Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    اقتحامات الأقصى تتصاعد.. صلوات تلمودية وقيود على الفلسطينيين في القدس

    18 أغسطس، 2026

    “سنقصفها بشدة”.. ترامب يهدد عُمان ومضيق هرمز يدخل أخطر مراحل التصعيد

    18 أغسطس، 2026

    جزيرة الوراق تنتفض من جديد.. “باقون” في مواجهة التهجير ومشروعات التطوير

    18 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » ترامب غاضباً من نتنياهو.. غارات إسرائيلية على بيروت تهدد بإسقاط اتفاق أمريكي إيراني
    تقارير

    ترامب غاضباً من نتنياهو.. غارات إسرائيلية على بيروت تهدد بإسقاط اتفاق أمريكي إيراني

    وطن14 يونيو، 2026آخر تحديث:15 يونيو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في يوم كان يفترض أن يشهد توقيع اتفاق حساس بين واشنطن وطهران، عادت الضربات الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية لتخلط الأوراق في اللحظات الأخيرة، وتدفع مسار التهدئة في الشرق الأوسط إلى حافة الانهيار. وبحسب ما أوردته صحيفة «لا فانغوارديا» الإسبانية، كان العالم يترقب، يوم الأحد، تنفيذ وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوقيع اتفاق مع إيران يمهد لإعادة فتح مضيق هرمز فوراً، ورفع جزء من القيود الأمريكية بما ينعكس على تجارة النفط العالمية وسلاسل الإمداد.

    وقالت الصحيفة إن الاتفاق، الذي أعلن عنه ترامب مراراً خلال الأسابيع الماضية، كان يُنظر إليه باعتباره خطوة لخفض التصعيد وتهدئة أسواق الطاقة، قبل أن يتدخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عسكرياً عبر هجمات استهدفت منطقة الضاحية في بيروت، حيث يحتفظ حزب الله، المدعوم من إيران، بنفوذ واسع منذ سنوات.

    وشنت القوات الإسرائيلية ضربات على حي الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية، بعد أن اتهمت تل أبيب حزب الله بخرق وقف إطلاق النار وإطلاق النار باتجاه شمال إسرائيل. غير أن حزب الله، وفق ما نقلته الصحيفة، أعلن مسؤوليته عن عدة هجمات ضد مواقع عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان، لكنه نفى الاتهام الإسرائيلي بإطلاق النار داخل الأراضي الإسرائيلية.

    ونقلت «لا فانغوارديا» عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوله لموقع «أكسيوس» إن الاتفاق بين واشنطن وطهران «لا يزال قائماً» على الرغم من الهجوم الإسرائيلي على بيروت وتهديد إيران بالرد. وأكد ترامب أن المسار التفاوضي لم ينهَر بالكامل، لكنه أقر بأن الضربة الإسرائيلية أربكت الترتيبات وأخرت توقيع الاتفاق الذي كان مقرراً أن يتم في ذلك اليوم.

    وقال ترامب، بحسب «أكسيوس»، مهاجماً نتنياهو: «ليس لديه أي تقدير». وأضاف أن العملية الإسرائيلية «هزت كل شيء» وأدت إلى تأجيل التوقيع، موضحاً: «كان من المفترض أن يحدث الآن، وتمت إعادة جدولته خلال ساعات». ووصف الرئيس الأمريكي الأمر بأنه «خطير جداً»، مضيفاً: «لم أصدق ذلك. قبل ساعة واحدة فقط من الموعد الذي كان يفترض أن نوقع فيه».

    وعلى الرغم من أن ترامب أقر بأن حزب الله بدأ الهجوم، فإنه شدد على أن ذلك لم يسفر عن أضرار أو قتلى، متسائلاً بغضب، وفق ما نقلته الصحيفة الإسبانية: «لماذا كان على بيبي أن يشن هجوماً لعِيناً؟». في المقابل، لم تؤكد السلطات الإسرائيلية أنها كانت على علم بموعد وشيك لتوقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

    من جانبها، أدانت طهران القصف الإسرائيلي على بيروت، واعتبرت أنه يضع صدقية الولايات المتحدة على المحك. وقال محمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين مع واشنطن، إن استمرار العملية السياسية يصبح مستحيلاً إذا لم تكن لدى الطرف الآخر «الإرادة أو القدرة» على الالتزام بتعهداته. وجاءت تصريحاته، وفق ما أوردته «لا فانغوارديا»، في إشارة مباشرة إلى مفاوضات وقف الحرب ومسار الاتفاق مع واشنطن.

    وعلى الرغم من تأكيد ترامب أن التوقيع قد يتم يوم الأحد، أعلن إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أنه لن يتم توقيع أي اتفاق في ذلك اليوم. لكنه ترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية التوصل إلى صيغة خلال الأيام المقبلة، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية.

    وفي محاولة لاحتواء التصعيد، دعا ترامب عبر منصته الاجتماعية كلاً من إسرائيل وحزب الله إلى ضبط النفس، محذراً من أن الضربات الإسرائيلية على أطراف بيروت قد تُفشل اتفاقاً محتملاً لوقف إطلاق النار. وقال إن الأطراف باتت «قريبة جداً» من اتفاق من شأنه أن يجلب السلام إلى المنطقة، بما في ذلك لبنان، داعياً الجميع إلى التراجع خطوة إلى الوراء.

    وأضاف ترامب، في منشوره، أن إسرائيل تملك الحق في الدفاع عن نفسها، لكنه وجه رسالة واضحة إلى نتنياهو حين قال إن الهجمات على بيروت «لم يكن ينبغي أن تحدث، خصوصاً في يوم مهم كهذا، ونحن قريبون جداً من اتفاق سلام مع إيران». وتابع قائلاً إن الاتفاق قد يكون «بداية سلام طويل وجميل»، مضيفاً: «لا تفسدوه».

    وبحسب «لا فانغوارديا»، كان ترامب يأمل في أن يتحول يوم توقيع الاتفاق إلى لحظة سياسية ودعائية كبرى، تزامناً مع احتفاله بعيد ميلاده الثمانين، حيث كان مقرراً أن يحضر نزالاً لـ«UFC» في قفص فاخر أُقيم في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض. وكان الإعلان عن اتفاق سلام في تلك المناسبة سيمنحه زخماً سياسياً كبيراً.

    لكن غياب أي مؤشرات على تحرك دبلوماسي فوري لعقد اجتماع في جنيف، المدينة التي كانت مطروحة لتوقيع التفاهم، دفع إدارة ترامب إلى البحث عن بديل سريع. ووفق ما أوردته الصحيفة الإسبانية، بدأت واشنطن تأمل في عقد اجتماع افتراضي يجمع الولايات المتحدة وإيران، بمشاركة وسطاء من باكستان وقطر، لتوقيع الوثيقة إلكترونياً.

    وتتضمن الوثيقة المقترحة، بحسب التسريبات التي نقلتها «لا فانغوارديا»، تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، وإعادة فتح مضيق هرمز، وبدء مفاوضات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني. وتم اختيار التوقيع الإلكتروني، وفق الرواية الأمريكية، لأسباب لوجستية، خصوصاً أن ترامب كان يستعد للسفر إلى فرنسا للمشاركة في اجتماع مجموعة السبع، على أن يبقى هناك حتى الأربعاء.

    وترى الصحيفة أن عامل الاستعجال لا يرتبط فقط بالرغبة في تحقيق مكسب سياسي لترامب، بل أيضاً بالحاجة إلى تهدئة أسواق الطاقة العالمية. فإعادة فتح مضيق هرمز تمثل خطوة حيوية للتجارة النفطية الدولية، بعدما أدى التصعيد العسكري إلى اضطراب أسعار النفط وإثارة مخاوف بشأن أمن الإمدادات.

    ومع ذلك، تلفت «لا فانغوارديا» إلى أن ما يقدمه ترامب باعتباره انتصاراً كبيراً يتمثل عملياً في إعادة فتح طريق تجاري كان مفتوحاً أصلاً قبل اندلاع الحرب التي بدأها في 28 فبراير، وهي الحرب التي تسببت في هزات اقتصادية عالمية وأعادت المنطقة إلى أجواء التصعيد العسكري.

    وعلى الرغم من الضربات التي تعرضت لها القيادة الإيرانية خلال الحرب، تؤكد الصحيفة أن بنية السلطة في الجمهورية الإسلامية لا تزال متماسكة، وأن النظام لم يتغير كما كان ترامب يأمل في بداية العملية العسكرية. فالحكم الديني لا يزال ممسكاً بمفاصل الدولة، والمرشدون والقيادات الأساسية يحتفظون بقبضتهم على الداخل الإيراني.

    وفي سياق متصل، أشارت «لا فانغوارديا» إلى أن ترامب دأب في خطاباته على مهاجمة الاتفاق النووي الذي وقعه سلفه باراك أوباما عام 2015، غير أن بعض المشرعين الجمهوريين باتوا يخشون أن يكون الاتفاق الجديد مشابهاً له أو حتى أقل صرامة.

    وتقوم الصيغة المطروحة، وفق ما نقلته الصحيفة، على الثقة بتعهدات إيران بعدم إنتاج أو امتلاك أسلحة نووية، وهو أحد البنود الرئيسية في مطالب الولايات المتحدة. كما تتعهد طهران بتخفيف مخزونها من اليورانيوم المخصب، على أن تُترك الآليات التفصيلية للمرحلة الثانية من المفاوضات.

    وفي المقابل، ستعلّق واشنطن مؤقتاً العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، وتفرج عن أصول إيرانية مجمدة بقيمة 25 مليار دولار. وبذلك يصبح الاتفاق، إذا تم توقيعه، اختباراً سياسياً وأمنياً بالغ الحساسية لترامب، وللعلاقة المعقدة بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، وسط مخاوف من أن تؤدي أي ضربة جديدة إلى نسف المسار التفاوضي بالكامل.

    اقرأ المزيد

    قاليباف يهدد بإفشال اتفاق السلام.. غارات بيروت تضع المفاوضات الأمريكية الإيرانية على حافة الانهيار

    ترامب يعلن موعد توقيع اتفاق إنهاء الحرب على إيران.. وطهران تتحفظ على التوقيت

    إيران دونالد ترامب غارات إسرائيلية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    اقتحامات الأقصى تتصاعد.. صلوات تلمودية وقيود على الفلسطينيين في القدس

    18 أغسطس، 2026

    “سنقصفها بشدة”.. ترامب يهدد عُمان ومضيق هرمز يدخل أخطر مراحل التصعيد

    18 أغسطس، 2026

    موانئ مصر في مرمى الخطر.. هل تدفع الإسكندرية ودمياط ثمن التجارة مع إسرائيل؟

    18 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    اقتحامات الأقصى تتصاعد.. صلوات تلمودية وقيود على الفلسطينيين في القدس

    18 أغسطس، 2026

    “سنقصفها بشدة”.. ترامب يهدد عُمان ومضيق هرمز يدخل أخطر مراحل التصعيد

    18 أغسطس، 2026

    جزيرة الوراق تنتفض من جديد.. “باقون” في مواجهة التهجير ومشروعات التطوير

    18 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter