مايا خليفة تعترف بالسبب الحقيقي الذي جعلها تترك الأفلام الإباحية! (صور)

وطن– كانت الممثلة الإباحية السابقة مايا خليفة من أبرز الممثلات في مجالها، لدرجة أن تنظيم “داعش” هددها بالقتل، بعد أن ارتدت الحجاب في فيديو إباحي.

منذ ذلك الحين، تركت مايا خليفة صناعة الافلام الإباحية، لكنّ سبب رحيلها لا علاقة له بالتهديد.

لماذا تركت ميا خليفة الإباحية؟

عندما ابتعدت عن صناعة الإباحية، فعلت ميا ذلك، لأنها شعرت أن خصوصيتها قد تعرضت للانتهاك، واعترفت بأن خصوصيتها ربما فُقدت إلى الأبد.

ميا خليفة تشعر ان خصوصيتها انتزعت منها
ميا خليفة تشعر ان خصوصيتها انتزعت منها

وقالت مايا في برنامج “هارد توك” على بي بي سي: “عندما أخرج في الأماكن العامة ، أعتقد أن اضطراب ما بعد الصدمة يبدأ”. كما نقل موقع صحيفة “ماركا” الإسبانية.

وتابعت مايا خليفة: “لدي انطباع بأن الناس يمكن أن يروا من خلال ملابسي مباشرة بسبب النظرات التي أحصل عليها وهذا يجعلني أشعر بالفزع”.

واضافت مايا خليفة: “هذا يجعلني أشعر كما لو أنني فقدت حقي في الخصوصية، وهو ما أملكه لأنني مجرد بحث على Google”.

ميا خليفة تبدو في مشهد تمثيلي
ميا خليفة تبدو في مشهد تمثيلي

كما انتقدت علانيةً صناعة الإباحية، والطريقة التي يتم بها التلاعب بالفتيات الصغيرات.

وتابعت: “هناك كل هذه القصص لفتيات حطمت حياتهن بسببها ورجال استغلوهن”.

كيف دخلت مايا خليفة في الإباحية؟

كشفت مايا خليفة أيضًا كيف بدأت عملها في صناعة الإباحية. موضحة أنها شوهدت في الشارع عندما كانت خريجة شابة.

وكشفت في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية أنهم أخبروها أنّ لديها جسداً رائعاً، ويمكن أنك تكون في عرض الأزياء العارية.

وقالت: “لقد جئت وقمت بجولة في الاستوديو ، لم يكن هناك ما يجعلني أشعر بعدم الارتياح”.

وذكرت، أنها “لم تكن المرة الأولى التي دخلت فيها لتصوير فيلم إباحي”.

ماذا تفعل ميا خليفة الآن؟

في الوقت الحاضر، الممثلة الإباحية السابقة ميا خليفة نشطة على موقعيْ OnlyFans و Instagram ، لكنها لم تعد تقوم بالعري الكامل.

ميا خليفة بدون تعري
ميا خليفة بدون تعري

وأوضحت أنها تستمتع مع المعجبين، الذين يطلبون محتوًى خاص عبر OnlyFans وInstagram.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

حياتنا