Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    تحليل: مسلمو بريطانيا الأكثر تعرضاً لجرائم الكراهية.. وأرقام الشرطة لا تعكس الحجم الحقيقي للحوادث

    22 أكتوبر، 2026

    رسائل سياسية لباكو: طهران تفتح أبواب مدارسها وجامعاتها للطالبات الأذربيجانيات المطرودات بسبب الزي المدرسي

    22 أكتوبر، 2026

    إسبانيا وإيطاليا تتفقان على إنهاء الرقابة الحدودية واستعادة انسيابية التنقل داخل فضاء شنغن

    22 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الخميس, أكتوبر 22, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » اقتصاد » صادرات النفط الخليجية تتجاوز مستويات ما قبل الحرب.. بدائل هرمز تقلّص ورقة الضغط الإيرانية
    اقتصاد

    صادرات النفط الخليجية تتجاوز مستويات ما قبل الحرب.. بدائل هرمز تقلّص ورقة الضغط الإيرانية

    وطن22 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تزايد صادرات نفط الخليج عبر التحويلات البحرية ومسارات البحر الأحمر يحد من نفوذ إيران في هرمز، وسط هجمات متصاعدة وتهديدات أميركية إسرائيلية جديدة.
    صادرات النفط الخليجية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-تجاوزت صادرات النفط من دول الخليج مستوياتها المسجلة قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، رغم تصاعد المخاطر الأمنية في مضيق هرمز، في تطور يعكس لجوء الدول المنتجة إلى مسارات بديلة وآليات نقل جديدة للحفاظ على تدفق الطاقة إلى الأسواق العالمية.

    وقالت صحيفة ميدل إيست آي البريطانية إن صادرات دول الخليج بلغت نحو 24.6 مليون برميل يومياً خلال الأسبوع المنتهي في 18 أكتوبر، مقارنة بنحو 23.3 مليون برميل يومياً قبل الحرب، استناداً إلى بيانات شركة تحليلات الطاقة «كبلر».

    ويأتي هذا الارتفاع وسط تصاعد التوترات في مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً أساسياً لتجارة النفط العالمية. ووفقاً للتقرير، سجلت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية ما لا يقل عن 12 هجوماً خلال الأسبوع السابق، فيما غرقت سفينة حاويات مملوكة للإمارات ومحملة بالكامل بعد تعرضها، بحسب الاعتقاد، لإصابة بمقذوف.

    وتسلط هذه التطورات الضوء على المخاطر التي تواجه السفن التجارية وناقلات النفط، لكنها تكشف أيضاً عن محاولات خليجية لتقليل الاعتماد على المرور المباشر عبر المضيق.

    نقل النفط بين السفن لتقليل مخاطر الملاحة

    بحسب «ميدل إيست آي»، توسعت دول الخليج في استخدام عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى، إذ تدخل سفن أصغر إلى الخليج لتحميل الخام، ثم تنقله إلى ناقلات نفط عملاقة تنتظر خارج مضيق هرمز.

    وتتيح هذه الآلية استمرار نقل كميات كبيرة من النفط مع تقليل تعرض بعض الناقلات العملاقة للمخاطر داخل المضيق. كما تعتمد الدول المنتجة، في حالات عديدة، على أساطيلها الوطنية لتنفيذ هذه العمليات، في ظل ارتفاع تكاليف التأمين وتردد بعض ملاك السفن الخاصة في دخول المنطقة.

    ومع ذلك، لا تعني زيادة الصادرات أن المخاطر البحرية قد زالت، بل تشير إلى قدرة الدول المنتجة على التكيف جزئياً مع الظروف الأمنية المتدهورة، وإن كان ذلك بتكاليف تشغيلية ولوجستية أعلى.

    السعودية توسع مسارات التصدير عبر البحر الأحمر

    في موازاة ذلك، عززت السعودية اعتمادها على مسارات تصدير بديلة لتقليل تعرض شحناتها للمخاطر المرتبطة بمضيق هرمز. ويمنح خط الأنابيب الممتد من شرق المملكة إلى ساحل البحر الأحمر، المعروف باسم خط أنابيب شرق–غرب، الرياض منفذاً مهماً لتصدير النفط من دون المرور بالمضيق.

    وتبرز أهمية هذا المسار في ظل التوترات التي تهدد حركة السفن في المنطقة. أما المرور عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب، فيظل بدوره معرضاً لمخاطر أمنية، ما يجعل تنويع طرق التصدير عاملاً مهماً لتقليل الاعتماد على ممر بحري واحد.

    ورغم هذه البدائل، لا تزال حركة الشحن عبر مضيق هرمز أقل بأكثر من الثلث مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، وفق بيانات «كبلر» التي نقلتها الصحيفة.

    وتشير التقديرات نفسها إلى أن نحو 40% من النفط الخام غير الإيراني الذي غادر الخليج في سبتمبر سلك طرقاً بديلة لتجاوز المضيق، مقابل نحو 17% قبل الحرب. ويعكس هذا الفارق اتساع الاعتماد على المسارات الالتفافية، بما يحد من قدرة إيران على التأثير في تدفقات النفط بالاعتماد على المضيق وحده.

    العراق وسوريا يبحثان عن منفذ جديد إلى المتوسط

    لا تقتصر الجهود الرامية إلى تجاوز مضيق هرمز على الحلول التشغيلية المؤقتة، بل تشمل أيضاً مشاريع بنية تحتية قد تعيد رسم طرق تصدير الطاقة في المنطقة.

    ووفقاً للتقرير، وقع العراق وسوريا اتفاقاً في يوليو لإعادة تأهيل خط أنابيب يربط الحقول النفطية العراقية الشمالية بالساحل السوري على البحر المتوسط. وقد يتيح المشروع لبغداد منفذاً إضافياً لتصدير النفط بعيداً عن الخليج، كما يمكن أن يعيد إحياء دور سوريا بوصفها ممراً محتملاً للطاقة نحو الأسواق الأوروبية.

    لكن أثر المشروع سيظل مرتبطاً بمدى تنفيذه فعلياً، والقدرة على تأمين البنية التحتية، وتوفير الاستثمارات اللازمة، فضلاً عن الظروف السياسية والأمنية في البلدين.

    ارتفاع تكاليف الشحن يبقي أسعار النفط تحت الضغط

    على الرغم من ارتفاع الصادرات الخليجية، بقيت أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، فيما شهدت المنتجات المكررة، ولا سيما الديزل، زيادات ملحوظة، بحسب التقرير.

    ويعود جزء من الضغوط السعرية إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، فضلاً عن زيادة الحاجة إلى الناقلات نتيجة استخدام طرق أطول، الأمر الذي يقلص عدد السفن المتاحة لنقل الشحنات ويرفع تكلفة إيصالها إلى الأسواق.

    وبذلك، فإن قدرة الدول الخليجية على الحفاظ على تدفق النفط لا تعني بالضرورة عودة الأسواق إلى الاستقرار؛ إذ يمكن أن تستمر الأسعار في التأثر بمخاطر الملاحة وتكاليف النقل واحتمالات التصعيد العسكري.

    بدائل التصدير تحدّ من النفوذ الإيراني لكنها لا تنهي المخاطر

    تحمل هذه التحولات أبعاداً استراتيجية تتجاوز أرقام الصادرات، إذ إن تنويع مسارات نقل النفط يحد من قدرة إيران على استخدام مضيق هرمز ورقة ضغط حاسمة على أسواق الطاقة. لكنه لا يلغي أهمية المضيق، ولا يمنع طهران من التأثير في حركة الملاحة أو رفع تكاليفها.

    وتتزايد أهمية هذه المسألة مع استمرار التهديدات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. ونقلت «ميدل إيست آي» عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تأكيده التزامه بإسقاط الجمهورية الإسلامية، مع ادعائه أن طهران تستأنف برنامجها النووي. كما أوردت الصحيفة تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن رغبته في «إنهاء المهمة» ضد إيران.

    وفي ظل هذه المعطيات، تبدو دول المنطقة أمام سباق لإعادة توجيه صادرات الطاقة وتطوير مسارات بديلة أكثر قدرة على الصمود أمام الأزمات. وقد تساعد هذه الخيارات على الحد من تأثير أي إغلاق أو اضطراب في مضيق هرمز، لكنها لن تضمن وحدها استقرار الإمدادات والأسعار ما دامت المخاطر الأمنية والعسكرية قائمة.

    اقرأ المزيد

    أضرار ميناء الفجيرة تكشف فجوة بين الرواية الرسمية والتقديرات الميدانية لهجمات إيران وحلفائها

    ناقلات النفط تحصد 510 آلاف دولار يومياً وسط توتر مضيق هرمز.. حرب الخليج تقلب سوق الشحن العالمي

    من ينبع إلى الفجيرة.. سباق استراتيجي لإعادة تشكيل طرق تصدير النفط في الشرق الأوسط

    معادلة الـ 5 ملايين برميل: كيف يضمن خط أنابيب الفجيرة الجديد تدفق الاستثمارات النفطية للإمارات؟

    حرب إيران صادرات نفط الخليج
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    واشنطن تدرس تخفيف عقوبات «أسطول الظل».. ارتفاع أسعار الديزل والشحن يضغط على ترامب

    18 أكتوبر، 2026

    كلفة ساعة الروبوت بين دولارين و35 دولاراً.. الأرقام تكشف التحدي الحقيقي وراء ثورة الذكاء الاصطناعي

    16 أكتوبر، 2026

    قطر تتحرك لإنقاذ كهرباء لبنان وإعمار الجنوب.. مشروع للطاقة الشمسية بلا كلفة على الدولة

    16 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026
    اختيارات المحرر

    تحليل: مسلمو بريطانيا الأكثر تعرضاً لجرائم الكراهية.. وأرقام الشرطة لا تعكس الحجم الحقيقي للحوادث

    22 أكتوبر، 2026

    رسائل سياسية لباكو: طهران تفتح أبواب مدارسها وجامعاتها للطالبات الأذربيجانيات المطرودات بسبب الزي المدرسي

    22 أكتوبر، 2026

    إسبانيا وإيطاليا تتفقان على إنهاء الرقابة الحدودية واستعادة انسيابية التنقل داخل فضاء شنغن

    22 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter