Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    130 يوماً خلف الاحتجاز.. عائلة إيرانية تُلاحَق في أميركا بسبب أزمة رهائن تعود إلى عام 1979

    21 أغسطس، 2026

    تركيا تطلب من الإنتربول نشرة حمراء بحق نتنياهو بتهم الإبادة الجماعية

    21 أغسطس، 2026

    “قلّلوا ماء الوضوء”.. بريطانيا تدخل على خط العادات الدينية لترشيد المياه

    21 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, أغسطس 21, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » حياتنا » سرّ في ذوقك قد يكشف طيبتك.. ماذا تقول أفلامك وأغانيك عن شخصيتك؟
    حياتنا

    سرّ في ذوقك قد يكشف طيبتك.. ماذا تقول أفلامك وأغانيك عن شخصيتك؟

    وطن21 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تكشف دراسات حديثة أن الأشخاص اللطفاء يميلون لاختيار أفلام وموسيقى تبعث الدفء والتعاطف، ويتجنبون المحتوى العنيف بما يعزز هدوءهم اليومي
    الأشخاص اللطفاء
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-لا تظهر طيبة الإنسان فقط في طريقة كلامه أو رد فعله عند الخلاف، بل قد تنعكس أيضاً في اختيارات تبدو عادية للغاية، مثل الفيلم الذي يشاهده في نهاية اليوم أو الأغنية التي يكرر سماعها في طريقه إلى العمل.

    فبحسب دراسات نفسية حديثة، يميل الأشخاص اللطفاء حقاً إلى انتقاء محتوى ترفيهي ينسجم مع طبيعتهم الهادئة والمتعاطفة، ويتجنبون بشكل غير مباشر الأعمال التي تغذي الغضب أو العدوانية أو التوتر.

    وقالت مجلة “بسيكولوجي” الفرنسية إن اللطف قد يكون سلوكاً متاحاً لمعظم الناس في مواقف عابرة، لكن الاختبار الحقيقي يظهر عندما يتعرض الشخص للضغط. ففي حين يحافظ البعض على هدوئه وتعاطفه حتى في الظروف المتوترة، يكشف آخرون سريعاً عن جانب أكثر حدة أو اندفاعاً.

    والسؤال الذي طرحته الدراسات الحديثة هو: لماذا يستطيع بعض الأشخاص البقاء ودودين ومتوازنين، بينما ينفجر آخرون عند أول احتكاك؟ والإجابة وفق ما أوردته المجلة، تتمثل في أن الطيبة لا ترتبط بالشخصية وحدها، بل قد تمتد إلى تفاصيل يومية بسيطة تتكرر عشرات المرات أسبوعياً، وتختبئ داخل الشاشات وسماعات الأذن؛ أي في نوعية الموسيقى والأفلام والمسلسلات التي يختارها الإنسان باستمرار.

    اللطف في علم النفس ونموذج «العوامل الخمسة الكبرى»

    في علم النفس، يُفسَّر اللطف ضمن نموذج شهير يعرف باسم العوامل الخمسة الكبرى للشخصية، وهو نموذج يستخدمه الباحثون لفهم السمات الأساسية التي تميز الأفراد.

    وداخل هذا النموذج، ترتبط الطيبة بما يسمى المقبولية، وهي السمة التي تعبر عن التعاون والتعاطف والرغبة في الحفاظ على الانسجام مع الآخرين.

    وأضافت مجلة “بسيكولوجي” أن الأشخاص الذين يحصلون على درجات مرتفعة في المقبولية يكونون غالباً أكثر استعداداً للتفاهم، وأقدر على تقديم التنازلات، وأكثر حساسية لمشاعر من حولهم.

    أما انخفاض هذه السمة فقد يرتبط بقدر أكبر من الشك والمنافسة والبرود العاطفي، وأحياناً القسوة في التعاملات اليومية.

    ورغم أن هذه السمات تميل إلى الثبات النسبي عبر مراحل الحياة، فإنها لا تعمل بمعزل عن البيئة المحيطة. فما يستهلكه الإنسان يومياً من محتوى ترفيهي، سواء كان موسيقى أو أفلاماً أو مسلسلات، قد يعزز حالة نفسية معينة، ويؤثر تدريجياً في مزاجه وتفاعلاته الاجتماعية.

    ماذا يختار الأشخاص اللطفاء عندما يشاهدون أو يستمعون؟

    تكشف الدراسات أن الأشخاص الأكثر لطفاً لا يختارون ترفيههم عشوائياً بالكامل. فهم، من دون أن ينتبهوا غالباً، يميلون إلى تصفية اختياراتهم الفنية والترفيهية بما يتوافق مع حالتهم الداخلية.

    لذلك ينجذبون إلى الأغاني والأفلام والمسلسلات التي تمنحهم شعوراً بالدفء والحب والتضامن والطمأنينة.

    وبحسب ما نقلته مجلة “بسيكولوجي” عن أبحاث منشورة في مجلة علم النفس المعاصر، فإن هؤلاء الأشخاص يميلون في المقابل إلى الابتعاد عن المحتوى الذي يعزز مشاعر الغضب أو العدائية أو العنف.

    وبمعنى آخر، لديهم ما يمكن وصفه بـ«نظام ترفيهي عاطفي» ينسجم مع طيبتهم، وقد يساعد مع الوقت في دعم هذه الصفة وترسيخها.

    وهذا لا يعني أن كل من يشاهد فيلماً عنيفاً شخص غير لطيف، ولا أن الاختيارات الفنية وحدها تكشف الشخصية بالكامل. لكن الدراسات تشير إلى وجود نمط واضح: كلما ارتفعت سمة المقبولية لدى الشخص، زاد انجذابه إلى المحتوى الذي يثير مشاعر إيجابية واجتماعية، مثل التعاطف والحنان والرغبة في التقارب مع الآخرين.

    دراسة يوجين ماثيس: المشاعر التي نبحث عنها تشبه شخصياتنا

    اختبر عالم النفس يوجين ماثيس من جامعة ويسترن إلينوي هذه الفكرة في دراسة منشورة في مجلة علم النفس المعاصر. واستند ماثيس إلى ما يسميه فرضية التنظيم العاطفي المتسق مع السمة، وهي فرضية تقوم على أن الناس يبحثون غالباً عن حالات وجدانية تتناسب مع شخصياتهم الأساسية.

    ونقلت مصادر علمية عن يوجين ماثيس قوله إن الأشخاص الذين يعانون مستويات مرتفعة من العصابية يبحثون عن حالات عاطفية سلبية، بينما يبحث المنفتحون عن حالات عاطفية إيجابية.

    ومن هنا أراد الباحث معرفة ما إذا كان الأمر نفسه ينطبق على سمة المقبولية، أي على الأشخاص اللطفاء والمتعاطفين. وفي دراستين أُجريتا على طلاب جامعيين، طلب الباحثون من المشاركين ملء مقاييس تقيس مستوى المقبولية لديهم، ثم تسجيل الأغاني والأفلام والمسلسلات المفضلة لديهم.

    بعد ذلك، طُلب منهم تقييم المشاعر التي يثيرها كل محتوى فيهم، وهل يجعلهم أكثر حباً ووداً، أم أكثر غضباً وعدوانية. واستخدمت الدراسة عبارات مباشرة من نوع: «هذه الأغنية تجعلني أشعر بالحب»، أو «هذه الأغنية تجعلني أشعر بالغضب».

    وكانت النتيجة، بحسب ما أوردته المصادر، أن الأشخاص الأعلى في المقبولية كانت اختياراتهم المفضلة تثير لديهم مشاعر ألطف وأكثر ميلاً للتعاون والتعاطف. أما الأشخاص الأقل مقبولية، فكانوا أكثر ميلاً إلى تفضيل محتوى عنيف أو شديد العدائية.

    هل يمكن لاختياراتنا الترفيهية أن تجعلنا أكثر لطفاً؟

    تشير هذه النتائج إلى أن العلاقة بين الشخصية والترفيه قد تكون متبادلة، فالشخص اللطيف يختار غالباً محتوى ينسجم مع طبيعته، لكن هذا المحتوى نفسه قد يعزز بدوره حالته العاطفية الهادئة.

    ومع التكرار، قد تتحول الاختيارات اليومية الصغيرة إلى عامل يساعد في الحفاظ على المزاج اللطيف أو تقويته. وقالت مجلة “بسيكولوجي” إن يوجين ماثيس يقترح تمريناً بسيطاً يمكن لأي شخص تطبيقه لمعرفة طبيعة «نظامه الترفيهي» الخاص.

    ويقوم التمرين على كتابة قائمة بالأعمال التي يكرر الشخص العودة إليها: ثلاث أغانٍ مفضلة، وثلاثة أفلام، وثلاثة مسلسلات يستطيع مشاهدتها أو سماعها أكثر من مرة من دون ملل.

    بعد ذلك، يمكن للشخص أن يسأل نفسه بهدوء: ماذا يوقظ هذا العمل في داخلي؟ هل يجعلني أكثر رقة وتعاطفاً؟ هل يتركني محايداً؟ أم يدفعني إلى التوتر والسخرية والغضب؟

    ويمكن استخدام عبارات قريبة من تلك التي اعتمدتها الدراسة، مثل: «هذه الأغنية تجعلني أكثر حناناً»، أو «هذا الفيلم يجعلني أكثر انفعالاً». والفكرة ليست متركزة على الحكم الأخلاقي فيما يتعلق الذوق الفني، بل في ملاحظة الأثر النفسي المتكرر.

    فإذا كانت معظم الاختيارات تميل إلى محتوى صاخب أو عدائي أو ساخر للغاية، فقد يكون من المفيد التساؤل عما إذا كانت تؤثر في المزاج اليومي وطريقة التعامل مع الآخرين.

    تجربة بسيطة لتعديل المزاج

    وبحسب ما أوردته مصادر علم النفس، تقترح عالمة النفس الإكلينيكي سوزان كراوس ويتبورن تحويل هذا التمرين إلى تجربة قصيرة تمتد لعدة أيام. ويمكن خلالها زيادة نسبة المحتوى الدافئ في الروتين اليومي، مثل الكوميديا اللطيفة، وقصص المصالحة، والأعمال الإنسانية الملهمة، والأفلام التي تترك أثراً مريحاً، مقابل تقليل الأعمال شديدة العنف أو التشاؤم أو السخرية القاسية.

    والهدف من التجربة ليس التخلي عن نوع معين من الفن، بل مراقبة الفرق في المزاج والتفاعل الاجتماعي. هل يصبح الشخص أكثر هدوءاً؟ هل تقل سرعة انفعاله؟ هل يشعر بتعاطف أكبر مع من حوله؟ فهذه الأسئلة قد تكشف جانباً مهماً من العلاقة بين ما نشاهده ونسمعه، وبين الطريقة التي نعيش بها يومنا.

    وختاماً، لا تختصر الطيبة في قائمة أفلام أو أغانٍ، لكنها قد تظهر في التفاصيل الصغيرة التي نكررها من دون وعي. فاختياراتنا الترفيهية لا تعكس مزاجنا فقط، بل قد تساهم أيضاً في صناعته. لذلك، قد يكون الانتباه إلى ما نسمعه ونشاهده خطوة بسيطة لفهم الذات، وربما لتغذية قدر أكبر من اللطف في الحياة اليومية.

    قد يعجبك

    لا تستطيع الذهاب إلى ضيافة خالي الوفاض؟ 9 سمات تكشفها هذه العادة عن شخصيتك

    8 صفات تميز المرأة التي تعيش بمفردها وتكون سعيدة ومتزنة نفسيًا

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    الإفراط في قول “شكراً” ليس دائماً علامة على اللطف.. ماذا يقول علم النفس؟

    لماذا يساعد بعض الأشخاص النادل في ترتيب الطاولة؟ علم النفس يفسّر هذا السلوك اليومي

    الأشخاص اللطفاء الشخص الطيب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    عادات مزعجة في المطارات تثير غضب المسافرين.. 10 أخطاء صغيرة تحول الرحلة إلى فوضى

    21 أغسطس، 2026

    المشي في المساء: لماذا قد يساعد تكرار الطريق نفسه كل يوم على تهدئة العقل؟

    20 أغسطس، 2026

    10 عادات غريبة تكشف ذكاء الأطفال وتفوقهم المبكر وتثير دهشة المحيطين بهم..

    19 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    130 يوماً خلف الاحتجاز.. عائلة إيرانية تُلاحَق في أميركا بسبب أزمة رهائن تعود إلى عام 1979

    21 أغسطس، 2026

    تركيا تطلب من الإنتربول نشرة حمراء بحق نتنياهو بتهم الإبادة الجماعية

    21 أغسطس، 2026

    “قلّلوا ماء الوضوء”.. بريطانيا تدخل على خط العادات الدينية لترشيد المياه

    21 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter