Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    “سنقصفها بشدة”.. ترامب يهدد عُمان ومضيق هرمز يدخل أخطر مراحل التصعيد

    18 أغسطس، 2026

    جزيرة الوراق تنتفض من جديد.. “باقون” في مواجهة التهجير ومشروعات التطوير

    18 أغسطس، 2026

    موانئ مصر في مرمى الخطر.. هل تدفع الإسكندرية ودمياط ثمن التجارة مع إسرائيل؟

    18 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » البرهان يوظّف تطبيع السودان مع إسرائيل لتعزيز نفوذه السياسي وكذلك يفعل حميدتي
    الهدهد

    البرهان يوظّف تطبيع السودان مع إسرائيل لتعزيز نفوذه السياسي وكذلك يفعل حميدتي

    وطن18 ديسمبر، 2025آخر تحديث:9 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن – في مقال نُشر مؤخرًا في صحيفة وول ستريت جورنال ، حاول الفريق أول عبد الفتاح البرهان ، قائد السودان ورئيس القوات المسلحة السودانية، عرض رؤيته للحرب المشتعلة في البلاد منذ أبريل 2023.

    وقد لفت الانتباه بشكل خاص حديثه عن التطبيع مع إسرائيل حين قال: «في عام 2021، اتخذ السودان خطوة تاريخية بانضمامه إلى اتفاقات أبراهام . نحن نؤمن أن السلام والتعاون هما الطريق الوحيدان نحو شرق أوسط مستقر وقرن إفريقي أكثر استقرارًا».

    وقالت صحيفة “ جيروزاليم بوست ” أن هذا التصريح يظهر أن التطبيع أصبح أداة يستخدمها قائد عسكري يسعى إلى شرعية دولية وسط حرب تسببت في أسوأ كارثة إنسانية يشهدها العالم في عام 2025، إذ نزح أكثر من 12 مليون شخص.

    وشهد السودان ثورة شعبية في عام 2019 أطاحت بالرئيس عمر البشير بعد ثلاثين عامًا من الحكم، وتم تشكيل حكومة انتقالية. غير أن البرهان وشريكه، قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان « حميدتي » دقلو، قادا انقلابًا عسكريًا في أكتوبر 2021. وبعد أقل من عامين، اندلع قتال عنيف بين الجيش وقوات الدعم السريع ولا يزال مستمرًا حتى الآن.

    لكن البرهان ليس وحده في هذا المسار. تقول الصحيفة الإسرائيلية وتضيف: فقد تبنّى حميدتي الموقف نفسه، معلنًا تأييده للتطبيع في أكثر من مناسبة. وحتى أثناء قيادته حربًا دامية شهدت فظائع موثقة في دارفور، استخدم ممثلون عن قوات الدعم السريع، بمن فيهم نصر الدين عبد الباري، وهو أحد قادة الحكومة التي أسستها القوات، ملفّ التطبيع كدليل على البراغماتية والانفتاح على الشراكات الغربية. كانت الرسالة من الطرفين واضحة ومتشابهة: «أنا الرجل المطلوب – وسأحقق التطبيع».

    اتخذ السودان خطوات نحو التطبيع منذ أكتوبر 2020 كجزء من اتفاقات أبراهام. وفي فبراير من العام نفسه، التقى البرهان برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في عنتيبي بأوغندا، ما أثار جدلاً واسعًا. والمفارقة أنه نفّذ انقلابًا بعد أقل من عامين، ما يكشف أن التطبيع لم يكن مشروعًا وطنيًا بل أداة تكتيكية لكسب الدعم الغربي وترسيخ سلطة العسكر.

    وليس هذا النهج بجديد. ففي يناير 2016 صرّح وزير الخارجية الأسبق إبراهيم غندور بأن تطبيع العلاقات مع إسرائيل يمكن بحثه مقابل رفع العقوبات، لكنها محاولات فشلت لغياب المصداقية الشعبية. واليوم يكرر كل من البرهان وحميدتي هذا النهج تحت ظروف أكثر سوءًا، إذ يقدم كل منهما نفسه كشريك موثوق للغرب بينما تنهار البلاد.

    ما يجعل اللحظة الراهنة أكثر غموضًا هو التناقض بين مسار البرهان المعلن وتحالفاته الفعلية. فبينما يقدم نفسه شريكًا منفتحًا على إسرائيل، أنشأ في الوقت نفسه شبكة تمتد نحو إيران وعزز نفوذ التيارات الإسلامية المتشددة داخل مؤسسات الدولة. قدمت إيران للجيش السوداني طائرات مسيّرة من طراز «مهاجر-6»، وتؤكد تقديرات استخباراتية اتساع نطاق شبكات تهريب السلاح الإيرانية داخل السودان رغم القيود الدولية. وفي الوقت نفسه، عادت شبكات الإسلاميين التابعة لنظام البشير إلى مواقع صنع القرار، وبدأت في تصوير الحرب كصراع أيديولوجي.

    يمثل هذا المشهد إعادة إنتاج لنظام يشكل تهديدًا طويل الأمد للمنطقة. إذ يؤدي تصاعد نفوذ الإسلاميين في قرارات الأمن والدفاع إلى خلق بيئة قد تنتج جبهة معادية جديدة على ساحل البحر الأحمر، جبهة لا يمكن ضمان استقرارها أو السيطرة عليها. يحكم البرهان عبر منظومة عسكرية تخوض حربًا دمّرت المدن الكبرى وشرّدت الملايين، فيما يرفض مبادرات الوساطة ويصر على الحل العسكري.

    هذا التحالف – القائم على الاعتماد على شبكات إسلامية مع التعاون العسكري مع طهران – يكشف عن تناقض يصعب إخفاؤه.

    يقدم البرهان التطبيع كخيار استراتيجي، بينما تمس تحالفاته الفعلية جوهر ما تعتبره إسرائيل والمنطقة بأسرها مخاطر هيكلية: دعم مباشر من إيران، وتأثير أيديولوجي داخل المؤسسة العسكرية، وإمكانية تحوّل البحر الأحمر إلى ساحة تنافس أمني مفتوح.

    ويطرح ذلك سؤالًا مشروعًا: هل يمكن بناء علاقة استراتيجية مع شريك عسكري يتلقى أسلحته من الخصم الإقليمي الرئيسي لإسرائيل؟

    تزداد المفارقة تعقيدًا عند النظر إلى أبرز حلفاء البرهان: فمصر، الداعم الثابت له، وتركيا، التي تزوده بطائرات «بيرقدار تي بي-2» المسيّرة، تمرّان بأحد أسوأ فترات علاقاتهما مع إسرائيل، بينما تربط السعودية أي تطبيع محتمل بمسار القضية الفلسطينية.

    قد تكون لدى إسرائيل مبررات مشروعة للسعي إلى السلام، لكن في ظل هذه الظروف، لا تصب مصلحتها في الارتباط بنظام يزداد اقترابًا من الإسلاميين وإيران، ويدور حول شخصية واقعة تحت عقوبات أمريكية ومتهمَة بارتكاب جرائم حرب كما أوردت صحيفة “جيروزاليم بوست” متجاهلة جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جزيرة الوراق تنتفض من جديد.. “باقون” في مواجهة التهجير ومشروعات التطوير

    18 أغسطس، 2026

    “كنت أصدق ما يُقال”.. عصام حجي يفتح صندوق أسرار تجربته داخل الرئاسة المصرية

    18 أغسطس، 2026

    تصميمات دينية على تيشيرتات تقود صاحب متجر مصري إلى التحقيق.. القصة كاملة

    18 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    “سنقصفها بشدة”.. ترامب يهدد عُمان ومضيق هرمز يدخل أخطر مراحل التصعيد

    18 أغسطس، 2026

    جزيرة الوراق تنتفض من جديد.. “باقون” في مواجهة التهجير ومشروعات التطوير

    18 أغسطس، 2026

    موانئ مصر في مرمى الخطر.. هل تدفع الإسكندرية ودمياط ثمن التجارة مع إسرائيل؟

    18 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter