Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    جزيرة الوراق تنتفض من جديد.. “باقون” في مواجهة التهجير ومشروعات التطوير

    18 أغسطس، 2026

    موانئ مصر في مرمى الخطر.. هل تدفع الإسكندرية ودمياط ثمن التجارة مع إسرائيل؟

    18 أغسطس، 2026

    مصر خارج تحالف مكة.. هل اصطدمت الشراكة الدفاعية بمعاهدة السلام مع إسرائيل؟

    18 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » من الصدام إلى “تقارب الضرورة”: كيف أعادت حروب الطاقة هندسة العلاقة بين مودي وأردوغان؟
    الهدهد

    من الصدام إلى “تقارب الضرورة”: كيف أعادت حروب الطاقة هندسة العلاقة بين مودي وأردوغان؟

    وطن8 مايو، 2026آخر تحديث:8 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الهند وتركيا تبدآن إعادة ترميم العلاقات بعد عام من التوتر بسبب باكستان وكشمير، وسط تحولات كبرى في ممرات التجارة والطاقة بعد الحرب على إيران
    الهند وتركيا تبدآن إعادة ترميم العلاقات بعد عام من التوتر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-بعد أشهر طويلة من التوتر السياسي والتصعيد الإعلامي على خلفية الحرب بين الهند وباكستان، بدأت ملامح تقارب حذر تظهر مجددًا بين نيودلهي وأنقرة، في خطوة تعكس تحولات أعمق داخل خريطة التحالفات والممرات التجارية في آسيا والشرق الأوسط.

    مرت العلاقة بين رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال العام الماضي بواحدة من أصعب مراحلها، بعدما انحازت أنقرة سياسيًا إلى باكستان خلال أزمة كشمير، ما فجّر غضبًا واسعًا داخل الهند وأشعل حملات مقاطعة ضد المصالح التركية. لكن يبدو أن الحسابات الجيوسياسية والاقتصادية بدأت تدفع الطرفين نحو إعادة فتح خطوط الحوار.

    من كشمير إلى القطيعة الباردة

    انفجر التوتر بقوة بعد الهجوم الذي شهدته كشمير العام الماضي، وأسفر عن مقتل عشرات المدنيين، لترد الهند بعملية عسكرية داخل الأراضي الباكستانية. وخلال الأزمة، تبنت تركيا خطابًا داعمًا لإسلام آباد، بينما اتهمت وسائل إعلام هندية أنقرة بتقديم دعم عسكري غير مباشر لباكستان، وهو ما نفته تركيا رسميًا.

    لم يبقَ التصعيد سياسيًا فقط، بل امتد إلى الاقتصاد والسياحة والطيران، حيث ألغت الهند تراخيص بعض الشركات التركية العاملة في المطارات، كما تراجعت أعداد السياح الهنود إلى تركيا بشكل ملحوظ.

    لماذا تغيّر الموقف الآن؟

    على الرغم من التوتر السياسي، لم تنهَر المصالح الاقتصادية بالكامل بين البلدين، إذ استمر التبادل التجاري بمليارات الدولارات، ما دفع دوائر داخل الهند لإعادة التفكير في جدوى استمرار القطيعة.

    لكن العامل الأهم ربما كان التحولات الكبرى التي ضربت المنطقة بعد الحرب الأمريكية–الإسرائيلية ضد إيران، وما تبعها من اضطراب خطير في طرق التجارة والطاقة.

    كانت الهند تراهن خلال السنوات الماضية على مشروع “الممر الاقتصادي الهندي–الشرق الأوسط–أوروبا”، الذي يربطها بالخليج ثم أوروبا عبر إسرائيل والسعودية.

    غير أن التوترات الإقليمية، وتعثر التطبيع السعودي–الإسرائيلي، والخلافات الخليجية الجديدة، جعلت المشروع يدخل مرحلة غموض حقيقي. ومن هنا بدأت أنقرة تستعيد أهميتها الاستراتيجية.

    تركيا تعود إلى قلب الممرات التجارية

    تركيا تعمل منذ سنوات على تعزيز مشروع “الممر الأوسط”، الذي يربط آسيا بأوروبا عبر القوقاز وآسيا الوسطى، وتسعى لتقديم نفسها بوابة رئيسية للتجارة الدولية بعيدًا عن المسارات التقليدية المضطربة.

    ومع تصاعد المخاطر في الخليج ومضيق هرمز، بدأت الهند تبحث عن بدائل أكثر استقرارًا، ما أعاد فتح النقاش حول التعاون مع تركيا رغم الخلافات السياسية.

    تحدثت مصادر دبلوماسية عن اجتماعات ثنائية جرت مؤخرًا بين مسؤولين من البلدين، ووصفتها بأنها “إيجابية” وتركز على إعادة بناء الثقة وتخفيف التوتر.

    كشمير.. العقدة التي لم تُحل

    وعلى الرغم من التقارب الحذر، تبقى قضية كشمير العقبة الأكبر أمام أي شراكة استراتيجية كاملة بين أنقرة ونيودلهي. كما تزال تركيا تدعم الموقف الباكستاني الداعي إلى منح سكان كشمير حق تقرير المصير، وهو ما تعتبره الهند تدخلًا مباشرًا في شؤونها الداخلية.

    لكن اللافت أن أردوغان خفّف نسبيًا من لهجته تجاه الملف في بعض المناسبات الدولية، في محاولة لترك مساحة دبلوماسية تسمح بإعادة التواصل مع الهند.

    وفي المقابل، تدرك نيودلهي أن تركيا أصبحت لاعبًا مهمًا في معادلات الطاقة والنقل والتوازنات الإقليمية، خصوصًا مع توسع نفوذها في آسيا الوسطى وإفريقيا.

    تقارب الضرورة لا التحالف

    لا تعني المؤشرات الحالية بالضرورة ولادة تحالف جديد بين الهند وتركيا، لكنها تعكس بوضوح أن المصالح الاقتصادية والجغرافيا السياسية بدأت تتغلب تدريجيًا على التوترات الأيديولوجية.

    فالمنطقة كلها تعيش اليوم مرحلة إعادة رسم للممرات التجارية والتحالفات الكبرى، وكل دولة تحاول تأمين موقعها قبل أن تتغير الخريطة بالكامل. ولهذا، يبدو أن أنقرة ونيودلهي اختارتا “إدارة الخلاف” بدل الاستمرار في التصعيد المفتوح.

    ويبقى السؤال: هل يتحول هذا التقارب الحذر إلى شراكة استراتيجية حقيقية؟ أم أن ملف كشمير سيظل القنبلة المؤجلة التي تمنع أي تقارب كامل بين الطرفين؟

    اقرأ المزيد

    يلدريم خان”: هل يقلب صاروخ تركيا العابر للقارات موازين القوى في الشرق الأوسط؟

    تركيا تقترب من تحالف دفاعي استراتيجي مع السعودية وباكستان يعيد تشكيل موازين القوى الإقليمية

    ما وراء الصفقات الاقتصادية.. هل تبحث الجزائر عن مظلة أمنية تركية لمواجهة فوضى الحدود؟

    الهند تركيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جزيرة الوراق تنتفض من جديد.. “باقون” في مواجهة التهجير ومشروعات التطوير

    18 أغسطس، 2026

    “كنت أصدق ما يُقال”.. عصام حجي يفتح صندوق أسرار تجربته داخل الرئاسة المصرية

    18 أغسطس، 2026

    تصميمات دينية على تيشيرتات تقود صاحب متجر مصري إلى التحقيق.. القصة كاملة

    18 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    جزيرة الوراق تنتفض من جديد.. “باقون” في مواجهة التهجير ومشروعات التطوير

    18 أغسطس، 2026

    موانئ مصر في مرمى الخطر.. هل تدفع الإسكندرية ودمياط ثمن التجارة مع إسرائيل؟

    18 أغسطس، 2026

    مصر خارج تحالف مكة.. هل اصطدمت الشراكة الدفاعية بمعاهدة السلام مع إسرائيل؟

    18 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter