Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    تقرير: الولايات المتحدة تستنزف ترسانتها من الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى في الحرب ضد إيران

    4 أغسطس، 2026

    احتجاجات كشمير الخاضعة لإدارة باكستان تتجاوز أزمة الغلاء.. غضب شعبي يهز شرعية السلطة

    4 أغسطس، 2026

    انتشال رفات 112 فلسطينياً من تحت الركام في غزة يعيد وجع العائلات الباحثة عن آلاف المفقودين

    4 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, أغسطس 4, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » معركة أمنية في إيطاليا.. ميلوني ترفع سقف العقوبات لمواجهة اليمين المتطرف
    الهدهد

    معركة أمنية في إيطاليا.. ميلوني ترفع سقف العقوبات لمواجهة اليمين المتطرف

    وطن4 أغسطس، 2026آخر تحديث:4 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تواجه حكومة ميلوني ضغوطاً من اليمين المتشدد مع طرح إصلاحات جنائية تشمل محاسبة القاصرين تلقائياً وتوسيع الدفاع الشرعي وسط جدل قضائي وسياسي.
    جورجيا ميلوني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-تتجه حكومة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى تشديد السياسة الجنائية في البلاد، عبر تعديل يغيّر طريقة محاسبة القاصرين ابتداءً من سن 14 عاماً، بالتزامن مع دراسة توسيع نطاق قانون الدفاع الشرعي. وتأتي هذه التحركات في لحظة سياسية حساسة، مع صعود حزب يميني متطرف جديد يقوده الجنرال السابق روبرتو فانّاتشي، ما وضع الائتلاف الحاكم أمام مزايدة سياسية من داخل المعسكر اليميني نفسه.

    وقالت صحيفة “لا راثون ” الإسبانية إن الحكومة الإيطالية أدخلت تعديلاً يقر مبدأ افتراض قابلية القاصرين فوق 14 عاماً للمساءلة الجنائية، كما تدرس توسيع حدود قانون الدفاع الشرعي، في محاولة لاحتواء الخطاب المتشدد الذي يتبناه حزب “المستقبل الوطني” الذي أسسه فانّاتشي بعد خروجه من رابطة ماتيو سالفيني.

    القضية التي فجّرت الجدل مجدداً تعود إلى ماريو روجيرو، صائغ إيطالي يبلغ من العمر 72 عاماً، أصبح خلال الصيف رمزاً لقطاعات من اليمين الإيطالي بعد صدور حكم نهائي بحقه بالسجن 14 عاماً و9 أشهر، لإطلاقه النار على لصوص حاولوا سرقة متجره عام 2021، ما أدى إلى مقتل اثنين منهم وإصابة ثالث.

    وبحسب ما أوردته الصحيفة الإسبانية، زار ماتيو سالفيني، زعيم حزب الرابطة ونائب رئيس الحكومة، سجن بولاتي في ميلانو مرتين خلال يوليو الماضي لإعلان تضامنه مع روجيرو. وقال أمام الصحفيين إن العقوبة “مبالغ فيها”، مضيفاً أن حزبه يدرس جميع الجوانب القانونية، وأنه سيكون “فخوراً” إذا أمكن إدراج الصائغ ضمن قوائمه الانتخابية.

    وأصبح روجيرو، وفق الصحيفة، محور معركة سياسية وقضائية واسعة في إيطاليا. فالحكومة اليمينية تطالب بالعفو عنه، وتبحث في الوقت نفسه توسيع قانون الدفاع الشرعي الذي كان سالفيني قد دفع باتجاهه خلال توليه وزارة الداخلية في مرحلة سابقة.

    وكانت المحكمة العليا الإيطالية قد رأت أن الصائغ لم يكن في حالة دفاع مشروع عندما أطلق النار على اللصوص من الخلف أثناء فرارهم في الشارع، بعد أن دخلوا متجره وسرقوه وهددوا أفراد عائلته بمسدسات تبيّن لاحقاً أنها ألعاب وليست أسلحة حقيقية.

    لكن روجيرو دافع طوال المحاكمة عن روايته، مؤكداً أنه تصرف بدافع الخوف والهلع، خصوصاً أنه كان قد تعرض لعملية سرقة سابقة داخل المتجر نفسه عام 2015. وأشارت صحيفة “لا راثون ” الإسبانية إلى أن الحكم أثار هجوماً جديداً من جانب حكومة ميلوني على القضاء، في إطار خطاب يتهم القضاة بعدم إنصاف الضحايا.

    وفي هذا السياق، رفعت ميلوني سقف المواجهة بإعلان إدراج بند جديد في مشروع قانون الأمن، يمنع من يرتكب جريمة من المطالبة بتعويض إذا تعرض لضرر أثناء تنفيذها. وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية: “من يرتكب الجرائم لا يمكن أن يحصل على تعويض. كفى مفارقات: يهاجمونني، فأدافع عن نفسي”.

    غير أن الحكومة لم تكن وحدها في استثمار قضية الصائغ سياسياً. فقد سبقها من جهة أكثر تشدداً روبرتو فانّاتشي، النائب في البرلمان الأوروبي والجنرال السابق في الجيش الإيطالي، الذي غادر حزب الرابطة وأسس حزباً يمينياً متطرفاً باسم “المستقبل الوطني”.

    وكشفت الصحيفة الإسبانية أن فانّاتشي تحول إلى أبرز المدافعين عن روجيرو، بعدما ظلت قضيته لسنوات حاضرة في البرامج الحوارية الإيطالية. ورفع شعار “كلنا ماريو روجيرو”، منتقداً قرار القضاء، ومطالباً بمنحه عفواً رئاسياً، وهو إجراء لا يملكه سوى رئيس الجمهورية الإيطالية سيرجيو ماتاريلا.

    وقبل دخول البرلمان الإيطالي عطلته الصيفية، قدم حزب “المستقبل الوطني” مشروع قانون سريعاً لتوسيع مفهوم الدفاع الشرعي. ولا يقتصر المقترح على الحالات التي يوجد فيها “خطر قائم” كما ينص القانون الحالي، بل يفتح الباب أمام الاعتداد بما يسميه “الخطر المُدرَك” أو الشعور بالتهديد.

    وبحسب الصحيفة الإسبانية، جاء رد حكومة ميلوني سريعاً، في ظل تراجع شعبيتها في استطلاعات الرأي منذ ظهور حزب فانّاتشي. فبعد يوم واحد فقط، وافقت الحكومة على إصلاح جنائي يغير طريقة التعامل مع القاصرين من سن 14 عاماً، عبر افتراض قدرتهم على إدراك أفعالهم وتحمل المسؤولية الجنائية.

    ولا يخفض الإصلاح الجديد سن المسؤولية الجنائية في إيطاليا، لأنها محددة أصلاً عند 14 عاماً، لكنه يغير آلية التقييم القضائي. فحالياً، يتعين على القاضي أن يتحقق في كل قضية على حدة من قدرة القاصر بين 14 و17 عاماً على فهم معنى الجريمة وقت ارتكابها. أما وفق التعديل الجديد، فسيُفترض أن القاصر قادر عموماً على الإدراك، وستقع على الدفاع مهمة إثبات عكس ذلك.

    وقالت ميلوني إن الهدف من الإصلاح هو مواجهة جنوح الأحداث وملاحقة من يستغلون القاصرين في تنفيذ الجرائم، “وقبل كل شيء معاقبة أولئك الفتية الذين يعتقدون أنهم يستطيعون فعل ما يريدون لأنهم يعرفون أنه لن يحدث لهم شيء”.

    لكن هذه التعديلات أثارت اعتراضات قانونية واسعة. فقد نقلت الصحيفة عن جمعية المحامين الجنائيين في إيطاليا إدانتها لما وصفته بتوظيف العدالة لأغراض سياسية، معربة عن “قلق عميق” من التصعيد المستمر في النقاش العام حول القضايا الجنائية باعتبارها أداة لكسب التأييد الانتخابي.

    كما انتقد رئيس الجمعية الإيطالية لقضاة الأحداث والأسرة، كلاوديو كوتاتيلوتشي، الإصلاح المقترح، واعتبره “دعاية سياسية” تقوض المبادئ الأساسية لعدالة الأحداث في إيطاليا، والتي تقوم على إعادة التأهيل لا العقاب. وحذر من أن التعديل يثير “شكوكاً دستورية جدية”، مضيفاً: “لا أرى أي مشكلة ملموسة يحلها هذا الإصلاح”.

    ووفق تقرير لمنظمة أنقذوا الأطفال أوردته الصحيفة، فإن عدد قرارات إسقاط القضايا بسبب عدم نضج القاصر المثبت قضائياً تراجع في إيطاليا من 256 حالة عام 2004 إلى 60 حالة فقط عام 2024، فيما لم تُسجل سوى أربع حالات تبرئة على هذا الأساس خلال العام الأخير.

    وتظهر هذه الأرقام، بحسب مراقبين، أن الجدل في إيطاليا يتجاوز البعد القانوني إلى صراع سياسي أوسع داخل اليمين، حيث تحاول حكومة جورجيا ميلوني الحفاظ على خطابها الأمني الصارم، من دون ترك مساحة لحزب فانّاتشي كي يقدم نفسه باعتباره الصوت الأكثر تشدداً في قضايا الجريمة والدفاع الشرعي والهجرة والأمن.

    اقرأ المزيد

    إيطاليا تعلّق العمل باتفاق شنغن مع إسبانيا على خلفية أزمة الهجرة في سبتة

    أزمة دبلوماسية بين ترامب وميلوني بعد قمة G7.. رئيسة وزراء إيطاليا ترد: “إيطاليا لا تتوسل أبداً”

    وفاة مهاجر مغربي في إيطاليا أثناء التوقيف.. صرخة “كفى” تعيد شبح جورج فلويد إلى الواجهة

    إيطاليا اليمين المتطرف جورجيا ميلوني
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    احتجاجات كشمير الخاضعة لإدارة باكستان تتجاوز أزمة الغلاء.. غضب شعبي يهز شرعية السلطة

    4 أغسطس، 2026

    حملة “120 مليون جندي مصري”.. دعم للجيش أم هروب من الأسئلة حول مسيّرة دمياط؟

    4 أغسطس، 2026

    جدل واسع حول استضافة الداخلة لجوائز أفلام السياحة العالمية 2026 في الصحراء الغربية..

    3 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    48 ساعة فقط وألغي المشروع بالكامل! عندما قال محمد بن سلمان “لا” لطائرات ترامب في سماء المملكة..

    7 يوليو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    من المساجد إلى الجبهات: كيف أصبح السلفيون “القوة الضاربة” والعمود الفقري للجيش اليمني؟

    12 مايو، 2026

    الشاباك يعتقل ابن شقيق نائب رئيس السلطة الفلسطينية.. شبكة تهريب ضخمة مع جنود إسرائيليين

    6 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    اختيارات المحرر

    تقرير: الولايات المتحدة تستنزف ترسانتها من الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى في الحرب ضد إيران

    4 أغسطس، 2026

    احتجاجات كشمير الخاضعة لإدارة باكستان تتجاوز أزمة الغلاء.. غضب شعبي يهز شرعية السلطة

    4 أغسطس، 2026

    انتشال رفات 112 فلسطينياً من تحت الركام في غزة يعيد وجع العائلات الباحثة عن آلاف المفقودين

    4 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter