Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحوثيون يقتربون من باب المندب ويهددون صادرات النفط السعودية وسط تصعيد إقليمي واسع

    17 سبتمبر، 2026

    المغرب وإسرائيل يعززان العلاقات.. سفارتان واتفاقيات استثمار ورحلات مباشرة

    17 سبتمبر، 2026

    ترامب يعلن تقدماً نحو قاعدة عسكرية أميركية دائمة في بولندا.. رسالة جديدة إلى روسيا

    17 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الخميس, سبتمبر 17, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » الحوثيون يقتربون من باب المندب ويهددون صادرات النفط السعودية وسط تصعيد إقليمي واسع
    تقارير

    الحوثيون يقتربون من باب المندب ويهددون صادرات النفط السعودية وسط تصعيد إقليمي واسع

    وطن17 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    توسع الحوثيين على ساحل البحر الأحمر يضغط على باب المندب ويهدد النفط السعودي، بينما تتفاقم حرب اليمن بنزوح 125 ألفاً وسط وساطات إقليمية حذرة
    الحوثيون
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-حقق الحوثيون في اليمن أكبر مكاسب ميدانية لهم منذ سنوات، بعدما تقدموا على الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر وسيطروا على مدينة المخا ومواقع وجزر استراتيجية قرب مضيق باب المندب، في تصعيد يهدد طرق التجارة العالمية ويزيد الضغوط على صادرات النفط السعودية.

    وقالت وكالة «أسوشيتد برس» إن الهجوم الحوثي أعاد إشعال جبهة الحرب اليمنية التي هدأت نسبياً منذ الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ عام 2022، فيما أصبح الصراع مرتبطاً بصورة مباشرة بالتوتر الإقليمي الأوسع بين إيران والولايات المتحدة.

    وأدى التقدم الحوثي إلى اقتراب الجماعة من أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبر باب المندب جزء كبير من حركة التجارة الدولية. ووفق الوكالة، يمثل المضيق ممراً لنحو 12% من التجارة العالمية في الظروف الاعتيادية، ما يجعل أي اضطراب واسع فيه ذا تأثير مباشر على حركة السفن وأسواق الطاقة.

    ضغط متزايد على السعودية

    ولم تقتصر تداعيات التصعيد على الأراضي اليمنية، إذ كثف الحوثيون هجماتهم باتجاه السعودية، بما في ذلك استهداف منشآت نفطية وسفن مرتبطة بالمملكة.

    ويأتي ذلك بالتزامن مع تعرض خط الأنابيب السعودي شرق–غرب لهجوم بطائرات مسيّرة نُسب إلى فصائل مدعومة من إيران في العراق. وأدى الهجوم إلى إلحاق أضرار كبيرة بالخط، الذي يشكل مساراً مهماً لنقل النفط السعودي من مناطق الإنتاج في شرق المملكة إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.

    وتتزامن الضغوط على طرق تصدير النفط السعودية مع اضطرابات أخرى في مضيق هرمز، ما يرفع المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية، ويدفع أسعار النفط وتكاليف النقل إلى الارتفاع.

    وأفادت «أسوشيتد برس» بأن الهجوم الحوثي الأخير أدى إلى نزوح نحو 125 ألف شخص داخل اليمن، في وقت تستمر فيه المواجهات على امتداد الساحل الغربي وتتسع رقعة العمليات العسكرية.

    من الساحل الغربي إلى مناطق النفط

    وتثير المكاسب الحوثية مخاوف إضافية من انتقال العمليات نحو شرق اليمن، حيث توجد مناطق وحقول نفطية مهمة. كما تواجه الجماعة في هذا المسار قوات الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية وتشكيلات محلية مختلفة، في وقت تبدو فيه القوات المناهضة للحوثيين أمام اختبار عسكري صعب بعد التراجع السريع على الساحل الغربي.

    هذا وشهدت محافظة مأرب ومحيطها مواجهات جديدة، فيما لا تزال تعز واحدة من أبرز النقاط العسكرية في البلاد. وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان توسع الحوثيين عام 2014، عندما سيطروا على صنعاء ومناطق واسعة من شمال اليمن، قبل أن تتدخل السعودية عسكرياً في 2015 على رأس تحالف دعم الحكومة اليمنية.

    وبعد سنوات من القتال، أدى مسار الهدنة عام 2022 إلى انخفاض كبير في مستوى العمليات العسكرية، لكن الاتفاق لم يتحول إلى تسوية سياسية نهائية، وهو ما أبقى خطوط الصراع قابلة للاشتعال مجدداً.

    باب المندب تحت ضغط جديد

    وتكتسب السيطرة الحوثية على أجزاء من الساحل والجزر القريبة من باب المندب أهمية استراتيجية خاصة بسبب الموقع الجغرافي للمضيق، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي.

    وأشارت «أسوشيتد برس» إلى أن الحوثيين سيطروا على المخا وجزيرة قريبة من المضيق، في حين تحدثت تقارير أخرى عن توسع سيطرتهم على عدد من الجزر والمواقع البحرية المهمة.

    ولا يعني ذلك توقف الملاحة في باب المندب، إذ استمرت السفن في استخدام الممر البحري، بل إن حركة العبور شهدت تعافياً بعد تراجع أولي، وفق البيانات التي أوردتها الوكالة.

    لكن الخطر الأساسي يتمثل في احتمال توسع دائرة الاستهداف، وهو ما قد يدفع شركات الشحن وناقلات النفط إلى إعادة حساباتها بشأن استخدام الطريق البحري.

    وكان الحوثيون قد استهدفوا خلال السنوات الماضية سفناً في البحر الأحمر وخليج عدن، خصوصاً خلال الحرب في غزة، ما أظهر قدرتهم على التأثير في حركة الملاحة الدولية حتى من دون السيطرة الكاملة على الممرات البحرية.

    هل تتوسع أهداف الحوثيين؟

    يقول محللون إن الحوثيين يركزون في المرحلة الحالية على السفن المرتبطة بالسعودية، لكن استمرار التصعيد قد يدفعهم إلى توسيع تعريفهم للسفن التي يعتبرونها مرتبطة بالمملكة.

    ويحذر محللو النزاعات من أن اتساع دائرة الأهداف يمكن أن يحول الأزمة من مواجهة سعودية–حوثية إلى أزمة أوسع تهدد حركة التجارة العالمية.

    وتكمن حساسية الوضع في أن باب المندب يمثل أحد الممرات الأساسية التي تربط أوروبا وآسيا عبر قناة السويس، وبالتالي فإن أي اضطراب طويل الأمد فيه قد يرفع تكاليف الشحن والطاقة ويؤثر في سلاسل الإمداد الدولية.

    الولايات المتحدة تتجنب التدخل المباشر

    ورغم أن الولايات المتحدة شنت في السابق ضربات ضد الحوثيين، فإن واشنطن لا تبدو مستعدة حتى الآن للدخول مباشرة في الجولة الحالية إلى جانب السعودية.

    ويأتي ذلك في وقت تتزامن فيه الحرب اليمنية مع مواجهة أوسع بين الولايات المتحدة وإيران، ما يجعل أي تدخل أميركي مباشر ضد الحوثيين قابلاً لأن يتحول إلى جبهة إضافية في الصراع الإقليمي.

    وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يأمل في أن تكون الحرب مع إيران قريبة من نهايتها، بينما تواصل واشنطن، وفق تصريحاتها، البحث عن مسار تفاوضي بالتوازي مع العمليات العسكرية.

    وفي المقابل، يطالب الحوثيون بإنهاء ما يصفونه بالحصار والتدخل السعودي، ويربطون استمرار هجماتهم بالضغط على الرياض في هذا الملف.

    تحرك دبلوماسي لمنع اتساع الحرب

    وفي ظل التصعيد، تحركت أطراف إقليمية لمحاولة منع توسع المواجهة. واستضافت سلطنة عمان في نهاية الأسبوع اجتماعاً بين ممثلين أميركيين وحوثيين، في حين دخلت تركيا على خط الاتصالات مع إيران والإمارات بهدف خفض التصعيد.

    كما طلبت السعودية من الصين استخدام نفوذها لدى إيران للضغط على الحوثيين واحتواء الأزمة. وبحسب مصادر نقلتها «رويترز»، حثت بكين طهران بصورة خاصة على كبح الجماعة، انطلاقاً من مخاوفها من تأثير اضطراب الممرات البحرية على تجارة الصين وإمدادات الطاقة.

    وتأتي هذه التحركات في وقت تبحث فيه الرياض عن وسائل لتجنب تحول الهجمات الحوثية إلى حرب استنزاف جديدة، خصوصاً في ظل عدم وجود مؤشرات على استعداد واشنطن للانخراط عسكرياً بصورة مباشرة.

    اتفاق السعودية وتركيا وباكستان أمام أول اختبار

    ويأتي التصعيد أيضاً في وقت دخل فيه اتفاق دفاعي جديد بين السعودية وتركيا وباكستان دائرة الاهتمام الإقليمي. لكن مسؤولين أتراكاً وباكستانيين قالوا إن بلديهما لم تتلقيا حتى الآن طلباً سعودياً لتقديم دعم عسكري مباشر في المواجهة مع الحوثيين. وبذلك يبقى الاتفاق، رغم أهميته السياسية، بعيداً عن اختبار عسكري مباشر حتى الآن.

    النزوح يتجاوز 100 ألف شخص

    وفي الجانب الإنساني، دفعت المعارك الأخيرة أكثر من 100 ألف يمني إلى النزوح، بينما تشير تقديرات «أسوشيتد برس» إلى وصول العدد إلى نحو 125 ألفاً منذ تجدد التصعيد.

    وتزامن ذلك مع وصول آلاف اليمنيين إلى جيبوتي عبر البحر، هرباً من المعارك على الساحل الغربي. وحذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن استمرار القتال قد يؤدي إلى أزمة إنسانية أوسع، خصوصاً مع محدودية الموارد في المناطق التي تستقبل النازحين.

    كما تواجه المنظمات الإنسانية صعوبات كبيرة في إيصال المساعدات، في وقت تعاني فيه البلاد أصلاً من مستويات مرتفعة من الفقر والجوع وتدهور الخدمات الصحية.

    وقالت منظمات إغاثية عاملة في المنطقة إن المستشفيات تواجه ضغوطاً متزايدة مع وصول المصابين والنازحين، بينما أدى استمرار الغارات والمعارك إلى صعوبة الوصول إلى بعض المناطق.

    أول قتيل مدني في السعودية

    وامتد أثر التصعيد إلى الأراضي السعودية، حيث أعلنت السلطات الخميس أن حطام طائرة مسيّرة حوثية جرى اعتراضها تسبب في مقتل شخص وإصابة اثنين في منطقة الطائف.

    ووفق «أسوشيتد برس»، فإن القتيل كان مقيماً يمنياً، بينما أصيب مواطن سعودي ورجل باكستاني بجروح، في أول وفاة مدنية تُعلن في السعودية منذ تصاعد الهجمات الحالية.

    ويأتي ذلك بعد إعلان السعودية اعتراض طائرة مسيّرة حوثية جنوب مكة، وهو ما نفته جماعة الحوثي، التي وصفت الاتهام بأنه غير صحيح.

    أزمة تتجاوز اليمن

    وبذلك لم تعد التطورات الأخيرة مجرد جولة جديدة في الحرب اليمنية، بل أصبحت مرتبطة مباشرة بأمن الطاقة وحركة الملاحة الدولية والصراع الأميركي الإيراني.

    فالسيطرة الحوثية على مواقع استراتيجية قرب باب المندب، بالتزامن مع استهداف منشآت نفطية وسفن مرتبطة بالسعودية، تضع المملكة أمام تحد أمني واقتصادي متزامن، بينما تخشى الأسواق من انتقال الاضطراب من مضيق هرمز إلى باب المندب.

    وفي المقابل، يواجه اليمنيون مجدداً آثار حرب لم تنتهِ فعلياً رغم انخفاض مستوى القتال بعد هدنة 2022.

    ومع استمرار التحركات الدبلوماسية في مسقط وأنقرة وبكين، يبقى السؤال الأساسي هو ما إذا كانت هذه الاتصالات ستنجح في احتواء التصعيد، أم أن السيطرة الحوثية المتزايدة على الساحل الغربي ستفتح جبهة أوسع تمتد من اليمن إلى أسواق الطاقة والممرات البحرية العالمية.

    اقرأ المزيد

    قاعدة الملك خالد تحت النار.. والحوثيون يلوّحون بتصعيد أوسع داخل السعودية

    مسيّرة جنوب مكة.. السعودية تتهم الحوثيين والحوثيون ينفون استهداف المدينة المقدسة

    المخا تحت النار.. الحوثيون يصعّدون ضد القوات المدعومة سعودياً بصواريخ باليستية ومسيّرات

    الحوثيون السعودية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    «الإسلام يهدد الديمقراطية».. تصريحات تيم ديب تثير الجدل داخل البرلمان البريطاني

    17 سبتمبر، 2026

    الكويت في قطار التطبيع؟ يوسي شيلي يلمّح والواقع الكويتي يقول شيئاً آخر

    17 سبتمبر، 2026

    باكستان تدعو لتفعيل ميثاق مكة الدفاعي: حان وقت التنفيذ لحماية الأمن المشترك..

    17 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    الحوثيون يقتربون من باب المندب ويهددون صادرات النفط السعودية وسط تصعيد إقليمي واسع

    17 سبتمبر، 2026

    المغرب وإسرائيل يعززان العلاقات.. سفارتان واتفاقيات استثمار ورحلات مباشرة

    17 سبتمبر، 2026

    ترامب يعلن تقدماً نحو قاعدة عسكرية أميركية دائمة في بولندا.. رسالة جديدة إلى روسيا

    17 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter