Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الإمارات تتحدى مضيق هرمز.. “أدنوك” تستثمر 8 مليارات دولار لتوسيع صادرات الغاز

    11 أغسطس، 2026

    زلزال مدمر يهز كولومبيا.. أكثر من 100 قتيل ودمار واسع في عدة أقاليم

    10 أغسطس، 2026

    سارة جوكاكو زوجة عبد الرحمن السيد.. الطبيبة التي اختارت الابتعاد عن أضواء السياسة

    10 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, أغسطس 11, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » اقتصاد » الإمارات تتحدى مضيق هرمز.. “أدنوك” تستثمر 8 مليارات دولار لتوسيع صادرات الغاز
    اقتصاد

    الإمارات تتحدى مضيق هرمز.. “أدنوك” تستثمر 8 مليارات دولار لتوسيع صادرات الغاز

    وطن11 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أدنوك تضخ 8 مليارات دولار لتوسيع قطاع الغاز وتدرس منفذاً لتصدير الغاز المسال خارج هرمز، وسط توترات إقليمية وسعي الإمارات لتعزيز أمن صادراتها
    أدنوك تضخ 8 مليارات دولار لتوسيع قطاع الغاز
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-تتحرك الإمارات لإعادة رسم خريطة صادراتها من الغاز الطبيعي المسال، عبر خطة توسع ضخمة تقودها شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، في خطوة لا تبدو تجارية فقط، بل تحمل أبعاداً استراتيجية مرتبطة بتقليل اعتماد صادرات الطاقة على مضيق هرمز.

    وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد المخاطر الأمنية في الخليج، وتحول المضيق إلى نقطة ضغط رئيسية على حركة ناقلات النفط والغاز، الأمر الذي يدفع دول المنطقة إلى البحث عن طرق بديلة لتصدير الطاقة إلى الأسواق العالمية.

    «أدنوك» تستثمر 8 مليارات دولار في الغاز

    أعلنت «أدنوك» استثمار نحو 8 مليارات دولار لتوسيع أعمالها في قطاع الغاز، في إطار خطة تستهدف رفع القدرات الإنتاجية والتصديرية للإمارات وتعزيز حضورها في سوق الغاز الطبيعي المسال.

    وتتضمن الخطة إنشاء وحدة جديدة لمعالجة الغاز في منشأة حبشان، التي تعد من أكبر منشآت معالجة الغاز الطبيعي في الإمارات، إلى جانب تطوير منشأة لتصدير الغاز في الرويس.

    ومن شأن هذه المشاريع أن تمنح أبوظبي قدرة أكبر على الاستفادة من الطلب العالمي المتزايد على الغاز الطبيعي المسال، خصوصاً في الأسواق الآسيوية والأوروبية.

    مشروع الرويس يرفع قدرة الإمارات التصديرية

    يشكل مشروع الرويس أحد أبرز مكونات استراتيجية الإمارات الجديدة في قطاع الغاز. وتعمل «أدنوك للغاز» على توسيع قدراتها التصديرية من خلال المشروع، بما يتيح رفع الطاقة التصديرية إلى نحو 15 مليون طن سنوياً، أي أكثر من ضعف مستوياتها السابقة.

    لكن التطور الأكثر أهمية يتمثل في دراسة إنشاء منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال خارج نطاق مضيق هرمز، وهي خطوة تعكس إدراك أبوظبي للمخاطر التي يمكن أن تواجهها حركة ناقلات الطاقة في حال تصاعد التوترات الإقليمية.

    لماذا تريد الإمارات تجاوز مضيق هرمز؟

    يمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في تجارة الطاقة العالمية، وأي اضطراب في حركة الملاحة عبره يمكن أن ينعكس سريعاً على أسواق النفط والغاز وأسعار الطاقة.

    وتعتمد نسبة كبيرة من صادرات الطاقة الخليجية على المرور عبر المضيق، ما يجعل أمنه مسألة تتجاوز دول المنطقة لتصل تداعياتها إلى الأسواق العالمية.

    ولهذا تسعى الإمارات إلى امتلاك خيارات إضافية تسمح لها بتصدير الطاقة حتى في حال تعرض حركة الملاحة عبر المضيق لاضطرابات.

    الفجيرة.. الورقة الإماراتية الأقوى

    تمتلك الإمارات بالفعل ميزة استراتيجية تتمثل في خط أنابيب النفط الذي يصل إلى ميناء الفجيرة على خليج عُمان، خارج مضيق هرمز.

    وقد منح هذا المسار أبوظبي قدرة على نقل جزء من صادراتها النفطية إلى الأسواق العالمية من دون الاعتماد الكامل على المرور البحري عبر المضيق.

    وتعمل الإمارات كذلك على تطوير بنية تحتية إضافية تصل إلى الفجيرة، بما يمكن أن يعزز قدراتها التصديرية ويحوّل الميناء إلى مركز أكثر أهمية في تجارة الطاقة الإقليمية.

    وبذلك، لا تقتصر استراتيجية أبوظبي على زيادة إنتاج النفط والغاز، وإنما تشمل أيضاً بناء طرق ومنافذ بديلة للتصدير.

    قطر تواجه المعادلة نفسها

    لا تقتصر مخاطر مضيق هرمز على الإمارات وحدها. فقطر، التي تعد من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، تعتمد بصورة أساسية على النقل البحري للوصول إلى الأسواق الدولية، ما يجعل أمن الملاحة في الخليج عاملاً بالغ الأهمية بالنسبة إلى صادراتها.

    وقد أثارت التوترات العسكرية الأخيرة في المنطقة مخاوف بشأن مستقبل حركة ناقلات الغاز، في وقت تحاول فيه الدول الخليجية تقليل تعرض منشآتها وشحناتها لمخاطر الصراعات الإقليمية.

    وهنا يظهر الاختلاف بين وضع الإمارات وقطر؛ إذ تمتلك أبوظبي بنية تحتية تسمح لها بتجاوز مضيق هرمز جزئياً في صادرات النفط، بينما يبقى قطاع الغاز أكثر ارتباطاً بالبنية البحرية ومسارات الناقلات.

    الإمارات تعيد حساباتها في سوق الطاقة

    تأتي استراتيجية «أدنوك» الجديدة بالتزامن مع توجه إماراتي أوسع لزيادة الإنتاج والاستفادة من القدرات التي استثمرت فيها أبوظبي مليارات الدولارات خلال السنوات الماضية.

    وترتبط هذه السياسة أيضاً بإعادة ترتيب موقع الإمارات داخل سوق النفط العالمي، خصوصاً بعد خروجها من منظمة «أوبك» في مايو 2026، وهو قرار فتح الباب أمام أبوظبي لتبني سياسة إنتاج أكثر استقلالية.

    وتشير بيانات وكالة الطاقة الدولية إلى ارتفاع الإنتاج النفطي الإماراتي إلى مستويات قياسية، ما يعكس رغبة الدولة في استثمار قدراتها الإنتاجية بدلاً من إبقائها غير مستغلة.

    سباق خليجي لتجاوز هرمز

    الإمارات ليست الدولة الخليجية الوحيدة التي تبحث عن طرق بديلة. فالسعودية تمتلك خط أنابيب الشرق-الغرب، الذي يسمح بنقل النفط إلى البحر الأحمر بعيداً عن مضيق هرمز، بينما تبحث دول أخرى عن مشاريع مماثلة لتقليل اعتمادها على الممر البحري الحيوي.

    وفي العراق، ظهرت أيضاً مشاريع لإعادة فتح مسارات تصدير عبر سوريا وصولاً إلى البحر المتوسط، في محاولة لمنح بغداد خياراً إضافياً بعيداً عن الخليج.

    ويعكس ذلك اتجاهاً إقليمياً متنامياً: تقليل الاعتماد على نقطة اختناق واحدة في تجارة الطاقة.

    مليارات الدولارات لتأمين صادرات الطاقة

    ويرى محللون أن المخاطر الأمنية المتزايدة حول مضيق هرمز يمكن أن تدفع دول الخليج إلى ضخ عشرات المليارات من الدولارات في خطوط الأنابيب وموانئ التصدير والمنشآت البرية خلال السنوات المقبلة.

    فالاستثمار في هذه البنية التحتية لا يتعلق فقط بزيادة الطاقة التصديرية، بل بتأمين القدرة على استمرار تدفق النفط والغاز حتى في أسوأ السيناريوهات الأمنية.

    وهذا يجعل الفجيرة والرويس وحبشان وغيرها من المنشآت الإماراتية جزءاً من استراتيجية أكبر لإعادة توزيع المخاطر في قطاع الطاقة.

    الإمارات أمام مرحلة جديدة

    وتكشف استثمارات «أدنوك» أن أبوظبي لا تنظر إلى الغاز الطبيعي المسال باعتباره مجرد قطاع اقتصادي قابل للنمو، بل كأداة استراتيجية لتعزيز مكانتها في سوق الطاقة العالمي.

    فزيادة الإنتاج، وتوسيع منشآت المعالجة، ورفع قدرات تصدير الغاز، وتطوير موانئ بديلة، كلها تتحرك في اتجاه واحد: منح الإمارات قدرة أكبر على التحكم في مسارات صادراتها وتقليل تعرضها للصدمات الجيوسياسية.

    ومع استمرار التوترات حول مضيق هرمز، قد تتحول هذه المشاريع من مجرد خطط استثمارية إلى مكونات أساسية في أمن الطاقة الخليجي.

    وبينما يظل مضيق هرمز أحد أهم شرايين تجارة الطاقة العالمية، يبدو أن أبوظبي تريد أن يكون لديها طريق آخر عندما يصبح المرور عبر المضيق أكثر خطورة.

    اقرأ المزيد

    هجمات الحوثيين على ناقلات النفط السعودية تضغط على صادرات الرياض عبر البحر الأحمر

    ثورة إنتاج لعام 2026: كيف قفزت الإمارات إلى الرقم القياسي 4.1 ملايين برميل يومياً خارج مظلة أوبك؟

    صندوق الـ 300 مليار دولار: كيف يرسم الاتفاق الأمريكي الإيراني الجديد خريطة المنطقة؟

    أدنوك الإماراتية مضيق هرمز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    ما وراء استهداف الناقلة الإماراتية في مضيق هرمز؟ صاروخ واحد يفتح معركة أكبر على النفط والملاحة

    9 أغسطس، 2026

    هجمات الحوثيين على ناقلات النفط السعودية تضغط على صادرات الرياض عبر البحر الأحمر

    7 أغسطس، 2026

    أرباح أرامكو تقفز 33%.. وخط الشرق–الغرب يمنح السعودية أفضلية وسط اضطرابات مضيق هرمز

    5 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026

    48 ساعة فقط وألغي المشروع بالكامل! عندما قال محمد بن سلمان “لا” لطائرات ترامب في سماء المملكة..

    7 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026
    اختيارات المحرر

    الإمارات تتحدى مضيق هرمز.. “أدنوك” تستثمر 8 مليارات دولار لتوسيع صادرات الغاز

    11 أغسطس، 2026

    زلزال مدمر يهز كولومبيا.. أكثر من 100 قتيل ودمار واسع في عدة أقاليم

    10 أغسطس، 2026

    سارة جوكاكو زوجة عبد الرحمن السيد.. الطبيبة التي اختارت الابتعاد عن أضواء السياسة

    10 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter