Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هجوم الحوثيين على مطار الرياض: دوافع الاستهداف وكيف تجاوزوا الدفاعات السعودية؟

    13 أكتوبر، 2026

    تراقب هاتفك باستمرار وتقلق من تأخر الرد؟ ماذا تقول الدراسات النفسية؟

    13 أكتوبر، 2026

    توسك يتهم حكومة بولندا سابقة باستخدام برنامج بيغاسوس للتجسس ومنح إسرائيل وصولاً إلى بيانات حساسة

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, أكتوبر 13, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » سجناء لبنان ينهون إضراباً عن الطعام بعد قرار العفو العام.. ومصير آلاف المحتجزين معلّق
    الهدهد

    سجناء لبنان ينهون إضراباً عن الطعام بعد قرار العفو العام.. ومصير آلاف المحتجزين معلّق

    وطن13 أكتوبر، 2026آخر تحديث:13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أنهى مئات السجناء في لبنان إضراباً عن الطعام استمر شهراً بعد تسوية حول قانون العفو العام، وسط جدل بشأن الموقوفين الإسلاميين واكتظاظ رومية.
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-أنهى مئات السجناء في لبنان، الاثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول، إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر 30 يوماً، عقب صدور قرار المجلس الدستوري بشأن قانون العفو العام المثير للجدل، في تطور أعاد الأمل إلى بعض السجناء وعائلاتهم، لكنه لم ينهِ المخاوف بشأن مصير المستبعدين من القانون وأوضاع السجون المتدهورة.

    وشارك نحو 600 سجين في الإضراب احتجاجاً على تعليق تنفيذ القانون، الذي أقره البرلمان اللبناني في أغسطس/آب الماضي ووقّعه الرئيس جوزاف عون في سبتمبر/أيلول، قبل أن يوقف المجلس الدستوري العمل به مؤقتاً إثر طعن قدمه نواب من التيار الوطني الحر.

    وبعد البت في الطعن، رفض المجلس إبطال القانون برمته، لكنه أسقط بعض أحكامه ووضع تفسيرات ملزمة لبنود أخرى، ما فتح الطريق أمام تطبيقه ضمن قيود قانونية. ومع ذلك، عبّر عدد من السجناء عن خيبة أملهم من التعديلات والتفسيرات التي قد تحرمهم من الاستفادة من العفو. 

    تدهور الأوضاع الصحية خلال الإضراب

    جاء إنهاء الإضراب بعد أسابيع من القلق بشأن الحالة الصحية للسجناء، ولا سيما في سجن رومية المركزي، أكبر منشآت الاحتجاز في لبنان. ووفق متحدث باسم السجناء نقلت عنه وسائل إعلام، ارتفع عدد المضربين الذين كانوا في حالات صحية حرجة إلى نحو 77 شخصاً بحلول ظهر الاثنين. وكان السجناء قد احتجوا على تعليق تنفيذ القانون، معتبرين أن استمرار تجميده يحرمهم من فرصة الإفراج أو تقليص مدد العقوبات، في وقت يعاني فيه عدد كبير منهم من طول التوقيف وضعف الرعاية الصحية.

    وأشارت تقارير سابقة إلى وفاة سجناء خلال الفترة التي أعقبت إقرار القانون، لكن الأرقام المتداولة وأسباب الوفاة تختلف بحسب المصادر، ولا يمكن الجزم بأن جميع الوفيات نتجت مباشرة عن الإضراب. وقد أثارت هذه الحالات مطالبات بتحسين الرعاية الطبية وظروف الاحتجاز والتحقيق في أسباب الوفيات. 

    قانون العفو العام بين تخفيف الاكتظاظ ومخاوف الإفلات من العقاب

    أُقر قانون العفو العام بهدف معالجة أزمة الاكتظاظ داخل السجون اللبنانية، وتخفيف آثار التوقيف المطوّل والبطء في الإجراءات القضائية. ويُعد القانون أول عفو عام واسع من نوعه منذ القانون الذي صدر عام 1991 عقب انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية. لكن القانون أثار انقساماً سياسياً وقانونياً، إذ يرى مؤيدوه أنه يتيح تصحيح بعض المظالم القضائية ويساعد على تخفيف الضغط عن السجون، فيما يحذر منتقدوه من أن العفو الواسع قد يؤدي إلى إسقاط الملاحقات في قضايا خطيرة من دون محاسبة كافية.

    وتركز جانب من الجدل على احتمال استفادة أشخاص متهمين أو مدانين في قضايا أمنية، بما في ذلك ملفات تتعلق بمواجهات مع الجيش والأجهزة الأمنية. كما أثار القانون أسئلة بشأن الجرائم المالية والفساد والجرائم المرتبطة بالحرب الأهلية، وحدود شمولها بالعفو. وتنص النسخة المنشورة من القانون على استثناء جرائم وفئات محددة، فيما أثارت أحكامه الأخرى خلافات بشأن نطاق المستفيدين وكيفية تطبيقه. ويُفترض أن تساعد التفسيرات الملزمة الصادرة عن المجلس الدستوري على تحديد الحدود القانونية للعفو، وإن كان الجدل السياسي بشأنه سيستمر. 

    سجن رومية.. أزمة تتجاوز جدران الاحتجاز

    تجسد أوضاع سجن رومية عمق الأزمة التي يواجهها نظام السجون اللبناني. فقد أشارت تقارير إعلامية إلى أن المنشأة، المصممة لاستيعاب نحو ألف شخص وفق الأرقام الواردة في بعض التقارير، تضم أكثر من أربعة آلاف سجين، في ظل اكتظاظ حاد ونقص في الخدمات.

    ولا ترتبط الأزمة بأعداد المحتجزين وحدها، بل أيضاً بطول أمد التوقيف الاحتياطي وتأخر المحاكمات، إذ يقضي بعض الموقوفين سنوات خلف القضبان قبل صدور أحكام نهائية في قضاياهم. ويزيد ذلك من الضغط على السجون، ويطرح أسئلة بشأن ضمانات المحاكمة العادلة وحق المحتجزين في البت بقضاياهم خلال مدة معقولة.

    ويقول حقوقيون إن معالجة الاكتظاظ لا يمكن أن تعتمد على العفو وحده، بل تحتاج أيضاً إلى تسريع الإجراءات القضائية، وتوسيع بدائل التوقيف الاحتياطي في الحالات التي يسمح بها القانون، وتحسين الرعاية الصحية والرقابة على ظروف الاحتجاز.

    سجناء ينتظرون حسم ملفاتهم منذ سنوات

    ومن بين الحالات التي سلطت وسائل إعلام الضوء عليها، سجين سوري في رومية عرّفته صحيفة «ميدل إيست آي» باسم مستعار هو يوسف، قال إنه أمضى 11 عاماً في السجن من دون صدور حكم في قضيته، مؤكداً أن احتجازه بدأ، بحسب روايته، بعد بلاغ كاذب استُخدم لابتزازه مالياً.

    وأوضح يوسف، في حديث للصحيفة عبر تطبيق واتساب، أن إقرار قانون العفو منح كثيراً من السجناء أملاً في إنهاء سنوات الانتظار، لكن تعليق تنفيذه أعاد مشاعر القلق والغضب إلى داخل السجن.

    وقال إن التوتر ارتفع مع تدهور الحالة الصحية لعدد من المضربين ونقل بعضهم إلى المستشفيات، مضيفاً أن السجناء لا يعرفون متى ستُحسم ملفاتهم أو ما إذا كانوا سيستفيدون من القانون.

    وتسلط هذه الشهادة الضوء على معاناة المحتجزين الذين ينتظرون سنوات طويلة لحسم قضاياهم، لكنها تظل رواية فردية لا تغني عن مراجعة ملفاتهم القضائية والاطلاع على الإجراءات المتخذة بحقهم.

    اعتراضات على العفو وتخوف من تكرار تجربة 1991

    في المقابل، حذر حقوقيون ومحامون من أن يتحول قانون العفو إلى تسوية سياسية على حساب العدالة والمساءلة. ورأى منتقدون أن معالجة أزمة السجون لا ينبغي أن تفضي إلى إغلاق ملفات حساسة أو إعفاء أشخاص من المسؤولية عن جرائم خطيرة. ونقلت «ميدل إيست آي» عن المحامي والباحث اللبناني نزار صاغية انتقادات تتعلق باتساع نطاق القانون، محذراً من أن يؤدي إلى شكل من أشكال العفو الشامل الذي يضعف مبدأ المحاسبة.

    ويعيد هذا الجدل إلى الواجهة تجربة قانون العفو الصادر عام 1991، الذي أسقط الملاحقات عن معظم الجرائم المرتبطة بالحرب الأهلية، وأثار لاحقاً انتقادات بسبب ما اعتُبر تكريساً للإفلات من العقاب.

    وتتعلق المخاوف الحالية بقدرة القانون الجديد على تحقيق توازن بين معالجة المظالم القضائية وظروف الاحتجاز القاسية، من جهة، والحفاظ على حقوق الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم، من جهة أخرى.

    عائلات السجناء بين الأمل والخيبة

    أثارت التعديلات والتفسيرات التي رافقت قرار المجلس الدستوري مشاعر متباينة بين عائلات السجناء؛ إذ رحبت أسر بإمكانية استفادة ذويها من القانون، فيما شعرت أسر أخرى بالخيبة خشية استبعاد أبنائها من نطاق العفو.

    ونقلت الصحيفة عن رجل من طرابلس، عرّفته باسم مستعار هو حمزة، قوله إن فرحته بإمكانية استفادة شقيقه عمر من القانون لم تكتمل بسبب قلقه على سجناء آخرين قد لا يشملهم العفو.

    وبحسب روايته، اعتُقل عمر عام 2011 على خلفية اتهامات مرتبطة بالإرهاب واشتباكات طائفية شهدتها مدينة طرابلس، وكان يبلغ من العمر 18 عاماً عند اعتقاله. ومنذ ذلك الحين، أمضى سنوات طويلة في السجن.

    وتوضح هذه الحالات كيف أصبح مصير قانون العفو مسألة تتجاوز النصوص القانونية إلى حياة آلاف السجناء وعائلاتهم، الذين ينتظرون معرفة ما إذا كانت التعديلات ستتيح الإفراج عن ذويهم أو تقليص العقوبات الصادرة بحقهم.

    نهاية الإضراب لا تعني نهاية الأزمة

    رغم انتهاء الإضراب عن الطعام، لا تزال الأسئلة الأساسية المتعلقة بتطبيق قانون العفو قائمة، بدءاً من تحديد المستفيدين منه ووصولاً إلى كيفية التعامل مع السجناء الذين لن يشملهم. ومن المنتظر أن تحدد الإجراءات التنفيذية والتفسيرات القانونية أثر القرار على ملفات السجناء، فيما ستظل أزمة الاكتظاظ والتوقيف المطوّل والرعاية الطبية بحاجة إلى حلول تتجاوز الإفراجات المرتبطة بالعفو.

    وبين الاعتبارات الإنسانية ومتطلبات العدالة، يواجه لبنان اختباراً صعباً: تخفيف معاناة السجناء من دون تقويض حقوق الضحايا أو تحويل العفو إلى بديل عن إصلاح القضاء. وقد يكون إنهاء الإضراب خطوة لاحتواء الأزمة العاجلة، لكنه لا يمثل نهاية المعركة من أجل محاكمات عادلة وظروف احتجاز إنسانية ومحاسبة قانونية واضحة.

    اقرأ أيضاً

    العراق ولبنان في الأمم المتحدة.. إصلاح اقتصادي في بغداد واستعادة للسيادة في بيروت

    سكان جنوب لبنان على “الخط الأصفر” مع إسرائيل.. قلق يومي وضغوط نفسية تحت وطأة التوتر الحدودي

    نواف الموسوي: لا انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان بلا قوة.. وحزب الله يتمسك بخيار المقاومة

    “المناطق التجريبية” لإسرائيل في جنوب لبنان.. انسحاب على الورق واحتلال مستمر على الأرض

    إضراب السجون اللبنانية قانون العفو العام
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    توسك يتهم حكومة بولندا سابقة باستخدام برنامج بيغاسوس للتجسس ومنح إسرائيل وصولاً إلى بيانات حساسة

    13 أكتوبر، 2026

    الحوثيون يهددون باستهداف أرامكو بعد غارات للحلفاء على منشآت نفطية في صنعاء..

    13 أكتوبر، 2026

    طائرات أمريكية من «مقبرة الطائرات» قد تعود إلى الخدمة لصالح المغرب..

    13 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    هجوم الحوثيين على مطار الرياض: دوافع الاستهداف وكيف تجاوزوا الدفاعات السعودية؟

    13 أكتوبر، 2026

    تراقب هاتفك باستمرار وتقلق من تأخر الرد؟ ماذا تقول الدراسات النفسية؟

    13 أكتوبر، 2026

    توسك يتهم حكومة بولندا سابقة باستخدام برنامج بيغاسوس للتجسس ومنح إسرائيل وصولاً إلى بيانات حساسة

    13 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter