Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    سرطان الثدي لدى الرجال.. لماذا يواجهه كثيرون بصمت ويتأخرون في طلب العلاج؟

    12 أكتوبر، 2026

    غزة بعد عام من وقف إطلاق النار.. مرضى يموتون بلا علاج ومأوى يهدد النازحين

    12 أكتوبر، 2026

    زيلينسكي يقبل بهدنة الطاقة بشروط.. والكرملين لا يؤكد اتفاق ترامب مع روسيا

    12 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الإثنين, أكتوبر 12, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » غزة بعد عام من وقف إطلاق النار.. مرضى يموتون بلا علاج ومأوى يهدد النازحين
    الهدهد

    غزة بعد عام من وقف إطلاق النار.. مرضى يموتون بلا علاج ومأوى يهدد النازحين

    وطن12 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تقرير يرصد معاناة أطفال في غزة فقدوا عائلاتهم بالغارات الإسرائيلية، بين صدمة النجاة والنزوح وغياب الدعم النفسي والاجتماعي ومستقبل غامض.
    غزة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-بعد عام على دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، لا يزال الفلسطينيون يواجهون مخاطر تهدد حياتهم، من نقص الأدوية وتعذر العلاج خارج القطاع إلى انعدام المأوى الآمن وتدهور البنية التحتية. وبينما كان يُفترض أن تمهّد الهدنة الطريق أمام التعافي وإعادة الإعمار، تكشف الشهادات والبيانات التي أوردها موقع «ميدل إيست آي» البريطاني عن واقع إنساني قاسٍ، يدفع فيه المرضى والنازحون ثمناً باهظاً لاستمرار القيود ونقص الخدمات الأساسية.

    فبالنسبة إلى كثير من سكان القطاع، لم يعد الخطر مقتصراً على القصف المباشر؛ إذ يواجه المرضى احتمال فقدان حياتهم بسبب تأخر العلاج، فيما تضطر عائلات إلى الاحتماء بمبانٍ متصدعة أو خيام لا توفر الحماية من البرد والأمطار، في ظل تعثر إدخال مستلزمات الإيواء والإعمار.

    سهيلة المبهوح.. نجت من القصف ولم تنجُ من الحصار

    بعد عامين من القصف والنزوح القسري، لم تكن سهيلة المبهوح، البالغة من العمر 60 عاماً، تريد سوى العودة إلى منزلها في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة. وكانت رغبتها في الرجوع إلى بيت العائلة أقوى من فرصة الإجلاء إلى إيطاليا التي عرضتها عليها ابنتها المقيمة هناك.

    وبحسب «ميدل إيست آي»، عادت سهيلة مع زوجها سامي المبهوح، البالغ من العمر 62 عاماً، إلى منزلهما فور بدء وقف إطلاق النار. ورغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبيت، شرعت في إجراء إصلاحات بسيطة، أملاً في استعادة جانب من حياتها بعد شهور طويلة من الخوف والنزوح والدمار. لكن العودة لم تكن نهاية المعاناة. فبعد نحو أربعة أشهر، بدأت صحتها تتدهور بصورة متسارعة، قبل أن يتبين أنها مصابة بسرطان الكبد.

    وقال زوجها للصحيفة إن العائلة لم تكن تعرف سبب تراجع حالتها، وإنه نقلها بين مستشفيات عدة في مدينة غزة، من دون أن يتمكن الأطباء من توفير الفحوصات اللازمة في الوقت المناسب، في ظل الإنهاك الذي أصاب المرافق الصحية ونقص الإمكانات.

    رحلة علاج شاقة وتشخيص جاء متأخراً

    بعد محاولات متكررة للحصول على الرعاية الطبية في مدينة غزة، قرر الزوجان التوجه إلى دير البلح وسط القطاع، بحثاً عن فرصة للعلاج في مستشفى خاص. وكانت الرحلة مرهقة بسبب صعوبة التنقل وتدهور الطرق ونقص وسائل النقل والخدمات الأساسية.

    وقال سامي المبهوح إنهما اضطرا إلى قضاء ليلة في منزل أقارب لهما في مخيم البريج قبل التوجه إلى المستشفى في اليوم التالي. وبعد سلسلة من الفحوصات التي كلفت العائلة مبالغ كبيرة، جاء التشخيص: سرطان الكبد. لكن اكتشاف المرض تأخر إلى حد أن سهيلة لم تعد قادرة على الجلوس أو المشي، وفق رواية زوجها.

    وخلال أسبوعين، حصلت على تحويلة طبية للسفر إلى الخارج وتلقي العلاج، لكنها بقيت ضمن آلاف المرضى الذين ينتظرون السماح لهم بمغادرة القطاع. وذكر الموقع البريطاني أن أكثر من 20 ألف مريض كانوا ينتظرون الإجلاء الطبي، في وقت ظلت فيه فرص الحصول على العلاج خارج غزة محدودة.

    وقال سامي إن العائلة تواصلت مع أطباء في إيطاليا ومصر وأرسلت إليهم التقارير الطبية، وإنهم أبلغوها، بحسب روايته، بإمكانية علاج المرض خارج القطاع. وأضاف أن الانتظار استمر ثلاثة أشهر، قبل أن تتوفى زوجته في 18 يونيو/حزيران.

    ولخص الزوج مأساتها بعبارة مؤلمة: «نجت من القصف، لكنها لم تنجُ من الحصار».

    مستشفيات منهكة واحتياجات تفوق الإمكانات

    توضح الأرقام الواردة في التقرير أن الأزمة الصحية في غزة لا تقتصر على علاج إصابات الحرب، بل تشمل أيضاً المرضى الذين يحتاجون إلى فحوصات وأدوية وعلاجات منتظمة لا تتوافر لهم بالقدر الكافي.

    ووفقاً للمعلومات التي أوردها الموقع، لا يعمل أي من مستشفيات القطاع الـ36 بكامل طاقته، فيما تواصل منشآت صحية العمل بصورة جزئية، وسط نقص المعدات والأدوية وتضرر البنية التحتية الطبية.

    وكان من المفترض أن يتيح وقف إطلاق النار زيادة دخول الإمدادات الطبية ومواد إصلاح المستشفيات المتضررة، غير أن الاحتياجات المتراكمة ما زالت تفوق قدرة القطاع الصحي على الاستجابة.

    وتشير بيانات منظمة «أطباء من أجل حقوق الإنسان – إسرائيل» إلى أن عدد أسرّة العناية المركزة في غزة ارتفع من 103 أسرّة في أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى 104 أسرّة في يوليو/تموز 2026، أي سرير واحد إضافي خلال نحو تسعة أشهر. وفي المقابل، تراجعت القدرة المتاحة لوحدات غسيل الكلى، وفق البيانات نفسها، من 17% إلى 12%.

    وتعكس هذه المؤشرات حجم الصعوبة التي يواجهها المرضى في الحصول على رعاية متخصصة، في وقت قد يؤدي فيه تأخر التشخيص أو العلاج إلى تدهور حالات كان يمكن التعامل معها في ظروف صحية أفضل.

    آلاف المرضى ينتظرون الإجلاء الطبي

    لم تكن سهيلة المبهوح حالة منفردة. فقد ذكر «ميدل إيست آي» أن ما لا يقل عن 1570 مريضاً توفوا في غزة أثناء انتظار الإجلاء الطبي بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ويوليو/تموز 2026، بينهم 505 مرضى بالسرطان و264 طفلاً. كما أورد التقرير أن نحو 3423 مريضاً أُجلوا من القطاع لتلقي العلاج في الخارج بين 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ومنتصف سبتمبر/أيلول 2026، بمعدل يقارب عشرة مرضى يومياً. وقبل الحرب، كان عدد المرضى المغادرين للعلاج يتراوح بين 50 و100 مريض يومياً، وفق المصدر نفسه.

    وتبرز هذه الأرقام الفجوة بين الاحتياجات الطبية الهائلة والقدرة الفعلية على نقل المرضى إلى الخارج، خصوصاً أولئك الذين تتطلب حالاتهم علاجاً متخصصاً لا يمكن توفيره داخل القطاع. وبينما تتواصل قوائم الانتظار، يواجه المرضى خطر تدهور حالتهم الصحية قبل وصول الموافقات اللازمة، ما يجعل الإجلاء الطبي مسألة حياة أو موت بالنسبة إلى كثيرين.

    المأوى يتحول إلى خطر يهدد الحياة

    لا تنحصر تداعيات الحرب في نقص العلاج. فبعد الدمار الواسع الذي أصاب المنازل، يعيش كثير من الفلسطينيين في خيام مؤقتة أو مبانٍ متضررة قد لا تصمد أمام الأمطار والرياح. وتشير تقديرات نقلها التقرير إلى أن نحو 92% من المنازل في قطاع غزة تعرضت للتدمير أو الضرر، ما ترك غالبية السكان، الذين يُقدّر عددهم بنحو 2.2 مليون نسمة، أمام خيارات محدودة للحصول على مأوى آمن.

    وخلال الشتاء الماضي، توفي ما لا يقل عن ثمانية أطفال، معظمهم من الرضع، بسبب انخفاض حرارة الجسم أثناء إقامتهم في خيام لا توفر حماية كافية من البرد، بحسب «ميدل إيست آي». ومع اقتراب شتاء جديد، تتجدد المخاوف من تكرار المأساة في ظل نقص مواد الإيواء الملائمة.

    ويعيش محمد أبو جراد، أحد سكان حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة، مع عائلته داخل مبنى تضرر بشدة. وقال للصحيفة إنه ينام كل ليلة وهو يخشى ألا يستيقظ في اليوم التالي، خشية انهيار المبنى فوق أفراد أسرته. وأضاف أن الخوف ليس افتراضياً، مشيراً إلى معرفته أشخاصاً لقوا حتفهم بعد انهيار منازلهم خلال الشهر السابق.

    انهيار المباني يحصد أرواح النازحين

    استشهد التقرير بحادثة انهيار مبنى متضرر في سبتمبر/أيلول الماضي، كان نازحون يحتمون داخله بعدما فقدوا منازلهم خلال الحرب. وأدى الانهيار، الذي وقع قبيل فجر 21 سبتمبر، إلى مقتل 21 فلسطينياً، بينهم 12 طفلاً، وإصابة 14 آخرين، وفق الأرقام الواردة في المادة.

    وأضاف الموقع أن هذه الوفيات تندرج ضمن حوادث انهيار مبانٍ شهدها القطاع منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، في مؤشر إلى أن آثار الدمار تواصل تهديد السكان حتى في الفترات التي تتراجع فيها حدة القصف.

    ويقول أبو جراد، البالغ من العمر 44 عاماً، إن عائلته فقدت منزلها في شمال غزة ومنزلاً آخر لأقاربها في مدينة غزة، ولم يعد أمامها مكان بديل تلجأ إليه.

    ويفضّل بعض السكان البقاء داخل مبانٍ متضررة على العودة إلى الخيام، رغم مخاطر الانهيار، بعد أن عانوا ظروفاً قاسية خلال النزوح. لكن هذا الخيار يضعهم أمام خطرين متزامنين: انهيار المباني من جهة، والبرد والأمطار ومياه الصرف الصحي من جهة أخرى.

    قيود على الخيام والمنازل المتنقلة ومعدات الإعمار

    بحسب التقرير، لا تزال القيود المفروضة على دخول الخيام والمنازل المتنقلة والمعدات الثقيلة تعرقل توفير المأوى وإزالة الأنقاض وإصلاح المباني والبنية التحتية. ويؤدي نقص هذه المواد إلى إطالة أمد النزوح وإبقاء عائلات كثيرة في أماكن لا توفر الحد الأدنى من الأمان.

    ووفق بيانات مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية «يونوسات» التي أوردها الموقع، ارتفع عدد المباني المدمرة في غزة بنسبة 9% بحلول أغسطس/آب 2026 مقارنة بالفترة التي أُعلن فيها وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

    ولا تتوقف آثار الدمار عند المنازل، بل تمتد إلى شبكات المياه والصرف الصحي، التي تضرر أو دُمر نحو 90% منها، وفق الأرقام الواردة في التقرير. ويزيد تراجع هذه الخدمات من مخاطر التلوث وانتشار الأمراض، ويضاعف معاناة السكان الذين يفتقرون أصلاً إلى الرعاية الصحية الكافية.

    وقال أبو جراد إن العائلات تجد نفسها أمام خيارات شديدة القسوة، سواء أقامت في منازل متضررة أو في خيام تحيط بها مياه الأمطار والصرف الصحي، مضيفاً أن السكان يواجهون الموت أينما ذهبوا بحثاً عن الأمان.

    عام على الهدنة.. معاناة لم تنتهِ

    بعد عام على وقف إطلاق النار، تكشف الشهادات والبيانات التي أوردها «ميدل إيست آي» أن إعلان الهدنة لم يكن كافياً لإنهاء الكارثة الإنسانية في غزة. فالمرضى ما زالوا ينتظرون العلاج والإجلاء، والعائلات تكافح للعثور على مأوى آمن، فيما تعرقل القيود ونقص مواد الإعمار إصلاح المنازل والمرافق الحيوية.

    وتلخص مأساة سهيلة المبهوح جانباً من هذا الواقع: فقد نجت من القصف وعادت إلى منزلها، لكنها لم تحصل على العلاج الذي كان يمكن أن يمنحها فرصة للنجاة. أما آلاف الأسر الأخرى، فما زالت تواجه يومياً مخاطر المرض والبرد وانهيار المباني وتلوث المياه.

    وهكذا، لا يُقاس أثر وقف إطلاق النار بتراجع القصف وحده، بل بمدى قدرة السكان على الوصول إلى العلاج والماء والمأوى، وبمدى توافر الظروف التي تسمح بإعادة بناء الحياة. وفي غزة، لا تزال هذه الاحتياجات الأساسية بعيدة عن التحقق بالنسبة إلى كثيرين.

    اقرأ المزيد

    مقتل أطفال في غزة مع تكثيف إسرائيل هجماتها خلال الساعات الـ24 الماضية

    أطفال غزة من ذوي متلازمة داون يحاولون استعادة مهاراتهم وسط الحرب والنزوح

    19 قتيلاً بينهم نساء وأطفال.. مبنى متضرر يتحول إلى مقبرة للنازحين في غزة

    من تحت الركام إلى تحمل مسؤوليات الكبار.. مأساة أطفال غزة الناجين وحدهم

    أطفال الغارات الإسرائيلية غزة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    زيلينسكي يقبل بهدنة الطاقة بشروط.. والكرملين لا يؤكد اتفاق ترامب مع روسيا

    12 أكتوبر، 2026

    خلاف جوزيف عون وحزب الله يتصاعد.. أزمة السلاح والسيادة تهدد ما تبقى من الثقة

    12 أكتوبر، 2026

    الحوثيون يحذرون من استخدام المطارات السعودية عقب هجوم الرياض الأخير..

    11 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    سرطان الثدي لدى الرجال.. لماذا يواجهه كثيرون بصمت ويتأخرون في طلب العلاج؟

    12 أكتوبر، 2026

    غزة بعد عام من وقف إطلاق النار.. مرضى يموتون بلا علاج ومأوى يهدد النازحين

    12 أكتوبر، 2026

    زيلينسكي يقبل بهدنة الطاقة بشروط.. والكرملين لا يؤكد اتفاق ترامب مع روسيا

    12 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter