الثلاثاء, فبراير 7, 2023
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةالهدهدتسريبات عن قاعدة أمريكية في المغرب والجيش الأمريكي يحسم الجدل

تسريبات عن قاعدة أمريكية في المغرب والجيش الأمريكي يحسم الجدل

السلطات الأمريكية نفت وجود أي قاعدة عسكرية لها في المملكة المغربية

- Advertisement -

وطن- على خلفية رواج تقارير صحفية، أكدت عزم الولايات المتحدة الأمريكية، إنشاء قاعدة عسكرية لها في المغرب، فنّدت السلطات الأمريكية تلك المزاعم، مشيرة في ذات الوقت إلى متانة علاقاتها العسكرية والأمنية مع الممكلة المغربية.

حقيقة القاعدة العسكرية الأمريكية في المغرب

وكان موقع “ميدل إيست مونيتور” نشر يوم 17 يناير الجاري، تقريراً تحدث فيه عن اقتراب موعد بناء قاعدة عسكرية أمريكية على أرض المغرب.

ونقل الموقع البريطاني بدوره عن صحيفة “نيويورك ديلي نيوز” الأمريكية قولَها، إن “الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال اجتماع رفيع المستوى نهاية كانون الأول (ديسمبر) الماضي، أصدر تعليماته لوزير الدفاع لويد أوستن، بإعداد خطة طارئة لإنشاء قاعدة صناعية عسكرية أمريكية في المملكة المغربية”.

قبل أن تكسر السلطات الأمريكية حاجز الصمت عن هذه التقارير الصحفية، وتنفي صحتها.

حيث نفى الناطق الرسمي باسم القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا، آل فيليبس، توجّهَ الولايات المتحدة لإنشاء قاعدة عسكرية على أرض المغرب، مؤكداً في الوقت ذاته متانة العلاقات العسكرية والأمنية مع المغرب.

وقال “فيليبس” في تصريحات صحفية: “إن الولايات المتحدة الأمريكية لا تنوي إقامة قاعدة عسكرية في المغرب. تتميز شراكتنا الأمنية العميقة والطويلة الأمد مع المغرب، بالمشاركة العسكرية القوية والتنسيق الأمني الإقليمي الوثيق، ما يضمن استعداد القوات الأمريكية والمغربية واحترام السيادة المغربية”.

- Advertisement -

بدوره، أكد موقع “لوديسك” الناطق بالفرنسية عن مصدر دبلوماسي أمريكي، أنه لم يكن هناك أي اجتماع على جدول الرئيس الأمريكي جو بايدن مع وزير الدفاع لويد أوستن نهاية شهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي.

حقيقة القاعدة العسكرية الأمريكية في المغرب
حقيقة القاعدة العسكرية الأمريكية في المغرب

تمرين الأسد الأفريقي 2023

انعقد بمقر القيادة العليا للمنطقة الجنوبية بمدينة “أكادير” المغربية، خلال الفترة ما بين 9 و20 كانون الثاني (يناير) الجاري، اجتماع التخطيط الرئيسي لتمرين “الأسد الأفريقي 2023”.

وأوضح بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، أنّ ممثلي القوات المسلحة الملكية والقوات المسلحة للولايات المتحدة الأمريكية، انكبّوا خلال هذا الاجتماع، على طرق تنفيذ مختلف الأنشطة المخطط لها في إطار نسخة 2023 من تمرين “الأسد الأفريقي”.

كما أنهم قاموا باستطلاع واختيار المواقع التي يمكن أن تتم فيها هذه الأنشطة.

وذكر البلاغ أنه فضلاً عن التكوينات المتعلقة بالعديد من المجالات العملياتية، وتمرين للتخطيط موجّه إلى أطر القيادة العليا في البلدين، فإنه من المقرر إجراء مناورات مسلحة متعددة ومشتركة، خاصة البرية منها والمحمولة جواً والبحرية والقوات الخاصة والجوية وكذا العمليات المدنية-العسكرية وتلك المتعلقة بإزالة التلوث (النووي والإشعاعي والبيولوجي والكيميائي).

ومن جهة أخرى، حدّد القائمون على التخطيط، الأمريكيون والمغاربة، كيفيات إجراء العرض الموسيقي المختلط بين القوات المسلحة الملكية والفرقة الـ23 من القوات العسكرية لولاية يوتا، والذي سيتم على هامش الأنشطة العملياتية لتمرين “الأسد الأفريقي 23”.

وأشار البلاغ إلى أن هذا العرض يندرج في إطار الأنشطة التذكارية المتوقعة، بمناسبة تخليد الذكرى العشرين للتعاون الثنائي بين القوات المسلحة الملكية والحرس الوطني لولاية يوتا.

وأضاف أن تمرين “الأسد الأفريقي 23″، الذي يعتبر من أهم التدريبات المشتركة في العالم، سيجرى ما بين 22 أيار (مايو) و16 حزيران (يونيو) 2023، في جهات أكادير وطانطان والمحبس وتزنيت والقنيطرة وبنجرير وتفنيت.

واعترفت الولايات المتحدة الأمريكية، في 10 كانون الأول (ديسمبر) 2020، بالسيادة المغربية على كامل الصحراء، وجددت دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي، باعتباره الأساس الوحيد لحل عادل ودائم للنزاع حول الصحراء.

وأعلنت أمريكا عن فتح قنصلية لها بمدينة الداخلة، وذلك بالتزامن مع توقيع المغرب وإسرائيل على اتفاق استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما.

هذا ويُعد “الأسد الأفريقي” أكبر تمرين متعدد الجنسيات في القارة الأفريقية.

ويعكس تنظيمه كل عام بالمغرب، منذ ما يقرب من عقدين، متانة علاقات التعاون بين المغرب والولايات المتحدة باعتبارها شريكاً إستراتيجياً متميزاً للمملكة.

فهمي الورغمي
فهمي الورغمي
فهمي الورغمي مُحرر صحفي تونسي ومساهم في مجال الترجمة. ترجمتُ العديد من الدراسات- منشورة مع مراكز بحثية عربية- من الانجليزية إلى العربية حول الشعبوية السياسية في العالم العربي، والانتقال السياسي داخل الأنظمة العربية مابعد ثورات 2011. مُهتم بقضايا الهجرة وتطوراتها؛ وقد صُغت ورقة سياسات حول الهجرة و آفاقها من تونس نحو أوروبا. متابع للأخبار السياسية العربية والتونسية خاصة. شغوف بالصحافة والعمل التحريري الصحفي. مُتحصل على شهادة في صحافة المُواطن من المعهد العربي لحقوق الإنسان. خضت مع صحيفة الإستقلال تجربة صحفية طيلة عامين (منذ جويلية 2020) اشتغلت خلالها مُحررا صحفيا للمقالات والتقارير السياسية حول منطقة المغرب العربي.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث