الإثنين, أكتوبر 3, 2022
الرئيسيةالهدهدالغموض يلف وفاة مدين الأحمد قاتل الطفلة السورية جوى إستانبولي

الغموض يلف وفاة مدين الأحمد قاتل الطفلة السورية جوى إستانبولي

- Advertisement -

وطن– يحيط الغموض بمصير المدعو مدين الأحمد المتهم بقتل الطفلة السورية جوى إستانبولي، بعدما ترددت أنباء عن وفاته.

العديد من الروايات نُشرت بشأن ما قيل إنها “وفاة مدين الأحمد“، فقد تحدثت تقارير إعلامية تابعة للنظام السوري أن مدين توفي خلال إجرائه عملية جراحية في مستشفى ابن النفيس (الواقعة في دمشق رغم أنه محسوب في حمص)، بينما زعمت تقارير أخرى أن “القاتل” توفي بسبب التعذيب.

- Advertisement -

ونقلت صحيفة “جسر” (تابعة للمعارضة)، عن أهالي مدينة حمص قولهم إن قتل المتهم قد تم بشكل قصدي للتغطية على فشل أجهزة النظام بكشف الفاعل الحقيقي، بعد أن ألصقت التهمة بشخص مختل عقلياً ومشرد.

وحتى كتابة هذه السطور، لم يصدر عن السلطات الرسمية في سوريا أي إعلان يخص المتهم مدين الأحمد، حيث لم يتم تأكيد أو نفي وفاته.

ودعا ناشطون، الأجهزة الحكومية وتحديداً وزارة الداخلية، لكشف مصير الأحمد الذي كان محسوباً في أحد سجون حمص، ما أثار شكوكاً في رواية وفاته في مستشفى ابن النفيس في العاصمة دمشق، كما تردد.

- Advertisement -

وكانت الجهات الرسمية في سوريا قد أعلنت أن سبب وفاة “جوى” يعود إلى ضربها بآلة حادة في الرأس.

وقدّم رئيس الطب الشرعي في حمص استقالته لتقديمه تقريراً غير دقيق، خاصةً بعدما بث التلفزيون السوري تقريراً مع القاتل وهو يسرد تفاصيل جريمته، حيث قام باستدراجها إلى منزله بحي المهاجرين واغتصابها ثم خنقها، ووضعها في كيس للقمامة ورميها في أحد مكبات النفايات.

واعتبر سوريون، ترديد وفاة قاتل الطفلة ما هو إلا استكمال لما أسموها الكذبة والفصول المسرحية، التي بدأت منذ أول يوم تمّ فيه التلاعب بتقرير الطب الشرعي.

صمْت داخلية النظام أثار تكهنات لدى البعض أن القاتل الحقيقي ما زال حراً طليقاً، وأن الضغط الشعبي مع بَدْء حادثة اختطاف الطفلة جوى أربك الأجهزة الأمنية التي لم تجد سبيلاً لتهدئة الناس، سوى بتقديم أحد الأشخاص الذي لا يمتّ للجريمة بصلة لا من بعيد ولا من قريب.

وأثارت الاعترافات التي بثّها التلفزيون الرسمي لنظام الأسد لقاتل الطفلة (جوى استانبولي) موجة كبيرة من السخط والغضب في صفوف الموالين.

وأدلى المتهم، برواية وصفت بأنها “غير مُقنِعة” ومناقضة تماماً لجميع التقارير الطبية والأمنية التي أُعلن عنها بعد العثور على الجثة، إضافة لمحاولة تلفزيون النظام حذف فيديو الاعترافات من الصفحات الموالية، التي سرعان ما نشرت الفيديو مع سيل من التهم والانتقادات؛ في محاولة للتغطية على الأكاذيب التي أدلى بها القاتل، وفق تقرير لموقع “أورينت“.

وقال التقرير: إن صفحات موالية للنظام ألمحت إلى تناقض كلام القاتل مع نتائج البحث الجنائي والطب الشرعي، لأن تقرير الطبيب الشرعي أكد أنه لا يوجد أي علامات على اغتصاب الطفلة، وهو ما نفاه القاتل باعترافه عندما ذكر أنه اغتصب الطفلة.

وهناك تقرير آخر أكد وفاة الطفلة بضربة على الرأس، فيما أكد القاتل أنه خنق الضحية، فضلاً عن إعلان أمن الأسد عثوره على الطفلة في مقبرة (النصر)، أما القاتل فقد أكد أنه رماها في حاوية للقمامة بالحي نفسه.

خالد السعدي
خالد السعدي
صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث