Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أزمة الطاقة تضغط على أوروبا.. حروب الخليج وأوكرانيا تدفع التضخم إلى مستويات مقلقة

    20 سبتمبر، 2026

    السعودية توقف شحنات نفط إلى أوروبا.. هجمات المسيّرات تضرب شريانًا حيويًا للطاقة

    20 سبتمبر، 2026

    بعد إف-35 السعودية.. إسرائيل تطالب واشنطن بأسلحة متطورة للحفاظ على تفوقها العسكري

    20 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأحد, سبتمبر 20, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » الجزائر بين المغرب والإمارات وإسرائيل.. هل تتشكل خريطة نفوذ جديدة في المنطقة؟
    تقارير

    الجزائر بين المغرب والإمارات وإسرائيل.. هل تتشكل خريطة نفوذ جديدة في المنطقة؟

    وطن20 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الجزائر والإمارات والمغرب أمام مرحلة جديدة من التوتر والتنافس، مع تصاعد الخلاف حول الصحراء الغربية والساحل وتطور العلاقات المغربية الإسرائيلية.
    الجزائر والإمارات والمغرب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-من الرباط إلى أبوظبي وتل أبيب، تتقاطع خلال السنوات الأخيرة ملفات سياسية وأمنية واقتصادية عدة في منطقة المغرب العربي والساحل، في وقت تجد الجزائر نفسها أمام بيئة إقليمية تتغير بسرعة.

    ولا يتعلق الأمر بتحالف واحد معلن يجمع المغرب والإمارات وإسرائيل ضد الجزائر، إذ لا توجد معطيات كافية لإثبات وجود مثل هذه المنظومة الموحدة، لكن هناك تقاطعات في بعض المصالح والمواقف، خصوصاً بشأن الصحراء الغربية والعلاقات مع إسرائيل والتحركات في منطقة الساحل.

    وتزامن ذلك مع وصول الخلاف الجزائري الإماراتي إلى مستوى غير مسبوق، بعدما أعلنت الجزائر في 10 سبتمبر/أيلول 2026 قطع علاقاتها الدبلوماسية مع أبوظبي، متهمة الإمارات بـ«تصرفات استفزازية أو عدائية»، فيما قالت أبوظبي إنها تأمل أن يكون القرار مؤقتاً.

    القطيعة بين الجزائر والإمارات.. ما الذي حدث؟

    جاء قرار الجزائر بعد سنوات من تزايد التوتر بين البلدين. وفي بيان رسمي، قالت وزارة الخارجية الجزائرية إنها استنفدت جميع الوسائل التي كان يمكن أن تحافظ على العلاقات الثنائية، قبل أن تقرر قطع العلاقات ومنح السفير الإماراتي مهلة 48 ساعة لمغادرة البلاد.

    كما قررت الجزائر إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المدنية والعسكرية المسجلة في الإمارات اعتباراً من 11 سبتمبر، مع استثناء الرحلات التجارية الإماراتية من وإلى مطار الجزائر حتى نهاية عام 2026 وفق الاتفاق القائم.

    أما الإمارات، فلم تعلن بدورها عن خطوة مماثلة، وقالت وزارة خارجيتها إن أبوظبي تأمل أن يكون القرار الجزائري مؤقتاً، مؤكدة أهمية الحفاظ على العلاقات بين الشعبين. لكن البيان الجزائري لم يحدد حادثة واحدة باعتبارها سبب القطيعة، وهو ما ترك الباب مفتوحاً أمام قراءات متعددة لطبيعة الخلاف.

    الصحراء الغربية.. إحدى العقد الرئيسية

    تُعد قضية الصحراء الغربية من أبرز نقاط الاختلاف بين الجزائر والإمارات والمغرب. فالجزائر تدعم جبهة البوليساريو وتتمسك بموقفها المؤيد لتقرير المصير، بينما تدعم الإمارات موقف المغرب بشأن السيادة على الإقليم. وتأتي هذه المواقف في سياق خلاف إقليمي ممتد منذ عقود.

    وتشير تحليلات حديثة إلى أن الخلاف الجزائري الإماراتي ارتبط، إلى جانب ملفات أخرى، بتباين المواقف بشأن الصحراء الغربية وبالنفوذ المتنافس في منطقة الساحل.

    وتذهب مجلة «أفريكا كونفيدنشال» إلى أن الخلاف بين الجزائر وأبوظبي يعكس سنوات من التنافس غير المباشر حول الصحراء الغربية والساحل، وترى أن دعم الإمارات للمغرب أصبح أحد العناصر المهمة في المشهد الإقليمي. وهذه قراءة تحليلية للمجلة وليست توصيفاً رسمياً مشتركاً من الأطراف الثلاثة.

    المغرب وإسرائيل.. شراكة تتوسع

    في الجهة الأخرى، شهدت العلاقات المغربية الإسرائيلية تطورات متلاحقة منذ استئناف العلاقات الدبلوماسية عام 2020. وفي سبتمبر/أيلول 2026، أعلنت إسرائيل والمغرب اتفاقاً على الارتقاء بالعلاقات الدبلوماسية بينهما، بما يشمل فتح سفارات وتعيين سفراء في البلدين، في خطوة تعكس استمرار مسار التقارب بين الرباط وتل أبيب.

    وتكتسب هذه العلاقة أهمية إضافية في الحسابات الجزائرية، التي تتخذ موقفاً رافضاً للتطبيع مع إسرائيل، في حين أصبحت الإمارات والمغرب جزءاً من مسار اتفاقات أبراهام التي بدأت عام 2020.

    لكن وجود علاقات متطورة بين المغرب وإسرائيل، وعلاقات وثيقة بين الإمارات والمغرب، لا يعني تلقائياً وجود تنسيق ثلاثي يستهدف الجزائر. إثبات مثل هذا التنسيق يحتاج إلى أدلة مباشرة تتعلق بقرارات أو عمليات مشتركة، وليس فقط إلى تقاطع المواقف.

    الساحل.. ساحة أخرى للتنافس

    لا يتوقف التنافس الإقليمي عند حدود المغرب العربي. فمنطقة الساحل أصبحت خلال السنوات الأخيرة واحدة من أهم ساحات التنافس بين قوى إقليمية ودولية، في ظل الانقلابات العسكرية والتغيرات في التحالفات الأمنية وتراجع نفوذ بعض الشركاء التقليديين لدول المنطقة.

    وتنظر الجزائر إلى محيطها الجنوبي باعتباره مجالاً بالغ الحساسية لأمنها القومي، بحكم الحدود الطويلة مع دول الساحل وارتباط المنطقة بملفات الإرهاب والتهريب والهجرة والأمن الحدودي. وفي المقابل، وسعت الإمارات علاقاتها مع عدد من دول المنطقة، بينما عزز المغرب حضوره الاقتصادي والدبلوماسي في القارة الأفريقية.

    وترى تحليلات متخصصة أن تقاطع هذه التحركات مع المصالح الجزائرية في الساحل يزيد من احتمالات المنافسة الإقليمية، لكن المنافسة لا تعني بالضرورة وجود جبهة موحدة ضد الجزائر.

    #الإمارات.. #المغرب.. #إسرائيل.. ثلاثة أطراف وخريطة تتحرك حول #الجزائر !!

    من #الرباط إلى #أبوظبي وتل أبيب.. ماذا يُحاك للجزائر داخل الغرف المُظلِمة ؟! pic.twitter.com/lJvP1lgMEZ

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) September 19, 2026

    لماذا أصبحت العلاقة مع أبوظبي شديدة الحساسية؟

    القطيعة الجزائرية الإماراتية لا يمكن اختزالها في ملف واحد. فالبلدان يختلفان في عدد من القضايا الإقليمية، من الموقف من إسرائيل إلى الصحراء الغربية، مروراً بالتنافس على النفوذ في شمال أفريقيا والساحل.

    وفي يوليو/تموز 2026، كان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد تحدث علناً عن الدور الإماراتي في المنطقة، منتقداً ما وصفه بالتأثير السلبي لأبوظبي، قبل أن تصل العلاقات لاحقاً إلى قرار قطع العلاقات الدبلوماسية.

    لكن الجزائر لم تكشف في بيان القطيعة عن تفاصيل محددة للوقائع التي وصفتها بأنها «استفزازية أو عدائية»، ولذلك لا يمكن الجزم بأن سبباً واحداً كان وراء القرار.

    هل نحن أمام شبكة نفوذ حول الجزائر؟

    المشهد الإقليمي يحمل بالفعل مجموعة من التحولات المتزامنة: تقارب مغربي إسرائيلي، دعم إماراتي للموقف المغربي في الصحراء الغربية، تنافس متزايد على النفوذ في الساحل، وخلاف جزائري إماراتي وصل إلى القطيعة الدبلوماسية.

    لكن تحويل هذه العناصر إلى دليل على وجود «شبكة نفوذ موحدة» تستهدف الجزائر يحتاج إلى معلومات أكثر تحديداً. الأدق هو القول إن المنطقة تشهد إعادة ترتيب للتحالفات ومراكز النفوذ، تتقاطع فيها مصالح دول مختلفة، بينما تحاول الجزائر الحفاظ على موقعها الإقليمي ومجالها الأمني التقليدي.

    وتزداد حساسية هذه التحولات لأن الجزائر لا تنظر إلى الصحراء الغربية والساحل باعتبارهما ملفين منفصلين عن أمنها القومي، في حين ترى دول أخرى في المنطقة مصالح استراتيجية مختلفة.

    خريطة إقليمية تتغير

    من الرباط إلى أبوظبي وتل أبيب، مروراً بعواصم الساحل، تبدو المنطقة أمام مرحلة جديدة من إعادة تشكيل العلاقات والتحالفات. فالمغرب يعزز علاقاته مع إسرائيل، والإمارات تواصل توسيع حضورها الإقليمي، بينما تتمسك الجزائر بمواقف مختلفة في ملفات الصحراء الغربية والتطبيع مع إسرائيل وترتيبات الأمن في الساحل.

    أما القطيعة بين الجزائر والإمارات، فقد نقلت الخلاف من مستوى التباين السياسي إلى مستوى دبلوماسي مباشر، مع بقاء قنوات العلاقات الشعبية والرحلات التجارية قائمة جزئياً حتى نهاية العام وفق الترتيبات المعلنة.

    ويبقى السؤال الأهم: هل تقود هذه التقاطعات إلى محور إقليمي واضح المعالم، أم أنها مجرد مجموعة من المصالح المتنافسة التي تتقاطع في بعض الملفات وتختلف في ملفات أخرى؟

    الإجابة ستتوقف بدرجة كبيرة على تطورات الصحراء الغربية، ومستقبل العلاقات المغربية الإسرائيلية، ومسار التنافس في الساحل، وما إذا كانت القطيعة الجزائرية الإماراتية ستتحول إلى مواجهة إقليمية أوسع أم تبقى أزمة ثنائية قابلة للاحتواء.

    اقرأ أيضاً

    الجزائر مجرد بداية.. كيف تحوّل النفوذ الإماراتي إلى مصدر انتقادات وعزلة إقليمية؟

    لماذا اختارت الجزائر القطيعة مع الإمارات الآن؟ ملفات متراكمة تصل إلى نقطة الانفجار

    المغرب وإسرائيل يعززان العلاقات.. سفارتان واتفاقيات استثمار ورحلات مباشرة

    الإمارات الجزائر المغرب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بعد إف-35 السعودية.. إسرائيل تطالب واشنطن بأسلحة متطورة للحفاظ على تفوقها العسكري

    20 سبتمبر، 2026

    أزمة الصحة النفسية في المغرب.. 7 ملايين يعانون و85% خارج دائرة العلاج

    20 سبتمبر، 2026

    هل تستثمر أبوظبي في صعود الخطاب المعادي للمسلمين في أوروبا؟ تحقيق جديد يثير الجدل

    20 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    أزمة الطاقة تضغط على أوروبا.. حروب الخليج وأوكرانيا تدفع التضخم إلى مستويات مقلقة

    20 سبتمبر، 2026

    السعودية توقف شحنات نفط إلى أوروبا.. هجمات المسيّرات تضرب شريانًا حيويًا للطاقة

    20 سبتمبر، 2026

    بعد إف-35 السعودية.. إسرائيل تطالب واشنطن بأسلحة متطورة للحفاظ على تفوقها العسكري

    20 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter