Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الرعب الليلي عند الأطفال: ما الذي يحتاج الوالدان لمعرفته..

    24 أغسطس، 2026

    أخطاء السفر التي تسبب التوتر.. دراسة تكشف أكثرها شيوعاً ونصائح لتجنبها

    24 أغسطس، 2026

    رحلة ليليّة في أوزبكستان: عندما تكتسي مآذن سمرقند وبخارى بعبق التاريخ وأضواء الحديث..

    24 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الإثنين, أغسطس 24, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » هجوم مستشفى ناصر يضغط على بريطانيا.. نواب يطالبون بمحاسبة إسرائيل بعد تحقيق عن “ضربة مزدوجة”
    تقارير

    هجوم مستشفى ناصر يضغط على بريطانيا.. نواب يطالبون بمحاسبة إسرائيل بعد تحقيق عن “ضربة مزدوجة”

    وطن24 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تحقيق يكشف شبهات جرائم حرب في قصف إسرائيلي مزدوج لمستشفى ناصر بغزة أودى بـ20 شخصاً، بينهم صحفيون ومسعفون، وبرلمانيون بريطانيون يطالبون بالمحاسبة.
    جرائم حرب في قصف إسرائيلي مزدوج لمستشفى ناصر بغزة أودى بـ20 شخصاً،
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-تصاعدت الضغوط داخل البرلمان البريطاني على حكومة لندن لاتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه إسرائيل، بعد تحقيق صحفي خلص إلى أن الهجوم الإسرائيلي المزدوج على مستشفى ناصر في جنوب قطاع غزة، والذي أسفر عن مقتل 20 فلسطينياً، بينهم صحفيون ومسعفون وعناصر إنقاذ، قد يرقى إلى جرائم حرب.

    وقالت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إن تحقيقها بشأن الهجوم الذي استهدف مستشفى ناصر في خان يونس في 25 أغسطس 2025 أثار تساؤلات قانونية خطيرة حول طبيعة الضربات الإسرائيلية، خصوصاً أنها نُفذت على مرحلتين، في ما يُعرف عسكرياً بـ«الضربة المزدوجة»، أي استهداف الموقع نفسه مرة ثانية بعد وصول المسعفين والصحفيين وعناصر الإنقاذ إليه.

    20 قتيلاً في هجوم مستشفى ناصر

    أسفر الهجوم عن مقتل 20 شخصاً، بينهم مراسلا موقع “ميدل إيست آي” في غزة، محمد سلامة وأحمد أبو عزيز، إلى جانب مراسلة صحيفة “الإندبندنت” مريم أبو دقة، والمصور الفلسطيني حسام المصري، الذي كان يعمل مع وكالة “رويترز”.

    وبحسب التحقيق، أصابت الضربة الأولى المصور حسام المصري أثناء تشغيله كاميرته في محيط المستشفى، ما أدى إلى مقتله على الفور. وبعد دقائق، توجه صحفيون ومسعفون وأفراد من الدفاع المدني إلى المكان لتغطية الحادث ومحاولة إنقاذ المصابين.

    ثم وقعت الضربة الثانية بعد نحو ثماني دقائق، عندما كان عدد من الصحفيين والمسعفين وعناصر الإنقاذ قد تجمعوا في الموقع، وفق ما أوردته الصحيفة. وأطلقت دبابتان إسرائيليتان قذيفتين إضافيتين باتجاه المجموعة، ما أدى إلى مقتل 19 شخصاً، بينما وثقت كاميرات البث المباشر لحظة الاستهداف.

    خبراء قانونيون يثيرون شبهة جرائم حرب

    ونقلت “الإندبندنت” عن خبراء في القانون الدولي قولهم إن الهجوم يثير مخاوف جدية بشأن احتمال ارتكاب جرائم حرب، بما في ذلك الاستهداف المتعمد للمدنيين وشن هجوم غير متناسب.

    ويرى الخبراء أن الضربة الثانية تمثل الجانب الأكثر إثارة للقلق، نظراً إلى أنها وقعت بعد وصول الصحفيين والمسعفين وعناصر الإنقاذ إلى الموقع الذي تعرض للقصف الأول.

    وتنفي إسرائيل ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة، وتؤكد باستمرار أنها لا تستهدف الصحفيين. ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في أعقاب الحادث، ما جرى بأنه «حادث مأساوي».

    رواية إسرائيلية تحت التدقيق

    وكان الجيش الإسرائيلي قد قال إن الهدف كان كاميرا زعم أنها «وُضعت من قبل حماس» لمراقبة تحركات القوات الإسرائيلية، كما أعلن مقتل ستة «إرهابيين» في الهجوم.

    لكن تحقيق “الإندبندنت” تمكن من تحديد هوية اثنين من الأشخاص الستة الذين تحدث عنهم الجيش الإسرائيلي، وخلص إلى أن أحدهما كان يعمل في المستشفى، بينما كان الآخر من عناصر الدفاع المدني الذين شاركوا في عمليات الإنقاذ.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي قدم خلال الحرب على غزة ادعاءات بشأن وجود أنشطة عسكرية لتبرير عدد من الضربات التي أوقعت قتلى مدنيين.

    كما أظهر التحقيق، بحسب الصحيفة، أن الجيش لم يتواصل مع إدارة مستشفى ناصر بشأن مزاعمه المتعلقة بالكاميرا، رغم امتلاكه أرقام هواتف عدد من العاملين في المستشفى.

    مسربون إسرائيليون يكشفون آلية الموافقة

    وأفادت “الإندبندنت”، استناداً إلى إفادات أشخاص مسربين من داخل إسرائيل، بأن أي هجوم على مستشفى كان يتطلب موافقة على مستوى كتيبة على الأقل داخل الجيش الإسرائيلي، إلى جانب تخطيط مسبق.

    وقد يضع ذلك الرواية الإسرائيلية بشأن ظروف الهجوم تحت مزيد من التدقيق، خصوصاً في ظل التساؤلات المتعلقة بالضربة الثانية وتوقيت تنفيذها.

    نواب بريطانيون يطالبون بالمساءلة

    وأثار التحقيق تحركات داخل البرلمان البريطاني، إذ طالب عدد من النواب حكومة لندن باتخاذ خطوات أكثر صرامة تجاه إسرائيل وفتح مسار واضح للمساءلة.

    وقالت سارة تشامبيون، النائبة عن حزب العمال ورئيسة لجنة التنمية الدولية في البرلمان البريطاني، للصحيفة إن المجتمع الدولي لا ينبغي أن يتعامل مع مقتل الصحفيين والمدنيين والمسعفين والعاملين في المجال الإنساني باعتباره أمراً بلا عواقب.

    وأكدت تشامبيون أن اتفاقيات جنيف وضعت قواعد أساسية لحماية المدنيين وتنظيم سلوك الأطراف خلال النزاعات، مشددة على ضرورة احترامها ومحاسبة من يتجاوزها.

    مطالبة بتسليم الأدلة للمحاكم الدولية

    من جهتها، قالت النائبة عن حزب الديمقراطيين الأحرار ليلى موران إنها تخشى أن تكون بريطانيا تحتفظ بأدلة لم تُقدم إلى الجهات المختصة في إطار التحقيقات والمحاكمات الدولية المحتملة المتعلقة بجرائم الحرب والاتهامات المرتبطة بالحرب في غزة.

    ودعت موران الحكومة البريطانية إلى تسليم أي معلومات ذات صلة بصورة طوعية واستباقية، حتى تتمكن الجهات القانونية المختصة من فحصها وتقييمها.

    دعوات لفرض عقوبات على إسرائيل

    كما طالبت النائبة العمالية رايتشل ماسكل بمحاسبة الجيش الإسرائيلي أمام المحاكم الدولية، مشيرة إلى أنها تحدثت إلى مسعفين عملوا في غزة وأبلغوا نواباً بريطانيين بما وصفوه بانتهاكات واستهداف للعاملين في المجال الإنساني.

    ودعت ماسكل الحكومة البريطانية إلى اتخاذ «أقوى الإجراءات»، بما في ذلك وقف أشكال التجارة مع إسرائيل وتشديد العقوبات على الحكومة الإسرائيلية، بهدف زيادة الضغط والمساءلة بشأن العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

    استهداف الصحفيين والعاملين الطبيين

    ويأتي الجدل البريطاني في وقت تتزايد فيه المطالب الدولية بإجراء تحقيقات مستقلة بشأن الهجمات التي استهدفت الصحفيين والعاملين الطبيين والإنسانيين في غزة، إضافة إلى منشآت صحية ومواقع يفترض أن تحظى بحماية بموجب القانون الدولي الإنساني.

    ويضع تحقيق “الإندبندنت” هجوم مستشفى ناصر أمام اختبار جديد، ليس فقط للرواية الإسرائيلية بشأن أهداف الضربة، وإنما أيضاً لمدى استعداد بريطانيا والمجتمع الدولي للتعامل بجدية مع الأدلة المتعلقة بالانتهاكات المحتملة ومساءلة المسؤولين عنها.

    اقرأ أيضاً

    من تحت الركام إلى تحمل مسؤوليات الكبار.. مأساة أطفال غزة الناجين وحدهم

    بريطانيا تدين بن غفير بعد دعوته لقتل فلسطينيين في غزة وتلوّح بإجراءات ضد إسرائيل

    ضربة جبهة التهدئة: 9 شهداء في غارة إسرائيلية تفتح مجدداً ملف الاستهدافات داخل غزة

    في الذكرى الأولى لاستشهاد أنس الشريف: منصة رقمية تروي حكايات صحفيي غزة عبر الرسائل الصوتية

    بريطانيا عزة مستشفى ناصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جوناثان بولارد يدخل السياسة الإسرائيلية ويدعو لمواجهة مصر وتركيا ومحو إيران

    24 أغسطس، 2026

    إسرائيل تحتفي بتغييرات المناهج السعودية.. هل تتراجع فلسطين من ذاكرة الجيل الجديد؟

    24 أغسطس، 2026

    اعتقال الطبيبة الفلسطينية ديما أمين في رام الله يثير قلقاً واسعاً بعد خضوعها لقسطرة قلبية داخل الاحتجاز الإسرائيلي

    24 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    الرعب الليلي عند الأطفال: ما الذي يحتاج الوالدان لمعرفته..

    24 أغسطس، 2026

    أخطاء السفر التي تسبب التوتر.. دراسة تكشف أكثرها شيوعاً ونصائح لتجنبها

    24 أغسطس، 2026

    رحلة ليليّة في أوزبكستان: عندما تكتسي مآذن سمرقند وبخارى بعبق التاريخ وأضواء الحديث..

    24 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter