Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    إسرائيل تحتفي بتغييرات المناهج السعودية.. هل تتراجع فلسطين من ذاكرة الجيل الجديد؟

    24 أغسطس، 2026

    لاجئون في مصر بلا عدالة.. قيود قانونية واعتداءات تهدد النساء والأطفال

    24 أغسطس، 2026

    قاع الهامور.. كيف تحولت نكتة على فيسبوك إلى مجتمع رقمي يقلق النظام المصري؟

    24 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الإثنين, أغسطس 24, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » إسرائيل تحتفي بتغييرات المناهج السعودية.. هل تتراجع فلسطين من ذاكرة الجيل الجديد؟
    تقارير

    إسرائيل تحتفي بتغييرات المناهج السعودية.. هل تتراجع فلسطين من ذاكرة الجيل الجديد؟

    وطن24 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تعديلات في المناهج السعودية طالت مصطلحات وخرائط مرتبطة بفلسطين والقدس وإسرائيل
    تعديلات في المناهج السعودية طالت مصطلحات وخرائط مرتبطة بفلسطين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-أثارت تعديلات رُصدت في عدد من الكتب المدرسية السعودية نقاشاً واسعاً بشأن الطريقة التي تُقدَّم بها القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي للأجيال الجديدة، بعدما حظيت هذه التغييرات بإشادة من جهات ووسائل إعلام إسرائيلية اعتبرتها مؤشراً على تحول في الخطاب التعليمي السعودي.

    وتشمل التعديلات التي تناولتها تقارير متخصصة تغيير بعض المصطلحات والإشارات المتعلقة بفلسطين والقدس وإسرائيل، إلى جانب تعديلات في بعض الخرائط والنصوص والصور التي تتناول تاريخ الصراع في المنطقة. وبينما تقدم هذه التغييرات باعتبارها جزءاً من توجه نحو تطوير المناهج وتعزيز التسامح، يرى منتقدون أنها قد تؤدي إلى تقليص حضور القضية الفلسطينية في الوعي التاريخي للطلاب.

    تغييرات في المصطلحات والخرائط

    من بين الأمثلة التي أوردتها التقارير حذف عبارة «لن يتخلى المسلمون عن القدس» من بعض الطبعات الجديدة، إلى جانب استبدال تعبير «العدو الصهيوني» في بعض المواضع بعبارة «الاحتلال الإسرائيلي».

    كما رُصدت تعديلات في بعض الخرائط، بما في ذلك حالات لم تعد تظهر فيها تسمية «فلسطين» في مناطق كانت تحمل الاسم في طبعات سابقة. وشملت التغييرات أيضاً بعض النصوص والصور والإشارات المتعلقة بتاريخ فلسطين والقدس والصراع العربي الإسرائيلي.

    ولا تعني هذه التعديلات، في حد ذاتها، اختفاء القضية الفلسطينية من المناهج السعودية، لكنها تشير إلى تغير في الطريقة والمصطلحات المستخدمة في تناولها، وهو ما جعلها موضع اهتمام سياسي وإعلامي خارج السعودية.

    إشادة إسرائيلية بالتعديلات

    اللافت في هذه القضية أن مؤسسة إمباكت-سي الإسرائيلية، المتخصصة في مراقبة المناهج التعليمية، رحبت بما وصفته بالتطور نحو مزيد من التسامح والاعتدال في الكتب المدرسية السعودية.

    كما تناولت وسائل إعلام إسرائيلية التغييرات بإيجابية، معتبرة أن تخفيف بعض المضامين المعادية لإسرائيل يمكن أن يساهم في تكوين جيل سعودي أكثر تقبلاً لفكرة إقامة علاقات مستقبلية مع إسرائيل.

    ويمنح هذا الترحيب الإسرائيلي التعديلات بعداً يتجاوز النقاش التربوي، خصوصاً أن المناهج المدرسية تعد من أهم الأدوات التي تشكل الوعي التاريخي والسياسي لدى الأجيال الجديدة.

    بين تحديث التعليم وإعادة تشكيل الذاكرة

    تؤكد السلطات التعليمية عادةً أن تطوير المناهج يهدف إلى تحديث المحتوى، وتعزيز التفكير النقدي، والابتعاد عن خطاب الكراهية والتحريض، وتقديم القضايا التاريخية والسياسية بلغة أكثر اتزاناً.

    لكن منتقدين يرون أن المشكلة لا تكمن في تغيير المصطلحات بحد ذاته، وإنما في احتمال أن يؤدي حذف أسماء أو أحداث أو صور من الكتب إلى تقليص معرفة الطلاب بالسياق التاريخي للقضية الفلسطينية.

    فالمنهج الدراسي لا يحدد فقط ما يتعلمه الطالب، وإنما يحدد أيضاً ما يراه مهماً في تاريخ المنطقة، وكيف يتعرف إلى الشعوب والأحداث والصراعات التي شكلت حاضرها.

    فلسطين والقدس في المناهج السعودية

    لطالما احتلت فلسطين والقدس موقعاً بارزاً في الخطاب التعليمي العربي، باعتبارهما جزءاً من التاريخ السياسي والديني للمنطقة.

    ومن ثم، فإن تقليص حضور هذه الموضوعات أو إعادة صياغتها يمكن أن يغير تدريجياً الطريقة التي يتعامل بها الطلاب مع القضية الفلسطينية، حتى من دون حذفها بالكامل من المناهج.

    وهذا ما يفسر الاهتمام الإسرائيلي بهذه التغييرات، إذ لا يتعلق الأمر فقط بما يرد في كتاب مدرسي، وإنما بما يمكن أن تعنيه هذه التحولات على المدى الطويل بالنسبة إلى مواقف الأجيال السعودية تجاه إسرائيل والصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

    إنجازات ولي العهد محمد بن سلمان.. إسـ.رائيل تحتفي بتغييرات المناهج السعودية.

    عبارة "لن يتخلى المسـ.لمون عن القـ.ـدس" حُذفت.. و"العـ.دو الصهـ.يوني" استبدل بتعبير "الاحـ.تلال الإسـ.رائيلي".. وفي الخرائط اختفت تسمية "فلسطين".. وحذفت أو عدّلت بعض النصوص والإشارات المتعلقة بالصـ.راع… pic.twitter.com/dDLF1FAsZe

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) August 24, 2026

    تحولات سياسية أوسع

    تأتي هذه التغييرات في سياق تحولات أوسع تشهدها السعودية والمنطقة، مع إعادة صياغة عدد من السياسات والخطابات الرسمية والتعليمية، وانفتاح المملكة على علاقات وشراكات دولية جديدة.

    وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن تطوير المناهج قد يكون جزءاً من مشروع أوسع لإعادة صياغة الخطاب التعليمي، بما يتلاءم مع التحولات الاجتماعية والسياسية التي تشهدها المملكة.

    لكن الربط المباشر بين تعديلات المناهج وبين احتمال إقامة علاقات سعودية إسرائيلية مستقبلية يبقى استنتاجاً سياسياً، ولا يمكن اعتباره نتيجة مؤكدة لمجرد تغيير بعض المصطلحات أو المحتويات التعليمية.

    معركة على الذاكرة

    في النهاية، تتجاوز القضية مسألة حذف جملة أو تغيير مصطلح. فالتعليم يشكل إحدى أهم الأدوات التي تنتقل عبرها الذاكرة التاريخية من جيل إلى آخر. وكل تغيير في طريقة عرض فلسطين والقدس وإسرائيل يمكن أن يؤثر في كيفية فهم الأجيال الجديدة لهذا التاريخ.

    وبين من يرى في التعديلات إصلاحاً تعليمياً ضرورياً، ومن يخشى أن تتحول إلى إعادة صياغة للذاكرة الفلسطينية في الوعي العربي، يبقى السؤال مفتوحاً:

    هل تعمل السعودية على تحديث مناهجها لتناسب مرحلة جديدة، أم أن هذه التغييرات تعيد تدريجياً تعريف موقع فلسطين في ذاكرة الجيل الجديد؟

    اقرأ المزيد

    خلف الحبتور ينتقد تصريحات بن غفير عن قتل الفلسطينيين ويتساءل عن جدوى السلام مع إسرائيل

    خريطة فلسطين تشعل الغضب الإسرائيلي.. هاكان فيدان يصعّد والضغط على نتنياهو يتزايد

    تعديلات المناهج السعودية تثير الجدل بعد حذف عبارة “لن يتخلى المسلمون عن القدس”

    المناهج السعودية تعديلات فلسطين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    اعتقال الطبيبة الفلسطينية ديما أمين في رام الله يثير قلقاً واسعاً بعد خضوعها لقسطرة قلبية داخل الاحتجاز الإسرائيلي

    24 أغسطس، 2026

    هجوم مستشفى ناصر يضغط على بريطانيا.. نواب يطالبون بمحاسبة إسرائيل بعد تحقيق عن “ضربة مزدوجة”

    24 أغسطس، 2026

    بارا السودانية بعد انسحاب الدعم السريع.. مدينة الليمون تتحول إلى معقل لرائحة الجثث

    24 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    إسرائيل تحتفي بتغييرات المناهج السعودية.. هل تتراجع فلسطين من ذاكرة الجيل الجديد؟

    24 أغسطس، 2026

    لاجئون في مصر بلا عدالة.. قيود قانونية واعتداءات تهدد النساء والأطفال

    24 أغسطس، 2026

    قاع الهامور.. كيف تحولت نكتة على فيسبوك إلى مجتمع رقمي يقلق النظام المصري؟

    24 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter