Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    جزيرة الوراق تنتفض من جديد.. “باقون” في مواجهة التهجير ومشروعات التطوير

    18 أغسطس، 2026

    موانئ مصر في مرمى الخطر.. هل تدفع الإسكندرية ودمياط ثمن التجارة مع إسرائيل؟

    18 أغسطس، 2026

    مصر خارج تحالف مكة.. هل اصطدمت الشراكة الدفاعية بمعاهدة السلام مع إسرائيل؟

    18 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » انقلاب الموازين في المتوسط: لماذا أصبح المغرب “الطرف الموثوق” لواشنطن بدلاً من إسبانيا؟
    تقارير

    انقلاب الموازين في المتوسط: لماذا أصبح المغرب “الطرف الموثوق” لواشنطن بدلاً من إسبانيا؟

    وطن2 مارس، 2026آخر تحديث:9 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن -بينما تتغيّر موازين القوى في الشرق الأوسط بوتيرة متسارعة، يجد الأوروبيون أنفسهم على هامش الأحداث، يراقبون إعادة تشكيل الخريطة الجيوسياسية دون أن يكون لهم دور مؤثر فيها. التطورات الأخيرة، سواء في إيران أو في علاقات واشنطن بحلفائها الإقليميين، تعكس تحوّلاً عميقاً يعيد تثبيت الهيمنة الأميركية، ويضع دولاً عربية، أبرزها المغرب، في موقع الشريك الموثوق مقابل تراجعٍ واضح في حضور أوروبا وإسبانيا تحديداً.

    أعادت الضربات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، وما يُتداول عن احتمال تغيّر النظام فيها، الشرق الأوسط إلى دائرة النفوذ الأميركي الكامل. في المقابل، تراجعت مكانة روسيا، بينما بدت أوروبا غائبة تماماً. أما إسبانيا، التي كانت تراهن على خطاب الدبلوماسية الهادئة، فتجد نفسها اليوم بلا تأثير يُذكر، خصوصاً إذا ما قورنت بجارتها الجنوبية التي تحصّن موقعها في مراكز القرار الدولية.

    جعلت سياسة الرباط خلال السنوات الأخيرة منها شريكاً مفضلاً لواشنطن. فالمملكة، التي سارت في نهج الانفتاح على إسرائيل ضمن ما يُعرف باتفاقات أبراهام، قدّمت نفسها كحليف يعتمد عليه في قضايا الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب وتبادل الخبرات العسكرية. بل إنّ استعدادها لإرسال وحدات شرطة وجيش ضمن بعثة دولية إلى غزة، تلبيةً لما طلبته الإدارة الأميركية، يعكس درجة الانخراط السياسي الذي تسعى إليه.

    تحذّر مصادر دبلوماسية أوروبية من أنّ هذا التمدد المغربي المتسارع، في ظل الانكفاء الإسباني، قد يحمل مفاجآت غير متوقعة في العلاقات الثنائية. إذ ترى تلك المصادر أنّ مدريد تتعامل بخفة مع التحوّلات، خشية الخوض في ملفات معقدة قد تمسّ توازنها الداخلي أو علاقاتها الأوروبية.

    عقب الهجوم على إيران، تبنّت الحكومة الإسبانية بقيادة بيدرو سانشيز ووزير خارجيته خوسيه مانويل ألباريس موقفاً يدعو إلى “تهدئة عاجلة” و”الالتزام بالقانون الدولي”. ورغم أنّ الخطاب بدا متوازناً من الناحية الأخلاقية، إلا أنه لم يجد صدىً لدى شركاء مدريد الاستراتيجيين. فبينما انخرطت دول الاتحاد الأوروبي الكبرى في مداولات حول مستقبل المفاوضات مع إيران، كرّرت إسبانيا مواقفها المبدئية دون أن تترجمها إلى تأثير حقيقي في واشنطن أو تل أبيب.

    لا تتجاهل الولايات المتحدة، بدورها المواقف المترددة لحلفائها الأوروبيين، إذ وضعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ولايته الثانية تصنيفاً جديداً للحلفاء الموثوقين، حيث يحظى المغرب بدعم مباشر شمل الموقف من الصحراء الغربية، في حين تُوصَف علاقات واشنطن بمدريد بأنها “فاترة”.

    وراء قرارات واشنطن تكمن معادلة أعمق تتجاوز الاعتبارات الأيديولوجية. فالمواجهة مع الصين على موارد الطاقة ومساراتها الاستراتيجية جعلت السيطرة على الشرق الأوسط مسألة تتصل بالأمن القومي الأميركي. ومن هنا يأتي تسارع التحالفات مع الدول العربية، ليس بدافع عاطفي بل بحسابات اقتصادية دقيقة.

    تُظهر البيانات أنّ للولايات المتحدة اليوم ما لا يقل عن 19 منشأة عسكرية في المنطقة، منها ثماني قواعد ثابتة من مصر إلى عُمان، مما يعزز بنية حضورها الدائم. هذا الانتشار الواسع يمنحها حرية المناورة وضمان تدفق النفط والغاز ضمن شبكات آمنة بعيدة عن النفوذ الصيني والروسي.

    اعتمدت أنظمة عربية عديدة، لا سيما في الخليج ومصر والأردن والمغرب، مسار التطبيع الكامل مع إسرائيل، في إطارٍ جديد يضع المصالح فوق الشعارات. اتفاقات أبراهام مثّلت لحظة فاصلة حين جرى فصل القضية الفلسطينية عن مسار العلاقات العربية الإسرائيلية. للمرة الأولى منذ عقود، لم يعد التقدم في ملفي غزة والضفة شرطاً للتعاون مع تل أبيب. بهذا التوجه، حلّت البراغماتية محلّ العاطفة الثورية، وتقدمت حسابات الاستقرار الاقتصادي والأمني على ما عداها.

    وسط هذه التحوّلات، بدأ الدور الأوروبي بالتآكل، فيما تتعمق هشاشة الموقف الإسباني. فحين يتغيّر المشهد بسرعة، لا تكفي التصريحات ولا البيانات لتثبيت الحضور. العواصم التي تتقن لغة المصالح هي التي تحدد شكل العالم الجديد. وفي الوقت الذي تجمع فيه الرباط أوراق قوة من واشنطن وتل أبيب والعواصم الخليجية، تكتفي مدريد بالتعليق من بعيد على مسار الأحداث.

    لم تعد التحالفات في الشرق الأوسط تدور حول من يرفع الشعارات الأكثر إنسانية، بل حول من يقدّم المبادرات الأكثر واقعية. الواقع لا يرحم، ومن لا يحتل موقعه على الخريطة يُستبدل سريعاً بمن يملك الرؤية والإرادة. في هذا الزمن الذي ينحاز فيه النفوذ إلى من يحسن قراءة المتغيرات، يبدو أن المغرب أدرك مبكراً أهمية التموقع في الجانب الفاعل من التاريخ، فيما لا تزال إسبانيا تبحث عن صوتٍ يُسمع في عالمٍ لا ينتظر المترددين.

    إسبانيا تمنع استخدام قواعدها لضرب إيران وبريطانيا تمنح واشنطن “الضوء الأخضر” للدفاع المشترك

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    موانئ مصر في مرمى الخطر.. هل تدفع الإسكندرية ودمياط ثمن التجارة مع إسرائيل؟

    18 أغسطس، 2026

    مصر خارج تحالف مكة.. هل اصطدمت الشراكة الدفاعية بمعاهدة السلام مع إسرائيل؟

    18 أغسطس، 2026

    “أريد شنقهم بيديّ”.. كيف تفاعلت الأوساط السياسية مع مطالبات بن غفير بإعدام الأسرى؟

    18 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    جزيرة الوراق تنتفض من جديد.. “باقون” في مواجهة التهجير ومشروعات التطوير

    18 أغسطس، 2026

    موانئ مصر في مرمى الخطر.. هل تدفع الإسكندرية ودمياط ثمن التجارة مع إسرائيل؟

    18 أغسطس، 2026

    مصر خارج تحالف مكة.. هل اصطدمت الشراكة الدفاعية بمعاهدة السلام مع إسرائيل؟

    18 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter