Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بعد فنجان القهوة.. ألم تحت لوح الكتف الأيسر يطرح سؤالاً مهماً: هل المعدة هي السبب؟

    27 سبتمبر، 2026

    أمير قطر ينتقد إسرائيل من منبر الأمم المتحدة.. وتصريح إسرائيلي يثير عاصفة: «هدف مشروع للموساد»

    27 سبتمبر، 2026

    «بين نعي المؤسسة وغضب المعارضين».. أحمد الزند يرحل ويثير الجدل حتى بعد موته!

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأحد, سبتمبر 27, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » وزير الخارجية البريطاني الجديد إد ميليباند يرسم ملامح سياسة لندن تجاه إسرائيل والعراق وسوريا وإيران
    تقارير

    وزير الخارجية البريطاني الجديد إد ميليباند يرسم ملامح سياسة لندن تجاه إسرائيل والعراق وسوريا وإيران

    وطن21 يوليو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تعيين إد ميليباند وزيراً لخارجية بريطانيا يسلّط الضوء على مواقفه من العراق وسوريا وفلسطين وإيران، وسط تحديات دولية لحكومة آندي برنهام.
    وزير الخارجية البريطاني الجديد إد ميليباند
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-عاد اسم إد ميليباند، الزعيم السابق لحزب العمال البريطاني، إلى صدارة المشهد السياسي في لندن بعد تعيينه وزيراً للخارجية في حكومة رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنهام، في خطوة فتحت الباب أمام مراجعة واسعة لمواقفه السابقة من أبرز ملفات السياسة الخارجية، وفي مقدمتها حرب العراق، والتدخل العسكري في سوريا، والاعتراف بدولة فلسطين، والحرب على إيران.

    وقالت صحيفة “ميدل إيست آي” إن ميليباند، الذي كان مطروحاً في البداية لتولي حقيبة وزارة الخزانة، قبل منصب وزير الخارجية واصفاً ذلك بأنه “شرف وامتياز”، مستحضراً في كلمته الخلفية العائلية التي شكّلت جانباً من رؤيته للعالم ودور بريطانيا فيه.

    وقال ميليباند إن والديه وصلا إلى بريطانيا كلاجئين يهود فارّين من النازية، مضيفاً: “بالنسبة لهما، كانت بريطانيا ملاذاً ومنارة أمل في النضال العالمي ضد الفاشية. وسأحمل إيمانهما بروح بريطانيا هذه في دوري ممثلاً لبلدنا”.

    وبحسب ما أوردته الصحيفة، شدد وزير الخارجية البريطاني الجديد على أن العالم يواجه مستوى من عدم الاستقرار وتهديدات للقانون الدولي والديمقراطية لم يشهدها منذ الحرب العالمية الثانية، مؤكداً أنه سيعمل على تعزيز التحالفات مع الاتحاد الأوروبي، والتعاون الوثيق مع حلف شمال الأطلسي “الناتو” والأمم المتحدة، إلى جانب بناء علاقات أكثر فاعلية مع شركاء بريطانيا في دول الجنوب العالمي.

    كما أكد ميليباند أن بريطانيا ستواصل الوقوف إلى جانب أوكرانيا “في مواجهة الغزو الروسي غير القانوني”، وستسعى إلى إنهاء الصراع في إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب العمل من أجل “سلام مستدام في فلسطين وإسرائيل”.

    وعلى الرغم من أن ميليباند، النائب العمالي منذ أكثر من عقدين، لا يُعرف تقليدياً باعتباره أحد أبرز خبراء السياسة الخارجية في بريطانيا، فإن مواقفه العلنية من قضايا دولية كبرى جعلته شخصية حاضرة في النقاشات المتعلقة بدور لندن في العالم، من رفض حرب العراق، إلى معارضة التدخل العسكري في سوريا، وصولاً إلى دعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

    وذكرت “ميدل إيست آي” أن تعيين ميليباند في وزارة الخارجية يعيد إلى الواجهة تاريخه السياسي، خصوصاً أن عدداً من مواقفه السابقة لا يزال مثار جدل داخل الأوساط البريطانية، سواء بين مؤيدين يرون فيها حذراً مبرراً بعد تجربة العراق، أو منتقدين يعتبرونها تعبيراً عن تردد في لحظات دولية حاسمة.

    حرب العراق.. “كانت خطأ”

    عندما تولى إد ميليباند قيادة حزب العمال عام 2010، شكّل موقفه الرافض لحرب العراق إحدى أبرز نقاط تمايزه عن أسلافه في الحزب، ولا سيما توني بلير وغوردون براون، وكذلك عن منافسه وشقيقه الأكبر ديفيد ميليباند.

    وفي أول خطاب له أمام مؤتمر حزب العمال بعد انتخابه زعيماً للحزب، قال ميليباند إن حرب العراق أدت إلى “فقدان جوهري للثقة” في حزب العمال، مضيفاً: “لا ألوم أحداً واجه أصعب القرارات، وأكرم جنودنا الذين قاتلوا وماتوا هناك، لكنني أؤمن بأننا كنا مخطئين. مخطئين في أخذ بريطانيا إلى الحرب”.

    وقالت صحيفة “ميدل إيست آي” إن هذه العبارة كانت من أكثر لحظات الخطاب دلالة، لأنها كشفت القطيعة السياسية التي حاول ميليباند رسمها مع إرث توني بلير، الذي قاد بريطانيا إلى جانب الولايات المتحدة في غزو العراق عام 2003.

    ولم يكن إد ميليباند نائباً في البرلمان وقت التصويت على الحرب، إذ دخل مجلس العموم عام 2005 ممثلاً لدائرة دونكاستر نورث، بعد عامين من الغزو. لكنه أوضح لاحقاً أنه، خلال عمله وزيراً في حكومة غوردون براون بين عامي 2008 و2010، لم يكن قادراً على التعبير علناً عن موقفه من العراق بسبب مبدأ المسؤولية الوزارية الجماعية.

    وأشارت الصحيفة إلى أن موقفه أثار توتراً داخل حزب العمال في حينه، خصوصاً مع شقيقه ديفيد ميليباند، الذي كان قد صوّت لصالح الحرب عام 2003 وخسر أمامه سباق قيادة الحزب. وقد التقطت الكاميرات ديفيد وهو يوبّخ زميلته هارييت هارمان لأنها صفقت لذلك الجزء من خطاب إد، قائلاً لها: “لقد صوتِ لصالحها، فلماذا تصفقين؟”.

    ولم يكن ديفيد وحده من امتنع عن التصفيق، إذ اختار عدد من كبار شخصيات حزب العمال الموقف نفسه، ومن بينهم آندي بورنهام، رئيس الوزراء الحالي، الذي كان هو الآخر قد صوّت لصالح حرب العراق.

    وبحسب ما أوردته “ميدل إيست آي”، فإن تقرير لجنة السير جون تشيلكوت بشأن حرب العراق خلص لاحقاً إلى أن اندفاع توني بلير للانضمام إلى الغزو الأمريكي، بذريعة المخاوف من برنامج الأسلحة الكيميائية لدى نظام صدام حسين، استند إلى “معلومات استخباراتية معيبة”. كما أشار التقرير إلى أن صعود تنظيم الدولة الإسلامية كان مرتبطاً جزئياً بالغزو الذي قادته الولايات المتحدة وبريطانيا عام 2003.

    سوريا.. لحظة مفصلية في مسيرة ميليباند

    تُعد معارضة إد ميليباند للتدخل العسكري البريطاني في سوريا عام 2013 من أبرز المحطات التي طبعت مسيرته زعيماً لحزب العمال. ففي أغسطس من ذلك العام، قاد نواب الحزب للتصويت ضد مشاركة بريطانيا في ضربات عسكرية ضد نظام بشار الأسد، بعد أيام من استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية ضد مدنيين خلال الحرب الأهلية.

    وقالت صحيفة “ميدل إيست آي” إن تصويت حزب العمال، إلى جانب تمرد عدد من نواب حزب المحافظين والديمقراطيين الأحرار، أدى إلى هزيمة نادرة لحكومة ديفيد كاميرون في ملف يتعلق بالسياسة الخارجية والأمنية.

    وكانت إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما مستعدة للتدخل العلني في سوريا وتنفيذ تهديدها المرتبط بـ”الخط الأحمر” بعد استخدام الأسلحة الكيميائية، لكنها تراجعت في نهاية المطاف. وأكد مسؤولون أمريكيون لاحقاً أن التصويت البريطاني ساهم في عرقلة خطط واشنطن للتدخل.

    ودافع ميليباند لاحقاً عن موقفه قائلاً: “كنت أؤمن حينها، وما زلت أؤمن الآن، بأن أحد أهم دروس حرب العراق هو أننا لا ينبغي أن ندخل في تدخل عسكري من دون خطة واضحة، بما في ذلك استراتيجية خروج”.

    لكن موقفه من سوريا لا يزال محل انتقاد لدى بعض المعلقين البريطانيين. وكتبت صحيفة “تلغراف” على لسان كبير معلقيها في الشؤون الخارجية ديفيد بلير أن دور ميليباند في تلك اللحظة “كان ينبغي أن يكون كافياً” ليستبعده آندي بورنهام من منصب وزير الخارجية.

    وأضافت “ميدل إيست آي” أن سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، عقب هجوم خاطف لقوات قادها أحمد الشرع، الذي يتولى الآن قيادة سوريا، أعاد الجدل بشأن قرار 2013 إلى الواجهة. وبعد سقوط الأسد، قال ميليباند إنه لا يندم على موقفه السابق، موضحاً أنه يرحب بسقوط “ديكتاتور وحشي”، لكنه شدد على أن القرار الذي واجهه عام 2013 كان يتعلق بتنفيذ قصف من دون تصور واضح للمشاركة العسكرية البريطانية أو نتائجها.

    وقال ميليباند: “القرار الذي وُضعت أمامه في 2013 كان ما إذا كنا سنقصف الرئيس الأسد من دون أي خطة واضحة للانخراط العسكري البريطاني، وإلى أين سيقود ذلك، وماذا سيعني”.

    فلسطين وإسرائيل.. دعم الاعتراف وانتقادات لغزة

    من الملفات التي تلاحق مسيرة إد ميليباند في السياسة الخارجية موقفه من القضية الفلسطينية. فقد دعم منذ سنوات فكرة اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين، وقاد نواب حزب العمال في أكتوبر 2014 للتصويت لصالح الاعتراف في اقتراع رمزي داخل مجلس العموم.

    وقالت صحيفة “ميدل إيست آي” إن ميليباند كان قبل ذلك بأشهر قد وجّه انتقادات واضحة لإسرائيل بسبب اجتياحها البري لقطاع غزة وقتلها مدنيين فلسطينيين، واصفاً ما جرى بأنه “غير مقبول وغير قابل للتبرير”.

    وفي ذلك الوقت، دعا ميليباند حكومة ديفيد كاميرون إلى بذل مزيد من الجهد لإدانة أفعال إسرائيل. وقال إن “حماس منظمة إرهابية” وإنه يدين تماماً إطلاق الصواريخ على إسرائيل وقتل الجنود الإسرائيليين، لكنه أضاف أن ذلك لا يمكن أن يبرر حجم الخسائر في أرواح المدنيين الفلسطينيين الأبرياء، بمن فيهم الأطفال.

    وتابع: “على الحكومة أن توجه رسالة إلى الجانبين بأن هذه الأفعال خاطئة، وأنه يجب التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار وحل طويل الأمد لهذا الصراع المأساوي”.

    وخلال حرب غزة عام 2014، التي استمرت 50 يوماً، قتلت القوات الإسرائيلية أكثر من 2200 فلسطيني، كان معظمهم من المدنيين.

    وبحسب الصحيفة، حاول ميليباند في الوقت نفسه الحفاظ على خطاب متوازن تجاه إسرائيل. ففي مقابلة مع صحيفة “جويش كرونيكل” بعد عام، وصف نفسه بأنه صديق لإسرائيل وأعلن معارضته لحملات المقاطعة ضدها، قائلاً: “أعتبر نفسي صديقاً قوياً لإسرائيل”.

    وأضاف في المقابلة نفسها: “الأصدقاء قد يختلفون من وقت إلى آخر، لكن ذلك لا يغير بأي شكل إيماني العميق بضرورة السعي لإعادة إطلاق المفاوضات، وأنه لا ينبغي أن نتسامح مع من يشككون في شرعية دولة إسرائيل، كما لا ينبغي أن نتسامح مع مقترحات المقاطعة”.

    وفي تطور أحدث، قالت ميدل إيست آي إن ميليباند يُعتقد أنه كان من الأصوات المؤثرة داخل حكومة كير ستارمر السابقة التي دفعت باتجاه الاعتراف الرسمي البريطاني بفلسطين في سبتمبر من العام الماضي.

    ووفق تقارير إعلامية بريطانية، فإن ميليباند، إلى جانب أنجيلا راينر وويس ستريتنغ وليزا ناندي، مارسوا ضغوطاً على ستارمر لاتخاذ هذه الخطوة، في ظل تزايد الجدل داخل بريطانيا بشأن الحرب في غزة ومستقبل حل الدولتين.

    إيران وترامب.. معارضة للحرب وتوتر محتمل

    في ملف إيران، برز اسم إد ميليباند مجدداً عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران في أواخر فبراير، إذ كان من أبرز المعارضين لانخراط بريطانيا عسكرياً في الصراع.

    وقالت صحيفة “ميدل إيست آي” إن تقارير بريطانية أشارت إلى أن راشيل ريفز، وإيفيت كوبر، وإد ميليباند عارضوا بقوة أي عمل عسكري بريطاني إلى جانب الولايات المتحدة.

    ونقلت الصحيفة عن مصدر تحدث إلى مجلة “سبكتاتور” قوله إن ميليباند “لا يحب ترامب من الأساس، ولا يحب ملف إيران هذا”. وقد ساهم قرار كير ستارمر، رئيس الوزراء السابق، بعدم تقديم دعم عسكري للولايات المتحدة في توسيع الفجوة بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي علّق قائلاً: “لسنا نتعامل مع ونستون تشرشل”.

    ويجد ميليباند نفسه الآن، بصفته وزيراً للخارجية، مضطراً للتعامل مع ترامب وإدارته في مرحلة دولية معقدة. ومع ذلك، لم يُخفِ في السابق موقفه الحاد من الرئيس الأمريكي.

    فبعد فوز ترامب لأول مرة عام 2016، قال ميليباند لبرنامج “وورلد آت وان” على هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”: “فكرة أن لدينا قيماً مشتركة مع شخص عنصري وكاره للنساء ومتحرش معترف بذلك أمر لا يُصدق”.

    وأضافت “ميدل إيست آي” أن ميليباند واصل انتقاداته لترامب لاحقاً، إذ كتب بعد عام على منصة “إكس” أن الرئيس الأمريكي “خفض سقف الغباء”.

    ويعني وصول إد ميليباند إلى وزارة الخارجية البريطانية أن مواقفه القديمة لم تعد مجرد سجلات سياسية داخل حزب العمال، بل ستتحول إلى جزء من الطريقة التي ستُقرأ بها تحركات لندن المقبلة في ملفات شديدة الحساسية، من أوكرانيا وإيران إلى فلسطين والعلاقة مع واشنطن. وبين إرث العراق وحذر سوريا ودعم الاعتراف بفلسطين، يبدو أن وزير الخارجية الجديد يدخل المنصب وهو محاط بتاريخ سياسي واضح، لكنه في الوقت نفسه يواجه اختبار تحويل المواقف إلى سياسة خارجية عملية.

    اقرأ أيضاً

    خطة من 10 نقاط ووعود بإصلاح شامل.. برنهام يبدأ عهداً سياسياً جديداً في بريطانيا

    آندي بيرنهام يرسم ملامح بريطانيا الجديدة.. دفاع أقوى وتقارب مع أوروبا واستقلال أكبر عن واشنطن

    فاتورة اللجوء في بريطانيا.. قانون جديد يلزم اللاجئين بدفع 10 آلاف إسترليني ثمن الإقامة الدائمة

    وزير الخارجية البريطاني الجديد إد ميليباند
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أمير قطر ينتقد إسرائيل من منبر الأمم المتحدة.. وتصريح إسرائيلي يثير عاصفة: «هدف مشروع للموساد»

    27 سبتمبر، 2026

    غزة تحت النار.. واتفاقيات أبراهام تعود إلى الواجهة من بوابة نيويورك وكازاخستان

    27 سبتمبر، 2026

    «جرّدوني من ملابسي وهددوني بالاغتصاب».. شهادة ولاء مصطفى تفتح ملف الانتهاكات داخل قسم شرطة مصري

    27 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    بعد فنجان القهوة.. ألم تحت لوح الكتف الأيسر يطرح سؤالاً مهماً: هل المعدة هي السبب؟

    27 سبتمبر، 2026

    أمير قطر ينتقد إسرائيل من منبر الأمم المتحدة.. وتصريح إسرائيلي يثير عاصفة: «هدف مشروع للموساد»

    27 سبتمبر، 2026

    «بين نعي المؤسسة وغضب المعارضين».. أحمد الزند يرحل ويثير الجدل حتى بعد موته!

    27 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter