متصهين وداعم لـ PKK.. السوري غسان إبراهيم يشيطن المقاومة الفلسطينية

وطن – أقل من شهر من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة كانت كفيلة بكشف الكثيرين من مدعي التحرر والفكر النير، ومنهم “غسان إبراهيم” السوري المتصهين الداعم لحزب “بي كي كي” والميليشيات الانفصالية شمالي سوريا والذي يدير موقع “أحوال” المحظور في تركيا.

من بريطانيا يعكف إبراهيم كالببغاء على ترديد الأكاذيب ضد المقاومة وتشويه صورتها عبر زعم ارتباطها بإيران، رغم أن طهران نفت بنفسها علاقتها بطوفان الأقصى إلا أن المتصهين الداعم للاحتلال يرى عكس ذلك.

تارة تراه يتباكى على المدنيين في غزة، وتارة أخرى يدعو لقصفهم وإبادتهم عن طريق الاحتلال الإسرائيلي.

تغريدة غسان إبراهيم
تغريدة غسان إبراهيم

تتناقض تغريداته وكلماته لتكشف خبثه كما كان يردده في السابق إبان تحرير مناطق الشمال السوري من الميليشيات الانفصالية الإرهابية، التي طالما ساندت نظام الأسد ونفذت أجنداته منذ بداية الثورة السورية.

غسان إبراهيم “متصهين عديم الخبرة”

يتضح من تغريدات غسان إبراهيم عدم خبرته في حبك الأكاذيب وجعلها منطقية كما تفعل القوى التي طبعت العلاقات مع الاحتلال.

في إحدى تغريدات المتصهين السوري التي يتباكى فيها على الفلسطينيين اعتقاداً منه أن ذلك سيجذب الناقمين على المقاومة الفلسطينية من المتصهينين أمثاله يقول: “اسألوا أهل غزة المدنيين، هل تريدون عنتريات حماس وما تدفعونه من دماء مقابل ذلك؟”.

غسان إبراهيم
غسان إبراهيم يهاجم الفصائل الفلسطينية

ثم ينتقد إبراهيم في تغريدة أخرى “غياب الفصائل الفلسطينية التي قاتلت مع الأسد ضد الشعب السوري” عن تواجدها لمؤازرة أبناء غزة واصفاً إياها بمقاولة الخراب وسفك الدماء ليناقض نفسه بانتقاد التخاذل عن نصرة غزة وبالدعوة إلى إبادة المقاومة فيها.

غسان إبراهيم
غسان إبراهيم يهاجم حماس

في إحدى التغريدات أيضا يردد إبراهيم: “التخلص من حماس الإرهابية سيكون رحمة على الفلسطينيين قبل الاسرائيلين” وهو ما يؤكد تناقضه وعيشه في عالم آخر، فضلاً عن التعليقات التي تؤكد أنه عبارة عن مجند لميليشيات بي كي كي ينفذ ما تمليه عليه داعموها الغربيون.

يتبنى الراوية الإسرائيلية ويهاجم حماس

غسان إبراهيم يدير موقعاً ضد تركيا يدعى “أحوال” وحجبته الحكومة التركية بسبب نشره الأكاذيب التي يلفقها ويلمع فيها “البي كي كي” وميليشيات ارتكبت جرائم مروعة بحق السوريين والأتراك، فضلاً عن كونها توالي إسرائيل.

تغريدة
غسان إبراهيم يهاجم حماس بعد أسرها إسرائيليين في 7 أكتوبر

ويردد إبراهيم الرواية الإسرائيلية التي تزعم أن حماس تخطف المدنيين ويذهب من منطلق إسلامي بأن الإسلام لا يبيح ذلك، مع أن غالبية تغريداته تبرر قتل المسلمين وإبادتهم بشكل وحشي، كما تفعله إسرائيل في غزة بحجة انتمائهم للإخوان أو إيران ـ في حجة مشروخة ـ لطالما رددتها الأنظمة الاستبدادية مثل نظام السيسي وبن زايد وبن سلمان.

  • اقرأ أيضا:
رافعاً علم إسرائيل .. إماراتي متصهين يطالب الإسرائيليين بهذا الأمر من قلب الإمارات

يقول الصحفي المأجور إن من حق الشعب الفلسطيني أن يعيش بسلام ولعله صدق بتلك التغريدة رغم أنه كذوب، لكنه نسي أن يكمل بأنه ليس من حق أحد أن يقرر مصير الفلسطينيين وما يقولونه بحق المقاومة من تعليقات وتغريدات رداً على غسان إبراهيم نستعرض بعضاً منها:

زهير: “مين أنت كمان؟ مالها المجاري طفحت”.

نوفل الحمداني: “عندما يكون الرأس فارغاً هكذ تخرج التحليلات”.

بندر البرقوني: “ما حرّك طرفي صهيـوني .. هل يلفت نظري متصيـهن؟”.

عزام عبدالله: “بعد هذه المجازر ستخرج ألف وألف حماس. الثأر لا ينسى”.

مالك وليد: “أنت مين حطك تحكي اسمنا خليك في حالك شعب فلسطيني مش محتاج وصي ومقاومة هدفنا ونصر وعد من الله”.

الخلاصة فإن غسان إبراهيم يصنف نفسه خبيراً في الشؤون التركية والشؤون الفلسطينية وغيرها، وفق ما تقتضيه الأجندات الغربية التي يتبعها وتموله فضلاً عن كونه داعماً إعلامياً موجهاً لحزب بي كي كي التي قتلت ولا تزال تقتل وترتكب الجرائم بحق الشعب السوري.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث