3 أسرى تُصرّ حماس على الإفراج عنهم .. “قادرون على تغيير وجه السلطة”

وطن / ترجمة خاصّة – كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، عن الأسرى الثلاثة الذين تصر حركة حماس، على أن تشملهم صفقة التبادل القادمة مع الاحتلال الإسرائيلي.

ووفقاً لتقرير “يديعوت” فإنّ إصرار حماس على الإفراج عن هؤلاء الأسرى الثلاثة، يدل على أن الحركة تفكر بالفعل في اليوم التالي للحرب، وفي العلاقات بين حماس وحركة فتح والفصائل الفلسطينية الأخرى.

مروان البرغوثي 

وتضم القائمة أسماء كبيرة في الوجود الفلسطيني قادرة على تغيير وجه السلطة الفلسطينية، وعلى رأسها القيادي في فتح مروان البرغوثي، الذي يعتبر في الاستطلاع الأخير الذي أجري في الضفة الغربية أنه المرشح المفضل لرئاسة السلطة بعد الرئيس الحالي محمود عباس أبو مازن.

مروان البرغوثي أحد الأسرى الثلاثة الذين تطالب حماس بالإفراج عنهم في صفقة التبادل
مروان البرغوثي محكوم بالسجن مدى الحياة 5 مرات

وحُكم على البرغوثي بخمسة أحكام مؤبدة و40 عامًا في السجن بتهمة الهجمات التي قتل فيها خمسة إسرائيليين وأصيب العديد.

وأفادت منظمات حقوقية فلسطينية، مطلع الأسبوع، أن جهاز الأمن الإسرائيلي نقل البرغوثي من سجن عوفر، وتم إرساله إلى الحبس الانفرادي قبل نحو أسبوع.

وفي بيان أصدرته هذا الأسبوع منظمات تعمل من أجل الأسرى الفلسطينيين، قالوا إنهم يعتبرون جهاز الأمن هو المسؤول عن حياة البرغوثي، مما يعني أن إسرائيل قد ترغب في القضاء عليه.

بعض الدول مهتمة بسلطة فلسطينية “متجددة” في اليوم التالي للحرب، وهناك جدل حول مستقبل السلطة وعلاقاتها بغزة والخليفة المحتمل لأبي مازن.

وفي هذا السياق جاء اسم البرغوثي. وذكرت وكالة رويترز أن الولايات المتحدة تعتقد أن اقتراح تسمية البرغوثي غير مناسب، وعمليا لن ترغب إسرائيل في إطلاق سراحه.بحسب ترجمة وطن 

أحمد سعدات 

الأسير الثاني الذي تطالب حماس بالإفراج عنه في صفقة التبادل القادمة، هو أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والمحكوم بالسجن 30 عاماً.

يعتبر سعدات العقل المدبر لعملية اغتيال الوزير الاسرائيلي رحبعام زئيفي في القدس في 17 تشرين الأول /أكتوبر 2001، رداً على اغتيال “إسرائيل” للأمين العام للجبهة الشعبية أبو علي مصطفى في مكتبه في رام الله في 27 آب/أغسطس2001.

أحمد سعدات
أحمد سعدات

ورفضت إسرائيل إطلاق سراح سعدات ضمن صفقة شاليط. كما يعتبر شخصية شعبية مهمة في المجتمع الفلسطيني.

وبعد اغتيال زئيفي فر سعدات إلى مجمع المقاطعة في رام الله. ورفض الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات تسليمه، ورداً على ذلك حاصرت إسرائيل المجمع.

وبعد محادثات بالتعاون مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، توصل الطرفان إلى اتفاق، وتم إرسال سعدات إلى السجن في أريحا تحت حراسة حراس بريطانيين وأمريكيين، لكن اسرائيل اعتقلت سعدات ورفاقه من سجن أريحا عام 2006.

عبدالله البرغوثي

الأسير الثالث الذي تطالب به حماس، هو عبد الله البرغوثي (يحمل الجنيسة الأردنية)، أحد قادة الجناح العسكري للحركة كتائب القسام في الضفة الغربية، وهو صاحب أطول حكم في التاريخ (67 مؤبدا، و5200 عام)، بتهمة تنفيذه 7 عمليات فدائية أدت لمقتل 67 إسرائيليا وجرح أكثر من 500 آخرين.

لم تنجح حماس في إطلاق سراح عبدالله البرفغوثي في صفقة شاليط، والآن تصر على أنه يجب إطلاق سراحه في الصفقة التالية – مع المسؤولين الكبيرين الآخرين المذكورين.

عبدالله البرغوثي
عبدالله البرغوثي

استخدم البرغوثي تعليمه بإحدى الجامعات الكورية الجنوبية للهندسة الإلكترونية لمدة 3 سنوات، في انتاج المتفجرات والعبوات الناسفة.

اتهمته اسرائيل بالمسؤولية عن عشرات العمليات في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، والتي قتل فيها 66 إسرائيليًا وأصيب 500 آخرون.

اسرائيل تقترح صفقة جديدة وحماس ترفض

قالت هيئة البث الإسرائيلية إن تل أبيب اقترحت صفقة للإفراج عن الرهائن وإن حركة حماس ترفض مناقشتها دون وقف إطلاق نار كامل.

وذكرت الهيئة أن الصفقة المقدمة تنص على تمديد أيام الهدنة والإفراج عن معتقلين “خطيرين”.

وتتضمن الصفقة إطلاق 30 إلى 40 رهينة مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين بارزين.

كما أشارت القناة 13 الإسرائيلية -نقلا عن مسؤولين- بأن الصفقة تشمل انسحابا جزئيا من بعض المناطق في غزة مع تهدئة من أسبوعين إلى شهر. فضلا عن تغيير بعض الترتيبات العسكرية بالقطاع.

وأضاف ذات المصدر بأن لا مشكلة لدى تل أبيب إن ربطت حماس التغيير العسكري الوارد بالصفقة واعتبرته إنجازا.

 

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث