Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    يبدو سعيداً فجأة بعد الاكتئاب ثم ينتحر.. ما السبب وراء ذلك؟

    13 سبتمبر، 2026

    نحو 500 مستوطن إسرائيلي يقتحمون باحات المسجد الأقصى خلال رأس السنة العبرية

    13 سبتمبر، 2026

    هجوم روسي قرب حدود بولندا.. استهداف قطار كييف-وارسو يرفع مخاوف التصعيد مع الناتو

    13 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأحد, سبتمبر 13, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » الحرب مع إيران تدفع واشنطن لإعادة التفكير في نفوذها بالشرق الأوسط.. التنمية بديلاً عن القوة العسكرية
    تقارير

    الحرب مع إيران تدفع واشنطن لإعادة التفكير في نفوذها بالشرق الأوسط.. التنمية بديلاً عن القوة العسكرية

    وطن20 يوليو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تصعيد جديد بين واشنطن وطهران مع تمسك ترامب باعتبار مضيق هرمز أرضاً أمريكية، فيما تضع إيران شروطاً لإعادة فتح الممر الحيوي للطاقة العالمي.
    دونالد ترامب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-أعادت الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران فتح نقاش قديم داخل واشنطن حول حدود الاعتماد على القوة العسكرية وحدها في حماية المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، لا سيما بعد أشهر من المواجهات التي هزت استقرار المنطقة، وأثرت في أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد.

    وقالت صحيفة “أتالايار” الإسبانية، في مقال للكاتبة كارمن غيخوسا، إن دوائر سياسية واقتصادية أمريكية بدأت تدفع باتجاه إعادة صياغة الاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط، بحيث لا تظل محصورة في الردع العسكري والتحالفات الأمنية، بل تمتد إلى أدوات أكثر استدامة، تقوم على الاستثمار والتنمية الاقتصادية وبناء شراكات قوية مع القطاع الخاص.

    وترتكز هذه الرؤية على قناعة متنامية داخل بعض مراكز القرار الأمريكية بأن القوة العسكرية، مهما بلغت فاعليتها، قادرة على فرض وقائع ميدانية أو تحقيق مكاسب تكتيكية، لكنها لا تكفي وحدها لبناء نفوذ طويل الأمد، ولا لمعالجة الأسباب الاقتصادية والسياسية التي تغذي عدم الاستقرار في المنطقة.

    وبحسب ما أوردته الصحيفة، يرى المدافعون عن هذا التوجه أن الوقت قد حان للانتقال من سياسة إدارة الأزمات إلى سياسة الاستثمار في الاستقرار، عبر بناء أدوات نفوذ ناعمة قادرة على خلق مصالح مشتركة بين واشنطن وحلفائها، بدلاً من الاكتفاء بالاستجابة العسكرية عند تفجر الأزمات.

    وفي هذا السياق، تبرز التجربة المصرية باعتبارها نموذجاً يمكن البناء عليه. فبعد الاضطرابات التي شهدتها مصر عقب ثورة 2011، أطلق الكونغرس الأمريكي ما يعرف بـ«الصندوق المصري الأمريكي للمشروعات»، بهدف دعم القطاع الخاص المصري، انطلاقاً من أن تقوية الاقتصاد المحلي تمثل ركيزة أساسية للاستقرار السياسي والأمني.

    وأضافت صحيفة “أتالايار” أن هذا الصندوق اختلف عن النهج التقليدي للمساعدات الحكومية، إذ تبنى فلسفة قائمة على الاستثمار المباشر في شركات خاصة تمتلك فرصاً للنمو، مع الاعتماد على خبرات محلية في اختيار المشروعات وإدارتها، بدلاً من فرض تصورات جاهزة من الخارج.

    وكانت الفكرة الأساسية وراء هذا النموذج أن المستثمرين المحليين أكثر قدرة على فهم احتياجات السوق والتعامل مع تقلباته، مقارنة بالخبراء الأجانب الذين قد يفتقرون إلى المعرفة الدقيقة بالتفاصيل الاقتصادية والاجتماعية في البلد المستهدف.

    وتشير الأرقام المنشورة، وفق الصحيفة الإسبانية، إلى أن الصندوق حقق نتائج لافتة رغم التحديات الكبيرة التي واجهها الاقتصاد المصري خلال السنوات الماضية، وفي مقدمتها تراجع قيمة العملة المحلية بأكثر من 80% منذ عام 2016، إلى جانب الأزمات الاقتصادية والإقليمية المتلاحقة.

    وكشفت الصحيفة أن الصندوق نجح في مضاعفة قيمة التمويل الذي وفره الكونغرس تقريباً، وأصبح واحداً من أكبر المستثمرين المدعومين من الولايات المتحدة في مصر، كما ساهم في خلق عشرات الآلاف من فرص العمل، وهو ما اعتبره مؤيدو التجربة دليلاً على قدرة الاستثمار في القطاع الخاص على التحول إلى أداة مؤثرة في السياسة الخارجية الأمريكية.

    وتتجلى أبرز قصص النجاح في استثمارات الصندوق داخل قطاعات التكنولوجيا والخدمات المالية، وعلى رأسها الاستثمار في شركة المدفوعات الإلكترونية «فوري»، التي توسعت خلال السنوات الماضية لتقديم خدماتها لعشرات الملايين من المصريين.

    كما شملت التجربة، بحسب ما أوردته “أتالايار”، استثمارات أخرى في قطاع التمويل الاستهلاكي، ما ساعد على توسيع نطاق الشمول المالي وإتاحة الخدمات المالية لشرائح من السكان كانت خارج المنظومة المصرفية التقليدية.

    ولا ينظر أنصار هذا النموذج إلى تلك النتائج بوصفها نجاحاً مالياً فقط، بل باعتبارها مؤشراً على أن تنمية القطاع الخاص يمكن أن تتحول إلى أداة استراتيجية ضمن السياسة الخارجية الأمريكية، خصوصاً في مناطق تعاني من هشاشة اقتصادية وسياسية.

    ومن هذا المنطلق، ترى دوائر أمريكية أن واشنطن تستطيع، بدلاً من الاعتماد الحصري على المساعدات أو التدخلات العسكرية، بناء شراكات اقتصادية تعزز الاستقرار وتخلق مصالح متبادلة مع الدول الحليفة، بما يرسخ النفوذ الأمريكي بطريقة أكثر استدامة وأقل كلفة.

    وقالت الصحيفة إن هذه الدعوات تأتي في توقيت تعيد فيه الإدارة الأمريكية تقييم أدواتها في الشرق الأوسط، بعد أن أظهرت الحرب مع إيران أن التكلفة العسكرية والاقتصادية للصراعات المفتوحة باتت مرتفعة للغاية، ليس فقط على الولايات المتحدة، بل أيضاً على حلفائها وعلى الاقتصاد العالمي.

    فالحرب لم تؤد إلى اضطرابات أمنية فحسب، بل تركت آثاراً مباشرة على أسواق الطاقة وسلاسل التوريد والتجارة الدولية، الأمر الذي دفع إلى البحث عن مقاربات تقلل احتمالات تكرار الأزمات، وتمنح واشنطن أدوات تأثير لا تقوم فقط على القوة الصلبة.

    وفي هذا الإطار، بدأت الإدارة الأمريكية بالفعل اتخاذ خطوات لتوسيع هذا النموذج، إذ يتضمن مشروع موازنة عام 2027 مقترحاً يمنحها صلاحيات أوسع لإنشاء صناديق استثمار جديدة في دول أخرى، على غرار التجربة المصرية.

    وبحسب “أتالايار”، يعكس هذا التوجه رغبة متزايدة في توظيف الاستثمار الخاص كأداة من أدوات الدبلوماسية الاقتصادية، بحيث يصبح تعزيز القطاع الخاص جزءاً من استراتيجية الدفاع عن المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط ومناطق أخرى.

    غير أن مؤيدي هذا التصور يشددون على أن نجاح التجربة لا يرتبط بضخ الأموال وحده، بل بطريقة إدارة تلك الأموال. فهم يدعون إلى إنشاء مجالس إدارة مستقلة تضم خبراء استثمار من الولايات المتحدة والدول المضيفة، مع الاعتماد على مؤسسات محلية تمتلك معرفة فعلية بالأسواق.

    كما يؤكدون أهمية وضع قواعد صارمة للشفافية والرقابة، بما يضمن حماية المال العام وتحقيق أفضل عائد ممكن، سواء على مستوى الاستثمار أو على مستوى الأثر الاقتصادي والاجتماعي في الدول المستفيدة.

    وترى الصحيفة أن الاستثمار في القطاع الخاص يخلق حوافز مختلفة عن برامج المساعدات التقليدية، لأن أرباح مديري الصناديق ترتبط بنجاح الشركات التي يستثمرون فيها، ما يدفعهم إلى اختيار المشروعات الأكثر قدرة على النمو والاستمرار.

    وفي نهاية المطاف، يمكن لهذا النهج أن يؤدي إلى بناء شركات أقوى واقتصادات أكثر قدرة على مواجهة الصدمات، وهو ما يخدم هدف الاستقرار الذي تسعى إليه واشنطن، دون الحاجة الدائمة إلى التدخل العسكري أو إدارة الأزمات من الخارج.

    ومع أن هذا النموذج لا يقدم بديلاً كاملاً عن الأدوات الأمنية والعسكرية، فإنه يطرح رؤية مختلفة لطبيعة النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط. فبدلاً من حصر الحضور الأمريكي في القواعد العسكرية وصفقات السلاح، يمكن توسيعه عبر شراكات اقتصادية طويلة الأمد تقوم على الاستثمار والإنتاج وخلق فرص العمل.

    وتخلص صحيفة “أتالايار” الإسبانية إلى أن الدعوات لاعتماد مقاربة جديدة في الشرق الأوسط تعكس تغيراً في تفكير بعض الدوائر الأمريكية، يقوم على أن النفوذ المستدام لا يتحقق بالقوة العسكرية وحدها، بل أيضاً بقدرة الولايات المتحدة على المساهمة في بناء اقتصادات أكثر استقراراً، وتعزيز دور القطاع الخاص، وربط مصالحها الاستراتيجية باحتياجات التنمية في المنطقة.

    وبحسب المدافعين عن هذا الاتجاه، فإن الاستثمارات الاقتصادية قد تكون في المرحلة المقبلة أكثر فاعلية من التدخلات العسكرية في ضمان حضور أمريكي طويل الأمد في الشرق الأوسط، خاصة في ظل ارتفاع كلفة الصراعات وتراجع قدرة القوة الصلبة وحدها على إنتاج الاستقرار.

    اقرأ أيضاً

    ضربات أمريكية تزلزل جنوب إيران وطهران تشعل جبهات الخليج بالطائرات المسيّرة والصواريخ!

    الدوحة تكسر الصمت وتنسف “الرواية الإسرائيلية”: لن نكون خنجراً في ظهر الجوار.. ولا مشاركة في أي عمل عسكري ضد إيران

    إيران تضرب التنف.. هجوم على موقع أمريكي في سوريا وتصعيد يمتد إلى الخليج وسط استمرار الضربات الأمريكية

    الحرب مع إيران الشرق الأوسط دونالد ترامب واشنطن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    كالاس تدعو أوروبا لحظر تجارة المستوطنات الإسرائيلية.. «تعاملوا معها كما تعاملتم مع القرم»

    13 سبتمبر، 2026

    الإنجليزية تتقدم على الفرنسية في مدارس الجزائر.. إصلاح تعليمي يعيد معركة اللغة والهوية إلى الواجهة

    13 سبتمبر، 2026

    مجموعة إيرانية تستخدم “كلود” لتعقّب مواقع السفن الأمريكية عبر الذكاء الاصطناعي..

    13 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    يبدو سعيداً فجأة بعد الاكتئاب ثم ينتحر.. ما السبب وراء ذلك؟

    13 سبتمبر، 2026

    نحو 500 مستوطن إسرائيلي يقتحمون باحات المسجد الأقصى خلال رأس السنة العبرية

    13 سبتمبر، 2026

    هجوم روسي قرب حدود بولندا.. استهداف قطار كييف-وارسو يرفع مخاوف التصعيد مع الناتو

    13 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter