Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    إعلان الفائز بجائزة نوبل للكيمياء في ستوكهولم. .. 1.2 مليون دولار بانتظار الفائز

    7 أكتوبر، 2026

    ثورة في علوم الأعصاب.. نوبل الطب لثلاثة علماء كشفوا أسرار الخلايا العصبية

    7 أكتوبر، 2026

    بعد 3 سنوات على هجوم 7 أكتوبر.. صدمة إسرائيلية تلقي بظلالها على الانتخابات المقبلة

    7 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأربعاء, أكتوبر 7, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » بعد 3 سنوات على هجوم 7 أكتوبر.. صدمة إسرائيلية تلقي بظلالها على الانتخابات المقبلة
    تقارير

    بعد 3 سنوات على هجوم 7 أكتوبر.. صدمة إسرائيلية تلقي بظلالها على الانتخابات المقبلة

    وطن7 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    بعد ثلاث سنوات على هجمات 7 أكتوبر، يطغى الجرح الإسرائيلي على الانتخابات، بينما تهمش معاناة الفلسطينيين وسط حرب غزة وصراع نتنياهو ومعارضيه.
    نتنياهو
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-لم يعد السابع من أكتوبر 2023 مجرد تاريخ مرتبط بهجوم عسكري وأمني غير مسبوق في إسرائيل، بل تحول إلى نقطة فاصلة في الحياة السياسية والاجتماعية الإسرائيلية، فيما تركت الحرب التي أعقبته قطاع غزة أمام واحدة من أشد الأزمات الإنسانية والدمار في تاريخه الحديث.

    وترى صحيفة بوبليكو الإسبانية أن هجمات 7 أكتوبر كسرت التسلسل السياسي والاجتماعي المعتاد في إسرائيل وغزة، وفتحت جرحاً لا يزال حاضراً بقوة في المجتمع الإسرائيلي، في وقت تحولت فيه غزة إلى ساحة حرب واسعة خلفت عشرات آلاف القتلى وملايين النازحين.

    وبحسب الصحيفة، شارك في الهجوم نحو 5 آلاف مسلح من حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني وفصائل فلسطينية أخرى، واستهدفوا نحو 24 بلدة إسرائيلية و8 مواقع عسكرية، إلى جانب مهرجان نوفا الموسيقي قرب كيبوتس رعيم.

    وأدت الهجمات، وفق الأرقام التي أوردتها الصحيفة، إلى مقتل نحو 1200 شخص وأسر 251 آخرين. وتؤكد مصادر حديثة أن عدد القتلى الإسرائيليين في الهجوم بلغ نحو 1200، فيما أُخذ 251 شخصاً رهائن إلى قطاع غزة.

    غزة تدفع الثمن الأكبر للحرب

    بحسب قراءة بوبليكو، كان أحد الأهداف السياسية لهجمات 7 أكتوبر تحسين موقع حماس في أي مفاوضات بشأن الأسرى الفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي.

    وتربط الصحيفة ذلك بسياق أطول من الاحتلال والصراع الإسرائيلي الفلسطيني، مشيرة إلى انتقادات حقوقية دولية وإسرائيلية وفلسطينية لممارسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية. لكن ما أعقب الهجمات كان حرباً واسعة النطاق في قطاع غزة، أدت إلى دمار هائل وخسائر بشرية كبيرة.

    ووفق أحدث الأرقام المتاحة التي نقلتها وكالة أسوشيتد برس عن وزارة الصحة في غزة، تجاوز عدد القتلى الفلسطينيين 74 ألفاً حتى أواخر سبتمبر 2026، فيما تجاوز عدد المصابين 175 ألفاً. كما أفادت تقارير حديثة بأن العمليات العسكرية الإسرائيلية خلفت دماراً واسعاً في القطاع، بما في ذلك تدمير أجزاء كبيرة من مدينة رفح ومناطق أخرى.

    وتشير هذه الأرقام إلى فجوة هائلة في الخسائر البشرية بين الجانبين، مع التأكيد على أن أرقام الضحايا في مناطق الحرب تخضع للتحديث والتحقق المستمر.

    وفي الوقت نفسه، لم يؤد وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025 إلى إنهاء الأعمال العسكرية بصورة كاملة. ووفق تقرير حديث لوكالة رويترز، استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية وسقط أكثر من 1400 فلسطيني منذ بدء وقف إطلاق النار، بينما بقيت قضايا رئيسية، مثل نزع سلاح حماس والانسحاب الإسرائيلي وإعادة إعمار غزة، عالقة.

    صدمة 7 أكتوبر تنتقل إلى صناديق الاقتراع

    في إسرائيل، أصبحت ذكرى الهجوم محوراً أساسياً للحملة الانتخابية قبل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر 2026، وهي أول انتخابات وطنية منذ هجمات 7 أكتوبر 2023 والحرب التي أعقبتها.

    وتشير وكالة أسوشيتد برس إلى أن الحدث أصبح إطاراً رئيسياً للنقاش السياسي الإسرائيلي، إذ يحمّل خصوم بنيامين نتنياهو حكومته مسؤولية الإخفاقات الأمنية التي سبقت الهجوم، بينما يقدم مؤيدوه رواية مختلفة بشأن مسؤولية المؤسسة الأمنية والعسكرية.

    وتقول بوبليكو إن الناخب الإسرائيلي لا يواجه في هذه الانتخابات مجرد منافسة بين أحزاب وبرامج، بل يجد نفسه أمام روايات متنافسة بشأن ما حدث في 7 أكتوبر، ومن يتحمل مسؤولية الإخفاق الأمني، وكيف ينبغي لإسرائيل أن تتعامل مع المرحلة المقبلة.

    ويرى أستاذ العلوم السياسية خوسيه أبو طربوش، وفق ما نقلته الصحيفة، أن الهجوم سُجل باعتباره أكبر هجوم في تاريخ إسرائيل، ولذلك ما زال يترك أثراً عميقاً في المجتمع الإسرائيلي.

    وتتفق هذه القراءة مع تقارير حديثة عن الحملة الانتخابية، إذ تشير أسوشيتد برس إلى أن صور الهجوم وأسر الضحايا وقضية المسؤولية عن الإخفاق الأمني حاضرة بقوة في الملصقات والخطابات والمناظرات الانتخابية.

    نتنياهو يحاول استعادة موقعه كحامي إسرائيل

    يخوض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الانتخابات في ظل سؤال أساسي حول مسؤوليته السياسية عن الإخفاق الأمني الذي سبق هجمات 7 أكتوبر.

    وتظهر تقارير رويترز أن نتنياهو عاد إلى خطاب سياسي مألوف يركز على تقديم نفسه باعتباره الشخص القادر على حماية إسرائيل في مواجهة المخاطر الإقليمية، رغم أن الهجوم وقع خلال فترة رئاسته للحكومة وألحق ضربة قوية بصورته المرتبطة بالأمن.

    وفي المقابل، يحاول خصومه تحويل 7 أكتوبر إلى قضية مساءلة سياسية، مطالبين بالتحقيق في الإخفاقات التي سبقت الهجوم وبإعادة النظر في بعض السياسات الأمنية والعسكرية.

    ولا يقتصر الجدل على أداء نتنياهو خلال الحرب، بل يشمل أيضاً سياساته السابقة التي أثارت استقطاباً سياسياً واسعاً، إلى جانب ملف الإعفاءات من الخدمة العسكرية المفروضة على قطاعات من اليهود الحريديم.

    غادي آيزنكوت يطرح سؤال المسؤولية

    تضع بوبليكو غادي آيزنكوت، رئيس حزب «ياشار»، في مقدمة المنافسين لنتنياهو، مستندة إلى خلفيته العسكرية وتوليه سابقاً منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي.

    ويحاول آيزنكوت توظيف الإخفاق الأمني في 7 أكتوبر في حملته السياسية، مع التركيز على سؤال أساسي: كيف تمكنت حماس من تنفيذ هجوم بهذا الحجم رغم المنظومة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية؟

    وتشير رويترز إلى أن آيزنكوت، وهو قائد عسكري سابق، يخوض المنافسة بخلفية أمنية قوية، بينما يركز خطابه على الحاجة إلى تغيير سياسي ومؤسسي بعد الإخفاقات التي كشفتها هجمات 7 أكتوبر.

    ومن بين الملفات التي يطرحها خصوم نتنياهو إنهاء الإعفاءات الواسعة من الخدمة العسكرية الممنوحة لليهود الحريديم، إلى جانب إجراء تحقيقات في الإخفاقات التي سبقت الهجوم.

    وفي هذا السياق، أصبح 7 أكتوبر ورقة سياسية بيد المعارضة أيضاً؛ فبدلاً من أن يكون السؤال فقط كيف أدارت الحكومة الحرب، أصبح السؤال كذلك كيف سمحت الدولة بوقوع الهجوم أساساً.

    معارضة نتنياهو لا تعني بالضرورة تغييراً جذرياً

    رغم التنافس الحاد بين نتنياهو وخصومه، ترى بوبليكو أن الاختلافات بين المعسكرات السياسية الإسرائيلية لا تعني بالضرورة وجود رؤية مختلفة جذرياً للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

    وتنقل الصحيفة عن الباحث غابرييل غاردونيو أن الخطاب السياسي الإسرائيلي لا يزال محكوماً بما يصفه بـ«مناخ الحرب»، الأمر الذي يجعل من الصعب على المعارضة الخروج بالكامل من الإطار الأمني الذي فرضته أحداث 7 أكتوبر والحرب اللاحقة.

    وبحسب هذه القراءة، فإن المعارضة تستطيع استخدام الهجوم لمحاسبة نتنياهو، لكنها لا تطرح بالضرورة تحولاً كاملاً في طريقة التعامل مع القضية الفلسطينية.

    وتعزز بعض التطورات الانتخابية الحالية هذه الصورة؛ إذ إن قضايا الأمن، والخوف من الهجمات، والهوية الوطنية، وموقف الأحزاب من الدولة الفلسطينية، لا تزال في صلب الحملة الانتخابية.

    غزة خارج مركز النقاش الانتخابي

    في المقابل، تقول بوبليكو إن معاناة الفلسطينيين لا تحتل الموقع نفسه في الخطاب الانتخابي الإسرائيلي. وتنتقد الصحيفة ما تعتبره غياباً نسبياً لقضية الضحايا الفلسطينيين والدمار في غزة عن النقاش السياسي بين الأحزاب اليهودية الإسرائيلية، رغم أن الحرب أصبحت جزءاً مركزياً من حياة المجتمع الإسرائيلي نفسه.

    ويذهب الباحثون الذين تستند إليهم الصحيفة إلى أن التركيز الإسرائيلي على 7 أكتوبر بوصفه صدمة أمنية ووطنية أدى إلى تضييق مساحة النقاش حول الأسباب الأوسع للصراع ومستقبل الفلسطينيين.

    وفي الوقت نفسه، تشير التطورات الميدانية إلى أن آثار الحرب لا تزال مستمرة. فقد أظهرت صور الأقمار الصناعية التي نشرتها أسوشيتد برس في 7 أكتوبر 2026 حجم الدمار في مناطق واسعة من غزة، بينما يعيش معظم سكان القطاع في ظروف شديدة الصعوبة.

    كما أفادت رويترز بأن ملفات نزع سلاح حماس والانسحاب الإسرائيلي وإعادة الإعمار لا تزال تواجه عقبات كبيرة بعد عام من خطة وقف الحرب، مع استمرار سقوط ضحايا فلسطينيين رغم وقف إطلاق النار.

    انتخابات تدور حول الماضي ومستقبل غامض

    مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر، يبدو أن 7 أكتوبر 2023 سيظل حاضراً في معظم النقاشات المتعلقة بالتصويت.

    فنتنياهو يقدم نفسه بوصفه رجل الأمن القادر على مواجهة المخاطر الإقليمية، بينما يحاول خصومه استخدام الإخفاق الأمني الذي سبق الهجوم لمساءلته والدعوة إلى تغييرات داخل المؤسسة السياسية والعسكرية.

    لكن السؤال الأكبر الذي تطرحه قراءة بوبليكو يتجاوز هوية الفائز في الانتخابات، ليتعلق بطبيعة المرحلة التي ستليها: هل ستقود الانتخابات إلى تغيير في طريقة إدارة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، أم سيبقى منطق الحرب والأمن هو الإطار الحاكم للمشهد السياسي؟

    وفي الجانب الآخر، تستمر غزة في دفع كلفة الحرب البشرية والاقتصادية والعمرانية، في وقت لا تزال فيه قضايا إعادة الإعمار والانسحاب ونزع السلاح ومستقبل القطاع معلقة.

    وهكذا، بعد ثلاث سنوات من 7 أكتوبر، لا يزال ذلك اليوم حاضراً بقوة في السياسة الإسرائيلية، بينما تظل تداعيات الحرب في غزة واقعاً يومياً لملايين الفلسطينيين.

    اقرأ المزيد

    سفارتا إسرائيل في واشنطن ولندن تروجان لوثائقي مضاد لمواجهة اتهامات الإبادة الجماعية في غزة

    محاضر إسرائيلي متهم بالتخطيط لقتل مئات الفلسطينيين وتهجيرهم.. خطة من 72 مهاجماً

    تقرير للاستخبارات الأمريكية يحذر من صراع داخلي يهدد استقرار إسرائيل واحتمالات انهيارها

    حرب غزة نتنياهو هجمات 7 أكتوبر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    ثورة في علوم الأعصاب.. نوبل الطب لثلاثة علماء كشفوا أسرار الخلايا العصبية

    7 أكتوبر، 2026

    الجنائية الدولية تكشف مذكرات اعتقال سرية بحق قياديين في طالبان بتهمة اضطهاد النساء

    6 أكتوبر، 2026

    فرانس تي في تعتزم منح شركة إسرائيلية مرتبطة بنتنياهو حق الوصول إلى بيانات ملايين المشاهدين

    6 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    إعلان الفائز بجائزة نوبل للكيمياء في ستوكهولم. .. 1.2 مليون دولار بانتظار الفائز

    7 أكتوبر، 2026

    ثورة في علوم الأعصاب.. نوبل الطب لثلاثة علماء كشفوا أسرار الخلايا العصبية

    7 أكتوبر، 2026

    بعد 3 سنوات على هجوم 7 أكتوبر.. صدمة إسرائيلية تلقي بظلالها على الانتخابات المقبلة

    7 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter