سنوات نتنياهو والحرب في غزة وشرعنة اليمين المتطرف وعي الناخبين الإسرائيليين الجدد وتراجع جاذبية الديمقراطية بينهم.
    انتخابات إسرائيل 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-يتوجه مئات الآلاف من الإسرائيليين إلى صناديق الاقتراع للمرة الأولى في انتخابات الكنيست المقررة الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، وهم ينتمون إلى جيل نشأ في ظل الهيمنة السياسية الطويلة لبنيامين نتنياهو، ولم يعرف في معظمه زعيماً وطنياً آخر. لكن ما يثير الانتباه ليس دخول هؤلاء الشباب إلى الحياة الانتخابية فحسب، بل التحول الذي شهدته توجهاتهم السياسية، مع صعود اليمين وتراجع حضور الأفكار الليبرالية والديمقراطية في قطاعات من المجتمع الإسرائيلي.

    وبحسب تحليل نشرته مجلة «نيو لاينز» للكاتبة ليزا غولدمان، فإن ثلاثة أرباع الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عاماً عرّفوا أنفسهم بأنهم يمينيون أو من تيار الوسط اليميني، وفق استطلاع أجرته القناة 12 الإسرائيلية. ويشير ذلك إلى حضور قوي للتوجهات اليمينية لدى الناخبين الشباب، في مجتمع شهد على مدى سنوات تحولاً تدريجياً نحو اليمين.

    من جيل نتنياهو إلى جيل اليمين

    عندما عاد نتنياهو إلى رئاسة الحكومة عام 2009، كان الناخبون الذين يبلغون 18 عاماً اليوم أطفالاً صغاراً. وخلال معظم سنوات حياتهم، ظل نتنياهو الشخصية المهيمنة على المشهد السياسي، باستثناء فترة حكومة التغيير التي قادها نفتالي بينيت بين عامي 2021 و2022، ثم المرحلة القصيرة التي تولى خلالها يائير لابيد رئاسة حكومة تصريف الأعمال.

    وترى غولدمان أن التحول نحو اليمين لا يقتصر على جيل بعينه، بل يمتد إلى اتجاه سياسي أوسع ترسخ على مدى ربع قرن، منذ الانتفاضة الفلسطينية الثانية. وأظهرت استطلاعات الرأي خلال العقد الماضي أن أكثر من نصف اليهود الإسرائيليين يعرّفون أنفسهم بأنهم يمينيون.

    وفي هذا المناخ، لم يعد وصف شخص بأنه «يساري» مجرد تصنيف سياسي محايد في بعض الأوساط، بل بات يحمل دلالات اجتماعية سلبية. وتنقل الكاتبة عن امرأة إسرائيلية علمانية وليبرالية أن ابنتها المراهقة شعرت بالخوف من دعوة صديقاتها إلى المنزل، خشية أن يستنتجن من نمط حياة أسرتها أنها تنتمي إلى اليسار.

    وتعكس هذه الحكاية، وفق التحليل، مدى تغلغل الاستقطاب السياسي في الحياة اليومية، حتى أصبح الانتماء الأيديولوجي مصدر قلق لدى بعض العائلات.

    بن غفير وسموتريتش.. من الهامش إلى الحكومة

    تربط غولدمان بين تنامي التوجهات اليمينية لدى الشباب ومجموعة من العوامل المتراكمة، بينها جائحة كورونا، وهجمات 7 أكتوبر 2023، والحرب التي أعقبتها في غزة، إلى جانب اتساع حضور الخطاب القومي المتشدد في المؤسسات السياسية والإعلامية.

    وكان انضمام إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش إلى حكومة نتنياهو عام 2022 مؤشراً على التحول في موازين القوى داخل إسرائيل. فالرجلان يمثلان التيار اليميني المتشدد المرتبط بالحركة الاستيطانية، وأثار دخولهما الحكومة اعتراضات واسعة حتى بين شرائح من الجمهور اليميني.

    وتشير المادة إلى أن سموتريتش احتُجز ثلاثة أسابيع عام 2005 للاشتباه في التخطيط لتفجير طريق رئيسي، بينما رفض الجيش الإسرائيلي تجنيد بن غفير عندما كان شاباً، بسبب اعتباره متطرفاً أكثر مما ينبغي للخدمة العسكرية، وفق ما أوردته الكاتبة.

    ورغم هذه الخلفية، تولى سموتريتش وزارة المالية، وأصبح بن غفير وزيراً للأمن القومي. وترى غولدمان أن وجودهما في السلطة خلال السنوات الماضية ساهم في جعل شخصيات ومواقف كانت تُعد سابقاً متطرفة أكثر حضوراً واعتياداً في المشهد السياسي.

    ويبرز هنا أثر الزمن السياسي في تشكيل الأجيال: فالشباب الذين يدخلون صناديق الاقتراع اليوم كانوا في سن الرابعة عشرة تقريباً عند تشكيل حكومة نتنياهو الحالية. وبالنسبة إلى كثيرين منهم، لم تعد هذه الشخصيات استثناءً عابراً، بل أصبحت جزءاً من الواقع السياسي الذي نشؤوا فيه.

    ليئور شلاين يحاول إقناع الشباب بالديمقراطية

    في مواجهة هذا التحول، أطلق المذيع الكوميدي الإسرائيلي ليئور شلاين مبادرة مدنية تهدف إلى فتح نقاش مباشر مع المراهقين والشباب حول الديمقراطية والهوية الإسرائيلية ومستقبل النظام السياسي.

    وجال شلاين، برفقة فريق تصوير، على مجموعات من طلاب المدارس الثانوية في أنحاء البلاد، من مستوطنات متشددة إلى ضواحٍ ثرية وليبرالية قرب تل أبيب. ونشر مقاطع من لقاءاته، حاول خلالها مناقشة الشباب في أفكارهم بدلاً من الاكتفاء بتوجيه المواعظ إليهم.

    وبحسب غولدمان، أظهر شلاين قدرة على إدارة حوارات مباشرة تجمع بين الحجة الفكرية واحترام المشاركين. وبدا بعض الطلاب منفتحين على النقاش، لكن عدداً محدوداً منهم أظهر اقتناعاً واضحاً بالحجج التي طرحها دفاعاً عن الديمقراطية.

    وفي أحد الحوارات، سأله فتى غاضب عما إذا كان يعتقد أن الأفضل لإسرائيل أن تكون دولة ديمقراطية بدلاً من أن تكون دولة يهودية. وتلفت الكاتبة إلى أن السؤال يكشف عن توتر عميق بين مفهوم الدولة القومية اليهودية ومبادئ الديمقراطية، خصوصاً في ظل الخلاف بشأن الحقوق المتساوية للمواطنين الفلسطينيين.

    وفي مقطع آخر أزاله شلاين لاحقاً بناءً على طلب والدي أحد المشاركين، عبّر شاب عن رغبته في قتل العرب أو طردهم من المناطق الخاضعة للسيادة الإسرائيلية. وتضع الكاتبة هذه التصريحات في سياق من الخوف والاستياء والشعور المتواصل بالتهديد، الذي يؤثر في نظرة بعض الشباب إلى الفلسطينيين وإلى مستقبل الدولة.

    الخوف والحرب يعيدان تشكيل الوعي السياسي

    بحسب التحليل، عبّرت مجموعات شبابية التقاها شلاين عن مخاوف من أعداء خارجيين وعن اعتقاد بأن حماية إسرائيل تتطلب استمرار عسكرة المجتمع. وتربط الكاتبة هذا المزاج بالسنوات التي شهدت حروباً وأزمات أمنية واستقطاباً سياسياً، فضلاً عن الخطاب الذي يربط البقاء الوطني بالقوة العسكرية.

    ويكتسب هذا التحول أهمية خاصة لأن الناخبين الجدد لم يكتسبوا وعيهم السياسي في فترة مفاوضات سلام أو آفاق واضحة للتسوية مع الفلسطينيين، بل في بيئة اتسمت بالصراع والعمليات العسكرية والخلافات الداخلية حول القضاء والديمقراطية.

    ومع ذلك، لا يعني الاتجاه العام أن جميع الشباب الإسرائيليين يتبنون المواقف ذاتها. فهناك أيضاً من ينتقد الحكومة والحرب، ومن يعبّر عن قلقه إزاء مستقبل الديمقراطية أو يطالب بإحياء المسار السياسي مع الفلسطينيين. لكن الاستطلاعات المشار إليها توضح أن الميل نحو اليمين قوي بين قطاعات من الشباب اليهود الإسرائيليين.

    سؤال الديمقراطية والدولة اليهودية

    لا تقتصر الإشكالية التي يطرحها التحليل على مواقف الشباب من اليمين أو اليسار، بل تمتد إلى سؤال أساسي حول العلاقة بين هوية إسرائيل اليهودية ومبادئ المواطنة المتساوية.

    وتشير غولدمان إلى أن شلاين يدافع عن الحقوق الديمقراطية للمواطنين الفلسطينيين في إسرائيل، الذين يشكلون نحو خُمس السكان، لكنه يتمسك في الوقت نفسه بفكرة الحفاظ على إسرائيل دولة يهودية. وترى أن هذا الموقف يطرح أسئلة لم يقدم شلاين، وفق تقييمها، إجابات واضحة عنها: كيف يمكن الجمع بين الهوية القومية للدولة والمساواة الكاملة بين مواطنيها؟ وما المقصود بدولة يهودية علمانية، وكيف تختلف عن دولة تحكمها المرجعيات الدينية؟

    وتكتسب هذه الأسئلة أهمية إضافية في ظل تصاعد النزعة القومية والدينية في السياسة الإسرائيلية، ودور الأحزاب المتشددة في الائتلاف الحكومي، والخلافات المتعلقة بمكانة الفلسطينيين وحقوقهم.

    كما تثير هذه النقاشات تساؤلات حول حدود الديمقراطية نفسها: هل تكفي الانتخابات وحدها لضمان نظام ديمقراطي، أم يتطلب ذلك أيضاً حماية حقوق الأقليات، وضمان المساواة أمام القانون، والحفاظ على المؤسسات التي تحد من تركّز السلطة؟

    انتخابات تكشف ملامح الجيل الجديد

    لا يقتصر تأثير الناخبين للمرة الأولى على أعدادهم، بل يمتد إلى قدرتهم المحتملة على التأثير في توزيع مقاعد الكنيست. وتشير تقارير انتخابية إلى أن مئات الآلاف من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عاماً يشاركون في انتخابات 2026 للمرة الأولى، ما يجعل خياراتهم عاملاً جديراً بالمتابعة في سباق تتنافس فيه الكتل السياسية على تشكيل الحكومة المقبلة.

    وتكشف مبادرة شلاين، في الوقت نفسه، عن صعوبة تغيير المواقف التي تتشكل في سنوات الحرب والاستقطاب، خصوصاً عندما تصبح الأفكار القومية المتشددة جزءاً من الخطاب السياسي اليومي.

    ومع بدء التصويت، تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت هذه التوجهات ستنعكس مباشرة على النتائج، وإلى حجم الدعم الذي ستحصل عليه أحزاب اليمين والمعارضة. وفي جميع الأحوال، فإن انتخابات 2026 لا تختبر فقط مستقبل نتنياهو وائتلافه، بل تقدم أيضاً مؤشراً على طبيعة الجيل الذي نشأ تحت قيادته، وعلى مكانة الديمقراطية والحقوق المتساوية في تصورات الشباب الإسرائيلي لمستقبل بلادهم.

    اقرأ أيضاً

    من مقاطعة الانتخابات إلى المشاركة بدافع الخوف.. تحوّل لافت في الشارع الفلسطيني داخل إسرائيل

    انتخابات إسرائيل 2026.. نتنياهو يواجه اختباراً صعباً أمام غادي آيزنكوت ومعركة مفتوحة على تشكيل الحكومة

    نتنياهو متهم بتصعيد المواجهة مع إيران قبل الانتخابات لتعزيز موقفه السياسي

    نتنياهو يصعّد في الضفة الغربية.. إغلاق الخليل وتهديدات بن غفير قبل انتخابات إسرائيل

    انتخابات إسرائيل 2026
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الحوثيون يستهدفون مصفاة سعودية.. وإيران تحذر من رد «مدمر» على أي هجمات أميركية إسرائيلية جديدة

    27 أكتوبر، 2026

    ترامب يثير غضب العرب والمسلمين بتصريحات عن ليبيا واليمن والصومال.. ومستشاره العربي: تعهد بعدم تكرارها

    27 أكتوبر، 2026

    من مقاطعة الانتخابات إلى المشاركة بدافع الخوف.. تحوّل لافت في الشارع الفلسطيني داخل إسرائيل

    27 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026
    اختيارات المحرر

    دمشق: الغارات الأردنية على جنوب سوريا لم تُنسّق معنا.. واتصالات جارية مع عمّان

    27 أكتوبر، 2026

    الشرطة البرازيلية تحقق في احتمال مغادرة فلافيو بولسونارو إلى الولايات المتحدة عبر الأرجنتين

    27 أكتوبر، 2026

    جيل نتنياهو يدخل الانتخابات.. هل أصبح اليمين المتطرف واقعاً طبيعياً لدى الشباب الإسرائيلي؟

    27 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter