تفاعل مع بيان مفتي عمان عن احتجاز الحوثيين للسفينة الإسرائيلية.. أبواق إماراتية تُظهِر تصهينها

وطن- أثير تفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي، إزاء رسالة مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، لجماعة أنصار الله اليمنية، بعد استيلائها على السفينة الإسرائيلية في البحر الأحمر.

وكان الشيخ الخليلي قد قال في بيان نشره عبر حسابه على منصة “إكس”: “نشكر من أعماق قلوبنا الشعب اليمني العربي الأصيل المسلم الشقيق على خطوته الإيجابية في تصديه للسفن الصهيونية، فقد قال فصدق ووعد فوفى، فلله دره”.

وأضاف: “ندعو الشعب اليمني الشقيق كله إلى الالتفاف حول هذا المبدأ الديني العظيم في مناصرة المظلومين والمضطهدين من أشقائنا ونصرة الحق والله ناصر من ينصره”.

أثار بيان مفتي سلطنة عمان، تفاعلا على منصة إكس، حيث أشاد بعض الناشطين بموقف الشيخ الخليلي.

فقال الناشط يحيى الحديد: “الموقف سلاح، إلى رجال الدين في العالم العربي والإسلامي أين أنتم من نصرة غزة.. ألف تحية إلى الشيخ أحمد بن حمد الخليلي”.

وغرد الناشط عبدالملك العجري: “الشيخ الجليل والعالم النحرير المعروف بمواقفه الشجاعة في تبني مواقف الأمة الإسلامية ونصرة المستضعفين ومقارعة المستكبرين أحمد الخليلي يتوجه بالشكر للشعب اليمني”.

  • اقرأ أيضا: 
جماعة الحوثي تكشف عن شروطها لإطلاق سراح السفينة الإسرائيلية وتعليق أمريكي

وتفاعل الناشط عادل الحسني قائلا: “يكن لكم اليمنيون كل الاحترام شيخنا الجليل، وصاياكم محل تقدير لدينا، وتحتاج الأمة الالتفاف حول بعضها لمواجهة العدو البائن، يستنير المقاومون وتزداد الشعوب يقينًا بهدي العلماء الأجلاء أمثال الشيخ أحمد الخليلي”.

وكتب أبو جرهم: “مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي هو شخصية دينية مرموقة في العالم الإسلامي ومواقفه السياسية معروفة بالتزامها بالعدالة والدفاع عن حقوق الشعوب المظلومة.. لذلك فإن موقفه من العملية العسكرية اليمنية للاستيلاء على السفينة الإسرائيلية هو موقف مشرف يستحق التقدير”.

أبواق الإمارات تشيطن مفتي سلطنة عمان

لكن في الوقت نفسه، أقدمت أبواق تابعة لدولة الإمارات على محاولة شيطنة مفتي سلطنة عمان بسبب بيانه الأخير.

فقال الناشط فهد ابن الذيب: “تناغم واضح بين الإباضية والشيعة ضد العرب والمسلمين السنة خدمة لرأس الإرهاب النظام الإيراني الصفوي ولا غرابة في ذلك، فقد دعمتم شيعة اليمن لقتل الشعب اليمني السني.. ليتك سكت وجنبت عمان هذا اللغط الإعلامي واستفزاز العرب بهذا التصريح الخبيث”.

وكتب الناشط عبدالله الجعيدي: “لماذا لم يطلب مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد الخليلي من الشعب العماني الشقيق أن يتصدى للسفن الصهيونية ويدعوه إلى الالتفاف حول ذلك المبدأ الديني العظيم في مناصرة المظلومين، وهو المفتي؟ أم أنه لا يريد لذلك الشعب أن يحظى بذلك الشرف العظيم؟”.

وقال الناشط عبد الله إسماعيل: “موقف ليس بغريب على بلد رعى الميليشيا الحوثية منذ بداية نشأتها، الغريب أن تتجرأ فتتطلق على جماعة ارهابية عنصرية أنهم الشعب اليمني.. مواقفكم اليوم في دعم الحوثي ستبقى في ذاكرة اليمنيين كجزء من كارثة الحوثي وجرائمه”.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث