الثلاثاء, مارس 21, 2023
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةحياتناهذه هي مخاطر مصابيح الأظافر التي لا يتحدث عنها أحد..

هذه هي مخاطر مصابيح الأظافر التي لا يتحدث عنها أحد..

"قد تسبب مصابيح طلاء الأظافر سرطان الجلد.."

- Advertisement -

وطن– ينتشر استخدام مصابيح الأظافر اليوم على نطاق واسع، وعلى الرغم من أنها خطيرة، فإن جميع النساء تقريبًا يمتلكن هذه الآلة في المنزل أو يقصدن قاعات التجميل ليحصلن على أجمل الأظافر.

وبحسب تقرير لصحيفة “أوك دياريو” الإسبانية، فإن ملمعات الأظافر شبه الدائمة والجل عبارة عن منتجات تتطلب استخدام أدوات خاصة، على غرار: ما يسمى بمصابيح الأشعة فوق البنفسجية أو مصابيح LED، للتجفيف. ولكن، يجب أن نكون حذرين لأنه في الواقع، تتسبب مصابيح الأظافر في بعض المشاكل الصحية.

مخاطر مصابيح الأظافر

هل يمكن أن يضر الاستخدام المتكرر لمصابيح الأظافر بالصحة؟ ما هي المخاطر المخفية وراء هذا الجهاز؟ في الحقيقة، لفهم مصابيح الأظافر بشكل أفضل، يجب أن نعلم أولاً أن هناك نوعين من المصابيح؛ وهي مصابيح الأشعة فوق البنفسجية ومصابيح LED.

تجفيف طلاء الأظافر
تجفيف طلاء الأظافر

الاختلافات بين مصابيح الأشعة فوق البنفسجية ومصابيح LED

من وجهة نظر مادية، يتمثل الاختلاف الجوهري بين نوعي المصابيح في أن مصابيح الأشعة فوق البنفسجية ينبعث منها طيف واسع من الإشعاع بينما تستمر مصابيح LED في إصدار إشعاع واحد فقط؛ وهو الأشعة فوق البنفسجية.

ووفق ترجمة “وطن“، تبعث مصابيح الأشعة فوق البنفسجية ضوءًا دافئًا، وبالمقارنة بمصابيح LED التي ينبعث منها ضوء بارد، فإنها تستهلك كثيراً من الطاقة وتتمتع بعمر أقصر. فمصابيح LED، تتميّز بأن لها عمرًا افتراضيًا يصل إلى 35-50000 ساعة من النشاط (حتى أكثر إذا كان الاستخدام متقطعًا) مقارنة بما يقرب من 1000 ساعة لمصابيح الأشعة فوق البنفسجية التقليدية، وبالتالي فإن صيانة مصباح LED لا يتطلّب الاستبدال الدوري.

بالإضافة إلى ذلك، فإن مصابيح LED للأظافر أكثر قوة، ومع ذلك، يجب القول إن تكلفة مصابيح LED مقارنة بمصابيح الأشعة فوق البنفسجية أعلى، على الرغم من أن الاختلافات في السنوات الأخيرة تتضاءل.

- Advertisement -

هذا وبعد شرح الاختلاف بين مصابيح الأشعة فوق البنفسجية ومصابيح LED باختصار شديد وبساطة، دعونا نحاول فهم ما إذا كانت هذه الأدوات آمنة لصحتنا، أم إنه من المستحسن الحد من استخدامها.

كيف يمكن أن تؤثر علينا؟

الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من مصابيح تجفيف طلاء الأظافر شبه الدائم لها نفس التأثير على الجلد مثل مصابيح التسمير، لذلك، وفقًا لبعض الدراسات، يبدو أن التعرض غير المنضبط وغير المحمي للإشعاع طويل الأمد من الأشعة فوق البنفسجية، يمكن أن يؤدي لتطور الأمراض الجلدية، وخاصة سرطان الجلد.

الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من مصابيح تجفيف طلاء الأظافر
الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من مصابيح تجفيف طلاء الأظافر

وفي الوقت الحالي، لا يوجد دليل علمي يربط هذه المصابيح بتطور مرض السرطان، لكن في الحقيقة كانت هناك حالات ذات صلة، حيث أبلغ مركز أدرسون للسرطان في جامعة تكساس عن وجود امرأتين مصابتين بورم متشابه جدًا على ظهر يديهما، وشاركتا في التعرض المتكرر لمصابيح الأشعة فوق البنفسجية لتجفيف طلاء أظافرهما.

ومن الواضح أنه باستخدام هذه الأرقام لا يمكن إجراء أي إحصائيات أو الحديث عن علاقة سببية معينة بين التعرض للأشعة فوق البنفسجية وتطور أورام الجلد، ولكن، من الضروري الخوض في الموضوع حتى نتمكن من إعطاء إجابات أكثر واقعية.

كيفية تتجنب مخاطر مصابيح الأظافر

من المفيد وضع كريم لليدين مع عامل حماية من الأشعة فوق البنفسجية حتى تتمكن من تجفيف طلاء الأظافر من خلال المصابيح دون أي خطر أو قلق، أو يمكن استخدام قفازات مانيكير الموجودة في جميع المتاجر المتخصصة، فهي في الواقع قفازات تترك الأظافر فقط مكشوفة لتقليل تعريض سطح الجلد للإشعاع بشكل كبير.

مصابيح الأشعة فوق البنفسجية
مصابيح الأشعة فوق البنفسجية

هل تحبين الأظافر الطويلة؟ عندما تكتشفين ما تحتها ستقومين بتقليمها فوراً

معالي بن عمر
معالي بن عمر
معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث