Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    لماذا يقلد الطفل والديه؟ دراسات تكشف أسرار الذاكرة واللغة قبل عمر 18 شهراً

    9 أكتوبر، 2026

    لماذا تجذبك شائعات المكتب؟ علم النفس يكشف ما يحدث في أذهان الموظفين..

    9 أكتوبر، 2026

    البنتاغون يخطط لبث إعدام نضال مالك حسن مباشرة.. سابقة أمريكية تثير جدلاً أخلاقياً وقانونياً

    9 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, أكتوبر 9, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » حياتنا » لماذا يقلد الطفل والديه؟ دراسات تكشف أسرار الذاكرة واللغة قبل عمر 18 شهراً
    حياتنا

    لماذا يقلد الطفل والديه؟ دراسات تكشف أسرار الذاكرة واللغة قبل عمر 18 شهراً

    وطن9 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تكشف دراسات نفسية أن تقليد الرضع لوالديهم يبدأ مبكراً، ويعكس قدرات على الذاكرة والتعلم وفهم النوايا، بما يدعم تطور اللغة والإدراك.
    تقليد الطفل لوالديه
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-لا يقتصر تعلم الطفل في سنواته الأولى على الكلمات التي يسمعها أو الأشياء التي يلمسها، بل يبدأ أيضاً من مراقبة والديه وتقليد حركاتهما وتعبيرات وجهيهما وطريقة تواصلهما معه. وما يبدو سلوكاً عفوياً أو لحظة طريفة داخل المنزل، قد يكشف عن عمليات معرفية مهمة ترتبط بالذاكرة والتعلم الاجتماعي وتطور اللغة.

    فعندما يعيد الطفل حركة شاهدها سابقاً، أو يحاول تنفيذ فعل رآه والده أو والدته يقومان به، فإنه لا يكرر بالضرورة ما شاهده بصورة آلية. فقد يكون قد احتفظ بالمعلومة في ذاكرته، أو يحاول فهم الهدف من الفعل، أو يتعلم من خلال التفاعل المباشر مع الشخص الذي أمامه.

    وتشير أبحاث في علم نفس النمو إلى أن بعض أشكال التقليد المؤجل تظهر قبل بلوغ الطفل 18 شهراً، وأن قدرة الأطفال على تقليد الأفعال ترتبط أيضاً بمؤشرات لاحقة على تطور اللغة. لكن هذه النتائج لا تعني أن كل طفل يتطور بالطريقة نفسها، أو أن التقليد وحده يحدد قدراته المستقبلية.

    التقليد المؤجل.. كيف يتذكر الطفل ما شاهده؟

    كان يُعتقد في بعض النظريات القديمة أن قدرة الطفل على تقليد فعل بعد مرور وقت على مشاهدته تتطور بصورة أوضح قرب عمر 18 إلى 24 شهراً. غير أن دراسات تجريبية أظهرت أن هذه القدرة قد تظهر في مرحلة أبكر.

    ففي دراسة نشرها الباحث أندرو ميلتزوف عام 1988 في دورية «نمو الطفل»، اختبر العلماء قدرة رضع يبلغون تسعة أشهر على تقليد أفعال بسيطة باستخدام أشياء غير مألوفة. وشاهد الأطفال أفعالاً محددة، ثم خضعوا لاختبار فوري أو بعد مرور 24 ساعة.

    وأظهرت النتائج أن الأطفال استطاعوا إعادة تنفيذ بعض الأفعال بعد يوم كامل، من دون انخفاض ملحوظ في مستوى التقليد مقارنة بالاختبار الفوري. وقد قدمت الدراسة دليلاً على أن الرضع يستطيعون الاحتفاظ بتمثيلات لبعض الأفعال واستدعاءها لاحقاً، حتى قبل اكتساب القدرة على التعبير اللغوي. 

    ولا تعني هذه النتيجة أن ذاكرة الرضيع تعمل بالطريقة نفسها التي تعمل بها ذاكرة الشخص البالغ، لكنها توضح أن التعلم والتذكر يبدأان قبل أن يستطيع الطفل شرح ما يتذكره بالكلمات.

    ماذا يحدث في ذاكرة الطفل عندما يقلد والديه؟

    يساعد التقليد المؤجل الباحثين على دراسة الذاكرة لدى الأطفال الذين لم يكتسبوا اللغة بعد. فالطفل لا يستطيع أن يروي ما شاهده أو يصفه، لكن إعادة تنفيذ فعل بعد مرور فترة زمنية تمنح العلماء مؤشراً سلوكياً على احتفاظه ببعض المعلومات.

    ويختلف التقليد الفوري عن التقليد المؤجل من حيث ما يمكن استنتاجه منه. فعندما يكرر الطفل حركة فور رؤيتها، قد يكون ذلك نتيجة استجابته المباشرة للمشهد. أما إذا أعاد الفعل بعد ساعات أو أيام، فإن ذلك يقدم دليلاً أقوى على أنه احتفظ بالمعلومة واستعادها لاحقاً.

    ومع ذلك، لا يكفي تكرار حركة واحدة للحكم على جميع جوانب ذاكرة الطفل أو مستوى نموه المعرفي؛ إذ تتأثر النتائج بطبيعة الفعل، ومدة الانتظار، والبيئة التي يجري فيها الاختبار، ومدى ألفة الطفل بالأشياء المستخدمة.

    وتشير هذه الأبحاث إجمالاً إلى أن التقليد ليس مجرد استجابة لحظية، بل يمكن أن يكون وسيلة يكتسب الطفل من خلالها معلومات عن العالم ويعيد استخدامها في مواقف لاحقة.

    هل يستطيع الطفل فهم نية والديه قبل إتقان الكلام؟

    من الجوانب اللافتة في أبحاث التقليد أن الطفل قد يحاول تنفيذ ما أراد الشخص البالغ فعله، وليس فقط تكرار الحركة التي شاهدها. ففي دراسة نُشرت عام 1995 في دورية «علم النفس النمائي»، اختبر أندرو ميلتزوف أطفالاً في عمر 18 شهراً، بعدما شاهدوا شخصاً بالغاً يحاول تنفيذ أفعال معينة لكنه يفشل في إتمامها. وعلى الرغم من أن الأطفال لم يشاهدوا الفعل المستهدف مكتملاً، استطاعوا لاحقاً تنفيذ بعض الأفعال التي بدا أن الشخص حاول القيام بها.

    وأشارت النتائج إلى أن الأطفال تمكنوا من الاستفادة من محاولات البالغين لاستنتاج الفعل المقصود، بدلاً من الاقتصار على تكرار الحركات الظاهرة.

    لكن تفسير هذه النتائج يحتاج إلى بعض الحذر؛ إذ لا يمكن الجزم بأن الطفل يفهم نوايا الآخرين بالطريقة نفسها التي يفهمها بها البالغون. وقد تسهم آليات أخرى من التعلم الاجتماعي في تفسير بعض السلوكيات التي ظهرت في التجارب.

    ومع ذلك، تكشف الدراسة أن الأطفال في هذه المرحلة قد يكونون قادرين على التقاط إشارات تتجاوز الحركة نفسها، والاستفادة منها في تعلم كيفية تنفيذ الأفعال.

    لماذا يتعلم الطفل بصورة أفضل عندما نتفاعل معه مباشرة؟

    لا يعتمد تعلم الطفل على ما يشاهده فقط، بل تتأثر عملية التقليد أيضاً بالطريقة التي يقدم بها الكبار الأفعال أمامه. وفي دراسة نُشرت عام 2014 في دورية «بلوس ون»، بحث العلماء كيف يؤثر التفاعل الموجه إلى الطفل في تعلمه أفعالاً جديدة لا تكون فائدتها واضحة بالضرورة. وشملت الدراسة أطفالاً في عمر 18 شهراً، وقارنت بين مواقف تواصل فيها الشخص البالغ معهم مباشرة ومواقف اكتفوا فيها بمشاهدة الأفعال.

    وأظهرت النتائج أن الإشارات الموجهة مباشرة إلى الطفل دعمت تعلم الأفعال بالتقليد لدى الأطفال في عمر 18 شهراً، حتى بعد أخذ مستوى انتباههم المباشر في الاعتبار. لكن هذا التأثير لم يكن بالدرجة نفسها لدى الأطفال الذين بلغوا عامين، إذ أصبحوا قادرين على التعلم من المشاهدة في ظروف أكثر تنوعاً. 

    وتشير النتائج إلى أن التواصل المباشر قد يساعد الطفل الصغير على تمييز الأفعال التي تستحق الانتباه والتعلم، وأن أهمية هذا النوع من الإشارات تتغير مع تطور قدراته الإدراكية والاجتماعية.

    ولهذا، يمكن للوالدين دعم التعلم اليومي من خلال مخاطبة الطفل بوضوح، والنظر إليه أثناء التفاعل، وتسمية الأشياء التي يستخدمانها، وإتاحة الفرصة له لمحاولة تقليد الحركات أو الأصوات، من دون الضغط عليه لإتقانها بسرعة.

    ما علاقة التقليد بتطور اللغة؟

    لا يقتصر التقليد على الإيماءات واستخدام الأشياء، بل يرتبط أيضاً بتعلم أنماط التواصل. فعندما يحاول الطفل إعادة الأصوات التي يسمعها، أو تقليد الإشارات والحركات التي تصاحب الكلام، فإنه يشارك في عملية تساعده على اكتساب مهارات التواصل تدريجياً.

    وفي دراسة طولية نُشرت في دورية «نمو الطفل» عام 2013، حلل باحثون بيانات من دراسة نرويجية واسعة تابعت مهارات الأطفال في مراحل عمرية مختلفة. وشملت البيانات تقارير عن مهارات التقليد واللغة لدى عشرات الآلاف من الأطفال في عمر 18 شهراً، ثم مجموعة منهم عند بلوغ 36 شهراً.

    ووجد الباحثون أن القدرة على تقليد الأفعال في عمر 18 شهراً أسهمت في التنبؤ بمستوى الإنتاج اللغوي عند عمر ثلاث سنوات، حتى بعد أخذ مستوى اللغة لدى الطفل في المرحلة الأولى في الاعتبار. 

    ولا تعني هذه النتيجة أن الطفل الذي يقلد أكثر سيكتسب اللغة بالضرورة بصورة أسرع، أو أن التقليد وحده يحدد مستقبله اللغوي. فالتطور اللغوي يتأثر بعوامل متعددة، منها فهم الكلام، والتفاعل مع المحيطين، والفرص المتاحة للحديث واللعب، والفروق الفردية بين الأطفال.

    لكن الدراسة تدعم أهمية التقليد باعتباره أحد المؤشرات التي تساعد الباحثين على فهم العلاقة بين المهارات غير اللفظية والنمو اللغوي اللاحق.

    كيف يدعم الوالدان تعلم الطفل في الحياة اليومية؟

    يمكن استثمار المواقف اليومية البسيطة في تشجيع الطفل على الملاحظة والتقليد، من دون تحويلها إلى اختبارات أو مطالبة الطفل بتكرار كل ما يراه.

    ومن الطرق المفيدة:

    • التحدث مع الطفل مباشرة: استخدام كلمات واضحة وجمل مناسبة لعمره، مع منحه وقتاً للاستجابة.

    • تسمية الأشياء والأفعال: مثل تسمية اللعبة أو الطعام أو الحركة أثناء القيام بها، حتى يربط الطفل بين الكلمات وما يراه.

    • إظهار الحركات البسيطة: مثل التصفيق أو التلويح باليد أو وضع لعبة داخل صندوق، وترك الطفل يحاول تقليدها بطريقته.

    • الاستجابة لمحاولات التواصل: التفاعل مع أصوات الطفل وإيماءاته ونظراته، بدلاً من تجاهل محاولاته لأنه لم يبدأ الكلام بعد.

    • تجنب الضغط والمقارنة: فالأطفال لا يكتسبون المهارات في الوقت نفسه، ولا ينبغي اعتبار اختلاف أسلوب التقليد وحده دليلاً على وجود مشكلة.

    وإذا كان لدى الوالدين قلق بشأن تطور الكلام أو التواصل أو الاستجابة للأصوات والإشارات، فمن الأفضل مناقشة ذلك مع طبيب الأطفال أو مختص في نمو الطفل، بدلاً من الاعتماد على سلوك التقليد وحده للحكم على تطوره.

    التقليد أكثر من مجرد تكرار للحركات

    تكشف الدراسات أن تقليد الطفل لوالديه يمكن أن يوفر نافذة على جوانب مختلفة من نموه، من الاحتفاظ بالمعلومات في الذاكرة إلى التعلم من التفاعل الاجتماعي واكتساب مهارات ترتبط باللغة.

    وقد أظهرت التجارب أن بعض صور التقليد المؤجل تظهر قبل عمر 18 شهراً، وأن أطفالاً في هذا العمر يستطيعون أحياناً استنتاج الفعل الذي حاول شخص بالغ تنفيذه، حتى عندما لم ينجح في إتمامه. كما وجدت دراسة واسعة أن تقليد الأفعال في عمر 18 شهراً يرتبط بالتنبؤ بمستوى التعبير اللغوي عند عمر ثلاث سنوات.

    ومع ذلك، لا ينبغي التعامل مع هذه النتائج بوصفها قاعدة واحدة تنطبق على جميع الأطفال؛ فالنمو عملية متكاملة تتداخل فيها الذاكرة والانتباه واللغة والتفاعل الاجتماعي.

    وهكذا، فإن الحركة التي يعيدها الطفل أو الصوت الذي يحاول تقليده قد يكونان أكثر من مجرد لحظة لطيفة؛ فقد يكونان جزءاً من الطريقة التي يتعلم بها فهم العالم والتواصل مع الأشخاص المحيطين به.

    قد يعجبك

    الرعب الليلي عند الأطفال: ما الذي يحتاج الوالدان لمعرفته..

    10 عادات غريبة تكشف ذكاء الأطفال وتفوقهم المبكر وتثير دهشة المحيطين بهم..

    الأطفال الانطوائيون يكتسبون 8 صفات نادرة في مرحلة البلوغ وفق عالمة النفس جيسيكا ريبيرو

    متى تمنح طفلك مفتاح المنزل؟خطوة بسيطة تكشف مدى استعداد طفلك للاستقلالية

    تقليد الطفل توالديه
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    لماذا تجذبك شائعات المكتب؟ علم النفس يكشف ما يحدث في أذهان الموظفين..

    9 أكتوبر، 2026

    فقدان جواز السفر أو ضياع الأمتعة أثناء السفر.. خطوات عاجلة تنقذ رحلتك من التعطّل

    8 أكتوبر، 2026

    تستيقظ مفزوعاً من حلمك؟ إليك لماذا تبدو الكوابيس حقيقية جداً

    8 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    لماذا يقلد الطفل والديه؟ دراسات تكشف أسرار الذاكرة واللغة قبل عمر 18 شهراً

    9 أكتوبر، 2026

    لماذا تجذبك شائعات المكتب؟ علم النفس يكشف ما يحدث في أذهان الموظفين..

    9 أكتوبر، 2026

    البنتاغون يخطط لبث إعدام نضال مالك حسن مباشرة.. سابقة أمريكية تثير جدلاً أخلاقياً وقانونياً

    9 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter