Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أحمد موسى بين الخطاب والواقع.. أشاد بمستشفيات مصر ثم اختار ألمانيا للعلاج

    30 يوليو، 2026

    من هو أنطون صحناوي؟ ولماذا أصبح مطلوبًا للتحقيق في لبنان بتهمة التعامل مع إسرائيل؟

    30 يوليو، 2026

    من استهدف ميناء دمياط؟ الحكومة المصرية تغيّر الرواية وترامب يسبق القاهرة في كشف الهجوم

    30 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, يوليو 31, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » ميلي يقر مرسوماً يتيح طرد الأجانب المسيئين للأرجنتينيين والرموز الوطنية في الأرجنتين..
    الهدهد

    ميلي يقر مرسوماً يتيح طرد الأجانب المسيئين للأرجنتينيين والرموز الوطنية في الأرجنتين..

    وطن30 يوليو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    وسط توتر دبلوماسي مع البرازيل بعد إساءات ميلي للولا، تعتزم الأرجنتين منع دخول أجانب متهمين بالتحريض على الكراهية ضد شعبها ورموزها.
    خافيير ميلي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في وقت تتصاعد فيه التوترات السياسية والدبلوماسية في أكثر من ملف دولي، برزت خلال الساعات الماضية أزمتان لافتتان؛ الأولى بين الأرجنتين والبرازيل على خلفية تصريحات حادة للرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي ضد نظيره البرازيلي لولا دا سيلفا، والثانية في نيوزيلندا بعد قرار حكومي بتسمية إحدى العبارات الجديدة باسم المستكشف البريطاني جيمس كوك، في خطوة أعادت فتح النقاش حول الإرث الاستعماري وعلاقته بالشعوب الأصلية.

    وقالت وكالة “إفي” إن الرئاسة الأرجنتينية، المعروفة باسم «كاسا روسادا»، أعلنت توقيع مرسوم رئاسي جديد يتيح منع دخول أو إقامة أي أجنبي في البلاد إذا اتُهم بإطلاق أو التحريض على رسائل كراهية أو تمييز أو عنف ضد الشعب الأرجنتيني أو رموزه الوطنية.

    ويأتي هذا الإعلان في ظل أزمة دبلوماسية حادة بين الأرجنتين والبرازيل، بعدما شارك الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي في فعالية سياسية لدعم ترشح فلافيو بولسونارو للانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر، حيث وجّه انتقادات جارحة إلى الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، واصفاً إياه بـ«السجين» و«اللص»، وفق ما أوردته وكالة “إفي”.

    وأضافت الوكالة أن ميلي أعلن خلال الفعالية نفسها دعمه الصريح لفلافيو بولسونارو، معتبراً أنه المرشح الوحيد القادر على «إيقاف القمامة الاشتراكية» عبر صناديق الاقتراع، بينما يستعد لولا دا سيلفا، بحسب التقرير، للسعي إلى ولاية رابعة غير متتالية.

    وفي إطار الردود الدبلوماسية، أشارت وكالة “إفي” إلى أن السفير البرازيلي في بوينس آيرس، جوليو بيتيللي، لا يزال «حتى الآن» في برازيليا بعد استدعائه للتشاور، بالتزامن مع استدعاء السفير الأرجنتيني لدى البرازيل، دانيال رايموندي.

    من جانبها، حاولت إدارة ميلي التقليل من شأن الأزمة. ونقلت وكالة “إفي” عن وزير الخارجية الأرجنتيني بابلو كويرنو قوله: «نحن لا ننقل الأمر إلى المستوى المؤسسي»، في إشارة إلى رغبة الحكومة الأرجنتينية في عدم تحويل التصريحات السياسية إلى أزمة رسمية أوسع بين البلدين.

    نيوزيلندا تعيد فتح ملف جيمس كوك والإرث الاستعماري

    وفي ملف منفصل، قالت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية إن نيوزيلندا دخلت بدورها في جدل سياسي وتاريخي واسع بعد إعلان الحكومة تسمية إحدى العبارتين الجديدتين اللتين ستربطان الجزيرة الشمالية بالجزيرة الجنوبية باسم «كابتن كوك»، تكريماً للمستكشف البريطاني جيمس كوك.

    وأوضحت الصحيفة أن هذا القرار أثار اعتراضات من مجموعات عديدة داخل نيوزيلندا، خصوصاً بين المدافعين عن حقوق السكان الأصليين من الماوري، الذين يرون أن اسم جيمس كوك لا يمكن فصله عن تاريخ الاستعمار البريطاني وما رافقه من معاناة للسكان الأصليين في أوقيانوسيا.

    وتعود جذور الجدل، بحسب ما أوردته «موندو ديبورتيفو»، إلى نقاش عالمي أوسع حول إعادة تقييم الشخصيات التاريخية. فشخصيات مثل كريستوفر كولومبوس وجورج واشنطن وجيمس كوك كانت تُقدَّم لعقود باعتبارها رموزاً للاكتشاف والقيادة، قبل أن تعيد القراءات الحديثة ربطها بالاستعمار والعبودية والعنف ضد الشعوب الأصلية.

    وتبني حكومة نيوزيلندا، برئاسة المحافظ كريستوفر لوكسون زعيم الحزب الوطني، عبارتين جديدتين من المقرر أن تدخلا الخدمة عام 2029، لربط الجزيرتين الشمالية والجنوبية عبر مضيق كوك. غير أن اختيار اسم «كابتن كوك» لإحدى العبارتين حوّل المشروع من ملف نقل بحري إلى قضية سياسية وثقافية، وفق الصحيفة الإسبانية.

    وقالت “موندو ديبورتيفو” إن وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز دافع عن القرار أمام البرلمان بنبرة حادة، مهاجماً الرافضين لتكريم جيمس كوك. واعتبر بيترز أن من يصفون الضابط والمستكشف البريطاني بأنه «رائد للاستعمار» عليهم ألا يهربوا من تاريخ بلادهم.

    ونقلت الصحيفة عن بيترز قوله إن «الدولة الجادة لا تخرب ذاكرتها لإرضاء آخر موضة في سياسة المتذمرين»، مستخدماً تعبيراً ساخراً بحق معارضي القرار، إذ وصفهم بـ«البكّائين woke»، في عبارة أثارت بدورها انتقادات بسبب حدتها وافتقارها إلى التهدئة.

    ولمحاولة تحقيق نوع من التوازن الرمزي، قررت الحكومة النيوزيلندية إطلاق اسم «كوبي» على العبارة الثانية. وكوبي، في التقاليد الماورية، هو المستكشف الذي يُنسب إليه اكتشاف نيوزيلندا الحالية. وبذلك ستعمل عبارتا «كابتن كوك» و«كوبي» معاً على الخط البحري بين الجزيرتين.

    لكن هذه المقاربة لم تُقنع المنتقدين، بحسب «موندو ديبورتيفو». فقد رأى معارضون أن الجمع بين الاسمين لا يكفي لتجاوز الإشكال التاريخي، خصوصاً أن وزير الخارجية لم يتمكن من تقديم توضيحات دقيقة حول الجهات التي اختارت الأسماء أو المجتمعات الماورية التي جرى التشاور معها.

    مؤرخون ينتقدون المساواة بين كوبي وكوك

    ولم يقتصر الجدل على النشطاء والسياسيين، إذ دخل مؤرخون بارزون على خط الأزمة. وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن توني بالانتاين، أستاذ التاريخ في جامعة أوتاغو وأحد أبرز المؤرخين النيوزيلنديين، انتقد القرار بشدة، خصوصاً مساواة شخصية كوبي بشخصية جيمس كوك في تسمية العبارتين.

    وفي مقال نشره عبر منصة «ذا كونفرسيشن»، قال بالانتاين إن هذا التوازي يتجاهل فروقاً تاريخية جوهرية بين «اكتشاف» جزر غير مأهولة و«إعادة اكتشاف» أراضٍ مأهولة بالفعل في سياق توسع إمبراطوري. ورأى أن وضع كوبي وكوك في مستوى رمزي واحد يختزل تعقيدات التاريخ النيوزيلندي وعلاقة الاستكشاف بالاستعمار.

    وأضافت «موندو ديبورتيفو» أن بالانتاين، الذي أصدر حديثاً كتاباً بعنوان «كابتن كوك والآثار غير المحسومة للإمبراطورية»، أشار أيضاً إلى أن قرار الحكومة يكسر تقليداً بدأ عام 1960 في تسمية العبارات بأسماء ماورية تبدأ بالمقطع «آرا»، ومعناه «الطريق»، في إشارة إلى دور هذه العبارات كجسر بين الجزيرتين.

    أما المعارضة النيوزيلندية، ممثلة في حزب العمال، فتعاملت مع معركة الأسماء باعتبارها قضية ثانوية مقارنة بالجانب العملي والمالي للمشروع. وقال المتحدث باسم الحزب تانغي أوتيكيري، بحسب الصحيفة الإسبانية، إن خط العبارات الجديد يأتي على حساب برنامج النقل السابق المعروف باسم iReX، الذي كانت حكومة العمال قد أطلقته، معتبراً أن قرار الحكومة الحالية «أهدر سنوات وملايين الدولارات».

    وتلفت «موندو ديبورتيفو» إلى أن حزب العمال قد يتجنب التصعيد في ملف الأسماء لأنه يدرك أن الحكومات المحافظة في نيوزيلندا سبق أن اتخذت قرارات تعترف بالهوية الماورية في تسمية المعالم. ففي عام 1998 جرى اعتماد الاسم المزدوج «أوراكي/ماونت كوك» لجبل كوك، كما أقدمت حكومة لوكسون عام 2025 على إزالة اسم «ماونت إغمونت» واستبداله بالاسم الماوري «تاراناكي ماونغا».

    وتكشف قضية عبارة «كابتن كوك» في نيوزيلندا أن النقاش حول الذاكرة التاريخية لم يعد مقتصراً على الكتب والمتاحف، بل بات يمتد إلى أسماء السفن والجبال والشوارع. وبين من يرى في جيمس كوك جزءاً من تاريخ لا ينبغي محوه، ومن يعتبر اسمه رمزاً لمرحلة استعمارية مؤلمة، تبقى نيوزيلندا أمام سؤال أوسع: كيف يمكن لدولة حديثة أن تتصالح مع ماضيها من دون أن تتجاهل آلام السكان الأصليين؟

    اقرأ المزيد

    مونديال 2026: إسرائيل تُظهر شغفها بالأرجنتين.. فهل يبادلها الأرجنتينيون الود؟

    ميلي يشعل أزمة دبلوماسية مع البرازيل.. وزير مالية لولا يصفه بـ”المهرج” والتوتر يتصاعد بين أكبر اقتصادين في أميركا اللاتينية

    الأرجنتين خافيير ميلي لولا دا سيلفا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد موسى بين الخطاب والواقع.. أشاد بمستشفيات مصر ثم اختار ألمانيا للعلاج

    30 يوليو، 2026

    روسيا تطارد مؤسس تيليجرام دوليًا.. لماذا أصبح بافيل دوروف خصمًا صعبًا للكرملين؟

    30 يوليو، 2026

    ليلة نارية في أوكرانيا.. روسيا تشن أوسع هجوم بالصواريخ والمسيّرات ومخاوف من امتداد الحرب إلى بولندا

    30 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    48 ساعة فقط وألغي المشروع بالكامل! عندما قال محمد بن سلمان “لا” لطائرات ترامب في سماء المملكة..

    7 يوليو، 2026

    من المساجد إلى الجبهات: كيف أصبح السلفيون “القوة الضاربة” والعمود الفقري للجيش اليمني؟

    12 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    الشاباك يعتقل ابن شقيق نائب رئيس السلطة الفلسطينية.. شبكة تهريب ضخمة مع جنود إسرائيليين

    6 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    اختيارات المحرر

    أحمد موسى بين الخطاب والواقع.. أشاد بمستشفيات مصر ثم اختار ألمانيا للعلاج

    30 يوليو، 2026

    من هو أنطون صحناوي؟ ولماذا أصبح مطلوبًا للتحقيق في لبنان بتهمة التعامل مع إسرائيل؟

    30 يوليو، 2026

    من استهدف ميناء دمياط؟ الحكومة المصرية تغيّر الرواية وترامب يسبق القاهرة في كشف الهجوم

    30 يوليو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter