Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وفاة إدوار بالادور عن 97 عاماً.. رحيل رجل الدولة الذي مثّل وجهاً مختلفاً للسياسة الفرنسية

    1 سبتمبر، 2026

    إسرائيل توسّع فرض منهاجها على 45 ألف طالب فلسطيني في القدس وتمنع معلمين من دخول المدينة

    1 سبتمبر، 2026

    كيف تخبر شريكك بإصابته بمرض خطير؟

    1 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, سبتمبر 1, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » إسرائيل توسّع فرض منهاجها على 45 ألف طالب فلسطيني في القدس وتمنع معلمين من دخول المدينة
    تقارير

    إسرائيل توسّع فرض منهاجها على 45 ألف طالب فلسطيني في القدس وتمنع معلمين من دخول المدينة

    وطن1 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    توسع إسرائيل فرض مناهجها على مدارس فلسطينية بالقدس الشرقية وتمنع عشرات المعلمين من الضفة، ما يهدد بدء العام الدراسي وهوية التعليم في المدينة.
    توسع إسرائيل فرض مناهجها على مدارس فلسطينية بالقدس الشرقية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-تمضي السلطات الإسرائيلية في توسيع نطاق فرض المنهاج الدراسي الإسرائيلي على آلاف الطلبة الفلسطينيين في القدس الشرقية، بالتزامن مع منع عشرات المعلمين القادمين من الضفة الغربية من الوصول إلى مدارسهم داخل المدينة، في إجراءات أثارت انتقادات فلسطينية ومخاوف من تداعياتها على مستقبل التعليم والهوية الفلسطينية في القدس.

    وبحسب صحيفة «ميدل إيست آي» البريطانية، تشمل الإجراءات الجديدة أكثر من 45 ألف طالب فلسطيني في المدارس الرسمية التابعة للبلدية الإسرائيلية في القدس الشرقية، في إطار سياسة أوسع تتعلق بإدارة قطاع التعليم في الجزء الشرقي من المدينة، الذي احتلته إسرائيل عام 1967.

    38% من الطلبة أمام تغيير المناهج

    ووفق المعلومات التي أوردتها الصحيفة، فإن نحو 38% من الطلبة الفلسطينيين في القدس الشرقية سيدرسون المنهاج الإسرائيلي بدلاً من المنهاج الفلسطيني، مع تطبيق الإجراءات على الطلاب الذين يلتحقون هذا العام بالصفين الأول والسابع ضمن المدارس التابعة لجهاز التعليم الإسرائيلي.

    ووصف معروف الرفاعي، المتحدث باسم محافظة القدس التابعة للسلطة الفلسطينية، الخطوة بأنها تصعيد خطير، معتبراً أنها تتجاوز الجانب التعليمي إلى التأثير في الهوية الوطنية والثقافية للطلبة الفلسطينيين.

    وأشار إلى أن تغيير الكتب والمناهج يعني، من وجهة نظر فلسطينية، إعادة صياغة الطريقة التي يتعرف بها الطلاب إلى تاريخهم وقضيتهم، بما في ذلك موضوعات مثل النكبة وقضية الأسرى ومكانة القدس في الوعي الفلسطيني.

    ارتفاع حاد في أعداد الطلبة الذين يدرسون المنهاج الإسرائيلي

    وتكشف الأرقام التي أوردتها الصحيفة عن نمو كبير في أعداد الطلبة الفلسطينيين الذين يدرسون المنهاج الإسرائيلي.

    فقد ارتفع العدد من نحو 10 آلاف و347 طالباً في العام الدراسي 2020-2021 إلى أكثر من 27 ألف طالب في 2025-2026، قبل أن يتجاوز حاجز 45 ألفاً مع التوسع الأخير.

    ويتوزع التعليم الفلسطيني في القدس الشرقية عادة بين مدارس تابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، ومدارس خاصة، ومدارس الأوقاف الإسلامية، إضافة إلى المدارس البلدية التي تديرها السلطات الإسرائيلية.

    وتتركز إجراءات فرض المنهاج الإسرائيلي بصورة خاصة في المدارس التابعة للجهاز التعليمي الذي تديره بلدية القدس والسلطات الإسرائيلية.

    من المنهاج الأردني إلى المنهاج الفلسطيني

    بعد احتلال القدس الشرقية عام 1967، ظل النظام التعليمي الفلسطيني في المدينة مرتبطاً إلى حد كبير بالنظام التعليمي المعمول به في الضفة الغربية، حيث جرى تدريس المنهاج الأردني لسنوات.

    وفي تسعينيات القرن الماضي، بدأ استخدام المنهاج الذي طورته السلطة الفلسطينية، ليصبح جزءاً أساسياً من العملية التعليمية لدى قطاعات واسعة من الفلسطينيين في القدس الشرقية.

    وترى جهات فلسطينية أن التحول الحالي يمثل تغييراً تدريجياً لهذا الواقع التعليمي، في وقت تسعى فيه إسرائيل إلى زيادة سيطرتها على المؤسسات التعليمية داخل المدينة.

    منع 70 معلماً من الضفة الغربية

    وبالتوازي مع تغيير المناهج، منعت السلطات الإسرائيلية نحو 70 معلماً فلسطينياً من الضفة الغربية من دخول القدس الشرقية، وفق ما أوردته «ميدل إيست آي».

    ويعمل هؤلاء المعلمون في مدارس فلسطينية خاصة داخل المدينة، وتعتمد إمكانية وصولهم إلى أماكن عملهم على تصاريح إسرائيلية.

    وأدى عدم تجديد أو إصدار التصاريح إلى تأجيل بدء العام الدراسي في عدد من المدارس، التي أعلنت تعليق الدوام إلى حين معالجة أوضاع المعلمين والموظفين القادمين من الضفة الغربية.

    نحو 40% من معلمي المدارس الخاصة من الضفة

    وتزداد أهمية هذه الإجراءات بالنظر إلى أن نحو 40% من معلمي المدارس الفلسطينية الخاصة في القدس يقيمون في الضفة الغربية، وفق المعلومات التي أوردتها الصحيفة.

    وتشير التقارير إلى أن جزءاً كبيراً منهم من الفلسطينيين المسيحيين، ما يجعل منعهم من الوصول إلى مدارسهم قضية تمس استمرارية العملية التعليمية في عدد من المؤسسات الخاصة بالمدينة.

    وقال عمر رجوب، مدير الإعلام في محافظة القدس، إن الإجراءات المتعلقة بالمعلمين لا يمكن فصلها عن القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين بين القدس والضفة الغربية.

    الحواجز وجدار الفصل يعزلان القدس

    وترى الجهات الفلسطينية أن الحواجز العسكرية وجدار الفصل الإسرائيلي أسهما خلال السنوات الماضية في زيادة عزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني في الضفة الغربية.

    ويؤثر هذا الفصل في مجالات متعددة، من بينها التعليم والعمل والحركة اليومية، كما يحد من قدرة المؤسسات الفلسطينية على الحفاظ على علاقاتها البشرية والمهنية مع بقية الأراضي الفلسطينية.

    ويرى مسؤولون فلسطينيون أن هذه العزلة ساهمت أيضاً في دفع مزيد من المقدسيين إلى سوق العمل الإسرائيلي، الأمر الذي جعل معرفة اللغة العبرية أكثر أهمية في الحياة اليومية، وهو ما تستخدمه السلطات الإسرائيلية، بحسب منتقديها، لتبرير زيادة حضور المنهاج الإسرائيلي داخل المدارس الفلسطينية.

    قانون جديد بشأن شهادات المعلمين

    وفي يناير 2026، أقر الكنيست الإسرائيلي قانوناً يتعلق بشروط توظيف المعلمين داخل جهاز التعليم الإسرائيلي، ويمنع توظيف معلمين يحملون شهادات أكاديمية من مؤسسات تعليمية مرتبطة بالسلطة الفلسطينية.

    وتثير هذه الخطوة مخاوف في قطاع التعليم العربي في القدس الشرقية، نظراً لأن عدداً كبيراً من المعلمين الفلسطينيين تلقوا تعليمهم العالي في جامعات الضفة الغربية.

    ويرى منتقدون للقانون أنه قد يضيّق دائرة المعلمين المؤهلين للعمل في المدارس العربية التابعة لجهاز التعليم الإسرائيلي.

    الأونروا أيضاً في دائرة الاستهداف

    ولا تقتصر الإجراءات على المناهج والمعلمين، إذ طالت أيضاً مؤسسات تعليمية تابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.

    وبحسب ما أوردته صحيفة «هآرتس»، استولت بلدية القدس على مدرسة كبيرة أنشأتها الوكالة في مخيم شعفاط، مع خطط لاستخدام المبنى في استيعاب طلاب من مراحل تعليمية مختلفة.

    وتشمل الخطط، وفق التقرير، صفوفاً للمرحلة الثانوية ومدرسة ابتدائية مختلطة، إضافة إلى رياض أطفال مخصصة للتعليم الخاص.

    كما أغلقت السلطات الإسرائيلية مؤسسات تابعة للوكالة في مناطق أخرى من القدس الشرقية، وسط تصاعد الخلاف بين إسرائيل والأونروا بشأن نشاط الوكالة داخل المدينة.

    بن غفير يدخل على خط التعليم

    وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لتوزيع كتاب للأطفال يتناول نشاطه السياسي وما يصفه بإنجازاته.

    ووفق «ميدل إيست آي»، يحمل الكتاب عنوان «الوزير الذي لم يتوقف»، وكان من المقرر إطلاقه مع بداية العام الدراسي الإسرائيلي خلال مؤتمر لحزب «القوة اليهودية» الذي يقوده بن غفير.

    ويضيف هذا التطور بعداً سياسياً إلى النقاش حول دور المؤسسات التعليمية في تشكيل وعي الأطفال، خصوصاً في ظل الاستقطاب السياسي المتزايد داخل إسرائيل.

    معركة على التعليم أم على الهوية؟

    بالنسبة إلى الفلسطينيين في القدس، لا يتعلق الخلاف بالمناهج الدراسية وحدها. فالقيود المفروضة على المعلمين، وتغيير المناهج، والسيطرة على المدارس، والضغط على المؤسسات التعليمية الفلسطينية والدولية، كلها خطوات يرون أنها تؤثر في قدرة المجتمع الفلسطيني على الحفاظ على نظام تعليمي يعكس هويته وتاريخه.

    وقال مسؤولون فلسطينيون إن ما يحدث يمثل جزءاً من مسار أوسع يهدف إلى فصل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني وإعادة تشكيل الحياة العامة داخل المدينة.

    في المقابل، تقدم السلطات الإسرائيلية سياساتها التعليمية باعتبارها جزءاً من إدارة النظام التعليمي في المدينة وضمان حصول الطلاب على فرص تعليمية مرتبطة بسوق العمل والمؤسسات الإسرائيلية.

    لكن استمرار الخلاف حول المناهج، إلى جانب القيود المفروضة على المعلمين والمؤسسات التعليمية، يجعل المدارس واحدة من أبرز ساحات الصراع على مستقبل القدس.

    القدس.. صراع يتجاوز جدران المدارس

    ومع بدء العام الدراسي، يجد عشرات الآلاف من الطلبة الفلسطينيين أنفسهم وسط نزاع يتجاوز الكتب الدراسية والفصول التعليمية. فالمناهج تحدد ما يتعلمه الطالب عن التاريخ، والمعلمون ينقلون المعرفة والخبرة، والمؤسسات التعليمية تشكل جزءاً من الحياة الاجتماعية والثقافية للمدينة.

    ولهذا يرى الفلسطينيون أن مستقبل التعليم في القدس الشرقية يرتبط مباشرة بمستقبل هويتها، بينما تواصل إسرائيل توسيع حضورها داخل القطاع التعليمي.

    وبين تغيير المناهج ومنع المعلمين والسيطرة على المدارس، تتحول العملية التعليمية في القدس الشرقية إلى واحدة من أكثر ساحات الصراع حساسية، حيث لا تدور المعركة فقط حول ما يتعلمه الطلاب، بل حول أي رواية وتاريخ وهوية ستبقى حاضرة في وعي الأجيال القادمة.

    اقرأ أيضاً

    إسرائيل تحتفي بتغييرات المناهج السعودية.. هل تتراجع فلسطين من ذاكرة الجيل الجديد؟

    إسرائيل تسمح لأول مرة بإدخال كتب صلاة يهودية إلى المسجد الأقصى.. تصعيد جديد يهدد “الوضع القائم”

    إسرائيل تراقب المناهج المصرية.. ماذا يقرأ الطالب عن الدولة العبرية؟

    إسرائيل القدس الشرقية مدارس فلسطينية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    تركيا تتحدى “الخطوط الحمراء” الإسرائيلية في سوريا.. قواتها تصل دير الزور وتبني جسراً فوق الفرات

    1 سبتمبر، 2026

    بزشكيان يلوّح برد حاسم ويفتح باب التهدئة مع واشنطن بعد ضرب جزيرة لارك

    1 سبتمبر، 2026

    الإمارات وفلسطين وإسرائيل.. بين الاحتفاء بالقضية واستمرار العلاقات مع تل أبيب

    1 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    وفاة إدوار بالادور عن 97 عاماً.. رحيل رجل الدولة الذي مثّل وجهاً مختلفاً للسياسة الفرنسية

    1 سبتمبر، 2026

    إسرائيل توسّع فرض منهاجها على 45 ألف طالب فلسطيني في القدس وتمنع معلمين من دخول المدينة

    1 سبتمبر، 2026

    كيف تخبر شريكك بإصابته بمرض خطير؟

    1 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter