Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    من السخرية من السلطة إلى منتدى بحضور السيسي.. هل تغيّر موقع باسم يوسف؟

    22 أكتوبر، 2026

    ماكرون يلجأ إلى إمدادات الخليج لمواجهة أزمة الديزل.. احتجاجات الغلاء تضغط على فرنسا

    22 أكتوبر، 2026

    وساطة إيرانية بين السعودية والحوثيين وسط تصعيد اليمن.. هل تتسع المواجهة إقليمياً؟

    22 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الخميس, أكتوبر 22, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » ماكرون يلجأ إلى إمدادات الخليج لمواجهة أزمة الديزل.. احتجاجات الغلاء تضغط على فرنسا
    الهدهد

    ماكرون يلجأ إلى إمدادات الخليج لمواجهة أزمة الديزل.. احتجاجات الغلاء تضغط على فرنسا

    وطن22 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أمّن إيمانويل ماكرون إمدادات ديزل من السعودية والإمارات والبحرين بنحو 295 ألف طن شهرياً، في محاولة لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود في فرنسا وسط الاحتجاجات واضطراب الملاحة في مضيق هرمز.
    إيمانويل ماكرون
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في وقت تواجه فيه فرنسا احتجاجات واضطرابات مرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود، تحرك الرئيس إيمانويل ماكرون نحو دول الخليج لتأمين إمدادات إضافية من الديزل، في محاولة للحد من تداعيات أزمة الطاقة التي تفاقمت مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران واضطراب الملاحة في مضيق هرمز.

    وخلال جولة خليجية شملت الكويت والإمارات والبحرين وقطر، إلى جانب زيارة مفاجئة إلى السعودية، أعلنت الرئاسة الفرنسية التوصل إلى التزامات بتوفير نحو 295 ألف طن من الديزل شهرياً من السعودية والإمارات والبحرين، بما يعادل أكثر من 10% من استهلاك فرنسا من هذه المادة، وفق ما نقلته وسائل إعلام عن قصر الإليزيه.

    وتأتي التحركات في ظل ارتفاع أسعار الوقود في الأسواق الأوروبية، وما تفرضه من ضغوط إضافية على الأسر والشركات، بالتزامن مع موجة احتجاجات شهدتها فرنسا خلال عطلة نهاية الأسبوع. ورغم أهمية الاتفاقات الجديدة، فإنها لا تعني انتهاء الأزمة أو ضمان تراجع الأسعار فوراً، إذ تظل السوق مرتبطة بتطورات الصراع وتكاليف النقل والتأمين وحركة الإمدادات العالمية.

    295 ألف طن من الديزل شهرياً.. ماذا اتفقت عليه باريس والخليج؟

    أعلنت الرئاسة الفرنسية في 20 أكتوبر أن الإمارات تعهدت بتوفير نحو 100 ألف طن إضافي من الديزل شهرياً، فيما جرى تأمين كمية مماثلة من البحرين خلال زيارة ماكرون. وبإضافة الإمدادات السعودية التي تبلغ نحو 95 ألف طن شهرياً خلال أكتوبر ونوفمبر، ارتفع إجمالي الالتزامات المعلنة إلى نحو 295 ألف طن شهرياً.

    وستُخصص هذه الإمدادات للسوق الفرنسية عبر ترتيبات مرتبطة بشركة «توتال إنرجي»، بما يتيح تعزيز المعروض في فترة تشهد ضغوطاً استثنائية على سوق الوقود الأوروبية.

    لكن ثمة فرقاً بين حجم الإمدادات المتفق عليها ومدى تأثيرها في الأسعار. فالكمية المعلنة تمثل أكثر من عُشر استهلاك فرنسا من الديزل، وفق تقديرات الرئاسة الفرنسية، ولا تكفي وحدها لضمان عودة الأسعار إلى مستوياتها السابقة، خصوصاً أن جزءاً من الالتزامات السعودية محدد بشهري أكتوبر ونوفمبر، بينما لم تُعلن مدة جميع التعهدات الأخرى بوضوح.

    كما تعهدت الكويت بتوفير الديزل والكيروسين للأقاليم الفرنسية فيما وراء البحار، ولا سيما مايوت وريونيون في المحيط الهندي، عبر مسارات تمر بسلطنة عُمان لتجاوز اضطرابات مضيق هرمز. وتختلف هذه الترتيبات عن الإمدادات المخصصة للسوق الفرنسية في البر الأوروبي.

    احتجاجات الغلاء تضع ماكرون تحت الضغط

    تزامنت الجولة الخليجية مع احتجاجات وأعمال عنف شهدتها فرنسا خلال عطلة نهاية الأسبوع، في سياق الغضب من ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود. وأصبحت أزمة الطاقة أحد أبرز مصادر الضغط على الحكومة، مع انتقال تأثير ارتفاع أسعار المنتجات النفطية إلى تكاليف النقل والخدمات والسلع.

    وأثارت رحلة ماكرون إلى الخليج انتقادات داخلية بسبب توقيتها، بينما تواجه البلاد اضطرابات اجتماعية. لكن الرئيس الفرنسي دافع عن تحركاته، مؤكداً أن تأمين الإمدادات والعمل على تهدئة أسعار الوقود جزء من مسؤولياته.

    وتكشف الأزمة عن صعوبة الموازنة بين التحرك الدبلوماسي لتأمين الطاقة واحتواء الاستياء الداخلي. فالحصول على كميات إضافية من الديزل قد يخفف مخاطر نقص المعروض، لكنه لا يعالج وحده الضغوط المعيشية التي تواجه الأسر الفرنسية، ولا يضمن معالجة الأسباب السياسية والاجتماعية للاحتجاجات.

    الشارع في #فرنسا يغـ.لي.. و #ماكرون يتوسّل الوقود من دول #الخيلج.

    "ديزل أرجوكم".. ماكرون يترك #باريس في عزّ الأزمة ويطير إلى الخليج متوسّلا لمدّه بالدّيزل.. قبل دخول شتاء قاس سيكون الأخير في عهدته الرّئاسية التي تنتهي في أواسط عام 2027. pic.twitter.com/ZjI1CwpBww

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) October 21, 2026

    مضيق هرمز يرفع تكلفة الطاقة والنقل

    تعود الضغوط الحالية على سوق الوقود إلى اضطراب طرق إمدادات الطاقة في أعقاب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وما رافقها من تعطيل لحركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز من الخليج إلى الأسواق العالمية.

    وأدى تعطل الإمدادات عبر هذا الممر إلى ارتفاع أسعار النفط والمنتجات المكررة، وكان الديزل من المنتجات الأكثر تأثراً، وفق تقارير اقتصادية حديثة. كما زادت تكاليف التأمين والشحن مع اضطرار الناقلات إلى استخدام مسارات بديلة أو مواجهة مخاطر أمنية أكبر.

    وفي محاولة للحد من الضغوط، لجأت فرنسا إلى السحب من احتياطياتها الاستراتيجية، فيما تعمل دول مجموعة السبع على تنسيق إجراءات لتخفيف اضطراب سوق النفط. وأشارت الرئاسة الفرنسية إلى أن السحب من المخزونات الفرنسية استهدف المساهمة في خفض أسعار الوقود بنحو 12 إلى 18 سنتيماً للتر، على أن يعتمد الأثر الفعلي على ظروف السوق.

    وتوضح هذه الإجراءات أن أزمة الديزل ليست مجرد مشكلة في توفير الشحنات، بل ترتبط أيضاً بكلفة نقلها وتكريرها وتوزيعها، وبمدى استقرار الأسواق العالمية خلال الأشهر المقبلة.

    جولة خليجية تتجاوز صفقات الوقود

    لم تقتصر زيارة ماكرون على البحث عن إمدادات الديزل، بل شملت ملفات الأمن والدفاع والطاقة والبنية التحتية والتعاون التقني. ففي زيارته إلى السعودية، التقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وبحث الجانبان التطورات الإقليمية وسبل تعزيز التعاون الأمني وحماية الاستقرار.

    وجاءت الزيارة أيضاً في ظل تصاعد الهجمات الحوثية على الأراضي السعودية، وما تثيره من مخاوف بشأن أمن المنشآت النفطية والموانئ ومسارات التصدير. وأكدت باريس تضامنها مع الرياض، فيما تعمل فرنسا على دعم حماية ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر بموجب ترتيبات دفاعية سابقة.

    وعلى هذا الأساس، تعكس الجولة محاولة فرنسية لتعزيز العلاقات مع دول الخليج في أكثر من اتجاه: تأمين الوقود، وتقوية الشراكات الدفاعية، وتوسيع التعاون الاقتصادي في وقت تتزايد فيه المخاطر على إمدادات الطاقة العالمية.

    ولا يعني ذلك أن الاتفاقات المعلنة ستؤدي تلقائياً إلى حل جميع المشكلات التي تواجه فرنسا؛ فنجاحها يعتمد على تنفيذ الشحنات في مواعيدها، واستمرار تدفق الإمدادات، وتطور الأسعار والظروف الأمنية في المنطقة.

    هل تنجح إمدادات الخليج في تهدئة الشارع الفرنسي؟

    يمكن للإمدادات الإضافية أن تمنح فرنسا هامشاً أكبر لمواجهة اضطراب سوق الديزل خلال الفترة المقبلة، لكن أثرها على المستهلكين لن يكون فورياً أو مضموناً. فأسعار المحروقات تتأثر بعوامل متعددة، من بينها أسعار المنتجات المكررة عالمياً، وتكاليف النقل والتأمين، والضرائب، وهوامش التوزيع، وحجم الطلب المحلي.

    كما أن معالجة الغضب الشعبي تتطلب الاستجابة للأسباب الأوسع وراء الاحتجاجات، بما فيها تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف الحياة. وقد يؤدي أي تحسن في توافر الوقود إلى تخفيف أحد مصادر الضغط، لكنه لن يكون كافياً بمفرده لاستعادة الثقة بين الحكومة والشارع.

    وتجد فرنسا نفسها بذلك أمام اختبار مزدوج: تأمين إمدادات الطاقة في بيئة إقليمية مضطربة، واحتواء التوترات الاجتماعية في الداخل. وبين التعهدات الخليجية والاضطراب المستمر في أسواق الوقود، ستظل قدرة باريس على تخفيف الأزمة مرتبطة بما إذا كانت الكميات الإضافية ستصل فعلياً، وبمدى استقرار الممرات البحرية والأسعار العالمية خلال الشتاء.

    قد يعجبك

    تشريح لشبكات العنف في فرنسا: من هم المتورطون في إثارة الرعب وما هي جنسياتهم وخلفياتهم؟

    قتيلان وآلاف المصابين.. اضطرابات فرنسا تدفع حكومة ماكرون إلى حافة أزمة مفتوحة

    أعمال عنف واعتقالات واسعة في فرنسا.. ماكرون يعلن موقفه من مثيري الشغب

    32 منظمة حقوقية تحاصر زيارة ماكرون للبحرين بمطالب الإفراج عن السجناء..

    إيمانويل ماكرون
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    من السخرية من السلطة إلى منتدى بحضور السيسي.. هل تغيّر موقع باسم يوسف؟

    22 أكتوبر، 2026

    الإمارات ترشح لانا نسيبة لخلافة غوتيريش.. سباق أممي يتعقد وسط جدل بشأن السودان وإسرائيل

    22 أكتوبر، 2026

    إسبانيا وإيطاليا تتفقان على إنهاء الرقابة الحدودية واستعادة انسيابية التنقل داخل فضاء شنغن

    22 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026
    اختيارات المحرر

    من السخرية من السلطة إلى منتدى بحضور السيسي.. هل تغيّر موقع باسم يوسف؟

    22 أكتوبر، 2026

    ماكرون يلجأ إلى إمدادات الخليج لمواجهة أزمة الديزل.. احتجاجات الغلاء تضغط على فرنسا

    22 أكتوبر، 2026

    وساطة إيرانية بين السعودية والحوثيين وسط تصعيد اليمن.. هل تتسع المواجهة إقليمياً؟

    22 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter