Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ثورة إنتاج لعام 2026: كيف قفزت الإمارات إلى الرقم القياسي 4.1 ملايين برميل يومياً خارج مظلة أوبك؟

    11 يوليو، 2026

    تحت غطاء حماية الحلف: كيف استغلت الداخلية التركية قمة أنقرة لتوقيف 4400 مطلوب سياسي وجنائي؟

    11 يوليو، 2026

    ترامب يعلن نهاية وقف إطلاق النار مع إيران.. واشنطن تواصل المفاوضات رغم التصعيد العسكري

    10 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    السبت, يوليو 11, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » اقتصاد » ثورة إنتاج لعام 2026: كيف قفزت الإمارات إلى الرقم القياسي 4.1 ملايين برميل يومياً خارج مظلة أوبك؟
    اقتصاد

    ثورة إنتاج لعام 2026: كيف قفزت الإمارات إلى الرقم القياسي 4.1 ملايين برميل يومياً خارج مظلة أوبك؟

    وطن11 يوليو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    رفعت الإمارات إنتاجها النفطي إلى مستوى قياسي بعد خروجها من أوبك، مستفيدة من مسارات تصدير تتجاوز هرمز رغم تصاعد التوترات مع إيران.
    إنتاج النفط في الإمارات
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-سجلت الإمارات قفزة لافتة في إنتاج النفط خلال الشهر الماضي، لتبلغ أعلى مستوى في تاريخها، في تطور يعكس قدرة أبوظبي على المناورة وسط التوترات المرتبطة بسيطرة إيران على مضيق هرمز، واستفادتها من خروجها من تحالف «أوبك» الذي تقوده السعودية.

    وقالت صحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية، في تقرير للصحفي شون ماثيوز، إن الإمارات ضخت نحو 4.1 ملايين برميل يومياً من النفط في يونيو، وفق تقرير صادر الجمعة عن وكالة الطاقة الدولية، وهو مستوى يفوق بوضوح متوسط إنتاجها خلال عام 2025، الذي بلغ نحو 3.5 ملايين برميل يومياً.

    ويمثل هذا الرقم رقماً قياسياً جديداً لإنتاج النفط الإماراتي، متجاوزاً الذروة السابقة التي سجلتها أبوظبي في عام 2020 عند مستوى 4 ملايين برميل يومياً، حين شهد تحالف «أوبك+» اضطرابات حادة على خلفية حرب الأسعار بين السعودية وروسيا.

    خروج الإمارات من أوبك يغير حسابات سوق النفط

    وبحسب ما أوردته صحيفة “ميدل إيست آي”، فإن الارتفاع الكبير في إنتاج النفط الإماراتي ينسجم مع تقديرات محللين رأوا أن أبوظبي شعرت لسنوات بأنها مقيدة داخل منظمة «أوبك» التي تقود السعودية سياستها الإنتاجية. فقد أنفقت الإمارات استثمارات ضخمة لتوسيع طاقتها الإنتاجية، لكنها كانت تشكو من أن الرياض، في إطار سعيها لدعم أسعار النفط، حالت دون تمكينها من ضخ كميات أكبر.

    وكانت الإمارات قد غادرت منظمة «أوبك» في مايو الماضي، ضمن تصدع أوسع في العلاقات مع السعودية، لا يقتصر على ملف الطاقة، بل يمتد إلى خلافات بشأن اليمن والسودان وإسرائيل، وفق ما ذكرته الصحيفة البريطانية.

    ورحبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخروج الإمارات من «أوبك»، في ظل حساسية واشنطن تجاه ارتفاع أسعار الطاقة، خصوصاً مع استمرار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وما رافقها من اضطرابات في إمدادات النفط العالمية.

    وقالت الصحيفة إن خام برنت، وهو المعيار العالمي لأسعار النفط، تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل في ذروة الحرب التي بدأت في 28 فبراير، لكنه لم يسجل الارتفاع الكارثي الذي توقعه كثير من المحللين، رغم فرض إيران، ثم الولايات المتحدة لاحقاً، إجراءات إغلاق في مضيق هرمز.

    احتواء أسعار النفط رغم الحرب ومخاطر هرمز

    ويرى محللون، بحسب “ميدل إيست آي”، أن أسعار النفط بقيت تحت السيطرة بفضل عاملين رئيسيين: الإفراج التاريخي عن كميات من الاحتياطيات الاستراتيجية لدى الدول الغربية، وقرار الصين خفض وارداتها من الخام بنحو 30 في المئة. وقد ساعد هذا المزيج من زيادة المعروض وتراجع الطلب على تشكيل حاجز وقائي للاقتصاد العالمي أمام صدمة نفطية أوسع.

    لكن هذا الاستقرار النسبي لم يشمل جميع المنتجات النفطية. فقد شهدت أسعار المشتقات المكررة، مثل غاز البترول المسال والديزل ووقود الطائرات، ارتفاعاً ملحوظاً، ما زاد الضغوط على قطاعات النقل والصناعة والطيران في عدة مناطق.

    وأضافت الصحيفة أن المشترين في آسيا، الذين يعتمدون بدرجة كبيرة على إمدادات الطاقة القادمة من الخليج، واجهوا أسعاراً أعلى بكثير من نظرائهم في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، في مؤشر على أن تداعيات أزمة مضيق هرمز لم تتوزع بالتساوي بين الأسواق العالمية.

    وحذرت وكالة الطاقة الدولية، في تقريرها، من أنه رغم عودة كميات أكبر من الخام إلى السوق، فإن المنتجات المكررة القادمة من الخليج لا تزال دون نصف مستويات ما قبل الحرب، وهو ما يبقي أسواق الوقود عرضة للتقلبات خلال الفترة المقبلة.

    صادرات الإمارات تصمد عبر الفجيرة

    ورغم التوترات في مضيق هرمز، لفتت «ميدل إيست آي» إلى أن قدرة الإمارات على الحفاظ على صادراتها النفطية تكشف عن نجاحها في تجاوز جزء من القيود التي تفرضها سيطرة إيران على الممر البحري الحيوي.

    وتملك الإمارات خط أنابيب ينتهي عند ميناء الفجيرة، ما يسمح بتصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز. غير أن هذا المسار، رغم أهميته الاستراتيجية، لا يخلو من المخاطر، إذ يبقى عرضة لهجمات الطائرات المسيّرة الإيرانية، بحسب تقديرات أمنية نقلتها الصحيفة.

    وفي يونيو، ذكرت وكالة “رويترز” أن الإمارات دفعت مليارات الدولارات لإيران مقابل وقف الهجمات على أراضيها، في تحول لافت في موقف الدولة الخليجية، بعدما شاركت في عشرات الهجمات ضد إيران إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الحرب.

    وبحسب ما نقلته “ميدل إيست آي” عن خبراء في الاستخبارات البحرية، فإن الإمارات لم تعتمد فقط على خط الفجيرة، بل لجأت أيضاً إلى إرسال شحنات نفط عبر مضيق هرمز على متن سفن «مظلمة»، أي ناقلات أغلقت أجهزة التعريف والتتبع الخاصة بها لتقليل احتمالات رصدها.

    كما استخدمت أبوظبي أسطولها الخاص من الناقلات، إلى جانب الاستعانة بملاك سفن مستعدين لتحمل مخاطر الضربات الإيرانية مقابل الحصول على أجور شحن أعلى، في ظل ارتفاع الطلب على المسارات الخطرة وندرة السفن القادرة على العمل في بيئة بحرية متوترة.

    وتظهر هذه التطورات أن الإمارات تسعى إلى تكريس موقعها لاعباً نفطياً أكثر استقلالاً في سوق الطاقة العالمية، مستفيدة من طاقتها الإنتاجية المتزايدة ومن بنيتها التحتية البديلة في الفجيرة، بينما تواصل أسواق النفط مراقبة تداعيات الصراع مع إيران ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.

    اقرأ المزيد

    واشنطن تعيد فرض عقوبات النفط على إيران بعد هجمات على سفن قطرية وسعودية في مضيق هرمز

    صندوق الـ 300 مليار دولار: كيف يرسم الاتفاق الأمريكي الإيراني الجديد خريطة المنطقة؟

    خروج الإمارات من أوبك يضع السعودية أمام تحديات جديدة في سوق النفط العالمي

    إنتاج النفط الإمارات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    حرب تحت الطاولة.. هل تعطل السعودية التحويلات المالية إلى الإمارات؟ خلاف مصرفي يكشف تصاعد التوتر بين الرياض وأبوظبي

    10 يوليو، 2026

    حرب الحوالات الصامتة: فايننشال تايمز تكشف كواليس تجميد وإرجاع الأموال بين السعودية والإمارات..

    8 يوليو، 2026

    واشنطن تعيد فرض عقوبات النفط على إيران بعد هجمات على سفن قطرية وسعودية في مضيق هرمز

    8 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    48 ساعة فقط وألغي المشروع بالكامل! عندما قال محمد بن سلمان “لا” لطائرات ترامب في سماء المملكة..

    7 يوليو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    من المساجد إلى الجبهات: كيف أصبح السلفيون “القوة الضاربة” والعمود الفقري للجيش اليمني؟

    12 مايو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    الشاباك يعتقل ابن شقيق نائب رئيس السلطة الفلسطينية.. شبكة تهريب ضخمة مع جنود إسرائيليين

    6 يوليو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026
    اختيارات المحرر

    ثورة إنتاج لعام 2026: كيف قفزت الإمارات إلى الرقم القياسي 4.1 ملايين برميل يومياً خارج مظلة أوبك؟

    11 يوليو، 2026

    تحت غطاء حماية الحلف: كيف استغلت الداخلية التركية قمة أنقرة لتوقيف 4400 مطلوب سياسي وجنائي؟

    11 يوليو، 2026

    ترامب يعلن نهاية وقف إطلاق النار مع إيران.. واشنطن تواصل المفاوضات رغم التصعيد العسكري

    10 يوليو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter