Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    المطارات ليست آمنة رقمياً كما تظن.. أخطاء شائعة قد تعرض بياناتك للسرقة والاختراق

    27 يوليو، 2026

    لماذا تهز ساقك أثناء الجلوس؟ علم النفس يفسر الأسباب ومتى تصبح الحالة مقلقة..

    27 يوليو، 2026

    انفجار ناقلة نفط في مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري وسط توتر إيراني أمريكي..

    27 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الإثنين, يوليو 27, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » كوزو أوكاموتو يرحل عن 78 عاماً.. قصة الياباني الذي حمل السلاح إلى جانب الفلسطينيين
    الهدهد

    كوزو أوكاموتو يرحل عن 78 عاماً.. قصة الياباني الذي حمل السلاح إلى جانب الفلسطينيين

    وطن26 يوليو، 2026آخر تحديث:26 يوليو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    وفاة كوزو أوكاموتو في بيروت عن 78 عاماً، الياباني المرتبط بهجوم مطار اللد عام 1972، بعد عقود قضاها في لبنان رمزاً للتضامن مع الفلسطينيين.
    وفاة كوزو أوكاموتو
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-توفي في العاصمة اللبنانية بيروت، كوزو أوكاموتو، اليساري الياباني الذي شارك في الهجوم الدامي على مطار اللد في إسرائيل عام 1972، وهو الهجوم الذي قُتل فيه 26 شخصاً، وظل اسمه بعده مرتبطاً لعقود بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي وبنشاطات اليسار الأممي الداعم للقضية الفلسطينية.

    وقالت صحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية إن أوكاموتو توفي عن عمر ناهز 78 عاماً، بعدما عاش الجزء الأكبر من حياته في لبنان، حيث منحته السلطات اللبنانية لاحقاً حق اللجوء السياسي، ورفضت مراراً مطالب يابانية بتسليمه.

    وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي وفرت له الحماية خلال سنوات وجوده في لبنان، نبأ وفاته يوم الخميس، مشيرة إلى أنه كان يعاني مرضاً طويلاً. وكان الفلسطينيون يعرفون أوكاموتو باسم «أحمد الياباني»، وهو الاسم الذي ظل ملازماً له في الأوساط الفلسطينية واللبنانية منذ خروجه من السجن الإسرائيلي وانتقاله إلى بيروت.

    وبحسب ما أوردته صحيفة “ميدل إيست آي”، لم يكن أوكاموتو يظهر كثيراً في العلن بعد استقراره في لبنان، لكنه بقي بالنسبة إلى مؤيديه رمزاً لما يصفونه بـ«التضامن الدولي» مع القضية الفلسطينية، في مرحلة شهدت نشاطاً واسعاً لحركات يسارية ثورية عابرة للحدود.

    وقالت الجبهة الشعبية في بيانها إن حياة أوكاموتو «اتسمت بتضحيات كبيرة امتدت لعقود في ميادين النضال دعماً للقضية الفلسطينية»، مضيفة أنه «لم يساوم ولم يتراجع، وبقي متمسكاً بمبادئه»، وفق ما نقلته الصحيفة البريطانية.

    هجوم مطار اللد.. العملية التي صنعت اسم أوكاموتو

    ارتبط اسم كوزو أوكاموتو بشكل مباشر بهجوم مطار اللد، الذي يُعرف اليوم باسم مطار بن غوريون، قرب تل أبيب. ففي 30 مايو 1972، وصل أوكاموتو إلى المطار برفقة اثنين من أعضاء الجيش الأحمر الياباني على متن رحلة قادمة من أوروبا، قبل أن يستخرج الثلاثة بنادق وقنابل يدوية من أمتعتهم ويفتحوا النار داخل المطار.

    وأضافت صحيفة “ميدل إيست آي” أن اثنين من رفاق أوكاموتو قُتلا خلال الهجوم، بينما أصيب هو برصاص القوات الإسرائيلية وجرى اعتقاله. وأسفر الهجوم، الذي نُفذ بالتنسيق مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عن مقتل 26 شخصاً، بينهم 17 حاجاً مسيحياً من بورتوريكو، إلى جانب ثمانية إسرائيليين.

    ووفقاً لما نقلته الصحيفة عن الجبهة الشعبية، فإن العملية جاءت رداً على الهجوم الإسرائيلي على مطار بيروت الدولي عام 1968، حين نفذت قوات كوماندوز إسرائيلية غارة أدت إلى تدمير أكثر من 12 طائرة مدنية، ما أثار آنذاك موجة واسعة من الإدانات الدولية.

    وبعد اعتقاله، حاكمت إسرائيل أوكاموتو أمام محكمة عسكرية، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد. وبقي في السجون الإسرائيلية 12 عاماً، قبل أن تفرج عنه إسرائيل عام 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى مع فصائل فلسطينية.

    وكشفت صحيفة “ميدل إيست آي”، نقلاً عن الجبهة الشعبية، أن أوكاموتو أمضى قسماً كبيراً من فترة سجنه في الحبس الانفرادي، وتعرض لمعاملة قاسية، إذ قالت الجبهة إنه «أُجبر على الأكل من الأرض مثل الكلب ويداه مقيدتان خلف ظهره».

    من السجن الإسرائيلي إلى اللجوء في لبنان

    بعد خروجه من السجن، وصل كوزو أوكاموتو إلى لبنان، حيث حصل على اللجوء السياسي. غير أن وجوده في البلاد لم يمر من دون أزمات قانونية، إذ اعتقلته السلطات اللبنانية عام 1997 مع أربعة يابانيين آخرين بسبب أوضاعهم المرتبطة بالإقامة والهجرة.

    وقالت صحيفة “ميدل إيست آي” إن بيروت أعادت اليابانيين الأربعة إلى بلادهم عام 2000، لكنها سمحت لأوكاموتو بالبقاء على أراضيها، ورفضت مراراً تسليمه إلى طوكيو رغم المطالب اليابانية المتكررة.

    وخلال محاكمته في لبنان، وصف أوكاموتو نفسه بأنه «مقاتل في المقاومة العربية»، في عبارة عكست طبيعة التحول الذي طرأ على هويته السياسية والشخصية بعد مغادرته اليابان وانخراطه في نشاط مرتبط بالقضية الفلسطينية.

    وظل أوكاموتو بعيداً إلى حد كبير عن الأضواء في سنواته الأخيرة، قبل أن يظهر نادراً في مايو 2022 خلال مراسم أُقيمت في بيروت داخل مقبرة تضم قبور شخصيات فلسطينية، وذلك في الذكرى الخمسين لهجوم مطار اللد. وظهر في تلك المناسبة وهو يرفع إشارة السلام وسط حضور فلسطيني ولبناني.

    الجيش الأحمر الياباني وعلاقته بالقضية الفلسطينية

    أشارت صحيفة “ميدل إيست آي” إلى أن الجيش الأحمر الياباني ظهر عام 1971 بوصفه تنظيماً يسارياً متطرفاً ذا توجه أممي، ونسج علاقات وثيقة مع فصائل فلسطينية، خصوصاً في مرحلة كان فيها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يحظى باهتمام واسع لدى الحركات اليسارية والثورية حول العالم.

    ونفذ التنظيم عدداً من العمليات خارج اليابان خلال سبعينيات القرن الماضي، قبل أن يتفكك لاحقاً ويتراجع حضوره السياسي والتنظيمي. ورغم ذلك، بقي اسم أوكاموتو حاضراً في الذاكرة المرتبطة بتلك المرحلة، لكونه أحد أبرز الأجانب الذين شاركوا بصورة مباشرة في عمليات مرتبطة بفصائل فلسطينية.

    وبوفاته في بيروت، يُطوى فصل طويل من حياة رجل غادر اليابان شاباً وانتهى به المطاف في لبنان، حيث عاش عقوداً تحت حماية سياسية وشعبية من أوساط فلسطينية ولبنانية، بينما ظل بالنسبة إلى إسرائيل واليابان مرتبطاً بهجوم مطار اللد الدامي، وبالنسبة إلى مؤيديه في المنطقة رمزاً لمن ترك وطنه للوقوف إلى جانب الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال.

    اقرأ أيضاً

    “بملابس النوم وتعصيب الأعين”.. كواليس ليلة مرعبة لاعتقال 5 ناشطات صحة بالضفة الغربية

    اعتقال 225 ناشطاً وحظر صحف معارضة.. الوجه الآخر لقمة الناتو المشحونة في العاصمة التركية

    مكافآت مالية للاعتداء عليها.. كيف واجهت الناشطة الفلسطينية نيردين كسواني “بلطجة” منظمة بيتار في نيويورك؟

    فرنسا تصدر مذكرات توقيف بحق ناشطتين “فرنسيتين-إسرائيليتين” بتهمة منع المساعدات والمشاركة في إبادة غزة

    وفاة كوزو أوكاموتو
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    انفجار ناقلة نفط في مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري وسط توتر إيراني أمريكي..

    27 يوليو، 2026

    إرهاب المستوطنين يتصاعد.. إحراق دور عبادة ومنشآت ومطالب بفرض عقوبات دولية

    26 يوليو، 2026

    علي المرابط يعود إلى إسبانيا ويتهم بيدرو سانشيز وألباريس بالخضوع لنفوذ المغرب..

    26 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    48 ساعة فقط وألغي المشروع بالكامل! عندما قال محمد بن سلمان “لا” لطائرات ترامب في سماء المملكة..

    7 يوليو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    من المساجد إلى الجبهات: كيف أصبح السلفيون “القوة الضاربة” والعمود الفقري للجيش اليمني؟

    12 مايو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    الشاباك يعتقل ابن شقيق نائب رئيس السلطة الفلسطينية.. شبكة تهريب ضخمة مع جنود إسرائيليين

    6 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    اختيارات المحرر

    المطارات ليست آمنة رقمياً كما تظن.. أخطاء شائعة قد تعرض بياناتك للسرقة والاختراق

    27 يوليو، 2026

    لماذا تهز ساقك أثناء الجلوس؟ علم النفس يفسر الأسباب ومتى تصبح الحالة مقلقة..

    27 يوليو، 2026

    انفجار ناقلة نفط في مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري وسط توتر إيراني أمريكي..

    27 يوليو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter