Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أنقاض غزة تخفي أسرار الحرب.. ألبانيزي تحذر من تدمير الأدلة ورفات الضحايا4

    9 سبتمبر، 2026

    بن زايد حذّر نتنياهو من خطة السنوار.. فهل تجاهل التحذير؟

    9 سبتمبر، 2026

    تُقطع في مصر وتصل فحمًا إلى إسرائيل.. أين تختفي أشجار المصريين؟

    9 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » بن زايد حذّر نتنياهو من خطة السنوار.. فهل تجاهل التحذير؟
    تقارير

    بن زايد حذّر نتنياهو من خطة السنوار.. فهل تجاهل التحذير؟

    وطن9 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تقارير صحفية إسرائيلية تتحدث عن تحذير محمد بن زايد لبنيامين نتنياهو قبل 7 أكتوبر بشأن خطة يحيى السنوار لعملية كبيرة، فيما ينفي مكتب نتنياهو حدوث المكالمة.
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-قبل أيام من هجوم السابع من أكتوبر 2023، كانت إشارات عدة تتجمع حول احتمال وقوع عملية كبيرة تعدّ لها حركة حماس، لكن السؤال الذي عاد إلى الواجهة بعد سنوات هو: هل وصلت إحدى أهم التحذيرات إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مباشرة، ولماذا لم تتحول، إذا صحت الرواية، إلى تحرك أمني يمنع ما حدث؟

    بحسب تحقيقات وتقارير صحفية إسرائيلية حديثة، فإن رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد أجرى اتصالًا بنتنياهو قبل هجوم السابع من أكتوبر، ونقل إليه معلومات تتعلق بخطة كان يعدّ لها يحيى السنوار، قائد حركة حماس في غزة آنذاك، لتنفيذ عملية كبيرة ضد إسرائيل. وتقول الرواية إن الاتصال استمر نحو 45 دقيقة، وإن بن زايد طلب من نتنياهو التعامل مع المعلومات بجدية.

    لكن هذه الرواية لا تزال موضع خلاف، إذ ينفي مكتب نتنياهو أصلًا حدوث الاتصال، ويصف ما ورد بشأنه بأنه كذب. ولذلك، فإن السؤال لا يتعلق فقط بما إذا كانت المكالمة قد جرت، وإنما أيضًا بما إذا كانت هناك بالفعل سلسلة من التحذيرات التي سبقت الهجوم ولم تؤدِّ إلى تغيير في تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.

    القصة بدأت قبل اتصال بن زايد

    تشير الروايات التي تناولت الأيام السابقة للهجوم إلى أن مؤشرات مقلقة بدأت تظهر داخل أجهزة الأمن الإسرائيلية قبل السابع من أكتوبر بوقت قصير.

    ففي سبتمبر 2023، تراجع ظهور السنوار عن أنظار أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، بينما وصلت عبر وسطاء رسائل تحدثت عن استعدادات لعملية مفاجئة وكبيرة. ومن بين العبارات التي نُسبت إلى السنوار في تلك الفترة حديث عن «مفاجأة كبيرة» و«زلزال» سيقع، في إشارة اعتُبرت لاحقًا لافتة في ضوء ما حدث.

    وبحسب التقارير، وصلت إحدى هذه المعلومات إلى جهاز الأمن العام الإسرائيلي في 15 سبتمبر، وأثارت نقاشًا داخل المؤسسة الأمنية حول طبيعة التهديد الذي يمكن أن تكون حماس بصدد الإعداد له.

    غير أن تقدير الخطر لم يتحول، وفق هذه الروايات، إلى توقع دقيق بحجم العملية وتوقيتها.

    تحذير إماراتي قبل الهجوم

    في خضم هذه التحذيرات، تأتي الرواية المتعلقة بمحمد بن زايد. فبحسب التحقيق الصحفي الذي تناول القصة، تلقى الرئيس الإماراتي معلومات عن استعداد السنوار لعملية واسعة، فبادر إلى الاتصال بنتنياهو ونقل إليه ما وصله، في مكالمة قيل إنها استمرت نحو 45 دقيقة.

    وتذهب الرواية إلى أن الرسالة الإماراتية لم تكن مجرد تحذير عام، وإنما تضمنت معلومات عن تحرك كبير تستعد له حماس.

    إذا صحت هذه الرواية، فإن أهميتها لا تكمن فقط في مضمون المكالمة، وإنما في السؤال الذي يليها: ماذا فعل نتنياهو بهذه المعلومات؟

    هل وصلت الرسالة إلى الأجهزة الأمنية؟

    بحسب التقارير التي تناولت القصة، لم ينقل نتنياهو مضمون المكالمة إلى كبار المسؤولين الأمنيين، ومن بينهم رئيس الأركان ورئيس جهاز الأمن العام ورئيس جهاز الاستخبارات الخارجية.

    وهنا تتحول القضية من مجرد تحذير استخباراتي إلى سؤال عن آلية اتخاذ القرار داخل القيادة الإسرائيلية في الأسابيع التي سبقت الهجوم.

    لكن يجب التأكيد أن هذه الرواية نفسها لم تُثبت بصورة مستقلة ونهائية، خصوصًا أن مكتب نتنياهو ينفي حدوث الاتصال من الأساس.

    تحذيرات أخرى كانت تتراكم

    رواية بن زايد ليست التحذير الوحيد الذي ظهر في النقاش الإسرائيلي بشأن ما سبق السابع من أكتوبر. فالتقارير التي أعادت بناء تلك الفترة تتحدث عن مؤشرات وتحذيرات أخرى، بينها معلومات وصلت من مصر بشأن استعداد حماس لعملية غير عادية، إلى جانب تقديرات داخل أجهزة الأمن الإسرائيلية بشأن تغير سلوك الحركة وقيادتها في غزة.

    كما ظهرت لاحقًا تقارير عن تحذيرات أمنية داخلية في الأيام التي سبقت الهجوم، الأمر الذي غذّى التحقيقات الإسرائيلية حول ما إذا كان الفشل في السابع من أكتوبر مرتبطًا بنقص المعلومات، أم بفشل في تفسير المعلومات المتوافرة، أم بفجوة بين أجهزة الاستخبارات والقيادة السياسية.

    محمد بن زايد قام بما عليه وأدّى المهمّة كاملة..

    تجـ.سّس وتخـ.ابر.. وصلته معلومة ثمينة.. فتحرّك واتصل بنتنـ.ياهو وحذره من خطّة السّـ.نوار.. لكنّه تجاهله !!

    رفع سماعة الهاتف على عجل وأبلغ نتن.ياهو بما وصله من معلومات حول تحضير لعملية كبرى.. لكن نتنـ.ياهو تجاهل مكالمة الـ 45… pic.twitter.com/JVXIcQCqFF

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) September 8, 2026

    ثم جاء السابع من أكتوبر

    في صباح السابع من أكتوبر 2023، تحولت التحذيرات والرسائل التي سبقت الهجوم إلى واقع.

    عند الساعة 6:29 صباحًا، بدأت حماس هجومًا واسعًا على إسرائيل، واخترق مقاتلوها الحدود في عدة نقاط، بينما أطلقت الحركة وابلاً من الصواريخ.

    انهارت أجزاء من السياج الحدودي، ووصل المهاجمون إلى بلدات ومواقع إسرائيلية، وقُتل إسرائيليون واختُطف آخرون، فيما شكّل الهجوم أكبر اختراق أمني تتعرض له إسرائيل منذ عقود.

    وبالنسبة إلى المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، لم يكن حجم الهجوم وحده صادمًا، بل أيضًا الطريقة التي تمكنت بها حماس من مفاجأة دولة تمتلك واحدة من أكثر المنظومات الاستخباراتية تطورًا في المنطقة.

    نتنياهو ينفي المكالمة

    في المقابل، ينفي مكتب نتنياهو الرواية المتعلقة باتصاله بمحمد بن زايد، ويؤكد أن المكالمة لم تحدث، معتبرًا ما نُشر حولها ادعاءً كاذبًا. وهذا النفي يجعل من الصعب التعامل مع الرواية باعتبارها حقيقة محسومة، خصوصًا في غياب توثيق مستقل وعلني للمكالمة أو مضمونها. لكن حتى في حال استبعاد هذه الرواية، يبقى السؤال الأوسع قائمًا: كم عدد التحذيرات التي وصلت إلى إسرائيل قبل السابع من أكتوبر، وكيف جرى التعامل معها؟

    فشل استخباراتي أم فشل في التقدير؟

    هذه النقطة هي التي تجعل قضية التحذيرات السابقة للهجوم أكبر من مجرد قصة مكالمة بين زعيمين. فالمؤسسة الإسرائيلية واجهت بعد الهجوم سلسلة من التحقيقات والأسئلة حول أسباب عدم اكتشاف الخطة أو عدم تقدير حجمها في الوقت المناسب، رغم وجود معلومات ومؤشرات سابقة.

    وفي مثل هذه الحالات، لا يكون الفشل الاستخباراتي بالضرورة نتيجة غياب المعلومات، فقد تكون المعلومات موجودة، لكن المشكلة تكمن في تفسيرها، أو في التقليل من خطورتها، أو في عدم وصولها إلى صاحب القرار، أو في اعتقاد المسؤولين أن الخصم لن يذهب إلى الحد الأقصى.

    ولهذا، فإن صحة رواية بن زايد، إذا ثبتت، ستضيف طبقة جديدة إلى واحدة من أكثر القضايا حساسية في إسرائيل: هل كانت هناك معلومات وتحذيرات كافية، لكنها لم تُعامل بالجدية المطلوبة؟

    السؤال الذي لم يُحسم

    حتى الآن، لا يمكن الجزم بأن محمد بن زايد أبلغ نتنياهو بالفعل بخطة السنوار، كما لا يمكن القول إن هذه المكالمة، إن حدثت، كانت قادرة وحدها على منع هجوم السابع من أكتوبر.

    لكن الرواية تطرح سؤالًا بالغ الحساسية حول الأيام الأخيرة التي سبقت الهجوم، عندما كانت مؤشرات عدة تتراكم، بينما لم تتغير التقديرات الأمنية والسياسية بما يكفي لمنع المفاجأة.

    فإذا كانت المكالمة قد حدثت فعلًا، وإذا كان نتنياهو قد تلقى خلالها تحذيرًا مباشرًا من عملية كبيرة، فإن السؤال يصبح: لماذا لم تصل الرسالة إلى الأجهزة الأمنية؟

    وإذا لم تحدث المكالمة أصلًا، كما يقول مكتب نتنياهو، فإن الأسئلة لا تختفي، لأن سلسلة التحذيرات الأخرى التي سبقت الهجوم لا تزال بحاجة إلى إجابات.

    في الحالتين، يبقى السابع من أكتوبر شاهدًا على لحظة فشل لم تكن مرتبطة فقط بما عرفته إسرائيل، وإنما أيضًا بما لم تصدقه، أو لم تفهمه، أو لم تتصرف على أساسه في الوقت المناسب.

    وربما لهذا السبب تحديدًا، لا تزال قصة التحذيرات التي سبقت الهجوم تعود إلى الواجهة كلما ظهرت رواية جديدة عن المعلومات التي كانت متاحة قبل أن يتحول «الزلزال» إلى واقع.

    اقرأ المزيد

    تقرير: رئيس الإمارات حذّر نتنياهو من “حدث كبير” .. تخطط له حماس قبل هجوم 7 أكتوبر

    7 أكتوبر بنيامين نتنياهو محمد بن زايد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أنقاض غزة تخفي أسرار الحرب.. ألبانيزي تحذر من تدمير الأدلة ورفات الضحايا4

    9 سبتمبر، 2026

    تُقطع في مصر وتصل فحمًا إلى إسرائيل.. أين تختفي أشجار المصريين؟

    9 سبتمبر، 2026

    تصعيد واسع في اليمن.. قوات الحكومة تبدأ هجوماً مضاداً نحو صنعاء والسعودية تتحدث عن “باب مفتوح للدبلوماسية”

    8 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    أنقاض غزة تخفي أسرار الحرب.. ألبانيزي تحذر من تدمير الأدلة ورفات الضحايا4

    9 سبتمبر، 2026

    بن زايد حذّر نتنياهو من خطة السنوار.. فهل تجاهل التحذير؟

    9 سبتمبر، 2026

    تُقطع في مصر وتصل فحمًا إلى إسرائيل.. أين تختفي أشجار المصريين؟

    9 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter