Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    زلزال تحت الأرض.. وانقلاب سياسي فوقها: لماذا غيّرت كولومبيا موقفها من إسرائيل؟

    11 أغسطس، 2026

    تحالف مكة يربك إسرائيل.. هل تتشكل جبهة إقليمية جديدة في الشرق الأوسط؟

    11 أغسطس، 2026

    حملة إلكترونية ضد مستشفى بهية.. كيف تحولت معاناة سودانيات مصابات بالسرطان إلى جدل حول اللاجئين؟

    11 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, أغسطس 11, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » تقرير يكشف احتجاز إسرائيل جثامين 1700 فلسطيني واستخدامها كورقة تفاوضية
    تقارير

    تقرير يكشف احتجاز إسرائيل جثامين 1700 فلسطيني واستخدامها كورقة تفاوضية

    وطن11 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تقرير: إسرائيل تحتجز رفات نحو 1700 فلسطيني كورقة تفاوضية مستقبلية، بدعم من الشاباك والجيش، رغم عدم وجود أسرى إسرائيليين لدى الفصائل.
    إسرائيل تحتجز رفات نحو 1700 فلسطيني كورقة تفاوضية مستقبلية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-تثير سياسة إسرائيلية تتعلق باحتجاز جثامين ورفات فلسطينيين جدلاً واسعاً، بعدما كشفت صحيفة «هآرتس» أن السلطات الإسرائيلية تحتفظ برفات نحو 1700 فلسطيني، في خطوة تقول الصحيفة إن مسؤولين أمنيين ينظرون إليها باعتبارها ورقة يمكن استخدامها في مفاوضات أو صفقات تبادل مستقبلية.

    ويأتي ذلك في وقت تقول فيه «هآرتس» إنه لا يوجد حالياً أسرى إسرائيليون أحياء في قطاع غزة، ما يطرح تساؤلات حول استمرار احتجاز هذا العدد الكبير من الجثامين والهدف من الاحتفاظ بها.

    الشاباك والجيش يدعمان استمرار الاحتجاز

    وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، يؤيد رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشاباك»، ديفيد زيني، استمرار احتجاز الرفات الفلسطينية، ويدفع باتجاه إبقائها تحسباً لاستخدامها مستقبلاً في مفاوضات مرتبطة بملف الأسرى.

    وتقول «هآرتس» إن الجيش الإسرائيلي يدعم هذا التوجه أيضاً، في حين تثير هذه السياسة نقاشاً داخل إسرائيل بشأن أساسها القانوني ومدى إمكانية احتجاز جثامين أشخاص لا ينتمون إلى جماعات مسلحة.

    وتشير الصحيفة إلى أن غالبية الرفات المحتجزة تعود إلى فلسطينيين تقول إسرائيل إنهم شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، لكن القائمة تشمل أيضاً مدنيين فلسطينيين، إلى جانب رفات 13 إسرائيلياً.

    أسئلة قانونية حول احتجاز الجثامين

    ولا يقتصر الجدل على البعد السياسي والأمني، إذ تشير مصادر قانونية إسرائيلية، وفق «هآرتس»، إلى عدم وجود أساس قانوني واضح يسمح للدولة باحتجاز جثامين فلسطينيين لا ينتمون إلى جماعات مسلحة.

    وبحسب الصحيفة، فإن هذه السياسة لا تستند، في بعض الحالات، إلى قرار معلن أو سياسة أقرها المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية.

    وتفتح هذه المعطيات الباب أمام معركة قانونية متواصلة، خصوصاً مع لجوء عائلات فلسطينية ومنظمات حقوقية إلى القضاء الإسرائيلي للمطالبة بالكشف عن مصير الجثامين وتسليمها إلى ذويها.

    جثمان مصور فلسطيني يفتح ملفاً حساساً

    وفي يوليو/تموز الماضي، كشفت «هآرتس» أن السلطات الإسرائيلية أقرت أمام المحكمة العليا باحتجاز جثمان فلسطيني كان يعمل مصوراً صحفياً وأباً لأربعة أطفال.

    وبحسب المعلومات التي نشرتها الصحيفة، اعتُقل الرجل في ديسمبر/كانون الأول 2023، وتوفي بعد يوم واحد من احتجازه في مركز اعتقال بالقرب من معبر إيرز.

    وقالت الصحيفة إن الجثمان لم يخضع، وفق المعطيات المتاحة، لتشريح طبي بعد الوفاة، بينما لم تعرف عائلته بوفاته إلا بعد فترة طويلة، إثر التماس قُدم إلى المحكمة بواسطة منظمة «غيشا» الحقوقية الإسرائيلية.

    وتقول العائلة، بحسب «هآرتس»، إنها لم تحصل على معلومات كافية بشأن ظروف الوفاة أو مكانها أو توقيتها، كما لم تتمكن من تسلم الجثمان لدفنه.

    روايتان متعارضتان حول هوية المعتقل

    وفي هذه القضية تحديداً، قالت السلطات الإسرائيلية إن الرجل كان «عنصراً عسكرياً في حماس»، بينما تنفي عائلته ذلك، وفق ما نقلته الصحيفة.

    ويزيد غياب المعلومات التفصيلية حول ظروف الوفاة من حساسية القضية، خصوصاً أن العائلة تطالب بمعرفة ما حدث لأحد أفرادها وتسلم جثمانه لإجراء مراسم الدفن.

    وترى منظمات حقوقية أن إبقاء الجثمان محتجزاً من دون معلومات كافية يضاعف معاناة العائلة، ويحول قضية الوفاة إلى ملف مفتوح لا تستطيع الأسرة إغلاقه من خلال الدفن ومعرفة الحقيقة.

    أكثر من 100 جثمان فلسطيني في عهدة إسرائيل

    وفي يوليو/تموز أيضاً، قالت منظمة «غيشا» إن إسرائيل تواصل احتجاز جثامين أكثر من 100 فلسطيني من الضفة الغربية وقطاع غزة توفوا أثناء وجودهم في عهدتها.

    وبحسب المنظمة، يوجد بين هؤلاء ما لا يقل عن 68 فلسطينياً من قطاع غزة. وأبلغت الحكومة الإسرائيلية المحكمة بأنها تجري مراجعة لقرار مواصلة احتجاز بعض الجثامين، لكنها قالت إن هذه المراجعة تعطلت بسبب الحرب مع إيران.

    سياسة مستمرة منذ سنوات

    احتجاز جثامين الفلسطينيين ليس سياسة جديدة، إذ تتبع إسرائيل منذ سنوات آليات مختلفة للاحتفاظ بجثامين فلسطينيين قُتلوا خلال مواجهات أو توفوا أثناء الاحتجاز.

    وتقول منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية إن هذه الممارسة تلحق أذى إضافياً بعائلات المتوفين، لأنها تمنعها من استعادة جثامين أقاربها وإقامة مراسم الدفن، وترى بعض هذه المنظمات أن استخدامها كورقة ضغط أو تفاوض قد يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني.

    في المقابل، تدافع إسرائيل عن بعض حالات الاحتجاز باعتبارات أمنية وسياسية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأشخاص تتهمهم السلطات بالانتماء إلى جماعات مسلحة.

    ماذا يقول القانون الدولي؟

    يولي القانون الدولي الإنساني مسألة التعامل مع الموتى أهمية خاصة، إذ يفرض على أطراف النزاعات المسلحة احترام جثامين المتوفين والتعامل معها بكرامة، والعمل على تحديد هوياتهم ومصيرهم وإبلاغ عائلاتهم.

    كما تشدد قواعد القانون الدولي الإنساني على ضرورة دفن الموتى بصورة لائقة، واحترام معتقداتهم الدينية قدر الإمكان، والحفاظ على القبور بما يسمح بالتعرف إلى أصحابها في المستقبل.

    وتؤكد اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن التعامل الإنساني مع الموتى يرتبط أيضاً بحق العائلات في معرفة مصير أقاربها وعدم تركهم في حالة من الغموض والانتظار.

    الجثامين كورقة في مفاوضات الأسرى

    ويأخذ الملف بعداً سياسياً أكبر مع الحديث عن استخدام الجثامين في عمليات التفاوض. فبحسب «هآرتس»، يرى مسؤولون أمنيون إسرائيليون أن الاحتفاظ بالرفات قد يمنح إسرائيل ورقة يمكن استخدامها في ترتيبات مستقبلية مرتبطة بصفقات تبادل.

    لكن هذا الطرح يواجه انتقادات حقوقية، خصوصاً إذا كان الاحتجاز يشمل مدنيين أو أشخاصاً لا توجد صلة واضحة بينهم وبين عمليات مسلحة.

    وتزداد حساسية المسألة مع انتهاء عمليات تبادل سابقة شملت رفات فلسطينيين وإسرائيليين، الأمر الذي يعيد طرح السؤال حول الأساس الذي تستند إليه إسرائيل في مواصلة احتجاز هذا العدد الكبير من الجثامين.

    ملف إنساني يتجاوز السياسة

    وراء الأرقام والجدل القانوني، تبقى القضية مرتبطة بعائلات تنتظر منذ سنوات معرفة مصير أقاربها. فبالنسبة إلى تلك العائلات، لا يتعلق الأمر فقط بصفقة سياسية أو تفاوض أمني، وإنما بحق أساسي في معرفة ما حدث للمتوفى، واستعادة جثمانه، ودفنه وفق التقاليد الدينية والاجتماعية.

    ولهذا يتحول ملف الجثامين الفلسطينية إلى واحد من أكثر الملفات حساسية في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث تتقاطع فيه الاعتبارات الأمنية مع القانون الدولي وحقوق الإنسان والمطالب الإنسانية للعائلات.

    وفي ظل استمرار الجدل حول مصير مئات الجثامين الفلسطينية، يبقى السؤال الأبرز: هل يستمر احتجاز الرفات باعتباره أداة تفاوضية، أم تتجه إسرائيل إلى تسليم الجثامين لعائلاتها وإنهاء واحدة من أكثر القضايا الإنسانية إثارة للجدل؟

    اقرأ المزيد

    جنرال إسرائيلي سابق يدعو لإبقاء غزة مدمرة لعقود: “اليأس الفلسطيني يخدم إسرائيل”

    انتشال رفات 112 فلسطينياً من تحت الركام في غزة يعيد وجع العائلات الباحثة عن آلاف المفقودين

    صيف غزة يحوّل خيام النازحين إلى أفران قاتلة.. الحرارة والعطش والحشرات تضاعف معاناة الفلسطينيين

    خطة سلام من 15 بنداً لوقف حرب غزة بين حماس وإسرائيل تقترب من طاولة التفاوض

    إسرائيل احتجاز رفات نحو 1700 فلسطيني ورقة تفاوضية مستقبلية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    تحالف مكة يربك إسرائيل.. هل تتشكل جبهة إقليمية جديدة في الشرق الأوسط؟

    11 أغسطس، 2026

    محكمة دمشق تقضي بإعدام بشار الأسد وماهر الأسد وعاطف نجيب بتهم القتل والتعذيب وجرائم ضد الإنسانية

    11 أغسطس، 2026

    المخا تحت النار.. الحوثيون يصعّدون ضد القوات المدعومة سعودياً بصواريخ باليستية ومسيّرات

    10 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026

    48 ساعة فقط وألغي المشروع بالكامل! عندما قال محمد بن سلمان “لا” لطائرات ترامب في سماء المملكة..

    7 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    زلزال تحت الأرض.. وانقلاب سياسي فوقها: لماذا غيّرت كولومبيا موقفها من إسرائيل؟

    11 أغسطس، 2026

    تحالف مكة يربك إسرائيل.. هل تتشكل جبهة إقليمية جديدة في الشرق الأوسط؟

    11 أغسطس، 2026

    حملة إلكترونية ضد مستشفى بهية.. كيف تحولت معاناة سودانيات مصابات بالسرطان إلى جدل حول اللاجئين؟

    11 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter