وطن – كشف الناشط والسياسي اليمني علي البخيتي ، المتحدث السابق باسم جماعة أنصار الله، عن تطورات لافتة قال إنها أعقبت وصول رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، معتبرًا أن تلك الخطوة أنهت عمليًا ما وصفه بـ«النسخة الإماراتية» من ملف اليمن والمجلس الانتقالي الجنوبي.
وفي سلسلة تصريحات نشرها على حسابه في منصة «إكس»، أوضح البخيتي أن الزبيدي وصل «بسلامة الله» إلى أبوظبي، حيث مُنح فيلّا مجاورة لفيلّا القيادي في المجلس الانتقالي هاني بن بريك، قبل أن يتم – بحسب تعبيره – إغلاق ملفه وملف الإمارات في اليمن بشكل كامل.
بعد وصول عيدروس الزبيدي، بسلامة الله، إلى أبوظبي، ومنحه فيلّا بجانب فيلّا الشيخ هاني بن بريك، تم إغلاق ملفه وملف الإمارات في اليمن، وكذلك ملف المجلس الانتقالي الجنوبي بنسخته الإماراتية. وإليكم الآن الخطوات الإماراتية التي وصلني أنه تم اتخاذها: 📍 إيقاف الدعم المالي عن المجلس… https://pic.twitter.com/onv9Lng1oN
ووفقًا لما أورده البخيتي، فإن أبوظبي شرعت باتخاذ سلسلة إجراءات حاسمة تمثّلت في:
وأشار البخيتي إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد بروز «نسخة سعودية» من المجلس الانتقالي الجنوبي، لكنه عبّر عن عدم تحمّسه للإبقاء على المسمّى ذاته، واصفًا إياه بـ«المشحون بالإخفاقات والكوارث»، ومذكّرًا بما سماه «العبث السياسي والإعلامي» لبعض الشخصيات الإماراتية المعروفة.
ونصح البخيتي القيادي عبدالرحمن المحرمي ومن تبقّى من قيادات المجلس بضرورة إعادة بناء الكيان باسم جديد وتاريخ سياسي مختلف ، يتماشى مع أهداف التحالف العربي والشرعية اليمنية، تفاديًا لأي صراع على الشرعية أو التمثيل السياسي في المحافظات الجنوبية.
وحذّر البخيتي من أن بعض القيادات التي لم تتمكن من «مغادرة السفينة الإماراتية في الوقت المناسب»، قد تستمر في استخدام مسمّياتها السابقة للمزايدة السياسية وبيع الشعارات، ما قد يربك المشهد الجنوبي ويُعقّد مهمة إعادة التموضع تحت المظلة السعودية.
كما شدّد على ضرورة تكيّف طارق صالح وعبدالرحمن المحرمي مع المتغيرات الجديدة، معتبرًا أن المملكة العربية السعودية ستتولى تعويض الدور الإماراتي، وإن «بمستوى دعم أقل سخاء»، لكنها – بحسب تقديره – لن تترك حلفاءها في هذه المرحلة.
وفي ختام حديثه، وجّه البخيتي نداءً إلى السلطات الإماراتية لمنح القيادات اليمنية التي ستتوقف مخصصاتها مهلة انتقالية لا تقل عن ستة أشهر ، تُمكّنهم من ترتيب أوضاعهم المعيشية وأوضاع أسرهم، بدلًا من قطع الدعم والسكن بشكل مفاجئ، داعيًا في الوقت نفسه بعض القيادات، وعلى رأسها هاني بن بريك، إلى وقف التحريض ضد المملكة تجنّبًا لتداعيات قد تطال المقربين منهم داخل اليمن والسعودية والإمارات.
