Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    تعديلات المناهج السعودية تثير الجدل بعد حذف عبارة “لن يتخلى المسلمون عن القدس”

    18 أغسطس، 2026

    جنود إسرائيليون يرقّمون معتقلين فلسطينيين على جباههم وسط انتقادات حقوقية واسعة

    18 أغسطس، 2026

    تقرير: واشنطن تدرس تقليص وجودها العسكري في الخليج بعد الحرب على إيران

    18 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » من إدلب إلى دمشق: قصة النموذج التكافلي الذي غيّر مفهوم الرعاية بعد إعادة توحيد سوريا
    تقارير

    من إدلب إلى دمشق: قصة النموذج التكافلي الذي غيّر مفهوم الرعاية بعد إعادة توحيد سوريا

    وطن9 يوليو، 2026آخر تحديث:9 يوليو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نظام كفالة جديد في سوريا يفتح بيوت العائلات للأطفال مجهولي النسب، متجاوزاً وصم الحرب والفقر بقيود شرعية وإجراءات حماية أكثر صرامة.
    عائلات سورية تمنح الأطفال مجهولي النسب بيتاً آمناً وفرصة لمستقبل جديد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في سوريا الخارجة من سنوات الحرب والانقسام، بدأت تتشكل تجربة جديدة في رعاية الأطفال مجهولي النسب والأطفال المتروكين، تقوم على نقلهم من دور الإيواء إلى بيوت عائلات حاضنة، ضمن صيغة تراعي الضوابط الشرعية وتواجه في الوقت نفسه إرثاً طويلاً من الوصمة الاجتماعية.

    وبحسب ما أوردته صحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية، فإن هذه التجربة لم تعد مبادرة محدودة في مناطق الشمال السوري، بل انتقلت بعد إعادة توحيد البلاد إلى إطار أوسع، مستندة إلى نموذج طوّرته منظمة سورية تحمل اسم “بيوت الأطفال”، قبل أن يُطبَّق لاحقاً داخل مجمع حكومي يعرف باسم “لحن الحياة” في ريف دمشق.

    وتروي الصحيفة أن أحد العاملين في إدارة الحالات داخل منظمة “بيوت الأطفال”، ويدعى سويدان، عرض صورة على هاتفه لطفلة لم تمضِ على ولادتها سوى ساعات قليلة. كانت الرضيعة قد تُركت في حاوية قمامة، وظهر وجهها ملطخاً بالدماء بعدما اقترب منها حيوان يبحث عن الطعام.

    هذه الحادثة، كما تقول “ميدل إيست آي”، ليست استثناءً في سوريا. فحالات ترك الرضع باتت تُسجَّل بصورة متزايدة على عتبات المساجد، وفي المستشفيات، وعلى الأرصفة، لأسباب تتداخل فيها الفقر مع الاعتبارات الدينية والاجتماعية، وفي بعض الأحيان يُعثر على المواليد بعد وقت قصير جداً من ولادتهم.

    منذ عام 2021، تمكنت منظمة “بيوت الأطفال” من وضع نحو 200 طفل مع عائلات حاضنة، بعدما بدأت عملها من مركز إيواء طارئ في محافظة إدلب، التي كانت حينها تحت سيطرة هيئة تحرير الشام، بقيادة أحمد الشرع، الذي أصبح لاحقاً رئيساً لسوريا، وفق ما ذكرت الصحيفة.

    ومع إعادة توحيد سوريا، جرى نقل الأطفال المتروكين إلى مجمع “لحن الحياة” الحكومي، مع الاستفادة من نموذج “بيوت الأطفال” وخبرة فريقها في إدارة الحالات. ومنذ ذلك الحين، أُضيف نحو 100 رضيع إلى نظام الرعاية الأسرية البديلة.

    خلف بوابات “لحن الحياة”

    في ريف دمشق، تقود بوابتان حديديتان لا تلفتان الانتباه إلى أحد أكثر دور الأيتام شهرة وإثارة للجدل في سوريا. إنه مجمع “لحن الحياة”، الذي شُيّد في عهد الرئيس السابق بشار الأسد، الذي حكم البلاد بين عامي 2000 و2024.

    وقالت “ميدل إيست آي” إن هذا المكان كان، في مرحلة سابقة، جزءاً من بنية أمنية أوسع، استُخدم لإخفاء أطفال معتقلين أو أبناء عائلات غيّبتها الأجهزة الأمنية. غير أن المشهد داخل المجمع اليوم يبدو مختلفاً؛ فبين المربيات اللواتي يُطلق عليهن اسم “الأمهات”، ثمة إحساس واضح بمحاولة بدء صفحة جديدة، وخصوصاً مع وجود نحو 50 رضيعاً من مجهولي النسب داخل المركز.

    يتكون المجمع من مبانٍ متشابهة مطلية بلون أصفر باهت، وبجواره ملعب لكرة السلة. وفي الخلفية يبرز مبنى كبير غير مكتمل، كان مخططاً له أن يضم البالغين الذين نشؤوا داخل الدار. لكن المشروع بقي معلّقاً، كما بقي المبنى شاهداً على تصور قديم انهار بانهيار النظام السابق.

    ونقلت الصحيفة عن فيصل الحمود، المدير التنفيذي لمنظمة “بيوت الأطفال”، قوله إن المؤسسة تغيّرت بعد سقوط الأسد. وأضاف: “قبل التحرير، كانت إدارة لحن الحياة تتعامل مع الأطفال كأنهم أدوات في تجارة. الآن يُعامَلون كأطفال”.

    وفي عام 2025، تولى معتصم السلوم، الذي عمل سابقاً في مجال حماية الطفل في محافظة إدلب، إدارة مجمع “لحن الحياة”. ومنذ ذلك الوقت، بدأ العمل على فرض إجراءات أوضح لحماية الأطفال، إلى جانب رقمنة الملفات وتحسين التوثيق، بحسب ما ذكرته ميدل إيست آي.

    ومن بين التوجهات الجديدة داخل المجمع، النظر بجدية إلى الرعاية الأسرية البديلة، بحيث يُنقل الطفل إلى عائلة حاضنة بعد تقييم دقيق وفحص شامل، بدلاً من بقائه سنوات طويلة داخل مؤسسة إيوائية.

    الكفالة بين القانون والشريعة

    من الناحية القانونية، لا يسمح معظم البلدان العربية، ومن بينها سوريا، بالتبني وفق النموذج الغربي الذي يمنح الطفل اسم العائلة وحقوق النسب والميراث. ويعود ذلك إلى أحكام الشريعة الإسلامية التي تشدد على حفظ النسب وعدم تغييره.

    وأوضحت “ميدل إيست آي” أن منظمة “بيوت الأطفال” بدأت منذ عام 2021 العمل مع حكومة إدلب لوضع نظام رعاية يتوافق مع الشريعة الإسلامية ومفهوم الكفالة، باعتباره بديلاً إسلامياً للرعاية طويلة الأمد أو الوصاية الأسرية.

    وبموجب النظام الذي طُوّر في إدلب، لا يحمل الطفل اسم العائلة الحاضنة، ولا يحصل تلقائياً على حق الميراث. وإذا ظهر والداه البيولوجيان وطالبا باستعادته في أي مرحلة، يصبح على الأسرة الحاضنة التجاوب مع الأمر، شرط أن يكون ذلك في مصلحة الطفل الفضلى.

    وقالت أودري بينغامان، مديرة الشراكات والتطوير في منظمة “بيوت الأطفال”، للصحيفة: “كان علينا أن نتحرك بحذر، وأن نستمع إلى المجتمعات المحلية، ونبني الثقة خطوة بعد خطوة”.

    وعلى الرغم من أن قراراً رسمياً شاملاً بشأن نظام الرعاية الأسرية لم يصدر بعد، بسبب عدم انعقاد أول جلسة برلمانية، فإن التحول بدأ فعلياً على الأرض. ففي “لحن الحياة”، وضعت منظمة “بيوت الأطفال” إجراءات لاختيار العائلات الحاضنة، اعتماداً على نموذج راكمته خلال السنوات الماضية.

    وقال معتصم السلوم لـ “ميدل إيست آي”: “لا يمكن لأي مركز أن يعوّض حب العائلة. سيحصل الطفل دائماً على حياة أفضل وأكثر طبيعية عندما يعيش مع أب وأم وأسرة”.

    ومع ذلك، يحرص السلوم على عدم التقليل من قيمة الرعاية المقدمة داخل “لحن الحياة” للأطفال الذين لا يكونون مؤهلين للانتقال إلى عائلات حاضنة. فداخل الدار، يعيش الأطفال في وحدات سكنية تشبه الشقق، تُنظَّم بحسب الفئات العمرية، ويذهبون خلال العام الدراسي إلى مدارس حكومية.

    وخلال زيارة أجرتها الصحيفة للمكان، لاحظت أن الأطفال يتشاركون مساحات معيشية تحت إشراف مربيات مقيمات معهم. ويقول السلوم إن وجود “أم” واحدة لعدد محدود من الأطفال يمنحهم شعوراً بأنهم داخل عائلة كبيرة.

    الوصمة الاجتماعية.. عبء يولد مع الطفل

    في سوريا، لا تنفصل الحياة الاجتماعية عن الدين والعادات، ولذلك واجه الأطفال مجهولو النسب تاريخياً وصمة ثقيلة. وتُعد حالات الحمل خارج الزواج أحد الأسباب الرئيسية لترك الرضع، سواء كانت نتيجة علاقة رضائية أو نتيجة اغتصاب.

    وبحسب ما أوردته “ميدل إيست آي”، فإن هذه الوصمة لا تلاحق الأم وحدها، بل تنتقل غالباً إلى الطفل نفسه طوال حياته، وهو ما يجعل إدماجه مبكراً في بيئة أسرية حاضنة أمراً أكثر أهمية.

    وقبل تصنيف أي طفل رسمياً على أنه “مجهول النسب”، يقضي العاملون في إدارة الحالات ثلاثة أشهر في محاولة الوصول إلى عائلته البيولوجية. وفي بعض الأحيان يتم التعرف إلى أقارب، لكن ذلك لا يعني بالضرورة إعادة الطفل إليهم.

    وأوضح السلوم للصحيفة أنه في الحالات المرتبطة بولادة طفل خارج إطار الزواج، لا يسعى العاملون عادة إلى لمّ الشمل، لأن الأسر التي تتخلى عن أطفالها في هذه الظروف تفعل ذلك غالباً تحت ضغط العار والوصمة، ما قد يجعل عودة الطفل إليها غير آمنة أو غير مناسبة.

    حتى وقت قريب، كان الأطفال مجهولو النسب يُسجَّلون إدارياً بمصطلح عربي جارح يقابل معنى “لقيط” أو “ابن حرام”. ومن أولى الإصلاحات التي دفعت بها منظمة “بيوت الأطفال” استبدال هذا الوصف بنظام ترميز رقمي، يخفف من الوصم الإداري ويحمي هوية الطفل.

    غير أن تغيير اللغة الرسمية لا يعني زوال الوصمة من المجتمع. وتشير بينغامان إلى أن كثيراً من الأمهات الحاضنات اللواتي يظهرن في مقاطع على حساب المنظمة في “إنستغرام” يفضّلن إخفاء هوياتهن خوفاً من أحكام الناس.

    الحرب والزلزال يفتحان نقاشاً جديداً

    دفعت 14 عاماً من الحرب، ثم كارثة الزلزال المدمّر في عام 2023، المجتمع السوري إلى مواجهة أوسع مع قضية الأطفال الضعفاء والمحرومين من الرعاية. فقد ترك النزوح الجماعي والفقر وفقدان المعيل آلاف الأطفال في أوضاع هشة، كما كشف حدود الاعتماد على المؤسسات الإيوائية وحدها.

    وقالت بينغامان لـ “ميدل إيست آي” إن الحرب خلقت عدداً غير مسبوق من الأطفال المعرضين للخطر، بمن فيهم الأيتام، والمنفصلون عن عائلاتهم، والنازحون، ومن لا يحصلون على رعاية كافية. وأضافت أن الأزمة أظهرت الحاجة إلى حلول بديلة عن الرعاية المؤسسية التقليدية.

    وفي الوقت نفسه، كان هناك سوريون غير قادرين على الإنجاب يبحثون عن سبيل لتكوين عائلة. وبين حاجة الأطفال إلى بيت، وحاجة بعض الأزواج إلى الأمومة والأبوة، بدأت “بيوت الأطفال” تدفع باتجاه الكفالة الأسرية كبديل أكثر إنسانية من بقاء الطفل في دار رعاية.

    وتقول الصحيفة إن هذا النموذج بدأ في سوريا كحركة مجتمعية قبل أن يتحول إلى آلية منظمة. فعندما استقبلت المنظمة أول رضيع متروك عام 2021، لم يكن هناك إطار واضح للرعاية الأسرية، لكن عائلات بدأت تدريجياً تبدي استعدادها لاستقبال الأطفال.

    أحمد.. طفل يغيّر حياة أسرة

    زارت “ميدل إيست آي” إحدى العائلات الحاضنة بعد أيام من عيد الميلاد الثالث لطفل يدعى أحمد. كانت غرفة المعيشة لا تزال مزينة بالبالونات وصور الطفل داخل إطارات يدوية الصنع.

    تقول خولة، الأم الحاضنة لأحمد، إنها بدأت التفكير في الكفالة بعد مشاهدتها تغطيات الزلزال على وسائل التواصل الاجتماعي. وتضيف: “كان هناك أطفال كثيرون فقدوا آباءهم وأمهاتهم. قلت ربما نستطيع أن نعتني بطفل”.

    بعد نقاشات طويلة مع العائلة الممتدة، واستشارة إمام محلي، بدأ خولة وزوجها عبد الخالق إجراءات الكفالة. وفي ديسمبر 2024، وبعد 13 عاماً من محاولات الإنجاب، دخل أحمد إلى حياتهما.

    وبعد فترة قصيرة، قامت شقيقة خولة بإرضاع الطفل، بما ينشئ نوعاً من القرابة المعترف بها في الفقه الإسلامي، وهو ما يساعد بعض العائلات على تجاوز الحرج الشرعي والاجتماعي في تربية طفل داخل البيت.

    وتتحدث خولة بصراحة عن الأثر العميق الذي تركه أحمد في حياتها. فسنوات عدم الإنجاب جعلتها تواجه وصمة قاسية؛ كانت نساء في المجتمع يخفين أطفالهن عندما تقترب، ويرفضن أن تحملهن. لكن وصول أحمد، كما تقول، أعاد إليها ثقتها بنفسها ومنحها قدرة على مواجهة العالم.

    أما والداه الحاضنان فيؤكدان أنهما لا يهتمان بماضيه، بل بمستقبله. وتقر جدته بأن الناس ما زالوا يتحدثون. وتقول: “هم لا يخافون الله، فقط يتكلمون”. ويرد والده بعبارة قاسية تعكس شدة تعلقه به: “إذا آذوه بكلمة واحدة، سأقلب العالم”.

    وترى الصحيفة أن استعداد هذه العائلات لمواجهة الوصمة الاجتماعية، مدفوعاً برغبة عميقة في احتضان الأطفال، بدأ يغيّر ببطء نظرة المجتمع إلى كفالة الأطفال مجهولي النسب.

    نسمة وفرح.. بيت وردي يكسر الأحكام المسبقة

    قصة نسمة وفرح لا تختلف كثيراً. فقد استقبلت علياء وزوجها الطفلة فرح عام 2024، ثم استقبلا ابنتهما الحاضنة الثانية نسمة في عام 2025، بعد مشاورات طويلة مع الأقارب ورجال الدين.

    وتقول علياء لـ “ميدل إيست آي” إن بعض الناس كانوا يسألونها إن كانت تعرف أصل الطفلة أو هوية والديها. وآخرون كانوا يلمحون إلى احتمال أن تكون الطفلة نتيجة علاقة خارج الزواج، وكأن ذلك يجعلها أقل استحقاقاً للحب.

    لكن الزوجين تمسكا بموقفهما: المهم أن تكون الطفلتان محبوبتين وآمنتين. ومع مرور الوقت، خفتت الانتقادات. رأى الجيران والأقارب الطفلتين تكبران داخل بيت طبيعي، محاطتين بالرعاية والحنان.

    وتقول علياء إن بعض الذين انتقدوا التجربة في البداية عادوا وكرروا الخطوة نفسها، مضيفة: “الناس ساروا على خطانا”.

    وتعلّق بينغامان على ذلك بالقول إن كل عائلة استقبلت طفلاً لم تغيّر حياتها وحدها، بل أثّرت أيضاً في محيطها الأوسع؛ فالجدّات والعمّات والأخوال والجيران والأصدقاء رأوا أطفالاً يكبرون داخل بيوت محبة، وبدأوا يدركون أن الأمر ممكن.

    وبحسب الصحيفة، يظهر هذا التأثير المتسلسل في وجود قائمة من العائلات المعتمدة التي تنتظر حالياً استقبال أطفال من “لحن الحياة”، ومعظمها من محافظة إدلب. ورغم أن إدلب تُعد من المحافظات السورية الأكثر محافظة، فإنها كانت أيضاً المكان الذي بدأت فيه “بيوت الأطفال” عملها، حيث أصبحت التجربة معروفة بدرجة أكبر.

    ما بعد الكفالة.. أسئلة المستقبل

    يبقى التحدي الأكبر فيما سيأتي لاحقاً. فبعد انتقال الأطفال إلى العائلات الحاضنة، تجري منظمة “بيوت الأطفال” زيارات منزلية وتقييمات دورية لمتابعة أوضاعهم والتأكد من سلامتهم.

    كما يجري ربط الأسر الحاضنة عبر مجموعة على تطبيق “واتساب”، يتبادلون فيها النصائح، ويحتفلون بمحطات نمو الأطفال، ويناقشون التفاصيل اليومية لتربية طفل حاضن.

    لكن سؤالاً يتكرر دائماً بين هذه العائلات: متى يجب إخبار الطفل بحقيقته؟ وكيف يمكن مصارحته بتاريخه من دون أن يتعرض لصدمة أو يشعر بالرفض؟

    ومع اقتراب الجيل الأول من الأطفال الذين كُفلوا عبر “بيوت الأطفال” من سن المدرسة، تعمل المنظمة على تطوير إرشادات جديدة ودعم نفسي اجتماعي لمساعدة العائلات على التعامل مع هذه المرحلة الحساسة، التي لا تزال في جانب كبير منها أرضاً غير مطروقة في سوريا.

    لعقود طويلة، بقي الأطفال مجهولو النسب محصورين داخل المؤسسات، ومُعرّفين بظروف ولادتهم لا بقدرتهم على الحياة. أما اليوم، فإن العائلات التي تفتح أبوابها لهم في سوريا تكتب حكاية مختلفة؛ حكاية لا تلغي تعقيدات الدين والقانون والمجتمع، لكنها تحاول أن تضع الطفل أولاً، وأن تمنحه ما لا تستطيع أي مؤسسة أن تمنحه كاملاً: بيتاً وعائلة.

    اقرأ المزيد

    تدمر بعد الحرب.. كيف تحولت مدينة الحضارة السورية من ساحة دمار إلى معركة من أجل البقاء؟

    أصوات خلف الجدران الصامتة.. ناجو سجن تدمر ينبشون دفاتر الذاكرة الممنوعة في “ساحة الإعدام”

    الأطفال دور الرعاية عائلات سورية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الإسرائيليون من أقل الجنسيات ترحيبًا في بريطانيا.. لماذا يتغير المزاج البريطاني تجاه إسرائيل؟

    18 أغسطس، 2026

    السعودية تشدد الرقابة على التحويلات المالية إلى الإمارات وسط تصاعد التوتر بين البلدين

    18 أغسطس، 2026

    اقتحامات الأقصى تتصاعد.. صلوات تلمودية وقيود على الفلسطينيين في القدس

    18 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    تعديلات المناهج السعودية تثير الجدل بعد حذف عبارة “لن يتخلى المسلمون عن القدس”

    18 أغسطس، 2026

    جنود إسرائيليون يرقّمون معتقلين فلسطينيين على جباههم وسط انتقادات حقوقية واسعة

    18 أغسطس، 2026

    تقرير: واشنطن تدرس تقليص وجودها العسكري في الخليج بعد الحرب على إيران

    18 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter