Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    اقتحامات الأقصى تتصاعد.. صلوات تلمودية وقيود على الفلسطينيين في القدس

    18 أغسطس، 2026

    “سنقصفها بشدة”.. ترامب يهدد عُمان ومضيق هرمز يدخل أخطر مراحل التصعيد

    18 أغسطس، 2026

    جزيرة الوراق تنتفض من جديد.. “باقون” في مواجهة التهجير ومشروعات التطوير

    18 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » سي إن إن: الخطة الأميركية المفاجئة في فنزويلا… مقامرة قد تكلّف ترامب ثمناً باهظاً
    الهدهد

    سي إن إن: الخطة الأميركية المفاجئة في فنزويلا… مقامرة قد تكلّف ترامب ثمناً باهظاً

    وطن5 يناير، 2026آخر تحديث:9 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    في تحول مفاجئ يعيد رسم ملامح السياسة الأمريكية في أمريكا اللاتينية، أطلقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة عسكرية وسياسية واسعة في فنزويلا، مثّلت واحدة من أكثر التحركات إثارة للجدل في التاريخ الحديث للعلاقات بين البلدين. العملية، التي انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة، فتحت الباب أمام أسئلة كبرى حول حدود القوة الأمريكية، ومستقبل السيادة الفنزويلية، والمآلات غير المتوقعة لهذا التدخل على الداخل الأمريكي نفسه.

    إثر العملية الخاصة التي نفّذتها قوات أمريكية ونُقل على أثرها مادورو إلى نيويورك للمثول أمام القضاء، أعلنت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز توليها مهام القيادة المؤقتة. لكن المفاجأة لم تكن في التغيير السياسي، بل في تصريحات الرئيس ترامب الذي أعلن أمام الصحفيين “نحن من يدير فنزويلا الآن”، في تعبير أثار انتقادات واسعة واعتُبر دليلاً على توجه نحو فرض إدارة مباشرة على بلد ذي سيادة يبعد نحو ألف ميل عن الأراضي الأمريكية.

    ترامب أشار كذلك إلى أن العملية تمثل نموذجاً جديداً من “القيادة الأمريكية” في النصف الغربي من الكرة الأرضية، مؤكداً أن بلداناً مجاورة مثل كولومبيا والمكسيك مطالبة “بتصحيح أوضاعها”، في ما بدا أنه توسيع لدائرة النفوذ الأمريكي انطلاقاً من التجربة الفنزويلية.

    تواجه الإدارة الأمريكية الآن مرحلة ما بعد العملية العسكرية، وهي الأكثر تعقيداً. ففي واشنطن، تتسابق مؤسسات الدولة لوضع تصور لإدارة فراغ السلطة في كاراكاس من دون الانجرار إلى فوضى سياسية أو أمنية. البيت الأبيض يسعى لضمان بقاء مؤسسات الحكم قائمة من دون انهيار أو مواجهات داخلية قد تجعل “نصر ترامب العسكري” عبئاً سياسياً خلال عام انتخابي أمريكي حساس.

    في الوقت ذاته، أثارت تصريحات ترامب حول “إدارة” فنزويلا ومطالبه بالحصول على نصيب من موارد النفط الفنزويلي موجة من الانتقادات تتعلق بشبهات “نزعة استعمارية جديدة”.

    وزير الخارجية ماركو روبيو حاول تهدئة هذه المخاوف بتوضيحه أن الهدف هو “إعادة الاستقرار ومحاربة الفساد وتجارة المخدرات”، مؤكداً أن العقوبات النفطية ستبقى مفروضة لإجبار القيادات المتبقية في النظام الفنزويلي على الالتزام بالشروط الأمريكية.

    أما السيناتور الجمهوري توم كوتون فقد لخّص المقاربة الجديدة بقوله: “حين يقول الرئيس إن الولايات المتحدة ستدير فنزويلا، فهو يقصد أن على القيادة الجديدة في كاراكاس أن تفي بمطالبنا”.

    باتت نائبة الرئيس السابقة، ديلسي رودريغيز، محوراً مركزياً في الاستراتيجية الأمريكية الجديدة. فبينما تُظهر واشنطن استعداداً للتعامل معها بوصفها شريكاً محتملاً، يحذر خبراء من أن ارتباطها الطويل بالتيار التشافيزي يجعلها أسيرة لدوائر النفوذ القديمة.

    أحد مستشاري المخاطر الجيوسياسية أوضح أن رودريغيز “لا تملك السيطرة الكاملة على الفصائل المسلحة في الداخل، وعليها التوازن بين مطالب واشنطن ومتطلبات بقائها السياسي”.

    ترامب نفسه وجه تحذيراً صريحاً في مقابلة صحفية مفاده أن رودريغيز “ستدفع ثمناً باهظاً إذا لم تلتزم بما هو مطلوب منها”، ما أثار تكهنات حول إمكانية حدوث مواجهة جديدة في حال تمردها على الإرادة الأمريكية. وفي المقابل، أصدرت رودريغيز مساء الأحد بياناً تحدثت فيه عن “أجندة تعاون” مع الولايات المتحدة، دون أن تتخلى عن إشارات الولاء للنظام السابق.

    الخطير في الموقف الأمريكي الأخير هو ما اعتبره معارضون “تراجعاً عن دعم الحركة الديمقراطية الفنزويلية”. ففي مؤتمر صحفي بمنتجع مارالاغو، تجاهل ترامب تماماً حديثه السابق عن الاعتراف بالزعيم المعارض إدموندو غونزاليس، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره الفائز في الانتخابات الأخيرة التي رفض مادورو الاعتراف بنتيجتها، كما قلل من شأن ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام وأحد رموز المعارضة، قائلاً إنها “امرأة لطيفة لكنها لا تحظى باحترام كافٍ في الداخل”.

    هذا الموقف خيّب آمال الكثير من الفنزويليين الذين كانوا ينتظرون أن تفتح إزاحة مادورو الباب أمام مرحلة ديمقراطية جديدة. السيناتور روبيو حاول الدفاع عن الموقف الرسمي قائلاً إن “الانتقال إلى الديمقراطية يحتاج وقتاً، ولا يمكن تنظيم انتخابات بعد 24 ساعة من اعتقال مادورو”. لكنه أقر في الوقت نفسه بأن المصالح الأمريكية هي الأولوية الراهنة.

    في الكونغرس، اشتعلت المعركة السياسية مجدداً. الديمقراطيون ندّدوا بما وصفوه “تجاوزاً دستورياً” لرئيس لم يحصل على تفويض من الكونغرس لشنّ عملية عسكرية تحمل سمات “عمل حربي”. النائب جيم هايمز لخص الموقف المعارض قائلاً: “كنا نؤمن بأن للشعوب الحق في اختيار من يحكمها. هل تخلينا عن هذه المبادئ؟”.

    أما الجمهوريون، فبدوا ملتفين حول الرئيس، على الأقل في المدى القريب، معتبرين أن العملية “تجسيد لقيادة أمريكية قوية”. غير أن مراقبين في واشنطن يحذرون من أن العملية قد تعمّق الانقسامات داخل التيار الشعبوي المؤيد لترامب إذا ما تحولت فنزويلا إلى مستنقع سياسي أو عسكري.

    يرى عدد من الخبراء أن واشنطن تتكرر خطأً طالما وقعت فيه في العقود الماضية، وهو بناء سياسات خارجية تبدو منطقية على الورق لكنها تتهاوى أمام واقع الدول المستهدفة. فكما قال السفير الأمريكي السابق لدى الناتو إيفو دالدر: “من المستحيل أن تدير الولايات المتحدة فنزويلا من دون موارد وإمكانات حقيقية للحكم، وهذا التناقض بين الوسائل والأهداف سينقلب ضدنا”.

    وبينما تراهن الإدارة الأمريكية على تحويل فنزويلا إلى دولة “صديقة” تُبعد النفوذ الروسي والصيني وتعيد تدفق النفط إلى الأسواق العالمية، يخشى محللون أن يدفع الشعب الفنزويلي مرة أخرى ثمن الصراع بين القوى الكبرى، وأن يتحوّل حلم الخلاص من الديكتاتورية إلى مرحلة أخرى من التبعية والفوضى.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جزيرة الوراق تنتفض من جديد.. “باقون” في مواجهة التهجير ومشروعات التطوير

    18 أغسطس، 2026

    “كنت أصدق ما يُقال”.. عصام حجي يفتح صندوق أسرار تجربته داخل الرئاسة المصرية

    18 أغسطس، 2026

    تصميمات دينية على تيشيرتات تقود صاحب متجر مصري إلى التحقيق.. القصة كاملة

    18 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    اقتحامات الأقصى تتصاعد.. صلوات تلمودية وقيود على الفلسطينيين في القدس

    18 أغسطس، 2026

    “سنقصفها بشدة”.. ترامب يهدد عُمان ومضيق هرمز يدخل أخطر مراحل التصعيد

    18 أغسطس، 2026

    جزيرة الوراق تنتفض من جديد.. “باقون” في مواجهة التهجير ومشروعات التطوير

    18 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter