الإثنين, يناير 30, 2023
الرئيسيةحياتناخبير يكشف ما تعنيه الأصوات الغريبة التي نسمعها أثناء السفر بالطائرة

خبير يكشف ما تعنيه الأصوات الغريبة التي نسمعها أثناء السفر بالطائرة

ما تفسير الأصوات التي نسمعها أثناء السفر بالطائرة؟

- Advertisement -

وطن– أثناء السفر جوّاً، يسمع عادة الركاب خلال الإقلاع أو الطيران أو الهبوط أصواتاً غريبة ومقلقة داخل آذانهم. والتي قد يكون الكثير منها مزعجاً للغاية.

ما هي هذه الأصوات التي نسمعها في الطائرة؟

قال بول تيزارد، الذي ساعد أكثر من 30 ألف راكب في التغلب على مخاوفهم من السفر (عبر دورة تدريبية بالشراكة مع خطوط فيرجن أتلانتيك الجوية)، إن هذه الأصوات التي نسمعها أثناء الرحلات الجوية كأصوات الطنين والصفير يمكن أن يكون لها معاني سرية.

Should you recline on an airplane? The perennial seat debate, explained. - Vox

متحدّثاً لصحيفة ميرور البريطانية، قال بول: “تحدث الأصوات القوية أثناء إقلاع الطائرة، ثم يأتي صوت طقطقة في الأذن على ارتفاع 15000 قدم بعد الإقلاع، وقد يشعر هنا المسافر وكأن الطائرة تطير بسرعة منخفضة ومحركها متوقف”.

وفقًا لبول، يشعر الكثير من المسافرين كذلك بالقلق عند سماع عبارة “bing and bong”، التي قد يسمعونها عبر جهاز الاتصال الداخلي بالطائرة.

- Advertisement -

وأضاف: “يقلق الركاب من أن تكون هذه العبارة رسالة سرية، كوجود حالة طوارئ على سبيل المثال”. وقد نفى بول أن تعني هذه الأصوات أي شيء يُنذر بالسوء، مشيراً  إلى أن الطاقم من واجه القانوني إخبار الركاب إذا كانت هناك أية مشكلات يجب أن يكونوا على علم بها.

وإحدى الطرق التي اعتمدها الخبير بول، في الدورات التدريبية التي يقوم بها بالشراكة مع خطوط فيرجن أتلانتيك الجوية، للتغلب على الخوف من الطيران، هي تقديم ملخص كامل للمسافر لما سيحدث بمجرد صعوده على متن الطائرة إلى لحظة نزوله منها.
ويقول، إن هذه الطريقة أثبتت فعاليتها مع الركاب الذين يخافون من الطيران.

تشير التقديرات، إلى أن واحدًا من كلّ خمسة أشخاص يعاني من الخوف من الطيران، مما يجعل ملايين الأشخاص يفوتون تجرِبة السفر حول العالم واستكشاف وجهات جديدة، وحتى زيارة الأصدقاء والعائلة.

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت دراية كافية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث