Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    السبت, أكتوبر 3, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » في الذكرى الأولى لاستشهاد أنس الشريف: منصة رقمية تروي حكايات صحفيي غزة عبر الرسائل الصوتية
    تقارير

    في الذكرى الأولى لاستشهاد أنس الشريف: منصة رقمية تروي حكايات صحفيي غزة عبر الرسائل الصوتية

    وطن13 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    في ذكرى اغتيال أنس الشريف، يطلق مشروع «السجل الحي» أرشيفاً شفوياً يوثق قصص صحفيي غزة الذين قتلتهم إسرائيل ويرصد إخفاق الإعلام الدولي.
    اغتيال أنس الشريف
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في الذكرى الأولى لمقتل مراسل قناة الجزيرة أنس الشريف في غزة، ظهر مشروع رقمي جديد يحمل اسم «السجل الحي»، يهدف إلى إعادة سرد حكايات الصحفيين الفلسطينيين الذين قتلوا خلال الحرب، بعيداً عن الاكتفاء بالأرقام والبيانات الرسمية والروايات التي طغت على جزء كبير من التغطية الإعلامية الغربية.

    ويأتي المشروع في وقت لا تزال فيه قضية استهداف الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة تثير جدلاً واسعاً، وسط اتهامات لإسرائيل بقتل صحفيين أثناء أداء عملهم، مقابل تأكيد إسرائيل في عدد من الحالات أن بعض الصحفيين الذين استهدفتهم كانوا مرتبطين بحركة حماس، وهي اتهامات تقول منظمات صحفية وحقوقية إنها لم تكن مدعومة دائماً بأدلة علنية كافية.

    «السجل الحي».. ذاكرة الصحفيين الفلسطينيين

    وقالت صحيفة «ميدل إيست آي» إن إطلاق «السجل الحي» جاء بعد عام من مقتل أنس الشريف، الصحفي الفلسطيني البالغ من العمر 28 عاماً، والذي أثار مقتله موجة واسعة من الغضب في الأوساط الصحفية والحقوقية.

    ويركز المشروع على تقديم الصحفيين الفلسطينيين القتلى بوصفهم أشخاصاً لهم حياة وذكريات وعلاقات، وليس مجرد أسماء تضاف إلى قوائم الضحايا.

    وانطلق الموقع بتسجيلات وشهادات عن 50 صحفياً، على أن تتوسع قاعدة البيانات بإضافة عشرات القصص الأخرى خلال الفترة المقبلة.

    وتقف مبادرة «كتّاب ضد الحرب على غزة» خلف المشروع، في محاولة لإعادة بناء ذاكرة الصحافة الفلسطينية من خلال شهادات زملاء الصحفيين الذين عملوا معهم وعاشوا معهم تفاصيل الحرب والحصار والقصف.

    ما وراء أرقام الضحايا

    يرى القائمون على المشروع أن التحدي لا يتعلق فقط بتوثيق عدد الصحفيين الذين قتلوا، وإنما باستعادة قصصهم الإنسانية التي تختفي عندما تتحول التغطية الإعلامية إلى أرقام وإحصاءات.

    وقال عضو في المجموعة التحريرية للمشروع، طلب عدم الكشف عن هويته، إن «السجل الحي» يمثل، وفق وصفه، سجلاً لفشل الإعلام السائد والإعلام الغربي والمؤسسات الدولية في حماية أشخاص يفترض أن يحميهم القانون الدولي.

    ويحاول المشروع تقديم الصحفيين من زاوية مختلفة، من خلال شهادات زملائهم وأصدقائهم، الذين يتحدثون عن عاداتهم اليومية وشخصياتهم وأحلامهم وتفاصيل حياتهم بعيداً عن لغة البيانات الرسمية.

    شهادات شخصية من قلب غزة

    وبحسب «ميدل إيست آي»، أراد القائمون على المشروع الابتعاد عن الصورة النمطية التي يظهر فيها الصحفي الفلسطيني خلال الحرب باعتباره شخصاً صامداً دائماً ولا يتأثر بالخوف أو الإرهاق.

    وتتضمن المنصة رسائل صوتية وشهادات لصحفيين يتحدثون عن زملائهم بطريقة شخصية وقريبة، فيما يبدو أحياناً كما لو أن المستمع يستمع إلى حديث خاص بين أصدقاء.

    ويعيد هذا الأسلوب للصحفيين القتلى أصواتهم وملامحهم الإنسانية، بعدما تحولت أسماؤهم في كثير من الأحيان إلى أرقام أو عناوين مرتبطة باتهامات سياسية وأمنية.

    خلاف حول أعداد الصحفيين القتلى

    وتبقى أعداد الصحفيين والعاملين في الإعلام الذين قتلوا في غزة موضع خلاف بين المؤسسات المختلفة. وبحسب نقابة الصحفيين الفلسطينيين، قُتل ما لا يقل عن 270 عاملاً في مجال الإعلام في غزة، بينما تعتمد لجنة حماية الصحفيين رقماً أقل.

    وأثارت اللجنة في يونيو انتقادات بعد إعلانها إجراء مراجعة شاملة لقائمة الصحفيين الذين قتلوا خلال الحرب، عقب ظهور معلومات ربطت بعض الأسماء المدرجة في قائمتها بفصائل فلسطينية مسلحة.

    وأدت المراجعة إلى إزالة 20 صحفياً فلسطينياً من القائمة، ليصل عدد القتلى المسجلين لدى اللجنة إلى 209 صحفيين، وفق ما أوردته «ميدل إيست آي».

    وأكدت لجنة حماية الصحفيين أنها لم تغير منهجيتها المعتمدة في النزاعات حول العالم، وأنها تواصل تطبيق المعايير نفسها عند تصنيف الصحفيين الذين يقتلون أثناء الحروب.

    من يملك تعريف الصحفي؟

    يرى القائمون على «السجل الحي» أن الحرب على غزة أعادت فتح نقاش أوسع حول مفهوم الصحفي نفسه، خصوصاً مع تغير طبيعة العمل الإعلامي وانتشار الصحافة المستقلة وصنّاع المحتوى.

    وبحسب المبادرة، لا يسعى المشروع إلى الوصول إلى رقم نهائي ثابت، بل إلى إنشاء أرشيف مفتوح يمكن توسيعه مع مرور الوقت ليشمل المزيد من الصحفيين، وربما يمتد مستقبلاً إلى مناطق أخرى مثل جنوب لبنان.

    وهكذا يتحول المشروع من مجرد قائمة أسماء إلى أرشيف متحرك للصحافة الفلسطينية في زمن الحرب.

    انتقادات للتغطية الإعلامية الغربية

    وظهرت مبادرة «كتّاب ضد الحرب على غزة» في الأسابيع التي أعقبت اندلاع الحرب بعد هجمات السابع من أكتوبر 2023، ونظمت احتجاجات أمام صحيفة «نيويورك تايمز» وفي بعض الأحيان داخل مبناها في مانهاتن.

    وتنتقد المبادرة ما تعتبره انحيازاً أو ازدواجية في التغطية الإعلامية للحرب على غزة، كما تصدر مطبوعة تحمل اسم «جرائم حرب نيويورك»، تنتقد من خلالها أداء الصحيفة الأمريكية في تغطية الحرب.

    ويرى ناشطون ومنظمات حقوقية أن بعض وسائل الإعلام الغربية أخفقت في تقديم تغطية متوازنة للحرب، خصوصاً عند تناول مقتل الصحفيين الفلسطينيين، حيث تُذكر أحياناً الاتهامات الإسرائيلية بالارتباط بحماس في مقدمة الخبر، حتى عندما لا تُعرض أدلة علنية كافية لدعم تلك الاتهامات.

    أنس الشريف.. الصحفي الذي أصبح رمزاً

    في مساء 10 أغسطس 2025، قُتل مراسل قناة الجزيرة أنس الشريف إلى جانب زميله محمد قريقع وعدد من الصحفيين، إثر استهداف خيمتهم بالقرب من مستشفى الشفاء في مدينة غزة، وفق ما أعلنت شبكة الجزيرة.

    وكان الشريف من أبرز الوجوه الصحفية التي نقلت تطورات الحرب من داخل القطاع، وظل يظهر في تقارير مباشرة رغم استمرار القصف والعمليات العسكرية.

    وقبل مقتله بوقت قصير، نشر مقطع فيديو عبر منصة «إكس» تحدث فيه عن قصف إسرائيلي عنيف استهدف مناطق في مدينة غزة.

    وفي أعقاب مقتله، قال الجيش الإسرائيلي إن الشريف كان يشغل منصباً قيادياً في خلية تابعة لحماس، وهي رواية رفضها الشريف قبل مقتله، كما أثارت انتقادات من مؤسسات صحفية وحقوقية طالبت بتقديم أدلة واضحة على هذه الاتهامات.

    رسالة أنس الشريف الأخيرة

    قبل أشهر من مقتله، أعد أنس الشريف رسالة أوصى بنشرها في حال وفاته، تحدث فيها عن الألم والفقد وتجربته في نقل ما كان يراه من قلب غزة.

    وأكد في رسالته تمسكه بنقل الحقيقة، قبل أن يوجه نداءً إلى العالم من أجل فلسطين وأطفال غزة. وكان من أبرز ما حملته الرسالة دعوة إلى عدم السماح للخوف والقيود بإسكات الأصوات التي تنقل ما يحدث في القطاع.

    وبعد مقتله، تحولت الرسالة إلى جزء من إرثه الصحفي، وأصبحت واحدة من أكثر المواد ارتباطاً بذكراه وبالنقاش حول مصير الصحفيين الفلسطينيين الذين واصلوا العمل رغم المخاطر.

    «السجل الحي» في مواجهة النسيان

    لا يقدم «السجل الحي» نفسه بوصفه مجرد أرشيف للقتلى، بل كمحاولة لإعادة بناء الذاكرة الإنسانية للصحافة الفلسطينية خلال الحرب. فوراء كل اسم صحفي قصة شخصية، ووراء كل صورة مهنة وعائلة وأصدقاء وأحلام ومخاوف، وهي تفاصيل قد تختفي عندما تختزل الحرب في أعداد الضحايا.

    ومن خلال شهادات زملائهم، يسعى المشروع إلى إعادة هؤلاء الصحفيين إلى المشهد باعتبارهم أشخاصاً عاشوا وعملوا وواجهوا الخطر، قبل أن يصبحوا جزءاً من قوائم القتلى.

    وفي هذا السياق، يعيد «السجل الحي» طرح سؤال بالغ الأهمية: من يملك حق تعريف الصحفي بعد مقتله، ومن يملك حق رواية قصته؟

    بالنسبة للقائمين على المشروع، تبدأ الإجابة من الأشخاص الذين عرفوا هؤلاء الصحفيين عن قرب، وعملوا معهم تحت القصف، وشاركوا معهم الخوف والإرهاق واللحظات الإنسانية اليومية.

    وهكذا يتحول توثيق الصحفيين القتلى في غزة من مجرد إحصاء للضحايا إلى معركة على الذاكرة والرواية، في محاولة لمنع اختزال حياتهم في أرقام، وللحفاظ على قصصهم حية في ذاكرة الجمهور.

    اقرأ المزيد

    جدل داخل لجنة حماية الصحفيين بعد استبعاد أسماء فلسطينيين من حصيلة قتلى غزة

    اعتقال 225 ناشطاً وحظر صحف معارضة.. الوجه الآخر لقمة الناتو المشحونة في العاصمة التركية

    اغتيال أنس الشريف
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026

    الحوثيون ينفون اتهامات السعودية باستهداف المدينة المنورة ويصفونها بـ«الافتراء الصارخ»

    2 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري.. أول امرأة تقود حكومة المغرب ولماذا يحظى صعودها باهتمام إسرائيلي؟

    2 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter