Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    محكمة بريطانية: مصنع «إلبيت» المستهدف من «فلسطين أكشن» كان يجهز شحنة فورية من المسيّرات إلى إسرائيل

    30 أكتوبر، 2026

    7 نصائح فعالة لضبط الساعة البيولوجية بعد تغيير التوقيت الصيفي

    30 أكتوبر، 2026

    كندا والاتحاد الأوروبي يطلقان «تحالف المستقبل» لتعميق الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية

    30 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    السبت, أكتوبر 31, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » 19 قتيلاً بينهم نساء وأطفال.. مبنى متضرر يتحول إلى مقبرة للنازحين في غزة
    الهدهد

    19 قتيلاً بينهم نساء وأطفال.. مبنى متضرر يتحول إلى مقبرة للنازحين في غزة

    وطن16 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    غارات إسرائيلية تقتل سبعة فلسطينيين وتجرح 35 في غزة رغم وقف إطلاق النار، وسط توسع السيطرة الإسرائيلية وتحذيرات من تهجير قسري للسكان.
    غارات إسرائيلية على غزة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-لم يكن المبنى المنهار في مدينة غزة مجرد منزل متضرر من الحرب، بل كان مأوى لست عائلات نازحة لم تجد مكاناً أكثر أمناً تلجأ إليه. وبينما كان السكان نائمين، انهار المبنى خلال الليل وحتى فجر الأربعاء، مخلفاً 19 قتيلاً و25 مصاباً، في حين واصلت فرق الإنقاذ البحث بين الركام عن أشخاص آخرين يُعتقد أنهم كانوا عالقين تحت الأنقاض.

    وتكشف هذه الحادثة جانباً آخر من الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، حيث لم يعد الخطر يقتصر على القصف والعمليات العسكرية، بل أصبح يهدد العائلات حتى داخل المباني التي لجأت إليها بحثاً عن سقف يحميها من الخيام والبرد والظروف المعيشية القاسية.

    وبحسب وكالة أسوشيتد برس، كان المبنى معروفاً بأنه غير مستقر، بعدما تعرض لأضرار خلال ضربات إسرائيلية سابقة في الحرب، إلا أن غياب البدائل السكنية دفع عائلات نازحة إلى الاستمرار في الإقامة داخله رغم المخاطر.

    19 قتيلاً.. والنساء والأطفال في مقدمة الضحايا

    قالت وكالة «أسوشيتد برس» إن المبنى كان يؤوي نحو ست عائلات عندما انهار بشكل مفاجئ، بينما كان معظم سكانه نائمين.

    ونقلت الوكالة عن زاهر الوحيدي، المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أن حصيلة الضحايا بلغت 19 قتيلاً و25 مصاباً، مشيراً إلى أن ما لا يقل عن 13 من القتلى كانوا من النساء والأطفال.

    ولا تزال الحصيلة مرشحة للارتفاع، وفق الوكالة، مع استمرار عمليات البحث وانتشال الجثامين من بين الأنقاض. وفي محيط المبنى، تحولت عمليات البحث عن الناجين إلى مشهد مأساوي، حيث كان الأهالي وعناصر الإنقاذ يحاولون إزالة كتل الخرسانة والغبار بحثاً عن أقاربهم.

    وشاهد مراسلون رجالاً يحملون جثمان طفل، فيما جلس آخرون فوق أكوام الركام في انتظار أي مؤشر على وجود ناجين تحت الأنقاض.

    مبنى متضرر.. لكن لا مكان آخر للنازحين

    كان سكان المبنى يعرفون أنه متضرر وغير مستقر، وفق ما نقلته «أسوشيتد برس»، إلا أن المعرفة بالخطر لم تكن كافية لدفعهم إلى مغادرته. فالحرب والنزوح المتكرر دمرا جزءاً كبيراً من المساكن في القطاع، بينما بقيت خيارات السكن الآمن محدودة للغاية.

    وقال عبود مجدلاوي، أحد عناصر الدفاع المدني في غزة، للوكالة إن انعدام الخيارات والبدائل دفع العائلات إلى البقاء في المبنى رغم خطورته.

    وتختصر هذه الرواية أزمة يعيشها آلاف الفلسطينيين في القطاع، حيث أصبحت العائلات أمام خيارات بالغة الصعوبة: الإقامة في خيام مكتظة تفتقر إلى مقومات الحياة، أو العودة إلى منازل ومبانٍ متضررة، أو البحث عن مأوى آخر قد لا يكون متاحاً أصلاً.

    أزمة سكن تتفاقم تحت الركام

    يعيش نحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة، وقد أدى النزوح المتكرر خلال الحرب إلى دفع أعداد كبيرة منهم إلى مناطق محدودة ومكتظة. وفي ظل الدمار الواسع، لم تعد أزمة السكن مرتبطة فقط بعدد المنازل المتاحة، وإنما أيضاً بسلامة الأبنية التي لا تزال قائمة.

    فمبانٍ كثيرة تعرضت لأضرار خلال العمليات العسكرية، وبعضها أصبح غير صالح للسكن أو مهدداً بالانهيار، بينما لا يستطيع السكان دائماً العثور على بدائل.

    وتزداد الأزمة تعقيداً مع تعثر إعادة الإعمار واستمرار القيود على إدخال مواد البناء، وفق ما أوردته «أسوشيتد برس». وبذلك، فإن كل مبنى متضرر يمكن أن يتحول إلى مأوى مؤقت لعائلة لا تجد مكاناً آخر، لكنه في الوقت نفسه قد يصبح مصيدة قاتلة.

    إعادة الإعمار عالقة

    كان من المفترض أن تفتح الهدنة المعلنة في أكتوبر/تشرين الأول الباب أمام مرحلة جديدة تسمح بمعالجة آثار الحرب وإعادة إعمار المناطق المدمرة. لكن «أسوشيتد برس» أفادت بأن إعادة الإعمار الواسعة لم تبدأ رغم مرور نحو عام على الاتفاق.

    وتقول إسرائيل إن إعادة البناء على نطاق واسع لن تكون ممكنة قبل نزع سلاح حركة حماس، وهو موقف يجعل ملف إعادة إعمار القطاع مرتبطاً مباشرة بالترتيبات الأمنية والسياسية للحرب.

    وفي المقابل، يظل مئات الآلاف من الفلسطينيين أمام واقع معيشي بالغ الصعوبة، بين مخيمات النزوح والمباني المتضررة.

    حرب مستمرة وآلاف الضحايا

    تأتي مأساة المبنى المنهار في ظل حرب بين إسرائيل وحركة حماس مستمرة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات. ورغم انخفاض حدة القتال بعد إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول، لم تتوقف الضربات الإسرائيلية بصورة كاملة.

    وقالت السلطات الصحية في غزة إن 1375 شخصاً على الأقل قتلوا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وبحسب الأرقام التي أوردتها «أسوشيتد برس» نقلاً عن وزارة الصحة في غزة، تجاوز عدد الفلسطينيين الذين قتلوا منذ بداية الحرب 73 ألفاً و789 شخصاً.

    وتشير الوكالة إلى أن وزارة الصحة في غزة جزء من الإدارة التي تقودها حركة حماس، لكنها تحتفظ بسجلات تفصيلية للضحايا، وتعتبر وكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات دولية هذه السجلات عموماً موثوقة. كما لا تميز إحصاءات الوزارة بين المدنيين والمقاتلين، إلا أنها تشير إلى أن النساء والأطفال يمثلون نحو نصف إجمالي القتلى.

    الموت لا يأتي من القصف وحده

    يكشف انهيار المبنى في مدينة غزة عن وجه آخر للأزمة التي يعيشها الفلسطينيون، فحتى عندما يبحث النازحون عن مكان بعيد عن الخطر المباشر، يمكن أن يجدوا أنفسهم داخل مبانٍ متصدعة لا تملك فرق الإنقاذ دائماً المعدات أو الظروف اللازمة للتعامل معها بسرعة.

    وهكذا، أصبح الركام نفسه جزءاً من الحياة اليومية في غزة: منازل دُمرت بالقصف، ومبانٍ بقيت واقفة لكنها فقدت قدرتها على حماية سكانها، وخيام لا توفر الحماية الكافية، وعائلات لا تجد أمامها خياراً آمناً بالكامل.

    وبينما تستمر الحرب وتتعثر إعادة الإعمار، تحولت مأساة المبنى المنهار إلى صورة تختصر مأزق آلاف النازحين: مأوى يعرفون أنه خطر، لكنه قد يكون الخيار الوحيد المتاح أمامهم.

    اقرأ المزيد

    نيوسوم: رفض سياسات نتنياهو في غزة أصبح شبه إجماع داخل الحزب الديمقراطي

    أنقاض غزة تخفي أسرار الحرب.. ألبانيزي تحذر من تدمير الأدلة ورفات الضحايا

    مقتل أطفال في غزة مع تكثيف إسرائيل هجماتها خلال الساعات الـ24 الماضية

    من تحت الركام إلى تحمل مسؤوليات الكبار.. مأساة أطفال غزة الناجين وحدهم

    انهيار مبنى متضرر غزة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    روسيا توسّع قبضتها الرقمية وتُدرج آبل ومايكروسوفت ضمن قائمة المراقبة

    30 أكتوبر، 2026

    قضية والد ميغان ماركل تفتح تحقيقاً في أداء شرطة لندن بشأن خطاب يعود إلى 2019

    30 أكتوبر، 2026

    زملط يطالب لندن بالتحرك بعد كشف مشاركة جهة إسرائيلية مرتبطة بالاستيطان في معرض سياحي عالمي

    30 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026
    اختيارات المحرر

    محكمة بريطانية: مصنع «إلبيت» المستهدف من «فلسطين أكشن» كان يجهز شحنة فورية من المسيّرات إلى إسرائيل

    30 أكتوبر، 2026

    7 نصائح فعالة لضبط الساعة البيولوجية بعد تغيير التوقيت الصيفي

    30 أكتوبر، 2026

    كندا والاتحاد الأوروبي يطلقان «تحالف المستقبل» لتعميق الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية

    30 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter