الرئيسيةالهدهدانهيارات جديدة في مرفأ بيروت.. كأنها قنبلة نووية (فيديو)

انهيارات جديدة في مرفأ بيروت.. كأنها قنبلة نووية (فيديو)

- Advertisement -

وطن– تعرّضت صوامع الحبوب بمرفأ بيروت في العاصمة اللبنانية لانهيارات جديدة؛ تأثّراً بالانفجار الضخم الذي هز المرفأ في عام 2020.

وأدت الانهيارات، إلى تحرّك سحابة غبار كبيرة إلى المناطق المجاورة للمرفأ، حيث استمرّ الدخان المتصاعد من الحرائق في الارتفاع من الحطام، في مشهد وُصفه بأنه قنبلة نووية.

- Advertisement -

وكانت النيران تشتعل في الصوامع منذ الانفجار الذي أسفر عن مقتل أكثر من 215 شخصاً، وإصابة الآلاف في أغسطس 2020.

وفي شهر يوليو الماضي، انهارت أجزاء من الصوامع تدريجيًا مع استمرار الجيش في تطويق المنطقة.

واشتعلت مئات الأطنان المترية من نترات الأمونيوم في 4 أغسطس 2020، مما أدى إلى انفجار هائل في ميناء المدينة. تمّ تخزين المواد الكيميائية المتفجرة بشكل غير صحيح هناك لسنوات؛ بسبب الفشل في التصرف من قبل الحكومات المتعاقبة والمشرّعين من مختلِف الأطياف السياسية.

- Advertisement -

وأمس الاثنين، اندلع حريق ضخم، على أوتوستراد خلدة باتجاه بيروت، بمحاذاة أفران “ألفورنو” في لبنان.

وامتدت النيران على مساحة واسعة مغطاة بالأعشاب، في حين عملت فرق الدفاع المدني على إخمادها؛ منعاً لوصولها إلى المناطق السكنية.

وأظهرت مقاطع فيديو متداوَلة، سحابة دخان كبيرة غطت سماء المنطقة من جرّاء الحريق الضخم الذي اندلع في الساعات الماضية.

وقبل يومين، اندلع حريق ضخم في غابات الصنوبر بقرية بسكنتا في محافظة جبل لبنان، وامتدّ الحريق إلى مساحات كبيرة تصل الى 150 ألف متر مربّع.

وقالت قيادة الجيش اللبناني، الأحد: إن ‏طوافات القوات الجوية عملت على إخماد حريق كبير في غابات بسكنتا.

فيما أكد الدفاع المدني اللبناني أن قواته سارعت لإجراء عمليات الإطفاء المستمرة منذ ساعات الليل، تحت إشراف مدير عام الدفاع المدني العميد ريمون خطار.

واندلع الحريق بين بلدتي “بسكنتا” و”باكيش” في أعالي منطقة كسروان، التي ترتفع عن سطح البحر بقرابة 1250 مترًا.

وتمّ استقدام تعزيزات من مراكز متعددة في جبل لبنان والمتن والمناطق المجاورة؛ للتمكّن من السيطرة على النيران، والحيلولة دون امتدادها الى المنازل والغابات المجاورة، وذلك بمؤازرة طوافات القوات الجوية في الجيش اللبناني.

والأحد أيضاً، تمّ إخلاء جميع الموظفين من محيط صوامع القمح، الموجودة داخل محيط مرفأ بيروت، تحسّباً من سقوط الصوامع الشمالية للقمح في المرفأ خلال أي لحظة، بعدما انحنت بطريقة سريعة.

وتصاعدت أعمدة الدخان من الجهة الشمالية لصوامع القمح الموجودة داخل مرفأ بيروت، بعدما حدث حريق اندلع في أسفلها.

كما رصدت أجهزة التحسس الموجودة في المرفأ، ارتفاعاً في وتيرة الانحناءات في الصوامع التي شهدت قبل يومين حريقاً كبيراً في محيطها.

هدم ما تبقى من الصوامع

والأربعاء الماضي، أعلن وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية ناصر ياسين، الأربعاء، أنّه تقرّر هدم ما تبقى من الصوامع الشمالية في مرفأ بيروت.

جاء ذلك خلال اجتماع عقد في السراي الحكومي (مقر الحكومة)، بحضور رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، والنائبين عن تكتل “التغييريين” ملحم خلف ونجاة صليبا؛ وذلك لمناقشة الحلول التي يمكن أن توقف احتراق الحبوب والتعامل مع الصوامع الشمالية.

وصرّح ياسين: “تمّ التوافق على النظر فنياً وبشكل سريع في هدم صوامع القمح الشمالية في مرفأ بيروت، وحماية الصوامع الجنوبية وتدعيمها”.

وأضاف: “لدى هدم الصوامع الشمالية بطريقة فنية يمكن أن ننظف كل الردم والحبوب، وأن نمنع مصدر الحرق الذي تصدر عنه ملوثات ويؤثر على صحة الناس، ولو أن هذا الاحتراق يتمّ بشكل تلقائي. وبعد تنظيف هذه الردميات يمكن التركيز على الصوامع الجنوبية والعمل على تدعيمها”.

خالد السعدي
خالد السعدي
صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث