Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الإمارات وفلسطين وإسرائيل.. بين الاحتفاء بالقضية واستمرار العلاقات مع تل أبيب

    1 سبتمبر، 2026

    تفاصيل عملية “Statewide Shield”: إنقاذ 163 طفلاً مفقوداً وفتح ملفات الاتجار بالبشر في أمريكا

    1 سبتمبر، 2026

    وثائق إبستين تكشف: محادثات بين ملكة النرويج الجديدة وجيفري إبستين حول “تخليق البشر” في المختبرات..

    1 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, سبتمبر 1, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » الإمارات وفلسطين وإسرائيل.. بين الاحتفاء بالقضية واستمرار العلاقات مع تل أبيب
    تقارير

    الإمارات وفلسطين وإسرائيل.. بين الاحتفاء بالقضية واستمرار العلاقات مع تل أبيب

    وطن1 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    العلاقات الإماراتية الإسرائيلية مستمرة رغم الحرب في غزة
    الإمارات وإسرائيل وفلسطين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-أثارت فعالية جماهيرية أقيمت في مدينة إكسبو دبي للاحتفاء بفلسطين وثقافتها وتراثها نقاشاً حول طبيعة السياسة الإماراتية تجاه القضية الفلسطينية، في ظل استمرار العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل منذ توقيع اتفاق التطبيع بين البلدين عام 2020.

    وشهدت الفعالية، التي حضرها نحو 50 ألف شخص، عروضاً فنية وموسيقية بمشاركة عدد من الفنانين الفلسطينيين، من بينهم محمد عساف وعماد فراجين، إلى جانب حضور واسع للأعلام الفلسطينية والشعارات الداعمة لفلسطين.

    لكن هذا المشهد الاحتفالي يأتي في وقت تواصل فيه الإمارات وإسرائيل تطوير علاقاتهما الاقتصادية والتجارية، وهو ما يطرح تساؤلات حول كيفية توازن أبوظبي بين دعمها المعلن للقضية الفلسطينية وبين علاقاتها المتنامية مع تل أبيب.

    التطبيع الإماراتي الإسرائيلي

    أقامت الإمارات علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل عام 2020 في إطار «اتفاقيات أبراهام»، التي فتحت الباب أمام تعاون متزايد بين الجانبين في مجالات التجارة والاستثمار والسياحة والطيران والتكنولوجيا والطاقة.

    وفي عام 2023 دخلت اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وإسرائيل حيز التنفيذ، متضمنة تخفيض أو إلغاء الرسوم الجمركية على أكثر من 96% من خطوط التعرفة، بما يغطي نحو 99% من قيمة تجارة السلع بين البلدين.

    ووفق البيانات التي أوردها الجانب الإماراتي، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 3.254 مليارات دولار في عام 2024، قبل أن يسجل نحو 3.209 مليارات دولار في عام 2025.

    وتشير هذه الأرقام إلى استمرار النشاط التجاري بين الطرفين رغم الحرب التي اندلعت في قطاع غزة بعد هجوم 7 أكتوبر 2023، والتداعيات السياسية والإقليمية التي خلفتها.

    العلاقات الاقتصادية مستمرة رغم الحرب

    لم تقتصر العلاقات بين أبوظبي وتل أبيب على التجارة المباشرة، إذ توسعت خلال السنوات الماضية لتشمل الاستثمارات والطاقة والتكنولوجيا والسياحة والنقل الجوي.

    وفي قطاع الطيران، حافظت شركات إماراتية على تشغيل رحلاتها إلى إسرائيل خلال الحرب، في وقت أوقفت فيه شركات دولية أخرى بعض رحلاتها بسبب المخاوف الأمنية.

    وبحسب الأرقام الواردة في المادة، نفذت «فلاي دبي» أكثر من 1800 رحلة منذ أكتوبر 2023، فيما استمرت «الاتحاد للطيران» في تشغيل رحلاتها إلى إسرائيل.

    وقد جعل استمرار الرحلات الجوية الإماراتية من الإمارات إحدى نقاط الاتصال المهمة بين إسرائيل والأسواق الدولية خلال فترة شهدت اضطرابات كبيرة في حركة الطيران الإقليمي.

    حضور ثقافي إماراتي إسرائيلي

    امتد التقارب بين البلدين كذلك إلى المجال الثقافي والإعلامي. ففي ديسمبر 2021، استضاف تلفزيون دبي الحاخام ليفي دوشمان في برنامج تناول ما وصف بـ«المطبخ الإسرائيلي»، في خطوة عكست طبيعة الانفتاح الثقافي الذي رافق مرحلة ما بعد التطبيع.

    كما ظهرت أعمال فنية إماراتية تناولت التقارب مع إسرائيل، من بينها أغنية حملت عنوان «خذني زيارة لتل أبيب»، في مؤشر على انتقال العلاقات من المستوى السياسي والاقتصادي إلى المجال الثقافي والشعبي.

    فلسطين في الفعاليات والإمارات في المعادلة السياسية

    في المقابل، تؤكد الإمارات في مواقفها الرسمية دعمها للشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولة مستقلة، كما شاركت في مبادرات ومساعدات إنسانية مرتبطة بالحرب في غزة.

    وتظهر الفعاليات التي تحتفي بالثقافة الفلسطينية داخل الإمارات جانباً آخر من هذا الموقف، إذ تحظى القضية الفلسطينية بحضور في الفعاليات الثقافية والإعلامية، فيما يستمر المسار الدبلوماسي والاقتصادي مع إسرائيل. وهنا تظهر المفارقة التي أثارت الجدل: كيف يمكن الجمع بين خطاب داعم لفلسطين وعلاقات استراتيجية واقتصادية متنامية مع إسرائيل؟

    بالنسبة إلى الإمارات، لا تبدو المسألة بالضرورة متناقضة؛ إذ ترى أبوظبي أن الحفاظ على العلاقات مع إسرائيل يمنحها قناة مباشرة للتأثير السياسي والدبلوماسي، إلى جانب إمكانية استخدام هذه العلاقات في دعم الجهود الإنسانية والضغط من أجل التوصل إلى حلول سياسية.

    لكن منتقدي سياسة التطبيع يرون أن استمرار العلاقات الاقتصادية والتجارية مع إسرائيل، في ظل استمرار الاحتلال والحرب في غزة، يضعف أدوات الضغط العربية، ويجعل الحديث عن دعم القضية الفلسطينية أقل تأثيراً عندما لا يرافقه تغيير ملموس في العلاقات مع إسرائيل.

    أكثر من 14 مليار دولار منذ التطبيع؟

    وتتداول تقارير وتصريحات مختلفة تقديرات لحجم التجارة الإماراتية الإسرائيلية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية، مع اختلاف الأرقام بحسب الفترة الزمنية وطريقة احتساب التجارة والاستثمارات والخدمات.

    وبناءً على الأرقام الواردة في المادة، فإن التبادل التجاري السلعي خلال عامي 2024 و2025 وحدهما تجاوز 6.4 مليارات دولار، فيما تتضمن التقديرات التراكمية منذ التطبيع سنوات أخرى وقطاعات اقتصادية مختلفة.

    لذلك، فإن رقم «أكثر من 14 مليار دولار» يحتاج إلى تحديد دقيق لما يشمله من تجارة وخدمات واستثمارات والفترة الزمنية المستخدمة في احتسابه، حتى لا تختلط قيمة التجارة الثنائية بقيمة العلاقات الاقتصادية الشاملة.

    بين المصالح الاقتصادية والموقف السياسي

    تعكس العلاقات الإماراتية الإسرائيلية نموذجاً أكثر تعقيداً من مجرد دعم أو رفض للتطبيع. فأبوظبي تنظر إلى إسرائيل باعتبارها شريكاً اقتصادياً وتكنولوجياً وأمنياً محتملاً، وفي الوقت نفسه تحاول الحفاظ على دور سياسي وإقليمي في الملف الفلسطيني.

    أما على الجانب الآخر، فينظر منتقدو هذه السياسة إلى استمرار العلاقات الاقتصادية خلال الحرب باعتباره تناقضاً مع المواقف المعلنة بشأن حماية حقوق الفلسطينيين.

    وفي النهاية، لا يتعلق الجدل فقط بما إذا كانت الإمارات تدعم فلسطين أم لا، بل بطبيعة الأدوات التي تستخدمها لتحقيق هذا الدعم، ومدى استعدادها لاستخدام نفوذها الاقتصادي والدبلوماسي عندما تتعارض المصالح مع المواقف السياسية.

    فبينما تستمر الفعاليات التي تحتفي بفلسطين داخل الإمارات، تستمر أيضاً التجارة والرحلات الجوية والاستثمارات والعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.

    وبين الصورتين، يبقى السؤال الأوسع مطروحاً: هل تستطيع الدول العربية الجمع بين علاقات طبيعية مع إسرائيل ودعم فعّال للقضية الفلسطينية، أم أن استمرار التطبيع الاقتصادي والسياسي يفرض في النهاية حدوداً على قدرتها على ممارسة الضغط؟

    اقرأ المزيد

    التطبيع لم يكن مطروحًا خلال مفاوضات النووي السعودي الأمريكي.. والاتفاق أصبح رهينة إسرائيل

    ترامب يربط الاتفاق النووي مع السعودية بالتطبيع مع إسرائيل.. شرط جديد يغيّر مسار المفاوضات

    هديل عويس وجدلية تلميع صورة الإمارات عبر منصة جسور نيوز ودور الإعلام في التطبيع

    خلف الحبتور ينتقد تصريحات بن غفير عن قتل الفلسطينيين ويتساءل عن جدوى السلام مع إسرائيل

    العلاقات الإماراتية الإسرائيلية فلسطين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    تفاصيل عملية “Statewide Shield”: إنقاذ 163 طفلاً مفقوداً وفتح ملفات الاتجار بالبشر في أمريكا

    1 سبتمبر، 2026

    بلجيكا تعتقل متدربة سابقة في الناتو بتهمة التجسس لصالح دولة أجنبية

    1 سبتمبر، 2026

    مصادر بفتح: عباس يتجه لتأجيل انتخابات التشريعي الفلسطيني بتحريض من حسين الشيخ

    1 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    الإمارات وفلسطين وإسرائيل.. بين الاحتفاء بالقضية واستمرار العلاقات مع تل أبيب

    1 سبتمبر، 2026

    تفاصيل عملية “Statewide Shield”: إنقاذ 163 طفلاً مفقوداً وفتح ملفات الاتجار بالبشر في أمريكا

    1 سبتمبر، 2026

    وثائق إبستين تكشف: محادثات بين ملكة النرويج الجديدة وجيفري إبستين حول “تخليق البشر” في المختبرات..

    1 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter